من حقِّ أي شَخص أن يَخيطَ قميصَه على مَقاس جسمه لاصقاً أو فَضفاضاً، ومن حقه أن يَقُـدَّ حذاءَه على مَقاسِ قَدمِه؛ بكعبٍ عالٍ أو بدون كعْب أصلاً. أمَّـا لباسُ الوطن فلا يُمكنُ إلا أن يَكونَ على مَقاس الوَطن. لباس الوطن “سطوندار”: هو لباسٌ لنا ونحن لباس له، هو ستر لنا ونحن ستر له. وكما نَــرِثُ حباتِ رمال الصحراء، وصخور الجبال، وتراب السهول، ومياه الأنهار والبحار، نرث تراكم التاريخ وعِبَرَه، بل نرثُ حتى أخطاءَ أجدادنا ونُطالَبُ بإصلاحها أو الاعتذار عنها. ولذلك فالانفصاليُّ (والخائن أيضا) ليسَ من يُفَكِّرُ في رسم خريطة الوطن حسب هواه وأوهامِه الفئوية والعنصرية فيقتطع طرفا من هنا أو هناك، أو يتخلى عن طرف من هنا أو هناك، بل هو أيضا من يحاولُ إخفاءَ جزء من تاريخ الوطن، أو سرقته أو تزويره. الوطنُ مقدس والتنقل فيه حُـر.
لماذا؟
لأن الوطن جغرافيةٌ وتاريخٌ، بل التاريخُ هو إسمنتُ الجغرافيةِ وحجتُها. وكما في الجغرافيةِ تضاريسُ سَهلةٌ وأخرى وعرة، وأراضٍ خصبةٌ وأخرى تبدو في ظاهرها فقيرة، فَــللتاريخ تضاريسُه السهلةُ والوعرة، الخصبةُ والجذبة ظاهريا، وفي كل ذلك يكمن الوطن. في تلك الجغرافية تتعلمُ الأرجُلُ طريقةَ مَشْيها، والعيونُ طريقةَ إبصارها، والآذان طريقة سمعها، والأنوف طريقة شمها، وتأخذ الجلودُ طريقةَ تنفُّسُّها وعَرَقها. ومن كل تلك التضاريس التاريخية يتعلم الفكرُ والخيالُ كيفَ يخطوان نحوَ المُستقبل، ويحددان الحُفر والمنزلقات والوُعورَ والغَياباتِ ومواقعَ العَثَرات. وكما أننا لا نستطيعُ أن نستحضر كلَّ الوطن أمام أعيننا في نفس اللحظةِ، فكذلك التاريخ نستحضرُه بظهر الغيب ونلتفتُ، إليه كلما اقتضت المناسبة ذلك لأخذ العبرة، والإحساس بالطمأنينة.
إن تقييمَ وتثمينَ جغرافية الوطن وتاريخه حقٌّ للجميع في كل لحظة، ولكل الأجيال اللأحقة، ولذلك لا يجوز المَسُّ بالخريطتين: الجغرافيةِ التاريخية، كل ما يملكه الفرد هو التنقل من المكان الذي لا يريحه إلى الذي يريحه، ومن الأكيد أنه، مالم تُشوَّهْه أفكارُ مريضة حاقدة، وعقائد ضالة منحرفة، سيبقى “حبُّه للحبيب الأول”، لأن “حب الأوطان من الإيمان”.
نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى
ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ
كَمْ مَنْـزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى
وحَنينُهُ أبداً لأوَّلِ مَنزِلِ
إن من يحاول أن يصنع تاريخَ وطنٍ على مَقاسِ جِسمِه في لحظة محددة (فَرْداً أو طائفة)، كما تفعل الأصوليات اليوم، جديرٌ بأن ينبذه التاريخ، وتطارده لعنته. وهذه أمثلة حية:
عندما بلغت طالبان عنفوان غبائها، وبحثت عن حتفها بظِلفها، حاولتْ إلغاء جزء من تاريخ أفغانستان بنسف تماثيل بوذة الشاهدة على مرور تلك الديانة من ذلك الفضاء، فأصابتها لعنة البوذية، فأصبحت مُشردةً مطاردةً، وصار الدينسيون أنفُسُهم يَتبرَّؤون منها.
وعندما استحضر الرئيسُ المصري المعزول (فك الله أسره) قَـولَ فِـرْعونَ: “أليسَ لي مُلكُ مِصرَ وهذه الأنهارُ تجري من تحتي أفلا تبصرون”؟!، انتشى أتباعة والمطبلون له من شيوخ الفضائيات، وضاقت صدورهم بأبي الهول وأم كلثوم وجمال عبد الناصر…الخ، وبكل الرموز والتماثيل المخلدة لتاريخ مصر الطويل العريق، فاقترحَ بعضُهم تغطيتها بالشمع، واقترح البعض تكسيرها وبيعها للكفار، ودعا البعض إلى تنظيف الخارطة ممن سماهم الشيخ الداعية وجدي غنيم “الذاعرات” “العاهرات” و”الزناة والزانيات”، الأحياء منهم والأموات. وليس هؤلاء غير أعلام الفن والثقافة الذين يعتبرهم الشعب المصري مفخرته.
وقد التقط خصوم مرسي هذا الهذيان الأصولي الذي ضجت به الفضائيات، وأضافوا إليه شائعات تتعلق بالتفريط في الجغرافيا أيضا (حلاييب للسودان، وسيناء لحماس، والقناة لقطر…الخ)، والحجة على ذلك (عندهم) أن الإخوان يعتقدون أن وطنهم هو عقيدتهم، وليس لديهم مانع أن يحكمهم ماليزي من عاصمة الخلافة التي قد تكون الدوحة! ألم يقل مرشدهم “الطز على مصر؟ّ
عند هذا الحد نزلت لعنة الفراعنة المشهورة، واختلط نحلها بزنابيرها، وشياطينها بملائكتها، ولم يجد “الإخوان” القطبيين غير الارتماء في أحضان التكفيريين: دخلوا محرقة رابعة وشقوا الوطن نصفين: مؤمنون وكفار. ونظرا لأن تكبيراتهم لم تنفع في تحريك الأسطول السادس من مكانه، فقد وجدوا أنفسهم في السجون. وأخيرا لخص أوباما المشهد في كلمة مدروسة أمام الأمم المتحدة: “لم يستطع مرسي حكم كل المصريين”. والدرس من كل هذا هو: حين تتسلم وطنا لتحكمه لا تذهب به إلى مقص الخياط لتضييقه قصد ملاءمته مع جسمك النحيف، بل حاولْ أن تَكبرَ بــــه وتكبر فيه. الوطن نكبر فيه وبه، ومن أرادَ غيرَ ذلك عَـرَّاهُ وتركه عبرة لمن يعتبر.
المثال الثالث من تونس، عملية تربية الذئب التي ذهب الرئيس مرسي ضحيتَها في مصر هي نفسُها التي كانت جارية في تونس، فقد افتضح تنسيقُ “الإخوان” التونسيين مع السلفيين التكفيريين المتطرفين (دولة الإسلام وغيرها)، وبرر الغنوشي لقاءه معهم وتحذيره من الجيش والبوليس بأنه إنما يحاول احتواء شبان قلقين يمرون من نفس التجربة التي مر منها. وعندما قيل له إنهم يتدربون على القتال في جبال الشعانبي قال: لا، إنما يتمرنون ويتريضون…الخ. لقد اطمأن المتطرفون لمظلة الإخوان فبدأوا في تخريب تاريخ تونس القديم والحديث: بدأوا في إحراق وتدمير الزوايا والمزارات، ومعارض الفن، فأحرقوا ودمروا أكثرَ من أربعين مزارا، وانتقلوا من الرموز التاريخية إلى الرموز الحية، فقتلوا شكري بلعيد والحاج الإبراهيمي وآخرين من الزعماء ورجال الشرطة. فذهب الله بريحهم. ودك الجيش ومواقعهم. وخرج منها الغنوشي أعرج مكلوماً كما خرج الذئب من بالوعة المشمش. وما وقع في مالي من حرق للذاكرة التاريخية العلمية ما هو إلا فصل من هذه المأساة الأصولية التي يحتضنها الإخوان في العالم العربي فتنقلب عليهم كما ينقلب السحر على الساحر.
إن في ذلك كله لعبرةً لمن يُفكِّر في العبث بتاريخ المغرب. إن لعنةَ الأطلس أقسى من لعنة بوذا وأبي الهول وسيدي بوسعيد، وﮔـاوْ، لعنةُ الأطلس كسرتْ كبرياءَ أفقير والدليمي والبصري وبقية عصابة سنوات الرصاص، فهم بين صريع بالموت ومصروع بالذل والمهانة، والذل والمهانة أقسى من الموت بالنسبة للأحرار. وأقل ما يمكن أن يصاب به من يلغ في دم الشهداء أن يزعزع الله “صَحْنه”، ويقلب “دَشَّه”، فيصبحَ أضحوكةً حيثما حل وارتحل، كما وقع لفقيه الجزر الذي تحدث في شهادة المهدي بنبركة رفيق محمد الخامس في تأسيس السلطة التشريعية في المغرب، التي يعتبر البرلمان واجهة لها.
لكل لحظة من التاريخ امتدادان، أحدُ الامتدادين في الماضي والآخرُ في المستقبل، في الماضي إرهاصات وفي المستقبل توقعات. هذه أمور يعيها الإنسان ويتصرف على ضوئها، فلا يُحاولنَّ أحدٌ أن يقطع لحظة من تاريخنا حتي لا يضبب رؤيتنا، وإن هو اختار أن يعيش حياة مبتورة فما عليه إلا أن ينزل من قيادة الحافلة التي تستقلنا حتى لا يدخل بنا جحرا لا مخرج له، وإلا فلينتظر لعنة الأطلس. الحر بالغمزة، والعاقلُ من اتَّعظَ بما أصاب غيرَه.
اذ كنت ما زالت تؤمن بهذه المصطلحلت والمفاهيم العرقية والعنصرية
(الربيع العربي) ( المغرب العربي) فاصنع ماشئت
ⵏⴽⵏⵉ ⴷⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⴰ,ⵔⵣ ⵡⴰⵍⴰⵏⴽⵏⵓ
ⵜⵉⵍⴻⵍⵍⵉ ⴰⴱⵔⵉⴷ ⵏⵖ
ⵍⵖⵓⵔⵄⴱⴰ ⵜⴰⵄⴷⴰⵡⵜⵏⵖ
مشكلتنا في تعليمنا وقراءة تاريخناولعنة سياستنا وثقافتنا والغياب الصارخ لحواراتنا واختلافات افهامنا ومرجعياتنا هم لعنتنا وكذلك جهلنا وعدم الخوض الصريح والنزيه دون خوف ودون التشفي في بعضنا ونسب ويلاتنا الى البعض دون البعض منا دليل على عدم حيادنا الذي يسفرالى تكرار اخطائنا وعدائنا لبعضنا البعض الذي لا يصلح شؤوننا بل يكثر من قتلانا ويملا سجوننا واعتقالاتنا في اوطاننا التي ليست لنا كلنا ,كما التاريخ العريق والقريب الذي لم يكن بايدينا كلنا هو سبب خيباتنا, كل هذا كلام مبهم لا يفيدنا لانه لا جدوى من نقذ امواتنا وليس كل امواتنا مع فذاحة اخطائهم التي ما زالت تغتالنا فردا فردا فلننس الامر وننتقذ حاظرنا بكل نزاهة سياسية وفكرية لنصنع وطنا لنا كلنا (لان حقيقة الامرليس الوطن ملكنا فقد كان وما يزال لجماعات دون اخرى) وهذا الواقع هواللعنة الكبرى التي يجب المباشرة في نقذها,سياسيا واجتماعيا واقتصاديا رغم صعوبتها نظرا لتشابك خيوطها وتشعب تياراتها, لنصنع( وطنا) وتاريخا جديدا على مقاس الجميع,وليضم الجميع ومشاركة هذا الجميع في كل القرارات والابتعاد عن التشنيع والتركيز عن الاصلاح (الوطني للجميع) وشكرا؟؟؟؟
لا أظن ان العدالة والتنمية سيكون ألد خصومهاأطلسيون،وأتمنى ان أكون مخطأ،طالما نحن نتحدت عن المستقبل ،كل الاحزاب تقف على نفس المسافة من القضية الامازيغية،اكيد لها خصوم ولها متطرفيها وانا احدهم ،ولكن تلك مواقف معزولة ولا يجب فصلها عن سياق الجدال والتصعيدات ،فشخصيا باستثناء الإطار العام او غاياته اي المسوات ،والتي تتطلب عقود لتحقيقها،لاايمكن لنا كأمازيغيين ان نطالب بمستوى متقدم من الإصلاحات والحقوق اكتر مما يمنحه الدستور للقضايا وللاإشكاليات الاخرى ،فان قلنا ان هدا الدستور يمنح للأحزاب والأفراد أربعين في المئة فقط والستين الاخرى تبقى عرفيا بيد الملك و إجماليا ،لان القرارات تتخد بعد التشاور مع الاحزاب والمؤسسات ولكن الكلمة الاخيرة للقصر ،ادن لايمكن ان نطالب كأمازيغيين باكتر من الأربعين في المئة من الدستور الحالي ،واظن ان ما تقدم به الاحرار يتجاوز تلك النسبة بكتير،وسياجج الصراع بين الاحزاب وداخل الاحزاب ،وهي أصلا انتخبت فقط من اجل حسن التسيير والتدبيرولم تكن وتيقة الاحرار ضمن برامجها ،اكيد يسهلل خصوم الامازيغية،ولكن سنتصدى لهم ان عادت تلك الأصوات ألنشازوهدا لا علاقة له بالمسلسل التشريعي ،
مازال بعض القومجيين في كتاباتهم وتدخلاتهم الإعلامية يضربون تحت الحزام غدرا الشعوب التي ترزح تحت الإستعمار العربي.مازالوا يسرقون وسط النهار هوية ومنجزات وأرض الأمازيغ بإدعائهم أن المغرب بلد عربي وأن الربيع عربي وأن العالم عربي وأن كل من ليس أمريكيا فهو عربي!!!ومن ليس عربيا فهو ليس مسلما.فقط من هو عربي فلا يحتاج أن يكون مسلما.هاؤلاء القومجيين يستغلون الإعلام يَنسبون بلاد الأمازيغ والأمازيغ أنفسهم إلى العرب وكأننا نتواجد بمقاطعة ملحقة للمشرق العربي!!يمررون في الإعلام ما يخدم قومجيتهم وما يروناه مناسبا وكأن الأمازيغ مجموعة رَحلت من صحراء الرُّبعِ الخالي عشية أمس واستقرت بمغرب العرب؟ العرب في شمال أفريقيا هم الأقلية التي أصبحت أكثرية بالقوة والقمع كما كان الحال في جنوب أفريقيا في عهد الأبارتايد.زد على ذالك أن هناك أمازيغ لا حرج عليهم بسبب الجهل والتخدير الإديولوجي يتلقفون العروبة المسمومة والمغلفة بالإسلام كالكلب الذي يتلقف العظم الجاف الذي يسبب له فقط ذبح اللثة.لاكن وعي الشباب الأمازيغي سيجعل الوادي يسترجع مجاريه دون سابق انذار.
مازال بعض القومجيين في كتاباتهم وتدخلاتهم الإعلامية يضربون تحت الحزام غدرا الشعوب التي ترزح تحت الإستعمار العربي.مازالوا يسرقون وسط النهار هوية ومنجزات وأرض الأمازيغ بإدعائهم أن المغرب بلد عربي وأن الربيع عربي وأن العالم عربي وأن كل من ليس أمريكيا فهو عربي!!!ومن ليس عربيا فهو ليس مسلما.فقط من هو عربي فلا يحتاج أن يكون مسلما.هاؤلاء القومجيين يستغلون الإعلام يَنسبون بلاد الأمازيغ والأمازيغ أنفسهم إلى العرب وكأننا نتواجد بمقاطعة ملحقة للمشرق العربي!!يمررون في الإعلام ما يخدم قومجيتهم وما يروناه مناسبا وكأن الأمازيغ مجموعة رَحلت من صحراء الرُّبعِ الخالي عشية أمس واستقرت بمغرب العرب؟ العرب في شمال أفريقيا هم الأقلية التي أصبحت أكثرية بالقوة والقمع كما كان الحال في جنوب أفريقيا في عهد الأبارتايد.زد على ذالك أن هناك أمازيغ لا حرج عليهم بسبب الجهل والتخدير الإديولوجي يتلقفون العروبة المسمومة والمغلفة بالإسلام كالكلب الذي يتلقف العظم الجاف الذي يسبب له فقط ذبح اللثة.لاكن وعي الشباب الأمازيغي سيجعل الوادي يسترجع مجاريه دون سابق انذار.
قراءة نيرة للمشهد السياسي الدولي وربط للسابق باللاحق واستشراف لمسقبل غامض لمن تسول لهم انفسهم المريضة التلاعب بحقيقة المغرب الذي حباه الله تنوعا وغنى على مستوى موروثه الثقافي فلن يكون لباسه المناسب سوى لباسا فضفاضا يسع جل شرائحه وابنائه يوحدهم ويشعرهم بدفء انتمائهم لا ان يكون لباسا ضيقا (سليم) يقزم وحدة الوطن ويذيب تماسكه ولعل هذا ما لاحت به علينا هذه الايام دعوى غريبة غرابة صاحبها وسخيفة سخف داعميه انها دعوة توظيف اللهجة الام في العملية التعليمية التعلّيمية انها دعوى الاختزال للوطن وتفكيك لعراه واواصره المثينة فعلا لي حشموا ماتوا فهل يفتي غير المسلم في امور الشريعة ليقرر قزم في العلم وامعة في التاريخ امور البلاد المعرفية فعلا اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. وتحية الى الضمائر الحية ضمائر الغيرة على الوطن والحرص على مكتسباته تحية اجلال وتقدير لاستاذ الاجيال فضيلة الدكتور العزيز محمد العمري
لغة رائعة أنيقة، وأفكار فلسفية عميقة، وحجج مؤسسة على وقائع شاهدة لا راد لها. من سيقول إن الوطن ليس لباسنا ونحن لباسه، ولكن هذه الصورة لن تحضر إلا لبلاغي يستحضر علاقة الزواج القرآني: "هن لباس لكم وأنتم لباتس لهن". التاريخ جغرافية في الزمن لها حدود لا تبتر، فكرة تبدو بسيطة، ولكنها من السهل الممتنع، خاصة حين تدعم بنتاجها: صناعة الشخصية الوطن، الحواس الذاكرة الخيال… رؤية الكون …إلخ
صدق رسول الله: "إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة".
في مثل هذا النص تتلاشى المسافة بين اللغة والفكر، الشعر والمنطق، ويتحقق الانقياد دون روية …
التعليق على مثل هذا النص صعب… من الأحسن التمتع بقراءته واستخلاص العبرة من حججه…
الكثير من القراء لن ينتبهوا إلى أنه ينطلق من واقعة محددة، وهي محاولة الحكومة بتر تاريخ المؤسسة التشريعية، بإبعاد المرحلة التي مثلها المهدي بن بركة ومحمد الخامس، وهذا سلوك يدل على قصر النظر، وهو القصر الذي جر على المشارقة لعنة التريخ… هذه هي العبرة التي يطلب الأستاذ العمري استخلاصها، وأنا معه، تحية له. والحر بالغمزة، كما قال.