كشفت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أن المعطيات الشخصية بشأن التطبيق الإلكتروني الذي يتم اعتماده لقراءة رمز “QR” الخاص بجواز التلقيح، محمية.
واعتبرت اللجنة في بلاغ لها، اليوم الخميس، أنه على الرغم من بعض التحسينات الواجب ترجمتها على أرض الواقع، فإن مبدأ التناسب في إطار الممارسة الحالية يجري احترامه.
وأوضحت اللجنة أن قراءة الرمز “QR” المخصص للاستخدام في المغرب، لا يسمح بالحصول سوى على المعلومات المتاحة أصلا والقابلة للقراءة بوضوح داخل الجواز الصحي؛ إذ لا يتم إجراء أي اتصال بأي مزود إلكتروني، وبالتالي فإنه لا يمكن تتبع تحركات المواطنين عبر هذه الوسيلة.
من جهة أخرى، دعت اللجنة إلى إدخال عدد من التحسينات المطلوبة، المتمثلة في نشر الإشعارات القانونية المناسبة والحيلولة دون التقاط صور الشاشة التي قد تمهد الطريق إلى استخدام غير مدني محتمل لمراقب الولوج، معتبرة أن الحيلولة دون التقاط هذه الصور سوف تمكن من منع التخزين المحلي للمعلومات المعلنة.
وستقوم اللجنة، بمعية مطوري التطبيق المحمول، بتقييم تأثير ذلك على حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في حالة الرغبة في نشرها على مختلف المنصات التجارية.
وأشارت إلى أن استخدام التطبيق المحمول لا يحمل خطر التتبع التلقائي ولا إمكانية الولوج إلى معلومات غير تلك التي يمكن قراءتها بالعين المجردة على الجواز الصحي، كما أعلنت وضع نفسها رهن إشارة المواطنين لتلقي أي شكوى تتعلق بعدم احترام المعطيات ذات الطابع الشخصي والتحقيق فيها.
ولفتت اللجنة انتباه مختلف المؤسسات والهيئات والشركات إلى روح انتشار الاستخدام الجاري للجواز الصحي الذي لا ينبغي أن يفسح المجال لأي تخزين.
ونبهت إلى أن الجهات الفاعلة التي تقرر تخزين الجوازات الصحية لموظفيها تصبح مسؤولة بحكم الواقع عن المعالجة بالمعنى المقصود في القانون 08.09، وبالتالي يجب أن تمتثل له عن طريق توجيه التصريحات اللازمة إلى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ودعت اللجنة رئيس الحكومة إلى تنظيم ندوة مكرسة لتحديد بنية محددات الهوية من زاوية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وذلك وفقا لدستور المملكة والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وشددت على ضرورة أن تأخذ مختلف المفاهيم في الاعتبار مستلزمات تعزيز الثقة الرقمية التي تعد شرط وجوب للتقدم اللازم للانتشار المسؤول للتكنولوجيا الرقمية لما فيه خير اقتصادنا ومجتمعنا دون التقيد برؤية تقنية صرفة.
لكن تلك المعلومات تصل إلى شبكة الاتحاد الأوروبي…
شيئ طبيعي و كنظن أنه من الغباء الواحد يعتقد بحال هاد الشي و أصلا التتبع راه ممكن من خلال الهواتف المحمولة و بطاقات سيم ماشي بالضرورة خاص حتا يكون التلقيح باش يكون التعقب
حنا بغينا الغاء هاد جواز التكليخ معدنا منديرو بيه صامدون صامدون بادن الله حتى يسقط لن نمل ولن نكل الدولة لعبتي ورقة الجواز باش ضغطي على الغير ملقحين باش يتلقحوا وحنا كنقولوا ليك لعبي كاع الاوراق راه والله لا تلقحنا سدات مدام
كلكم متواطئين و كلكم مع المخزن و كلكم تؤيدون قرار الجواز الفاشي العنصري. لا ثقة في عتيقة. جيبو الأمم المتحدة و المنظمات اللا حكومية لحقوق الإنسان تشوف هذ الحريرة اللي دارت حكومتنا في شعبها بخرق الدستور المغربي و حقوق الإنسان. يجب على التنسيقية للمغاربة الرافضين لجواز التلقيح أن يتواصلوا مع الصحف الأجنبية أيضا.
واش نتوما ساكنين فعالم آخر؟؟ المغاربة ضد جواز التلقيح وبراكا من الطنز هداك التطبيق بخرو بيه و مملقحينش بديك الجرعة 3 و 4
ما ملقحينش و إن الله معنا وحسبنا الله ونعم الوكيل يا اقسم بالله العلي العظيم رصاصة أو الاعدام و ما نديرش اللقاح. وعند الله القصاص غانتفرجو فيكم فدنيا قبل الاخرة. دير جرعتين ونوصلو لمناعة لا إلى ما درتيش الثالتة الجواز كيتلغى و الجرعتين لا علاقة فجال إلى ما ملفحش هههههه. اللقاح تيقوى المناعة وسكون قالك مناعتى ضعيفة ههههههه
شروحات ممتازه ألله ابارك. لكن لا ثقه في عتيقه. والسلام.
المغربي أصبح جد مهم يخشى تتبعه أعتقد سيجدونه ذاهب راجع بين للمقهى والبيت هههه
الله يأحد الحق في اللجنة المحسوبة على العلمية حسبنا الله ونعم الوكيل ..يمكرون وعند الله الحساب
تذكروا جيدا ايت الطالب الوزير الغامض وزير فوق العادة موأزرا بالداخلية …..ونتدكر جيدا و تاريخية أن المغاربة معروفين بعزة النفس وعدم الركوع مزيدا من الصمود ولتكن قدوتنا البرلمانية النزيه نبيلة منيب إمرأة بألف برلماني مغربي ..رصامدون صامدون
المرجو عدم استغباء المغاربة فكل من له هاتف نقال أو عنده حساب خاص فهو مراقب و يمكن تتبعه عبر العالم و كل معلومة شخصية يمكن الوصول إليها من طرف الآخرين أما جواز اللقاح فهو مصادرة للحريات الفردية و تملص من تتبع الآثار الجانبية لهذا اللقاح الذي لا زال في طور التجريب .
لانريد جواز التكليخ نريد جواز العيش الكريم والعدالة الاجتماعية .العديد من المرضى يموتون امام وفي المستشفيات بسبب الاهمال وقلة التجهيزات ونقص الاطر الطبية.لقد اعطينا لكورونا اكثر من حقها وهي مرض تافه وبسيط.
لا للجواز التكليخ ولا للحصار على الشعب ان المواطن اصبح محاصرا من جميع الجهات ومرفوضا في بلده ويجعلونه يفقد وطنيته
بلش نخرجو من هد الازمة الصحية العالمية خاص كلشي اتلقح. راه لي متلقح اليوم غيتلقح غدا.. كنو هانيين. دابا نشوفو هاد المتعنتين حتى لفين غايبقاو معكسين.
من يخاف على صحة المواطنين عليه بناء مستشفيات بجوده عالميه كالملاعب وتوفير الشغل للشباب أغلبية الشباب المغربي يريد أن يهاجر حتى ولو كلفه حياتو تتعاملون كالمغاربة كأنهم قاصرين لا يفهمون شيء
آش خصك ألعريان، الخاتم آمولاي…
واش نسيتو أننا دولة من العالم الثالث؟ آش داكم تعلقو فين تفلقو. مالكم ماتديوها في المشاكل التي يخوض ويغوص فيها المحرومون والمفقرون من هذا الشعب الصبور…..ليتكم إنشغلتم بهذا عِوَض إلهاء الناس بما لايفيد لتمرير قرارات الله أعلم بمحتواها. راه الشعب عاق أفاق. وأكبر دليل تصريحات النسوة اللآتي شاركن أمس في تلك الوقفات الإحتجاجية السلمية، وعنفن بأيادي بئيسة لاتقدر حرمة المرأة المسلمة المحصنة والعفيفة ، والآتي ظهرن على مستوى عال من النضج الفكري .كفى من الإستهتار بهذا الشعب.
من تكون هذه اللجنة ولمن تابعة لهم فأغلبية اللجن ثم شراء ذممها واصبحت تابعة لهم ولن يكونوا في صف الشعب قاتلهم الله فخططهم إنكشفت والكل أصبح يفهم ويدرك أنها مؤامرة فالجامعة وافقت عليها إسرائيل وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية وبطبيعة الحال فالتابعون سوف يفرضونها على شعوبهم وجرعات أخرى في الطريق والأيام بيننا كما أنهم يخططون لخلق مجاعات مفبركة السيطرة على الشعوب وإبادتهم والله المستعان. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ايوا هاهيا بانت دبا غادي يعود كل واحد مراقب بحواز التلقيح اينما ذهب وحتى الولوج الى هاتفك ايوا للمطبيلين لجواز التلقيح بصحتكم وراحتكم
لكن عند قراءة المعلومات عن حامل جواز التلقيح من خلال التطبيق الموجود في هاتف المكلف بالمراقبة لا شيء يمنعه من التقاط صورة الشاشة لهاتفه – هاتف المكلف بالمراقبة – وبها المعلومات عن حامل الجواز من اسم وكنية ورقم البطاقة ونوع التلقيح الذي تم حقنه بها، مما يخول على الأقل للمسؤول على المراقبة والذي لا تتوفر فيه خصائص السلطة القضائية وغيرها من الشروط المانعة لتداول المعلومات عن الأشخاص وكذلك الثقة المفترضة في رجال السلطة، يمكن لسيء النية فعل أي شيء بها، للتذكير فكل موظف في الإدارة العمومية ولو في أدنى سلم وإن أتاحت له صفته الإطلاع على معطيات المرتفقين – المواطنين عموما – بحكم الوظيفة التي يؤديها فهو مبدئيا وقانونيا ممنوع ان يخرج المعلومات وإلا سوف يتعرض الى عقوبات ادارية وقضائية، في حين أن حراس الأمن في الادارات والشركات والمحلات التجارية … يتبعون لشركات خاصة، ولا تتوفر فيهم ولا لديهم الشروط اللازمة
واش فهمتي أو لا لا ؟
المغالطات عافاكم بلاش
عن اية حياة تتحدثون وعلى من تضحكون كفاكم استحمارا للشعب
اية حماية هذه و كل من هب ودب يطلع على بطاقتك الوطنية و يقرء جميع بياناتك الشخصية
تتيح التبرع ورسم خريطت التحركات طوال اليوم بل حتى الانصات للأصوات وتجميع البينات الشخصية
لماذا تهتم حكومتنا بصحتنا فقط من هذا ( الكوفيد ) ؟
لماذا تخشى علينا الموت و لا تخشى علينا الحياة مع الفقر و الجهل ؟
لماذا لا تكون كريمة معنا في الغذاء و السكن ؟
لماذا لم تقم الحكومة بتوزيع بعض الدجاج و البيض و السمك و اللحوم على المواطنين كما توزع اللقاح بسخاء؟
و ليس فقط بسخاء بل بالقوة الملزمة . و بشتى الحيل الممكنة.
جواز التلقيح يتسبب في كشف المعلومات الشخصية لحامله من طرف اتفه الناس كالنادل وغاسل الصحون في المطاعم والبقال وصاحب الحمام وغيرهم من التافهين، كان يجب فرض شارة يضعها الملقح على صدره مثل شارة محمد السادس للتضامن التي كان يضعها المساهمون في صندوق محمد السادس للتضامن فبل سنوات .
أقل شيء يجب أن أتوصل برسالة نصية فورية على هاتفي أيضا تظهر رقم الهاتف الذي قام بمسح جواز تلقيحي عند أي عملية مراقبة.
على الأقل سأكون أنا أيضا على إطلاع تام بجميع الأرقام التي قامت بمسح جوازي خلال شهر أو شهرين. مادام رقم بطاقتي الوطنية ظاهر و الأشخاص المراقبين لا يحملون أي صفة ضبطية موثوق بها.
اسيروا اتلعبو مملقحينقش احنا مباغينوش ماعندنا مند يروا بيه خليناه ليكم انتقضاو غير من الجو طيات والأسواق الاسبوعية مرجان او الادارات غير ربحو بيهم…..
جواز التلقيح يتسبب في كشف المعلومات الشخصية لحامله من طرف اتفه الناس كالنادل وغاسل الصحون في المطاعم والبقال وصاحب الحمام وغيرهم من التافهين، كان يجب فرض شارة يضعها الملقح على صدره مثل شارة محمد السادس للتضامن التي كان يضعها المساهمون في صندوق محمد السادس للتضامن فبل سنوات .
1
دائما النفي لا لا لا
في فرنسا تم اختراق جميع المعطيات الشخصية للملقحين
اما نحن مجرد عون سلطة تمكن من الحصول على معلومات الملقحين فبدأ يبتز ويتحرش بالنساء هاتفيا
لم يعد هناك حماية للمعطيات الشخصية مهما وصلنا لنظام حماية عالي
جميع المعطيات يتم اختراقها :حسابات الابناك ويتم اختراقها وتحويل مبالغها ،حساب الفايس والواتساب و ….و….وما خفي اعظم
هذه التخوفات والاملآت اصحابها مجرمين مبحوث عنهم هم اصلا لي مملقحينش ودايرين ضجة كبيرة وما هي إلا كلمة حق أريد بها باطلا
لمن يقول أن بإمكانهم تتبع المواطنين عبر الهواتف، المشكل هنا أن المواطن بمقدوره أن يترك هاتفه بعيدا أو أن لا يحمل هاتفه معه أو يستبدل هاتفه و رقمه و هناك من يستعمل رقما من دون أن يسجل معلوماته الشخصية و هناك من لا يستعمل هاتف أصلا و إن قارنا هذه الوضعية مع جواز التلقيح فالأمر مختلف جدا سيصبح كل المغاربة دون استثناء ملزمين بحمل جواز اللقاح أما التطبيقات التي تقرأ الجواز فقد ترسل معلومات الجواز إضافة لمكان معاينة الجواز.
بسم الله الرحمن الرحيم
بما ان هذه اللجنة تبحث عن حلول لضرورة الإدلاء بالبطاقة الوطنية او رقمها اذن هناك مشكل مما يستدعي ايقاف المطالبة بجواز التلقيح حتى تحل مسألة البطاقة الوطنية فهذا اعتراف من اللجنة ببطلان جواز التلقيح
و السلام