من المرتقب أن يتم إحداث لجنة وطنية تحت رئاسة الحكومة، لتتولى الإشراف على تنمية وتطوير التعلم عن بعد وتتبعه وتقييمه بمشاركة مختلف السلطات الحكومية المعنية.
وتم اعتماد نمط التعلم عن بُعد في منظومة التعليم العمومي والخصوصي بالمغرب مع بداية سنة 2020، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد؛ لكن دون وجود مقتضيات قانونية تؤطر العملية وتحدد شروطها.
وحسب منطوق المرسوم رقم 2.20.474 الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7019، ستضم اللجنة الوطنية للتعلم عن بعد في عضويتها كلا من “الأوقاف والشؤون الإسلامية” و”الاقتصاد والمالية” و”التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي” و”الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي” و”الثقافة والشباب والرياضة”.
وتوضح مقتضيات المرسوم أن التعلم عن بعد يعتبر مكملا للتعلم الحضوري وشكلا من أشكال التدريس والتكوين الذي تقدمه مؤسسات التربية والتعليم والتكوين، بصفة مؤقتة أو دائمة، باستخدام تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة.
ويتم اللجوء إلى التعلم عن بعد من لدن السلطات الحكومية المعنية أو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أو مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أو الجامعات أو مؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات.
ويحدد المرسوم شروط وكيفيات تقديم التعلم عن بعد لفائدة المتعلمين بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين المدرسي والمهني والجامعي بالقطاعين العام والخاص.
ووفق مقتضيات المرسوم، يتولى تقديم التعلم عن بعد أساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي والتعليم الثانوي التأهيلي والأساتذة المبرزون للتعليم الثانوي التأهيلي والأطر النظامية للأكاديميات والمكونون بمؤسسات التكوين المهني والأساتذة الباحثون ومدرسو مؤسسات التعليم العتيق والموظفون المعهود إليهم القيام بمهام التدريس بمؤسسات التكوين والمدرسون بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين التابعة للقطاع الخاص.
وسيقوم أطر هيئة التأطير والمراقبة التربوية والأطر الإدارية والتقنية القيام بعمليات الإعداد والإشراف والتتبع والتنسيق والتقييم لمختلف الإجراءات والتدخلات المصاحبة لعملية التعلم عن بعد.
وتشير مقتضيات المرسوم إلى أن أطر هيئة التدريس والتكوين يمكنها أن تقوم بتقديم حصص التعلم عن بعد في مقرات عملها أو بمقرات سكناها أو عند الاقتضاء في مقرات أخرى يتم تحديدها من قبل السلطات المعنية.
ويمكن أن يتم التعلم عن بعد عبر قيام أطر هيئة التدريس والتكوين بالاتصال بالمتعلمين بواسطة الأنظمة المعلوماتية أو إحداث أقسام افتراضية لتقديم الدروس والتكوينات لهم، أو من خلال تقديم موارد رقمية خاصة بالتعلم عن بعد عبر البوابة الإلكترونية للوزارة أو المواقع الإلكترونية للمؤسسات أو عبر صفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، أو بواسطة القنوات التلفزيونية المدرسية أو الإذاعية أو التطبيقات الهاتفية، مع مراعاة وضعية المتعلمين من ذوي الإعاقة.
ولإنجاح هذا النمط من التعلم، سيتم تقديم تكوينات مستمرة في هذا الصدد لفائدة المؤطرين وأطر هيئة التدريس والتكوين والأطر الإدارية والتقنية، ولا سيما في مجال إعداد وتطوير الموارد الرقمية وكيفية استعمالها في الممارسات البيداغوجية الخاصة بالتعلم حضوريا أو عن بعد.
وسيتم إحداث بنيات إدارية خاصة بالتعلم عن بعد بالمصالح اللاممركزة على المستوى الجهوي، وإحداث أستوديوهات لتسجيل وإنتاج موارد بيداغوجية رقمية سمعية بصرية.
وتفرض المقتضيات الجديدة أن يلتزم المستفيدون من التعلم عن بعد بالسلوك الحسن والتحلي بالأخلاقيات والآداب العامة وآداب الحوار، وتجنب كل سلوك غير لائق تجاه زملائهم وأطر هيئة التدريس والتكوين، وفي حالة الإخلال بذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في حق المخالفين.
وينص المرسوم على استفادة أطر هيئة التدريس والتكوين التي تقوم بتقديم حصص التعلم عن بعد من نفس الحقوق المخولة لهم عند قيامهم بممارسة مهامهم بشكل حضوري، كما يستفيدون من التعويض اليومي عن مصاريف التنقل إذا قاموا بتسجيل حصص التعلم عن بعد خارج المدينة التي يوجد بها مقر عملهم.
طيب .. وقبل ذلك نريد اصلاح التعليم بما فيه الخصوصي وتفعيل القوانين خاصة بتسقيف الأسعار والحد من الجشع .. وإلغاء شهر يوليوز المشؤوم من قبل وزير غير مسؤول … الحديث طويل
Je suis contre apprendre à distance ce n’est pas suffisant et les résultats sont nuls
ياك قلتوا تم تأجيل الدخول المدرسي حتى 1 أكتوبر باش كلشي يدخل يقرا حضوريا؟!!
دابا ولينا فلجنة و هاد اللجنة خاصها الفلوس و تعويضات و و و
على من تضحكون
بكل صراحة يمكن تسخير قناة واحدة فقط لبث دروس للدعم مع التأطير الزمني لهذا الدعم من قبل الأساتذة العاملين في المؤسسات التعليمية وحث التلاميذ على متابعة هذه البرامج… لكن للأسف وأنا كمدرس في التعليم الابتدائي شاهدت الكثير من هذه الدروس التي يتم بثها لكنني وقفت على الكثير من الأخطاء المنهجية و التقنية و التصويرية… التي جعلتها غير قادرة على جلب التلاميذ بل غير مفيدة ومجرد مضيعة للوقت. في الوقت الذي نجد فيه الكثير من القنوات في اليوتوب التي يسهر عليها العديد من الأساتذة استطاعوا بإمكاناتهم البسيطة ان يوفروا لتلاميذ محتوى تعليمي ممتاز. لكن للأسف لا يمكن لجميع التلاميذ الولوج إليها بحكم عدم توفرهم على الإنترنت او الأجهزة المناسبة لمتابعة هذه الدروس و استغلالها في تطوير أدائهم.
يمكن للوزارة ببساطة ان تنتقي من هذه الانتاجات ما هو مناسب وتبثه على نطاق واسع عن طريق قناة تلفزية متاحة للجميع…
لا للتعليم عن بعد
التعليم عن بعد كارثة عظمى
ضعف التحصيل الدراسي
الله الله غادي نسايرو العصر والتكنولوجيا فالتعليم عن بعد فهمو ولادتنا بالقرب عاد زتوهم اللقاح المسموم وكملات الباهية واش غادي يزيد التكلاخ خاصة عند لي فهمو وقرايتو على قد الحال حيث واليديه غير قادرين ماديا باش يزيدو له الدعم او السوايع بالفلوس الله اسلك الطرح على خير
يجب أولا تأطير وتتبع المعلمين و المعلمات المكلف لهم التعليم عن بعد، لأن العملسة شابتها بعض المشاكل خصوصا بإستعمال تطبيقات التواصل حيث يعمل المعلم على إرسال حزمة من التمارين و المسائل التي تفوق في غالب الأحيان 20 تمرينا في اليوم الواحد دون الشرح أو معرفة إذا كان التلميذ متمكن من الدرس، و هذا يثقل كاهن التلميذ و يربكه حتى تختلط عليه الدروس و التمارين و تصبح العملية برمتها فاشلة.
بسم الله الرحمان الرحيم
ما أريد قوله هو أن الجهات المختصة إلى بغو إطوروا واحسنوا من جودة التعليم عن بعد فخاص توظع ميزانية خاصهة فهذ الإطار و عليكم بنشر قدر كافي من الأجهزة الحاسوب و الماتف للطبقات الإجتماعية المعوزة سيما الفقراء و أصحاب الأرياف
لذلك فما أردت قوله بوظوح هو أنكم تدرسوا و تقيموا و تحسبوا عدد الفقراء في مختلف أرجاء المملكة و لمسكين و معندوش عطوه جهاز بش إخدم و يحسن مهاراتوا الذاتية.
التعليم الحضوري في المغرب و لا شيء غير ه بالتسبة للتعليم الإبتدائي و الإعدادي و الثانوي و التعليم عن بعد للكبار الجامعات و المدارس التعليم العالي.
التعليم عن بعد لمادا كل هدا تقولون ان المغرب سيطر على الوباء و الان تعليم عن بعد و نلخص ان هنالك حجر صحي هه
التعليم الفاشل عن بعد..الشعب ماعندو ماياكل…و فين ينعس و هما تيقولو التعليم عن بعد..5 دراهم ديال الانترنيت الواحد متيلقاهاش…واقيلا تتهضرو على شي شعب من السويد…
أين هو التعليم الأولي على أرض الواقع في العالم القروي جل القرى ليس فيها التعليم الأولي ما العلم أنه إلزامي …تتحدثون عن التعلم عن بعد
الحمد لله وليداتي قراو عن بعد عبر منصة رقمية و كانت النتائج جيدة جدا و لكن كنت دائما بجانبهم و أساندهم و أعيد مراجعة الدروس معهم و الحمد لله لم أندم على إختياري التعليم عن بعد و بالتوفيق للجميع .
التعليم عن بعد حل ناجع للقضاء على الاضرابات المتتالية لبعض رجال ونساء التعليم .
نعم من حقك الاضراب
نعم من حقنا الاقتطاع
نعم من حق المتعلم التعلم ولو عن بعد .
ولنرى من سيستسلم
كفاكم تهريجا يا مسؤولي وزارة “الارتجال التربوي” ، هل تكذبون على أنفسكم أم تكذبون على الآباء و الأمهات ، أم تكذبون لتلمعوا صورتكم القاتمة أمام العالم ؟ هل تعتقدون أن كل أبناء الشعب يتوفرون على ما توفروه لأبنائكم من الإمكانيات و الوسائل التكنولوجية . أنا أستاذ و أقولها للجميع و الله العظيم ما نسميه عندنا التعليم عن بعد ما هو إلا ضحك على الذقون ، فلا التلميذ مهتم و لا الأستاذ مقتنع بالجدوى و الخاسر الكبير هم المتعلمون من ابناء الشعب , لا سبيل لتعليم حقيقي إلا بالتعليم الحضوري و من أراد أن يتطوع بالدروس عن بعد لدعم الدروس الحضورية يبقى له الاختيار . و إذا أرادت وزارة “الارتجال التربوي” إحداث أقسام افتراضية موازية على منصاتها فلتتعاقد مع من يريد التطوع مجانا أو بمبلغ متفق عليه و لتترك التعليم الحضوري و شأنه .
تشكيل لجنة او دراسة كتفكروني غير في هضرة العثماني نريد اصلاح ملموس ماشي هضرة في مواقع التواصل ( هضرة خاوية)
العبث والله ان العقاب اتي . لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم . حسبنا الله ونعم الوكيل في كل.
لإنجاح العملية يجب إشراك الآباء والتلاميذ في المسألة ، فلا يعقل تغييب المعنيين بالدرجة الأولى والمستهذفين منها ، وذلك في خطوة أولى توزيع استمارات على التلاميذ والآباء سواء ذاخل الأقسام أو عبر الأنترنيت وخاصة استغلال برنامج مسار لتوجيه هذه الإستمارات لملإها ضروري ، من جهة أخرى يجب توفير المعدات والوستئل الديداكتيكية الإلكترونية كالأواح الإكترونية والحواسيب بأثمنة تفضيلية لكل تلميذ وأستاذ، كذلك يجب تخفيض الأنترنيت بشكل كبير بل ويجب وضع خط مجاني للتلاميذ .حتى نتمكن من إنجاح العملية ، وتشجيع الأساتذة ماديا ومعنويا للإنتاج التربوي عن بعد.
دابا واش هاد شي بصح و لا غي ايشاعة
أكيد أنها لجنة سيتسارع إليها كل من هو بعيد عن الميدان
أكيد أن هذه اللجنة ستستعمل رجال التعليم كقنطرة لقضاء اغراضها
اكيد ان رجال التعليم لن ينخرطوا لما يعرفونه عن لجن لا تتكون من رجال المهنة
أكيد انها لجنة فاشلة
اشهد يا تاريخ أن ما يفسد الاشياء هم الانتهازيون الغير قادرين على اخد المبادرة فيكتفون بالسرقة الفكرية
هنا في أمريكا المدرسة تعطي للتلميذ الحاسوب والانترنيت مجانا يبقى عندو حتى ينهي دراسته وينتقل إلى مؤسسة أخرى عاد يرجع الحاسوب والانترنت والآن يتجهون إلى إلغاء الدفتر كلشي رقمي
نصيحتي ثم نصيحتي للمشرفين على هذا المشروع البالغ الاهمية هي التحفيز الاعتباري و المادي واكرر المادي مقابل المجهود الفكري الكبير الذي يبدله الاساتذة المعنيون بالمشروع لانتاج وتطوير موارد رقمية على الخصوص و انجاز والقاء الدروس وكل المتدخلين . اقول هذا من خلال تجربتي الخاصة في الميدان كاستاذ متقاعد ، لقد كنت اتعب كثيرا في تحضير موارد رقمية في مادة العلوم الفيزيائية اعدادي و اقوم بتحسين وملاءمة بعضها خاصة واني كنت ابحث عن بعضها واعربها و اعدلها، وكان الامر مرهقا حيث التعامل مع البرنامج ياخذ مني وقتا كثيرا ، ولكني كنت سعيدا وانا اعرض الدرس مدعوما بموارد رقمية تبسط الشرح و تسهل الفهم لذى التلاميذ ، وكنت احدث نفسي و اقول لو ان هناك خلية جهوية تتخصص فقط في اعداد و تطوير و انتاج الموارد الرقمية الخاصة بكل مادة . من خلال تجربتي المتواضعة في ميدان التعليم لمدة 37 سنة يمكنني القول ان غياب الاعتبار والتحفيز يقتلان الابداع والخلق لذى رجل التعليم ( اقصد المخلص و المتفاني و المجد ).
ولادنا ماقرو حتى حضوريا مابقات لينا غير صيغة عن بعد. اروبا المتقدمة عادت الى التعليم الحضوري بعد مالاحظت التراجع في مستوى التحصيل والمرض النفسي للاطفال والتلاميذ.
بارك من هدر المال العام. ارى أن الدولة صبحت سيبا .المسؤولين مابقتش عندهم غيرة على البلاد كل واحد اومجموعة تتبحث من اين يأكل الكثف
واش كاضحكوا على الوقت اشمن تعليم عن بعد وشمن تخربيق واش بغيتو اتخربو التعليم …ماطفرتوه حتى فاالحضور عاد ادزيدو عن بعد على زين صبيب الأنترنيت لي عندنا واش كاسحابلكم عايشين فاالسويد ….غريب امركم والله
ناس العمومي ما استافدوا والو من التعليم عن بعد اللهم بعض الحالات هنا وهناك وهذا مرده الفقر والحاجة . اما الخصوص فقد استفادوا بنسب كبيرة جدا لتوافر عدة ظروف واليات ..
هذه قضية الخبراء كتخوفني . كنخاف عاوتاني يتكاو على شي حصيصة بحال لي كانت تخصات لبرنامج جيني . ساعة ساطوا فيها وما شفنا والو .
يزيدوا في الاجر غير للاساتذة ويخصصوا مبالغ تحفيزية لكل من يبدع في هذه المجال واجي تشوف اشمنك يا دروس واشكمنك يا برانم .
كيف تفكر هده الحكومة الا يعلمون ان اغلب الأسر تشتغل من الساعة ٨ صباحا إلى ٥ مساءا كيف سيتابع هدا الطفل اللدي لا يتجاوز عمره ٥ او ٦ او ٧ حتى ٩ دروسه عن بعد لوحده في المنزل .
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم انشاء الله سيحاسبون
التعليم عن بعد لا يمكن أن ينجح في المغرب لعدة أسباب:
-الأساتذة غير مدربين كما يجب للقيام بهذه المهمة
-الوسائل التقنية من حواسيب وهواتف ذكية وطابعات ليست متوفرة لجميع التلاميذ لثمنها المرتفع
-شبكة الإتصالات غير متوفرة في جميع المناطق خاصة البوادي والمداشر النائية و الانترنت جد مكلف بالنسبة للأسر.
زد على هذه العوامل يجب إصلاح التعليم والإهتمام بالتعليم العمومي ورد الإعتبار إليه كي يعود إلى سابق عهده كما عرفناه في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
التعليم عن بعد تجربة فاشلة ونحن كأولياء الأمور نرفض هذا النضام ….ونطالب بتطوير التعليم داخل المؤسسات العمومية وتكافؤ الفرص داخل المدن وخارجها….
وعلاش اجلتو الدخول المدرسي، ملي كتوجدو البلاد للتعليم عن بعد؟؟؟
اولا باغين حتى تلقحوهم بعدا؟
التعلم عن بعد ولا البعد عن التعليم
ومدا عن الفروض كيف ستنجز ادا حرمت التلاميذ من الدخول الى القسم بسبب عدم التلقيح
اودي اش من بعد . واش طفل صغير أمام المعلوميات اش غاي يفهم . سيما من لم يحضون باولياء مثقفين . وغالبية الفقراء اميين . فكيف سيراقبون او يتابعون تعلم أبنائهم عن بعد . راه الحضوري ولا يكفي للطفل أن يستوعب الدروس . فما بالك عن بعد وكثرة الملاهي . التلفون الانترنيت التلفزيون المسلسلات الخ …
لانجاح بث دروس التعليم عن بعد، يجب:
1- تحفيز الأساتذة و ليس استغلالهم و جعلهم يعملون بالسخرة ليل نهار؛
2- وضع شركات الاتصالات امام مسؤولياتها الوطنية في تخفيض تكاليف الربط بالانترنت و مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين؛
3- تجهيز المؤسسات التعليمية بوسائل تسجيل الدروس و بثها رقميا مع تكليف الأساتذة بتسجيل الدروس خلال اوقات عملهم الرسمية؛
4- إحداث قناة تلفزية وطنية أرضية و فضائية خاصة بالتعليم عن بعد؛
5- إبعاد الإداريين البيروقراطيين من غير اهل الاختصاص عن المسائل التربوية و التقنية.