سجلت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) استمرار اعتقال الصحافي المغربي سليمان الريسوني منذ ما يقارب سبعة أشهر دون صدور أيّ حكم في حقّه.
وذكرت اللجنة الدولية أنّ الصحافي سليمان الريسوني لا يزال معتقلا منذ اليوم الـ22 من شهر ماي الماضي، في إطار تحقيق حول شبهة اعتداء جنسي، يقول المغربي آدم محمد إنّه قد تعرّض له في سنة 2018، ووضع شكاية حوله يوم 21 ماي في سنة 2020.
وقال المشتكي، في تصريح أوردته اللجنة، إنّه لَم يشتك سنة 2018 خوفا من العقاب القانوني بسبب توجّهه الجنسيّ، نظرا لتجريم العلاقات المثلية جنسيّا بين الرّاشدين في القانون المغربيّ، ولم يجد نفسه مستعدّا ذهنيّا لتوجيه شكاية قانونية إلا في سنة 2020.
وذكّر تقرير لجنة حماية الصحافيين بالمشاكل الصحية للصحافي سليمان الريسوني، وسجّلت رفض السجن تقديم عناية طبية له، على لسان فرد مطّلع من عائلته.
وأضافت اللجنة أن الريسوني يطلب التوصل بأدويته عبر زيارات زوجته، كما يسجّل بأنّه منذ اعتقاله قبل شهور وهو مسجون في زنزانة انفرادية بسجن عكاشة بالدار البيضاء.
بعد المرات الصحافيين كيدخلو في الأمور التي لا تعنيهم حتى يجدو أنفسهم خلف القضبان بالسجن
لا لتكميم الأفواه والحرية لهدا الصحفي الحر
لم افهم كيف ان المشتكي بعترف بأن له ميول جنسي نحو الرجال يعني معتاد، شي واحد إفهمني