أشرفت لجنة ملكية، الخميس، على تسليم هبة ملكية لضريح الولي الصالح سيدي رحال البدالي بالجماعة الترابية سيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لوفاة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وجرى تسليم الهبة الملكية خلال حفل ديني بمقر الضريح، بحضور، على الخصوص، عامل إقليم قلعة السراغنة سمير اليزيدي، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية، وناظر الأوقاف، وممثلي السلطات المحلية والمصالح الأمنية، ومنتخبين.
وخلال هذا الحفل، الذي تميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وإنشاد أمداح نبوية، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس ويطيل عمره ويسدد خطاه ويكلل أعماله بالتوفيق، خدمة لتقدم وازدهار المملكة، وبأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
لاحول ولا قوة إلا بالله
الهبات للأموات والمستشفيات تنزف !!
الدولة توزع 14 مليار على 7 آلاف من الزوايا و الأضرحة من أجل تخذير المواطنين و إلهائهم و تنويمهم.
و قطاع الصحة في حالة كارثية ،
و التعليم فاشل ،
و الشعب غارق في الفقر و البطالة ،
تلكم هي نتائج السياسة الصبيانية.
قريبا سيتم اظافة وزارة الأضرحة الى قائمة الوزارات خلال تشكيل الحكومة القادمة بعد انتخابات 2026…
الله ابارك
الاحوج بهذه اهبات :المسنشفيات والمدارس والتشغيل عوض اضرحة لا نعلم تاريخ مدفونيها اللهم مبهما لعيوبنا واصلح عقولنا لنفكر بها
الأحياء أولى بالصدقة من الأموات
المتقاعدين يعانون بأمراض مزمنة واجور هزيلة..وأحياء فوق الارض..أللهم استرنا فوق الارض وارحمنا تحت الأرض وأغفر لنا يوم العرض..لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
كفانا هبات وبدع اللهم انا هذا منكر كل تلك الأموال اكثر من 200 مليار لهذه الزوايا في المغرب لو ادخرتموها في الصحة و التعليم و بناء المصانع و توفير الشغل للشباب لما كانت تلك الضارة ديال لحريگ اتقوا الله في وطنكم و شعبكم والله المستعان