لم تذك الأزمة الدبلوماسية التي تسبب فيها استقبال رئيس تونس قيس سعيّد لزعيم ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية، على هامش انعقاد القمة الثامنة للتعاون الياباني الإفريقي “تيكاد” في تونس نهاية الأسبوع الماضي، ردود فعل هيئات سياسية وحزبية ومدنية من البلدين المغاربيين فقط، بل ساهمت أيضا في دفع عدد من الأكاديميين والباحثين إلى التفاعل مع الموضوع.
وتوقفت ورقة بحثية مطولة نشرها المعهد المصري للدراسات (مقره إسطنبول) ضمن سلسلة “تقديرات سياسية”، للدكتور محمد عصام لعروسي، تحت عنوان “الأزمة المغربية-التونسية: حسابات الربح والخسارة”، عند واقعة “تكذيب مذكرة كتابية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 لمزاعم وزارة الخارجية التونسية بشأن توجيه رئيس المفوضية الإفريقية دعوة فردية مباشرة للجبهة الانفصالية المزعومة من أجل حضور منتدى تيكاد-8”.
واعتبر كاتب ورقة “تقدير موقف”، التي جاءت في 11 صفحة، أن “استدعاء سفير المغرب لدى تونس للتشاور، والانسحاب من قمة تيكاد احتجاجا على استقبال زعيم جبهة البوليساريو، ما هو إلا رسالة بمثابة إنذار وجهته الدبلوماسية المغربية للرئاسة التونسية، مفادها أنه في حال تمادي الاعتداءات المتكررة التي يمكن أن تشكل مخططا تحريضيا على المغرب وثوابته الراسخة”، فإن ذلك “يمكن أن يعصف بالعلاقات المغربية التونسية وأن يصل بها الأمر إلى حد تعليقها أو تجميدها أو حتى قطعها إذا اقتضى الأمر ذلك”.
كما أورد لعروسي، في ورقته التحليلية التي توصلت هسبريس بنسخة منها، أن دعوة تونس للجبهة الانفصالية لحضور المنتدى سالف الذكر، تظل “قرارا انفراديا اتخذه الرئيس قيس سعيد تجاوبا مع الرغبة الجزائرية التي طالما استهدفت دفع حكام قرطاج لاختيار واعتماد موقف متماثل مع الموقف الجزائري بالنسبة لقضية الصحراء المغربية”.
الاستفزاز التونسي
عاد أستاذ العلاقات الدولية إلى جذور الاستفزاز التونسي الذي بدأ منذ امتناع تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 الصادر سنة 2021 بشأن تمديد عمل بعثة “المينورسو” لمدة سنة إضافية، خالصا إلى أن الواقعة الأممية “تؤكد التقارب السياسي بين قصر المرادية وقصر قرطاج ورضوخ تونس لإملاءات النظام الجزائري”.
الخبير المغربي في تسوية النزاعات زاد أن الفترة الأخيرة شهدت “تقاربا تونسيا-جزائريا ملحوظا جسّده حضور قيس سعيد في حفل الاستعراضات العسكرية بالجزائر، وتوقيعه اتفاقيات مشتركة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعرفها بلاد الياسمين”.
في المقابل، سجل لعروسي “هيمنة الصمت السياسي على العلاقات المغربية التونسية، لكنه صمت مقصود وممنهج يعكس الجمود الدبلوماسي بين الرباط وتونس في السنوات الأخيرة”.
الاتحاد المغاربي
“من خلال الاعتراف واستقبال زعيم البوليساريو، يكون قيس سعيد قد ارتكب خرقا سافرا للفصل السابع من الدستور التونسي الذي يعتبر أن (الجمهورية التونسية جزء من المغرب العربي الكبير تعمل على تحقيق وحدته في نطاق المصلحة المشتركة)”، يسجل كاتب الورقة البحثية قبل أن يؤكد أنه بناء على هذا الأساس، فإن “قيس سعيد يكون قد جانب الصواب في اختياراته الخارجية وأغلق قوس حلم اتحاد المغرب العربي الكبير”.
في هذا الصدد، لم يتوان الأكاديمي ذاته في التذكير بموقف قيس سعيد الذي “كان قد دعا خلال ندوة صحافية أجراها عقب وصوله إلى العاصمة الليبية طرابلس في 2021، إلى إحياء نشاط اتحاد المغرب العربي”.
شرعية الرئيس
عن أزمة “الشرعية” التي يعاني منها الرئيس التونسي، ذكرت الورقة أن التوجه نحو الحكم الفردي وديكتاتورية الاختيارات وتفضيل المصالح الاقتصادية على رغبة وإرادة الشعوب، “يكشف حقيقة الارتباك والتهور الذي يميز قرارات الرئاسة التونسية في الوقت الحالي، وخاصة على مستوى السياسة الخارجية، حيث يبدو أن الاستجابة للضغط الجزائري تدفع سعيد إلى تبني قرارات غير شعبية”.
معددا دواعي “التقارب الجزائري-التونسي”، تابع لعروسي تحليله موردا “توقيع العديد من اتفاقيات التعاون وتنسيق المواقف بخصوص إغلاق وفتح الحدود المشتركة والاستفادة من الدعم الجزائري من إمدادات الغاز، واتخاذ مواقف متقاربة بشأن أزمات إقليمية ودولية (الأزمة الليبية مثلا) واستلام تونس مساعدات وقروض جزائرية سخية”، قبل أت يخلص إلى أنها دفعت قيس سعيد إلى “ارتكاب خطأ استراتيجي بإخراج تونس عن سياق الحياد الإيجابي وتغيير دورها من دولة ذات أدوار ووظائف استراتيجية في المنطقة المغاربية إلى مجرد حديقة خلفية للنظام الجزائري”.
الربح والخسارة
كان لافتا من خلال “تقدير الموقف” أن تكون الحصيلة من الناحية الجيوسياسية والاستراتيجية هي “منطقة إقليمية فرعية مقسمة ومشتتة الأوصال وخاضعة لاستقطابات عدة ويتحكم فيها منطق التحالفات، خاصة الدور الفرنسي في استمرار الصراع المغربي الجزائري على قضية الصحراء المغربية والتقارب الذي عرفته العلاقات الفرنسية الجزائرية في الآونة الأخيرة”.
كما سجل الباحث في المقابل “الجمود الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية، وعدم رضا قصر الإليزيه على استقلالية القرار المغربي ونهج المغرب لسياسات مستقلة في إطار البحث عن شراكات وتحالفات قوية مع الدول الغربية والعربية كدول مجلس التعاون الخليجي والدول الإفريقية”.
خبير العلاقات الدولية والاستراتيجية اعتبر ضمن حسابات الربح والخسارة لأزمة تونس والرباط، أن “مساعدة الجزائر لجارتها الشرقية لحماية الحدود المشتركة وتقديم جملة من المساعدات للشعب التونسي في فترة كورونا، لا يبرر فداحة الاختيارات على مستوى السياسة الخارجية التونسية وخسارة المنطقة المغاربية والمغرب على الخصوص، لاسيما أن المنطقة منقسمة بما فيه الكفاية ولا تحتاج إلى المزيد من صب الزيت على النار”.
الأزمة والتصعيد
رغم جهود دبلوماسية وصفت بـ”الناجحة” على المستوى “الماكرو دبلوماسي”، بذلت لتقديم وإنجاح الطرح المغربي حول قضية الصحراء المغربية في محافل إفريقية وعالمية، أثار الدكتور لعروسي الانتباه إلى أنه من وجهة نظر إدارة الأزمة، فإن “العديد من علامات الاستفهام تظل مطروحة بخصوص دور الدبلوماسية المغربية” في ملف العلاقات مع الدوائر الرسمية التونسية.
ولفت الأكاديمي إلى “وجوب التحرك مسبقا قبل اندلاع الأزمة لتكوين مدركات ذهنية جديدة حول سلوك السياسة الخارجية التونسية، من خلال إنجاز تقارير استخباراتية ودبلوماسية تنذر بخطورة هذا التقارب على المصالح المغربية”، منبها إلى أن “دور السفير المغربي في تونس هو استمزاج الآراء ومحاولة التقارب مع دوائر النخب السياسية التونسية وشرح قضية الصحراء للرأي العام التونسي والتأثير على دوائر صناعة القرار؛ وهو ما كان ممكنا بعد أن اجتمعت العديد من المؤشرات على وجود هذا التقارب التونسي-الجزائري المعادي للمصالح المغربية”.
وبحسب الخبير ذاته، فإن المؤشرات “كانت واضحة وكان يجب التنبيه إليها والعمل على كسب العديد من الجوانب المؤثرة في السياسة التونسية ومحاولة ثني الرئاسة التونسية عن كل سلوك قد تكون له عواقب غير محمودة، مع تنبيه السفير المغربي للنظام التونسي أن هذا التقارب التونسي الجزائري لا يخدم مصالح المنطقة المغاربية”.
وأوردت الورقة التحليلية أن “دور الدبلوماسية في إدارة الأزمة قد يكون في مأزق حقيقي بعد اختلاف توجهات الطرفين، واتخاذ مواقف متناقضة وتشبث كل طرف بمواقفه، وبالتالي انتقال الأزمة من مستوى منخفض إلى مستوى أعلى”.
سيناريوهات مفتوحة
ختم الأستاذ لعروسي ورقته لـ”تقدير الموقف” بتوقع سيناريوهات من المحتمل أن تأخذها الأزمة الدبلوماسية الحالية وأبعادها الخطيرة، “نتيجة للعوامل الرئيسة التي وسمت توتر العلاقات بين المغرب وتونس في ظل حقبة قيس سعيد”.
الأول هو “سيناريو تحسين العلاقات بين البلدين”، يقول لعروسي، معتبرا أنه “من السيناريوهات الصعب تحقيقها، خصوصا في ظل الوضعية الراهنة التي تشهد هزة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المغربية-التونسية”، قبل أن يستدرك بأن هذا السيناريو “يبقى من السيناريوهات الممكنة في حالة تراجع السلوك العدائي لنظام سعيد، ومراعاة مبادئ حسن الجوار وأسس العلاقات الدبلوماسية، مع التزام تونس بعدم خلق تحالفات هدفها الأساسي معاداة المغرب في قضية وحدته الترابية”.
السيناريو الثاني، يردف لعروسي، يتمثل في السيناريو الحالي الذي يؤشر على “استمرار توتر العلاقات في ظل الوضع القائم”، مع إمكانية أن “يمتد لفترة ليست بالقصيرة في ظل السياسة التي ينتهجها نظام قيس سعيد، المتسمة بالسلوك المتهور واللاعقلاني تجاه المغرب”.
في هذه النقطة بالذات، توقفت الورقة عند “التحول في الموقف التونسي” الذي قدّر لعروسي أنه “يحمل دلالة واضحة على دعم النظام التونسي الحالي لميليشيا انفصالية، وهي دعوة إلى التجزئة بدلا من الوحدة؛ ما يشكل تهديدا خطيرا ليس على مصالح المغرب القومية، بل تهديدا أمنيا على المنطقة برمتها”.
سيناريو “تعليق أو تجميد العلاقات الدبلوماسية” يظل هو الخيار الثالث أمام البلدين، بحسب لعروسي الذي جعله رهينا بـ”استمرار النظام التونسي في تجاوزاته ضد المغرب ووحدته الترابية، من خلال الإعلان صراحة أو بشكل ضمني دعمه السياسي لجبهة البوليساريو، مع السير قدما في هذا النهج”.
وذكرت الورقة في هذا الصدد بأن تجميد العلاقات أو قطعها هي “سياسة نهجها المغرب فيما يخص قضية الصحراء المغربية مع عدة دول تمادت في التعدي على السيادة المغربية (فنزويلا وإيران)”.
وختم الخبير ورقته بالتأكيد على أن “الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية تعد سابقة خطيرة بين البلدين اللذين تجمعهما العديد من السمات المشتركة والمصير المشترك”، موردا أن “معاداة المغرب وتغيير الموقف التونسي من قضية الصحراء المغربية، يعتبر متغيرا محوريا وتحولا غير مدروس في العقيدة الدبلوماسية التونسية التي التزمت الحياد بين البلدين الجارين المغرب والجزائر، كما يكشف عن ضعف المؤسسات الدستورية في تونس وتوجهها نحو الاستبداد داخليا، ونحو الوصاية الجزائرية خارجيا”.
المغرب انتفض ضد تونس لاستقبالها ابراهيم غالي و مشاركة البوليساريو في تيكاد8،و كذلك المغرب شارك في أشغال قمة الاتحاد الإفريقي بجنوب إفريقيا بحضور ابراهيم غالي و وفد عن البوليساريو لم أفهم هل من توضيح؟
حتى لا نطيل الحديث في هذا الموضوع أكثر ، فإن قيس قد وجد ضالته في تبون دون ذكر ما دفعه لذلك.
وبالتالي فإن العداء للمغرب تطور من النظام الجزائري إلى الرئاسة التونسية.
مما يحتم على بلادنا طي ملف الاتحاد المغاربي . بل النظر لخلق شراكات وتقارب أكثر مع دول الخليج ، وتقوية العلاقات مع الدول المساندة لبلادنا في قضية وحدتنا الترابية ، كما أشار لذلك جلالة الملك في خطابة لعيد ثورة الملك والشعب.
هذا الموضوع أخذ حيزا أكثر مما يستحق .. بلد كتونس ليس لو حضور لا سياسي ولا اقتصادي وحتى تاريخيا كان ذائما تابعا لقوة ما …وكفى ماطلعو الشان لبوجعران ..!
واش مزال خصنا نشرحو لتوانسة القضية الاولى للمغاربة،؟؟؟؟؟!!! كيف يعقل دولة كتونس بتاريخها العريق و أصالتها الموثقة تاريخيا، تملك تقاليد دولة و حكم عريقين ، ان تسقط في فخ صنيعة فرنسة الجا زائر .. دولة في حجم تونس للاسف اصبحت بيدقا في يد كبرنات فرنسا..
تموقع المغرب في افريقيا، وسياسته الهادءة مع القوى العظمى اريكا والصين وروسيا وابريطانيا والكاميرا و دول الخليج ودعم اسبانيا التاريخي لمخطط الحكم الذاتي المغربي بالصحراء والتطبيع مع اسرائيل دفع فرنسا إلى محاولة ارباك السياسة الخارجية للمغرب عن طريق النظام العسكري الحاقد والرءيس الغير الشرعي /(اللقيط)؛قيس سعيد ، وأيضا بمنع اطباء وطلبة ورجال أعمال مغاربة من التأشيرة الفرنسية ، وساعة الحسم تقترب مع هذا الشيطان
اظن ان معاداة تونس لوحدة التراب الوطنية واضحة و لا داعي لكثرة السيناريوهات خاصة بعد الاتفاقيات الاقتصادية و السياسية مع الجزائر….
لماذا كل هذا الاهتمام بتونس وقد أصبح حكامها الانقلابيين على الشرعية مجرد لعبة تتحكم فيهم عصابة عسكرية مقابل دراهم معدودات.
سيفعلون بنا مثلما فعلو باوكرانيا ولم يهمهم الا العدو واستنزافه
ولا يهم ما يحدث للشعب وفي حالتنا اوكرانيا هو نحن وروسيا هي الجزائر
سيسلحوننا ويتفرجون وويل لمن يرفض التطبيع وويل اكبر لمن يطيع ويطبع
فرعتونا راسنا بكثرة الدراسات والسيناريوهات والاحتمالات وكأن حديثكم عن المانيا او روسيا او امريكا اوامثالها من الدول العظمى . اذكر سيادتكم ان الامر هنا يتعلق بدولة صغيرة جدا مساحة وشعبا وتاريخا مقارنة بالمغرب وان هذه الدولة حاليا على الاقل تعيش أزمات وليست ازمة واحدة وهي في مآزق وليس مأزق .. لذلك ففلسفة الخلاف احيانا نقمة . موقف عدواني من دولة كهذه له رد واحد هو الى الجحيم ، لان احيانا يجب ان ننظر الى الدول كأفراد الناس فيهم الطيب وفيهم الشرير ، والشرير حين تقابله بكثرة الكلام الطيب والاحسان واللباقة التي لا يتحلى ولا يفهمها يزيد في عدوانه فمن المهم احيانا ان تكشر عن انيابك وتكون فظا غليظا كي تحترم وتحافظ على موقعك وكرامتك . وهذا الذي يجب ان يكون كرد فعل سريع وحاسم تجاه رئيس غبي ومتهور ، و سيكون هذا ردا في نفس الوقت لمن يؤزونه وينتصرون له .. كثرة اللباقة والانتظار وتلطيف الكلام واختيار المصطلحات اهانة للنفس . باراكاو ما تركبوا على الحدث لاستعراض افكار لا يهتم بها أحد .. من يهن يسهل الهوان عليه
المغرب يدفع ثمن كرمه و طيبوببته نقف مع الدول عند محنتها و ندافع عليها عند أزماتها و في الأخير يطعنوننا من الخلف أنا لا اعمم ناخد المثل من تونس لما زارهم جلالة الملك في عز الإرهاب ليجلب لهم السياح من جديد و بنى لهم مستشفى ميداني في عز وباء كورونا و هاهم الآن يشكروننا بطريقتهم القدرة و كدلك الجزائر الخائنة حاربنا إلى جانبهم ضد العدو الفرنسي و عندما ضربهم أكبر زلزال في مدينة الأصنام قبل عيد الأضحى خطب علينا المرحوم الحسن الثاني بإلغاء العيد تضامنا مع الموتى و الجرحى و شكرونا بطريقتهم القدرة و الخبيثة كدلك أنا من وجهة نظري لابد للمغرب حكومة و شعبا أن يغيرو من تعاملهم مع بعض الدول التي لا تحترم سيادة بلدنا
إن السيناريوهات المحتملة للأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس هي قطع كل العلاقات مع هذا البلد الذي لا يفيد شيئاً لصالح المغاربة والذي ما زالت بلداننا للأسف متمسكة به.
إلى كان عير اللي قال كلمة أ و استقبل نكرة نوضوها معاه راحنا غادين نعقدو المشكل المفتعل. الصحراء ديانا و اللي بغ إدير شي حاجة يتوكل على الله . هاكا غادين نقشل مثل هاذ المناورات الصبيانية
Les scénarios possibles à l’avenir pour la crise diplomatique entre le Maroc et la Tunisie c’est bien de rompre toutes relations avec ce pays, qui ne fait rien au profit des citoyens Marocains, et auquel nos dirigeants du pays, malheureusement, s’accrochent encore
المغرب له فرة ثمينة ليعيد الحق لاهله وهو:
1 التوقف عن استراد كل المنتوجات التونسية ويعتمد علي منتوجنا الوطني وتدعيمه.
2 عدم المساس بوحدتنا التراية مهما كان
3 القطع مع اي استثمار ذي اصل تونسي
4 توعية المواطن المغربي بمخاطر شما افريقيا.
الله الوطن الملك.
فبه بند في اتفاقيات الاتحاد المغاربي انه لا بمكن لاي دولة من الاتحاد ان تعترف بالكيان الصهيوني او تقوم بعلاقات معه.
فيه بند اخر يفول لا يمكن لتي دوله من الاتحاد ان تفرض التشيره على دولة من الاتحاد دون استشارة ثناىية و قد فرض المغرب التاشيرة على تلجزايريين في ١٩٩٤ مما دفع الجزاير لغلق حدودها البرية انذاك.
فيه بند يقول على دول الاتحاد ان تحترم حدود دول التتحاد و المغرب لازال ليومنا هذا يندد باراض لم تكن يوما تابعة له
الملك قبل قبل سنتين ان الاتحاد مات و لا وجود له. فلا تبررون بالاتحاد المغاربي الذي ليس له وجود و حتى ان كان موحودا فقد نسفته اتفاقيات الحماية بين المغرب و دولة الكيان
المغرب الدولة الوحيدة التي تتكلم عن المغربي العربي وتحلم به لما لا تفهمون انه قد انتهى وانه الان يجب العمل على المصالح وقوة التأثير والابتزاز السياسي هاد تونس والله لعبرتكم ونوضو الى فيديكم شي حاجة بينوها
وصيتي للمغاربة ولنظامنا الملكي العزيز وهو:
عدم ربط مستقبل المغاربة اقتصاديا بانظمة شمال افريقيا مطلقا
ابتعاد ونسحاب المغرب من انشطة مما يسما بالمغرب العربي لانها افكارا لم ولن تنفع المغاربة في المستقبل.
اتمني ان يعجبكم نصحي وهذا نصحي لكم منذ 1995 لان ربط مستقبل المغاربة بانظمة فاشلة في شمال افريقيا فهو الانتحار بعينه.
الله المغاربة الملك.
يتطاولون على الدولة المغربية إن الإعلام الجزائري يريد أن يشوه سمعة المغرب بكل ما هو لديه من كدب وعملاء وبالعكس المغرب قوي مند عبر التاريخ يعرفه القريب والبعيد
وسيناريو شح الرشاوى الجزائرية ورجوع تونس الى موقفها الكلاسيكي من النزاع .
وسيناريو نجاح الثيار المعادي لقيس واسقاطه وتقديمه للعدالة او نفيه بعيدا عن تونس .
لا يجب التفكير . بل يجب قطع العلاقات من بوبريص الغدار . حتى تنتهي ولايته .
واذا جاء خلفه بنفس التفكير و التصرف ، فجيب الابقاء على قطع العلاقات .
اصلا المغرب ما مستافد والوا من تونس
ليس هناك مشكل بين الشعبين تونسي والمغربي.. فالتاريخ الطويل للمنطقة اتبت مدى قوة وتجدر العلاقات القائمة بين الشعبين..
لكن المشكل الموجود هو بين المغاربة وقيس سعيد الذي مس شعور المغاربة قاطبة في وحدته الوطنية..
كما أن هناك من الشعب التونسي لم ترق له انحرافات التي قام بها قيس.
إن الرئيس التونسي لا يمتل الشعب التونسي في شئ.. يتخد قراراته بعيدا عن إرادة او رغبة شعبه ومؤسسات بلاده ..
الرئيس التونسي سعيد/شقي دق-ربما-اخر مسمار في نعش الاتحاد المغاربي الذي يعاني في قاعة الإنعاش ،ويشرف عليه اطباء فاشلون . المغرب وجب أن يرد على كل متطاول على الوحدة الترابية المغربية وبقوة ,كيفما كان ،ومهما بلغ شأنه ، لأننا مدعمين بدول كبيرة لها وزنها واهميتها ،ومن بينها اسبانيا التي كانت محتلة لهذا الجزء من ارضنا …اتاسف عن رجال اعتبروا أنفسهم من اهل العلم والفكر -واقصد من الشعب التونسي والجزائر -ويحسوبون من رجال التعليم الأكاديميين ،يرددون : الشعب الصحراوي او الجمهورية الصحراوية الديمقراطية ،ايها المنافقون والسماسرة ، متى كانت هذه الدولة قائمة الذات او متواجدة ،على وجه البسيطة. حتى تترددوا مع السفهاء اسطوانة مشروخة .خلقتها طغمة حاكمة متسلطة على الشعب الجزائري.واخرى في تونس يقودها معتوه أتى على الاخضر واليابس في تونس الشقيقة. صدق من قال (اتفق العرب على الا يتفقوا).
تونس تختنق اقتصاديا، والجزائر تساعدها، والمغرب يطالب بالمبدئية السياسية.
السفراء المغربه في الدول الاجنبيه لا يقومون بادوارهم كل شيء خاص اديرو الملك ولا بوريط وهدا ضعف في الدبلوماسية المغربية
على العالم أن يدرك أن لاوجود لدولة وهمية فوق التراب المغربي، بل توجد دولة جارة تحتضن فوق ترابها حركة انفصالية مصطنعة تحركها و تفديها بمال شعبها وووو من أجل أطماع توسعية تعطيها منفذا على المحيط الأطلسي.
عصابة تندوف دمية بيد الجزائر أما الشعب المغربي المحتجز هناك فيوم فتح الحسن الثاني باب الرجوع للوطن تحت شعار أن الوطن غفور رحيم نزفت المخيمات كبار شخصياتها نحو حضن المغرب.
الجزائر هي البوليساريو ، كانت دائما تنفي أنها طرف في الصراع إنما تيقن العالم اليوم أنها الطرف المباشر و لو أن مايدور في كواليس اللقاءات بين النخب الجزائرية و كل دول العالم كان متاحا لتيقن العالم أن البوليساريو هي الجزاءر وان أغنيتها بأنها ليست طرف كذبة فاضحة
استفزازات و تهديدات بقطع العلاقات و نبرة قوية و سؤال وجداني ما هي السناريوهات ؟ وكاننا نتحدث عن دولتين نوويتين !!!
حتى تونس عندها الشان ، لو كانوا رجال لما فرطوا في أراضيهم خوفا من الجزاىر
هناك. سؤالين. فقط لي الشعب التونسي فقط. لماذا. صوطت. كل الدول في قضية الصحراء. الا تونس امنعت هي الجزائر. ثانيا. لماذا. اليبان. استدعت. 50 دولة. ولم تكن البوليزاريو. في الاءيحة قيس سعيد. يستقبل الارهابي
والمرتزقة. وهل. المغرب. العربي 5دول. او 6 دول. البوليزاريو. هم مرتزقة. كونهم بومدين. والقدافي. وانت تعلم يا قيس. سعيد. وتتنكر. الشهادة. وكل من يكتم. الشهادة. وهو اثم. ونقول. هل الطارف التونسي. التي احتلته الجزاير. في عهد فرنسا أليست هي تونسية على رقبتك. تكون الحق وانتم تعلمون ايها العلمانيون
و ماذا عسانا ان نفعل و تونس باعت موقفها المحايد للجزائر مقابل المال و الغاز?! و للاسف الديبلوماسية المغربية تفاجءت باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لمليشيات البوليساريو, رغم ان هناك اشارات مسبقة بين تقارب حكام الجزائر و قيس سعيد كانت تنذر بذلك, خصوصا شخصية رئيس تونس التي تنم على استعداده للتحالف مع الشيطان و خضوعه له, لانقاذ حكمه من الزوال, خصوصا ان تونس تعيش ازمة داخلية خانقة
هناك كره خفي لقيس سعيد تجاه الملك حفظه الله والدليل انه عند زيارة المستشفى الميداني اثناء كورونا شكر المغاربة دون ذكر ولو كلمة لشخص الملك اكثر من ذلك منذ توليه الرئاسة لم يذكر ولو مرة نيته زيارة المغرب وعليه اظن ان هذا القرار الاحمق اتخذ من طرفه شخصيا مدفوعا من الابله تبون وشنقريحة مقابل دنانير
تتمة -لاتتدرعوا بالتقارب المغربي الإسرائيلي ،لنفث حقدكم وكراهيتكم على المغرب والمغاربة .فاليهود افضل منكم .وصدق طرفة منذ قرون حين اشتكى ظلم اقاربه حين قال:
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة***على النفس من وقع الحسام المهند .
في مجلس الأمن بالامتناع عن مساندة القرار المتعلق بالصحراء تحالفا مع روسيا يذكر بتصوير بورقيبة سنة 1960 لصالح استقلال موريتانيا متحالفا مع فرنسا و خارجا عن الإجماع العربي المناصر لوحدة موريتانيا مع المغرب. مما أدى انذاك الى قطع المغرب علاقاته مع تونس 4 سنوات. فالتصويت التونسي الاخير يدل على ارتماء قيس سعيد في أحضان حكام الجزائر التابعين للمحور الروسي الإيراني. لقد سبق للرئيس تبون ان صرح امام كاتب الدولة الامريكي في الخارجية ان العصابة التي حكمت الجزائر والتي أحال قايد صالح ملفات فسادها على القضاء كانت متحالفة مع المافيات الإيطالية و الروسية فتلاعبت بأموال الشعب الجزائري. لا شك ان قيس سعيد صناعة الأجهزة العسكرية السرية الجزائرية.
بيان وزارة الخارجية التونسية واضح و يؤكد فيه عداوة تونس قيس للمغرب.
التحالف. الجزائري. التونسي. ضد. المغرب العربي. وهو سبب تفريقه . خطة
الجزاير و قيس سعيد. سقط في يد كبرنات فرنسا. نقول. لقيس. سعيد. ادا. سلمتم. مدينة الطارف. للجزائر. نحن. لم نسمح في الصحراء.نا الشرقية. يا علماني الجزائر. تغويكم بالاموال والكدب. والزور كي. لا. تتكلموا عن قضية. الطارف التي سلمتها فرنسا للجزاير بدون ترسيم. الحدود هناك اراضي اخرى لبية واراصي مالي. شعب الطوارق وشعب القبائل. في الطريق انشاء الله. ما فعلت فرنسا ليس با قليل. كانت. تظن انها ستبقى. في الجزائر. الى. الابد
قطع العلاقات نهائيا مع تونس والجزائر وأمثالهم رأحة وازهار وتتويج للشعب المغربي لأننا لا نستفيذ منهم إلا الحسد والكراهية والنفاق لان الشعبين التونسي والجزائري لم يكون اختيارهم صائب في من يمثلهم سياسيا وكذالك مستواهم ليس ذلك المستوى المعهود كيف يعقل يأتي القيس وينقلب على الشعب ويحل البرلمان وينقلب على الدستور ولا محرك ساكن كذلك الجزائر أزاحو هرم السلطة الذي عمر لسنين وفشلوا في إزاحة بيذق ضامة تبون في هذا الحال القطيعة الأبدية معهم راحة للشعب المغربي القطيعة الشاملة
Les importateurs marocains des produits tunisiens doivent immédiatement trouver des alternatives chez les égyptiens, saoudiens ou émiraties
Aussi les marocains doivent boycotter tous les produits tunisiens
Morocco first
لا توجد خيارات هذا حشو كلامي ولغة خشب يا استاذ قطع العلاقة مع اعداء الوطن وعدم الالتفاتة اليهم وتطبيق خطاب20 غشت. والسلام. كفى من مضغ الكلام.
قيس سعيد محام! كيف سقط في بركة الجهل بالقانون الدولي! وكيف عميت بصيرته حتى انزلق إلى مستوى الغباء المزمن للقيادة الجزائرية! وسلوكها مسلك المستهتر الذي يرى الكل بمنضار الإستهتار! أظن أنه كابوس مزعج للقيادة التونسية تتجمد خوفا من تصاعد حدته.. ولا تعرف كيفية الخلاص منه، والحل هو مراجعة الحسابات وقياس التوازنات، فالأزمات إما أن تأتي بحل للمعضلات، وتجاوز الخلافات، والبحث عن التفاهمات وتوضيح الملتبسات، أو أن تهوي إلى درك تكلس المواقف وركوب مركب العواصف. وأحد الأسباب التي جعلت الرجل يرتهن إلى المواقف الجزائرية تجاه المغرب هو سلوكه نفس أسلوب القيادة الجزائرية في الحكم، قمع عقلاء الشعب ومصادرة أحلام كل الشعب.
بارك علينا من هاد التصرف الخبيث لهاد الرجل والافعال المنسوبة إليه بالقطيعة ذون الاهتمام لهاد الملف المليء بالنفاق والكراهية .اللهم انا نعوذ بك من جار السوء وصديق السوؤ ودو الوجهين ودو اللسايين.حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
J pense que le Maroc a bien réagit, il faut temporer avec beaucoup d’attention surtout à l’égard de l’Algérie qui fairait tout pour isoler et nuire au Maroc. En plus, il est temps de chercher le moyen efficace aboutissant à un renouement avec les vrais ressortissants sahraouis marocains détenus aux camps de Tindouf pour les convaincre et les pardonner à regagner le Maroc. Notre diplomatie s’activera efficacement comme toujours pour plus d’explication / éclaircissements sur notre cause en profitant des derniers développements au niveau de la région.
قطعت الجزائر علاقاتها من جانب واحد وقطعت كل سبل الصلح معنا وانتهى الأمر وزادت صحافتهم من محللين وسياسين الطين بلة ولم يتحدث أحدهم عن الصلح ابدا .لكن محللينا من الجانب المغربي أمثال لعر وسي ومجموعة أخرى كلهم رؤساء معاهد التحليل الدولية ينشدون الصلح مع الجزائر اولا وتونس تانيا ويبداون في تكهناتهم الفارغة التي لا تستند على اي أسس سياسية. اقول لهؤلاء المحللين المغاربة. (واش ما فبباكم نفس ولا عزة النفس). المغرب لم يهان طوال تاريخه الطويل.وحتى ان جنحت هاتين الدولتين الى السلم فلاحاجة لنا به نحن في ارضنا في صحراءنا يحرسها رجال اشاوس يضحون بحياتهم من أجل هذا الوطن. والآخرين لا يملكون سوى النحيب والعويل. ولهذا اقول لهم كفوا عن هذه الترهات والتكهنات التي لا تعجب من له غيرة على هذا الوطن. لا عاش من خان الوطن. ولا غالب الا الله.
تمخضت “الثورة” في تونس، فأنجبت تعيس (بتشديد الياء) الذي سيق من قبل العصابة الحاكمة في الجزائر ليأتمر بأمرها سمعا وطاعة ضدا في منطق الدولة المفترض في دولة طالما احترمناها واحترمنا شعبها ورؤساءها واحترمنا اختياراتها وخصوصياتها، لكن سبحان مبدل الأحوال.. فجأة اختفت الاختيارات والخصوصيات واختفت النخب التونسية في السياسة والثقافة والإعلام والنهج الحر..؟! أم تراها تونس ستختفي.. أيضا..؟!!! لا شيء مستبعد في ظرف لم يعد فيه معنى للمستحيل !
قال الدكتور العروسي صاحب المقال :
ان قيس السعيد أغلق قوس اتحاد المغرب العربي.
أظن أن مفهوم المغرب العربي تم تطبيقه مرة واحدة على يد الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي و بواسطته كانت المقاومة المغاربية المشتركة ضد الاستعمار الفرنسي. هذا أمر لا ينازع فيه لا مغربي و لا جزائري و لا تونسي كيفما كان شأنه
و مستواه.
أما اليوم فان ما وحدنا أيام الكفاح المشترك ضد الاستعمار تهالك و انتهى. و لم يبق لنا سوى اغلاق القوس بلا رجعة على مصطلح المغرب العربي و تعويضه بالاتحاد الأمازيغي الذي يعكس هويتنا الحقيقية بدلا من الهوية العربية المصطنعة . هذا الاتحاد الأمازيغي هو الذي سينهي كل الخزعبلات أو كما قال الأستاذ مولاي التقي العلوي في كتابه ” أصول المغاربة” ص11:” نفذ صبر البربر ، و وقعوا في منعرج الطريق أمام هذا الظلم الأسود….و هذا ما جعلهم يعقدون العزم على تكسير الأغلال…”
هذا الموضوع أعطي له أكثر من حجمه و على الحكومة المغربية و دبلوماسيتها البحث الجدي كما جاء في الخطاب الملكي الأخير لثورة الملك و الشعب عن شراكات اقتصادية فعلية تعود بالنفع على البلاد و مواطنيها مع أصدقاءه الحقيقيين و القطع النهائي مع محاور الحقد و الكراهية و التمزق و التشرذم و الإنفصال و تعميق علاقاته مع الدول الكبرى الوازنة و الإمبراطوريات و الممالك و الجمهوريات و الاتحادات الإقليمية و القارية و الجهوية و الدولية الضاربة في جذور التاريخ اقتصاديا و سياسيا و عسكريا و أمنيا كاليابان و بريطانيا العظمى و روسيا والصين الشعبية و توطيد العلاقات بأمريكا و كندا و الهند و استراليا و إندونيسيا بدلا عن الأقزام و الكراكيز و الدمى المأتمرة بأوامر أسيادها من الإستعمار الكولونيالي الغربي المنافق..
كما يكشف عن ضعف المؤسسات الدستورية في تونس وتوجهها نحو الاستبداد داخليا، ونحو الوصاية الجزائرية خارجيا”.
مسكينة تونس ابماضيها التليد والمتجر في التاريخ تبيعه خاضعة لاملائات جزائر الكابرانات المكونة سنة 1964 اهناك مهزلة اكثر من هاته وضاربة لاستحقاقات وشهداء ثورة الياسمين عرض الحائط
فرنسا هي أصل المشكل وهي من تقف وراء كابرانات الجزائر من أجل خلق التفرقة والقلاقل في المنطقة. فرنسا لن تسمح أبدا بمغرب عربي متحد وقوي ولن تسمح للمغرب بتطوير اقتصاده ورخاء شعبه. يجب على المغرب قطع العلاقات مع فرنسا والاتجاه نحو حلفاء موثوق بهم وتنويع شركاءه شرقا وغربا واللعب على التناقضات في السياسة الخارجية كما تفعل تركيا. تركيا يجب أن تكون مثالا يحتدى به في سياستنا الخارجية. نريد تعزيز العلاقات مع مصر و الأشقاء في الخليج ومع أمريكا وروسيا والصين ودول البريكس. ونرجح الكفة لمن يدعمنا أكثر.
قيس سعيد عرف خلال الفترة التي بدأ فيها تسيير الحكومة التونسية الى يومنا الراهن بضعف شخصيته، و سلك طرق تحايلية للتلاعب بالشعب التونسي, و يبرر ذلك المناكفات و الخرجات الاعلامية ضد ممثلي الامة التي كانت تبين انه مغلوب على أمره بسبب عدم الوضوح و طريقة اختياره لمساعديه في التسيير ، و أعتقد ان عهدته لن تطول بحكم ان الشعب التونسي ليس بالشعب الهيين الذي تنطلي عليه الاعيبه و التاريخ سيثبت ذلك,
أكبر خطأ ارتكبناه و لا زلنا نرتكبه هو عدم التعامل مع دول شمال افريقيا بنفس الحزم الذي نتعامل به مع دول أوروبا .مع العلم أن العلاقات الدولية لا تحكمها العاطفة و لا الشعبوية و التاريخ شاهد على ذلك. فمثلا نرى إسبانيا العدو الأول للمغرب مند قرون بمجرد ما أخطأت في حقنا سارعت إلى رأب الصدع و اعترفت بخطأها و وقفت إلى جانب المغرب في قضية الصحراء (و حتى لو لم تفعل لك فلن نستغرب ردة فعلها لأنها دولة عدوة) ببساطة لأن الدول المتقدمة و القوية التي يسود فيها القانون لا تسقط في الفخ و تعرف جيداً خطواتها و لا تتسرع باتخاذ قرارات ستنعكس لا محال على مستقبلها. في الجانب المقابل نرى تونس دولة مسلمة ولو أن دستورها لا يشير إلى ذلك ترتكب خطأ فادح و في الوقت الذي يجب أن تعتذر فيه بدأت بتسخير جزء من شعبها و محلليها للهجوم على المغرب و ملكه و للأسف بعضهم تهجم على الشعب المغربي و من خلال متابعتي لتعاليق بعض التونسيين اتضح لي أنهم صغار العقول و لا يعرفون عن قضية الصحراء شيئا و لا يعرفون مدى تشبث المغاربة بأرضهم هم فقط يسمعون بها و يقومون باستفزازنا نكاية فينا لكي ننزل لمستواهم ونرد عليهم
الرد الوحيد هو تقوية الجبهة الداخلية و تشجيع الصناعة و التعليم و دعم الطبقة المتوسطة و الفصل بين المال والسياسية ..أما من يظن أن أن شراكة خارجية مع أي طرف ستريد مصلحة المغاربة فهو أحمق… كل دولة قوية و ديموقراطية في العالم تبحث عن مصالحها… ملف الصحراء هو ملف مغربي و نحن أصلا في صحرائنا ..علينا أن نبدأ في انشاء مقاولات مغربية كبيرة هناك و تشجيع الهجرة للجنوب و إنشاء أكبر الثكنات و تشجيع السياحة هنالك .. وإذاك كل من تعدى علينا سنسحقه بقوة السلاح ..أما أن نبقى ننتظر دعم دول و كيانات فهذا المسلسل لن ينتهي أبدا ..أما تونس فهي لاعب صغير ..مشاكلهم كبيرة و اقتصةدهم مسحوق ..فلنفكر في شعبنا …
انا ارى ان كل الدول لها سيادة في اتخاذ قرارتها و مواقفها حسب ما تتطلبه مصالحها و هذا هو المعمول به دوليا و من هذا المنطق اختار المغرب اسرائيل التي يعتبرها جلكم هنا احسن من الدول المغاربية قلت اتخذ المغرب ان تكون اسرائيل حليف استراتيجي له له في شتى الميادين و من بينها الدفاع المشترك و المسائل الامنية و ما زيارات وزير الدفاع الاسرائيلي و قائد اركان الجيش و قائد الشرطة الا خطى لتوثيق هذه العلاقة و من حق المغرب فعل ذلك و من الطبيعي ايضا ان تكون لتونس استراتيجتها الخاصة و التي تتماشى مع مصالحها كبلد ذات سيادة ايضا و له الحق في اختيار حلفاء له يظمنون مصالحه كما فعل المغرب ولذا ارى ان كل الشتائم التي تنهال على تونس و رئيسها المنتخب و ليس المسلط و التعليقات الصبيانية الساذجة هنا ليست موضوعية و لا منطقية
إلى الرقم 51
لقد إتضح لنا على أنكم لا تعرفون عن قضية الصحراء شيئا أنتم فقط تسمعون بها و تريدون ربطها بعلاقتنا مع إسرائيل مع العلم أنه لاتجوز المقارنة.نحن دولة لديها سيادة و لدينا علاقات مع إسرائيل الدولة المعترف بها دوليا أحب من أحب و كره من كره و في نفس الوقت نحترم الشعب الفلسطينى الشقيق و ندعمه بكل ما نملك من أموال و مشاريع و لغة الأرقام لا تكذب و لا أعتقد أنكم أعطيتم لفلسطين شيئا غير الشعارات.و لكن في المقابل ماذا فعلتم استقبلتم رئيس جماعة منشفة عن الدولة المغربية لا وجود لها و غير معترف بها دوليا و لا تملك أي عنصر مادي و قانوني يجعلها تكون دولة فقط 10 في المئة من دول الإتحاد الإفريقي هي من يعترف بها مع بعض الأنظمة اللاتينية المارقة في حين أن المغرب هو من يملك السلطة الشاملة على الصحراء بقوة القانون و السلاح .هذا هو الفرق يا صديقي لهذا لا تحاولو أن تخلطو بين القضايا فكل قضية تختلف عن الأخرى.أنتم دولة محترمة و شعب محترم خلونا نحترمكم ماتخلوناش نحطوكم فخانة لا تليق بكم مع احترامي.إذا كان هذا هو هذا هو رأيكم لماذا لحد الٱن لم تعترفو بهم ؟ ألم تقل على أنكم تملكون سيادة قراركم
ما دخل الصحراء او الجزائر او فلسطين في الموضوع انا لم اتكلم عنعم و لا يهمني ذلك انا تكلمت على العلاقات الدولية و كيف لكل الدول الحق لاختيار حلفائها و هذا ليس حلالا على المغرب و حراما على غيره كتونس تبدو لي كانك مبرمج كغيرك هنا فقط لاعادة نفس الاسطوانات و ان تريد ان تتناقش في موضوع الصحراء فهذا موضوع اخر و لن تنفعك كلمات كحب من حب هذا ضعف في النقاش و راي احادي تؤمن بها انت فقط و ليس كلام الهي نفس الشي بالنسبة لفلسطين ثانيا كلامك عن الاستقبال مردود عليك و بصراحة اراه نفاقا و تغليطا منكم فالاستقبال كان من عدة دول من قبل كبلجيكا مثلا و كان جالسا مع مسؤوليكم فلماذا لم تقيموا الدنيا و تقعدوها كما فعلتم مع تونس و اخيرا كلامك عن وضع تونس في ركن يدل على نوع من الاستكبار الذي لا محل له هنا لانكم لا تملكون اي قوة تجعلكم تستكبرون هكذا و هذا ايضا من الاسباب التي ستعزلكم عن كل من حولكم
كلام جميل لكن أين الحل . كما قال احد المتدخلين من قبل تونس قيس سعيد لا تستحق كول هادا الضجة .قطع العلاقات التجارية معها يكفى . ولا نتضر منهم اى شى .والمنافسة على الا ستتمار والسياحة .على المسؤلين المغاربة الا يرحموهوم ولا يغفرون لهم غلطتهم .هته يا ما كانو أعداء وحدتنا كتر لكن عامل الزمان والاقتصاد انشاء الله سننصر .
على ما اظن. ان سعيد
قيس. مريض. عقليا. مصاب با مرض الزيمر لا يدري ما يفعل حرق. الاخضر. واليابس في تونس. وهاهو الان خرب المغرب العربي. ومتجه نحو افريقيا هو الشيطان تبون الامور واضحة. القرد. والديب اتفقى يقطع الواد ثم دهب بهم
تونس اصلا ماعندها تا دور في العالم..عبر التاريخ و الحضارات كانت تونس دائما محتلة!..والان تحتلها الجزائر..في رأيي المغرب العربي ..ارى لينا التحالفات الصحيحة..خلينا من الراشي..
بهذه الخطوة تحاول الجزائر لم شمل الأمة العربية. الدول حرة في اتخاد اي قرار ،لكن حرية الاشخاص كما الدول تنتهي حينما تبدء حرية الاخرين.
إلى المعلق رقم:2 (م المصطفى السبت 3 شتنبر 2022 – 07:37)
مجرد تساؤل.
هل تجهل أو تتجاهل !!!؟؟؟
أن الملك الحسن الثاني جمد عضوية المغرب في الاتحاد المغاربي سنة 1994 ولم يصادق إلا على 9 اتفاقيات من بين 38 اتفاقية وأعلن الملك محمد السادس وفاة الإتحاد المغاربي في أديس بابا سنة 2017 وسعى أن ينظم للإتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة إيكواس لو لم توصد في وجهه الأبواب.
مجرد تساؤل.
لماذا لم يقطع المغرب علاقاته مع الجزائر !!!؟؟؟
المغرب ليس فقط لم يقطع ويقاطع الجزائر التي افتعلت نزاع الصحراء حتى قاطعته هي، واحتضنت البوليزاريو وتمولها وتسلحها وتدافع عنها في كل ناد،بل يمد لها يده في كل حين ومناسبة ولم يجرؤ حتى على مقاطعة الألعاب المتوسطية. حتى اليوم مازال يأمل في فتح الحدود وإعادة علاقته مع عدوة وحدته الوطنية. ويعلل ذلك بحكمة الملك وحسن الجوار والدين واللغة والمصير المشترك.
حكمة الملك و كل هذه القيم غابت مع تونس كأنها ليست جار وما قامت بها يُعتبر جريمة لا تغتفر أكبر وأكثر من جرائم الجزائر في حق المغرب.
كما أنه لم يقاطع الإتحاد الأوربي الذي استقبل ابراهيم غالي بصفته رئيسا للجمهورية العربية الصحراوية وعضو كامل الحقوق في الإتحاد الإفريقي وأرسل بوريطة ليشارك في اجتماع الأوربي الإفريقي إلى جانب إبراهيم غالي.