لعماري: مصير "العدالة والتنمية" بين يدي الولاية الثالثة لبنكيران

لعماري: مصير "العدالة والتنمية" بين يدي الولاية الثالثة لبنكيران
الأحد 26 نونبر 2017 - 05:00

ليس هذا مقال محاباة؛ إذ لا علاقة تربطني وبنكيران سوى تاريخا من الصراع والتنابذ، ابتداء منذ تحويلنا لتنظيم الشبيبة الإسلامية إلى تنظيم الجماعة الإسلامية سنة 1981، وافتراقنا بعدها حول الموقف السياسي الملائم إلى جناحين، كان بنكيران في جناح الرباط الذي اختار وجهته نحو المراجعة: الآن وفورا وكليا، بينما كنت في جناح الدار البيضاء الذي ارتأى أن تمضي المراجعة بالتدرج والتحفظ والحذر وسيادة القرار، بما عجل بضرب هذا الاختيار، والزج ببعض القيادة في السجون، واعتقالي ضمنهم لعشر سنوات، بينما أفسح المجال للاختيار الآخر الذي سطع فيه نجم بنكيران.

وعندما غادرت السجن سنة 1994، وارتبطت بالدكتور عبد الكريم الخطيب ضمن مشروع إسلامي تجديدي للحركة الشعبية الدستورية، كان يقوده نشطاء سابقون في الشبيبة الإسلامية، من غير هؤلاء الذين يتصدرون الحزب الآن، من رفاق بنكيران الذين وفدوا إليه سنة 1996، كان من أول صنائع بنكيران الضغط على الدكتور الخطيب من أجل إقصاء هذا الخط الإسلامي الشبيبي المنخرط في تصريف إدارة الحزب منذ أواخر الثمانينيات، وكذا مواصلة الضغط من أجل تصفيتي شخصيا من التواجد في هذا الحزب، لا عضوا ولا قياديا، في اشتراط إملائي سافر، كما حدثني بذلك الدكتور الخطيب نفسه في حينه وهو يذعن تحت إكراه الظروف الاستثنائية، وحدثني به رفاقه القياديون، بنعبد الله الوكوتي ومحمد الخليدي وعبد اللطيف هندي، شهودا على تحامل مشبوب ضد أي أثر أو تواجد لذوي سابقة الاعتقال السياسي الإسلامي بالحزب.

لكن الخط الأصيل للنضال الإسلامي والوطني الذي تربينا في أفيائه، وانصهرنا في بوتقة محنه، علمنا أن الموضوعية مسؤولية، وأن للمروءة ثمنا تسمو به النفس فوق الثارات السياسية، وتعلو به فوق الحسابات الشخصية.

منذ سنة 2011، سنة الطوفان العربي، أصبح حزب العدالة والتنمية رقما صعبا في صفحة الخارطة السياسية للبلاد، بحكم تفوقه الانتخابي العددي، الذي أنتجه الفراغ السياسي الهائل في المشهد السياسي، والذي استفحل بفعل بوار الأحزاب السياسية التقليدية المرعية رسميا، وبفعل نكسة اليسار المغربي الذي استدرج بعضه للانسحاب بغباء من المضمار الانتخابي والانطمار بوجوم في موقف المقاطعة السلبي، بعد أن أهدت له حركة 20 فبراير الشارع المغربي وهو يغلي حماسة بين يديه.

ومن جهة أخرى، بحكم الاحتماء الغريزي بالحزب من طرف القوى الإسلامية، وشرائح التدين والمحافظة في المجتمع، تحسبا لمصير مجهول بعد عاصفة الربيع العربي، في ما يشبه العصبية السياسية الدينية.

وفي هذا المنعطف التاريخي للبلاد، الذي أغدق على حزب الإسلاميين موقع الصدارة السياسية الحكومية، تفتق هذا الحزب عن منتوجين سياسيين نافذين على مستوى الطيف السياسي والاجتماعي المغربي، أولاهما: التماسك والانسجام في صفوف الحزب، قواعده ونخبه، في انقياد صوفي وراء قيادته، وثانيهما: النبوغ القيادي لأمينه العام عبد الإله بنكيران بما حوله إلى ظاهرة إعلامية طافحة وطاغية في الحدث اليومي.

نبوغ قيادي لم يأت به بنكيران حينما أتى إلى الحركة الإسلامية في زمن الشبيبة الإسلامية، فإلى سنة 1981، سنة تأسيس الجماعة الإسلامية، لم يكن بنكيران يتميز عن أقرانه بميزة ضمن الصف الأول في تنظيم الجماعة، ماعدا بعض الطموح الهائج اللاواعي الذي كان يطفح من خلال تعبيراته القولية والسلوكية العفوية، والذي كان يتحطم على صخرة جناح الدار البيضاء في التنظيم، بما يحاصره وينتقص منه إلى درجة الميل إلى إقصائه، بسبب رغبته الجامحة والمتسرعة في شطب الطاولة من الأيديولوجية التقليدية للحركة الإسلامية المعارضة للأوضاع السياسية والاجتماعية.

وإلى أن حسمت الاعتقالات والمحاكمات هذا التقاطب الملتهب في تنظيم الجماعة، بما أخلى المجال لتيار التحول الإيديولوجي سنة 1984، وهيمنته على المخلفات التنظيمية للحركة، برزت نسبيا بعض الملامح القيادية في شخصية بنكيران، بما أهله ليكون مخاطبا ومحاورا للجهات الرسمية، سلطة وإدارة، وبما أمكنه أيضا من وضع اليد على الإرث التنظيمي لهذه الحركة التي سبق وأن تداولت على قيادتها أجيال قيادية انزاحت مع الزمن بضغط الاعتقال أو المطاردة أو المضايقة أو المنازعة المفضية إلى المغادرة.

وقد ساهم الصفاء الإيديولوجي الجديد بعد سنة 1984، المنخرط في منظومة القيم الرسمية، الذي تولى ترسيخه بنكيران، وكذا الصفاء التنظيمي، في بلورة الشخصية المحورية لبنكيران، التي نضجت من خلالها وفي ظلالها كل الفعاليات والشخصيات التي نمت واصطفت في المقدمة، بما فيها العناصر التي تشغل الآن صدارة الحزب.

غير أن تحولا كبيرا طرأ على هذه الشخصية المحورية، عندما اختار الحزب أن يبوئ بنكيران موقع الأمين العام سنة 2008؛ إذ تضاعفت تأثيراته وعطاءاته، وتضخمت رمزيته وفاعليته في صفوف الحزب وفي مؤسساته، بالشكل الذي ظهر معه ذلك جليا في انتقال الحزب إلى الصدارة السياسية بعد استحقاقات 2011.

والذي يعرف شخصية بنكيران، يدرك كيف كان طوال مساره الحركي والسياسي أكثر عطاء ووهجا كلما اعتلى الموقع الأول في القيادة، وكيف أنه يتراجع نفوذا وإشعاعا كلما أزيح عن ذلك وتوارى عنه.

وآية ذلك هو ما تجلى في المفاجأة التي أحدثها بسلوكه السياسي عندما تقلد منصب رئيس الحكومة المغربية؛ إذ عرفت شخصية بنكيران طفرة هائلة، بعيدة المدى عما كانت عليه في سابق العهد والأوان، واستطاع من خلال شلال الثقة الذي يتدفق هادرا في تجاويف نفسه أن يجمع بذكاء بين شخصية رجل الحكم، وشخصية رجل المعارضة، فيدافع عن سياسة الدولة بالجرأة التي لا يرف له بها جفن، حتى ولو كانت ضد مصالح الشعب المقهور، ويمتشق في الآن نفسه سلاح المعارضة يجندل به في ساحة المبارزة الإعلامية كل الخصوم السياسيين لحزب العدالة والتنمية، وكذا الخصوم الإيديولوجيين للمرجعية الفكرية التي يتبناها الحزب.

ومن واقع هذه الشخصية التي تطاول عنقها إلى الأعلى نفوذا بجرأة الخطاب السياسي، صنع الحزب هالته وضاعف من وتيرة ديناميته، واستقى رجاله وقياديوه ووزراؤه ونوابه حماستهم وشجاعتهم في مواجهة التحديات والتهجمات والمصادمات والمجابهات، من قوة شخصية أمينهم العام وقدرته على شحن أتباعه ودفعهم إلى الأمام.

وقد نتج عن هذا الواقع أن أصبح لحزب العدالة والتنمية طاقة تتفاعل بديناميتين متناغمتين ومتكاملتين: دينامية الحزب من جهة، ودينامية أمينه العام بنكيران، الذي أصبح وحده يعدل حزبه عشر مرات وأزيد.

وهو التناغم الذي صنع للحزب فوزه الانتخابي الهائل في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية لسنة 2015، وأيضا في الاستحقاقات الانتخابية التشريعية لسنة 2016.

وقد كان واضحا بشكل لا يماري فيه أحد أن مهندس هذا الفوز المتتابع مرتين هو بنكيران، الذي استطاع أن يتخطى العوائق التي تنتصب عادة في وجه الممارسين للسياسة الحكومية، بالنظر لإخفاقاتها وتراكم فشلها وإحباطها لآمال وانتظارات الجماهير الشعبية منها، لاسيما وأن هذه الجماهير المستضعفة هي وقود المحطات الانتخابية وخزان أصواتها.

غير أن هذا الصعود السياسي المتسارع للحزب الذي قاده بنكيران، متجاوزا به عقبات وتبعات وهنات خمس سنوات من تدبير الحكومة، رئاسة وصدارة، لم يكن ليروق لأعين الفرقاء السياسيين ومراكز النفوذ الإداري والاقتصادي المرتبطة بها، التي رأت فيه خطرا داهما محدقا بمنظومة التوازنات ومحميات المصالح، ورأت فيه تغلغلا إسلاميا زاحفا في خارطة المواقع والمناصب، ومن ثم كان القصف المدمر لهذا الصعود المثير عبر وسيلة البلوكاج السياسي، الذي كان بمثابة انقلاب سياسي ناعم على مخرجات الفرز الانتخابي، وبمثابة سد مانع في وجه الرجل السياسي القوي في المرحلة بنكيران، للحيلولة دون اقتعاده كرسي رئاسة الحكومة مرة ثانية، بالرغم من كون هذا الأخير ما فتئ يعرض نفسه ضامنا للتوازنات، وحاميا للمصالح والامتيازات.

وإذا كان البلوكاج السياسي، الذي انتصب حالة استثنائية في التاريخ السياسي المغربي، قد أفضى إلى غايته، بشل الفاعلية الحكومية لبنكيران، فإن تداعياته لا زالت تتفاعل مخترقة أسوار الحزب، وقد تفضي إلى شل الفاعلية السياسية للحزب، من خلال الإهواء على جدار تماسكه، بالانجرار إلى نقاش الولاية الثالثة لبنكيران أمينا عاما للحزب، وهو نقاش خارج عن السياق الطبيعي للحزب، لأن السياق الطبيعي للحزب كان هو أن يتقلد بنكيران من جديد رئاسة الحكومة، وفق التعيين الدستوري الملكي، وتبعا للمقتضيات الديمقراطية، ومن ثم كان واردا باستحقاق، التجديد له لولاية ثالثة، غير أن البلوكاج السياسي وهو خارج عن إرادة الحزب قد أحبط الاستحقاق الأول، فهل من السليم أن تستسلم له العقول، ويحيا من خلالها من جديد، فيحبط الاستحقاق الثاني، ويضرب التضامن الحزبي في مقتله، بالالتفاف حول إلغاء التضامن مع الرجل الذي صنع للحزب عزه، فأهين وهو في عز قوته؟

استمرار الحزب في سيرورته الطبيعية، التي كانت حلقاتها ستتلاحق بشكل سليم لولا العارض الأجنبي عن إرادة الحزب، هو صمام أمان مستقبل حزب العدالة والتنمية، وعودة بنكيران إلى موقعه الطبيعي في قيادة الحزب هو الوعاء الحاضن لقواعد الحزب من التفكك والتآكل، وهو الحصن المانع للشباب الملتف حول الحزب من السخط السياسي الذي يفضي إلى التنكب عن طريق الاعتدال الإسلامي، القيمة التي أفنى بنكيران عمره في ترسيخها وتكريسها حفاظا على بيضة الوطن ومصلحة البلاد وسلامة المجتمع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • الضياع
    الأحد 26 نونبر 2017 - 05:34

    Iلمصير راه عرفناه الاوضاع بعد هدا الحزب وداك لم يعد يخفى على احد.احزاب لم تغير من الامر شيئا .بعد كل مرحلة تبداء الماسب .ويبشر الشعب بالزيادات وتلتهب جيوب المواطن يزداد الفقر .وتتبخر الاحلام .وفي كل تقرير عن القرارات لايتغير حال الا للاسوء.وتستمر المعانات وتشتد خاصة على العاطلين الفقراء .وتزداد المحن حتى يصير الجحيم اضخم .كما عهدنا سيدي فالاحزاب التي توارتت الحكم كلها تعمل لتحسين ارصدتها .ولم تعمل ابدا الىتحسين اوضاع الفقراء العاطلين. فلايتواجد اي مشروع لاحاليا ولاقديما يحمي هده الطبقة مت الضياع كما دابت الدولة .فانضر الى السجون ةالشفيات بمن امتلات.

  • MOHAMED ONATRIO
    الأحد 26 نونبر 2017 - 05:39

    poser la question au peuple au vrai peuple marocain sur la politique et il va te dire y a pas de politique il y a que une vache le monsieur qui se posotionne au dessous d'elle doit extraire le maximum du lait. vraiment j ai de la chance de quitter le maroc carje souffre de sa situation meme si je suis loin donc 3elem lah be nass qui vivent sur sa terre. benkirane a tue les marocains et Outmani ce monsieur qui a besoin de madame personnalite car il a vraiment un manque terrible de tous et les riches qui deviennt de plus en plus riche. hedra ketira sekate 7essen. henani lah iwa lah ihenikoume aussi. car ecouter la souffrance c est pas comme la revivre chaque jour au maroc lah isseter koulchi ke7el noir noir noir . a diffuser svp hespress

  • mann
    الأحد 26 نونبر 2017 - 05:47

    داخل جماعة واحدة هناك اختلافات كبيرة فما بالك بمجتمع : إذا الاختلاف شيء طبيعي بل ضروري للتطور .. فكل من يريد تطبيق مفهوم معين على مجتمع فهو واهم؟ لو كان هذا المفهوم واضحا و واحدا لما كان الاختلاف بينكم

  • بدر
    الأحد 26 نونبر 2017 - 05:53

    نريد رجوع بنكيران. كاريزما و شخصية رئيس دولة يشرف المغرب في المحافل الدولية بفضله تحركت مجموعة من الملفات الكبيرة.

  • iko
    الأحد 26 نونبر 2017 - 06:05

    صدقت في تحليلك فهو فعلا رجل المواقف وشخصية كارزمية لا مثيل لها .الدي رغم كل المفارقات يبقى هدفه مصلحة الوطن وشعاره الله الوطن الملك

  • حفيض
    الأحد 26 نونبر 2017 - 06:28

    ولاية ثالثة أو رابعة ، هذا الحزب اكل عليه الدهر وشرب ، ولقائه سيزيد الشعب نفورا ، تبعوا الدنيا ونسوا الاخرة. ومن غالط نفسه بهذا الحزب انهم عارفون بالله ، هم لا يعرفون سوى اللعاقة .

  • محمد بلحسن
    الأحد 26 نونبر 2017 - 06:34

    المقال ذكرني بفترة 1979 إلى 1985 أي طيلة 6 سنوات كنت حينها في فترة التكوين بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء المتواجدة على بعد أقل من 1000 متر من كلية الحقوق التي كان يدرس بها مصطفى الرميد الذي كان يتنقل بين المساجد بما في ذلك مسجد المهندسين لإلقاء محاضرات تطرقت للثورة الإيرانية و للحرب الافغانية/الروسية و للصراعات بمصر و بسوريا و غيرها. بهذا, أعتبر نفسي شاهد أمين على أن رجال الدين يعتبرون اليوم أنفسهم كانوا في خدمة البلاد و العباد و الحقيقة أنهم منذ 1981 كانوا في فترة تصحيح أخطاءهم بمملكة شريفة لو عمل الجميع (اليسارييون و الاسلاميون) بالخطابات الملكية السامية لكان مغربنا هذا اليوم متفوق على كوريا الجنوبية و على اسبانيا (لو لم تستفذ من دعم الاتحاد الاوروبي) و غيرها من الدول الصاعدة. أعتبر نفسي شاهد أمين أن حكماء هذا البلد من بينهم الخطيب و أحرضان و بوستة و ادريس البصري و الدويري و غيرهم كانوا أكثر قربا من جلالة الملك الحسن الثاني كالمرحوم كديرة و المرحوم با حنيني احتضنوا الشباب هم اليوم يعتبرون أنفسهم زعماء … أشعر ببداية الزلزال السياسي و أشعر على أنني مساهم في وقوعه.

  • hassan
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:07

    بارك الله فيك سيد العماري اتفق معك تماما في كل ما قلته بغض النضر عن رأي فئة من الموضفين الذين تضررو من سياساته عبر الاقتطاع من الاجور عند التغيب عن العمل و زيادة سن التقاعد لانقاذ صناديق التقاعد من الافلاس و نهجه لسياسة صعبة على المواطنين حفاظا كما قلت على بيضة الوطن لكن بعضهم لم ترقه هذه السياسة لاننا في المغرب تربينا على الجشع و كل فئة تبحث فقط عن الامتيازات و التعويضات و الحقوق و عندما يتعلق الامر بالواجبات فهناك الف تبرير مثل نقص الميزانية و ضروف العمل …. خلاصة القول بن كيران كان احسن رئيس حكومة رغم كل اخطائه و انزلاقاته لكنه كان يفكر في مصلحة الوطن و ليس الحزب او صورته و هو ما لن نجده لا عند العثماني و لا في اي شخص آخر

  • دائما حزب العدالة والتنمية
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:22

    مستقبل حزب العدالة والتنمية، هو بقاء بنكيران في موقعه الطبيعي في قيادة الحزب لأنه الوعاء الحاضن لقواعد الحزب من التفكك والتآكل، وهو الحصن المانع للشباب الملتف حول الحزب من السخط السياسي الذي يفضي إلى التنكب عن طريق الاعتدال الإسلامي، القيمة التي أفنى بنكيران عمره في ترسيخها وتكريسها حفاظا على بيضة الوطن ومصلحة البلاد وسلامة المجتمع..
    بكل صراحة ولاينكر هذا الا أعداء مصلحة الوطن والشعب لايهمهم الامصلتهم الخاصة وارضاء ووفاء للأيادي الخارجية التي تريد زعزعة اسقرار البلاد كما فعلو ويفعلون في اليمن وسوريا والعراق وليبيا والان انهم يخططون كما قال احد الصحفيين الجزائريين ان المغرب والجزائر تخطط لهم ايادي خارجية في الشرق الاوسط تتحكم فيها ايادي غربية لتخريب المغرب والجزائر
    وانتم تعلمون من كان وراء البلوكاج الانتخابي بكل تأكيد وبدون شك هم صناديد قريش ومن يدعمهم غرب المحيط الاطلسي

  • AMINE
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:40

    مكفاهش بغى يزيد…………لا لتقديس مذا فعلت لتعود ٫زعما تفرقع الرمانة

  • Zirlo
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:51

    المتءاسلمون كل يريد ان يتحدث باسم الله في ارضه، هل الله عاجز حتى ينوب عنه البشر كيفما كان؟! الدين شيء يخص العبد و ربه . المسلمون لا ينتجون اي شيء بحيث يكون العالم بحاجة اليهم مثل اصحاب التكنولوجيا حيث نتصفح الانترنت و الهاتف ………
    نتاج الكتب الصفراء هي انفجارات في كل مكان حتى المساجد التي نخصهم……
    لن يكون هناك اي تقدم الا بمراجعة جدرية و نقد منطقي لكل هذه التراكمات و الا فمصيرنا الزوال.

  • ابراهيم
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:56

    واش بن كيران عزلو الملك ديالنا صافي سالا الفيلم كاع الهضرة والانتخابات لولاية ثالثة مجرد مسرحية.

  • مقرقب
    الأحد 26 نونبر 2017 - 07:57

    بنكيران ذهب الى مزبلة التاريخ انتهى دوره كما سينتهي دور اخرين انها اللعبة السياسية .

  • جاد
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:00

    اسرة جماعة حزب مؤسسة مصيرها مرتبط بالشخص دليل على انها لا تحمل رؤية للمستقبل اما كاتب هذا المقال طبيعي ان يؤمن بدور بن كيران في انقاذ الجماعة لان خلفيته الدينية تؤمن بالمخلص والمهدي ونزول سيدنا عيسى .العرب لا نستفيد من تجاربنا ولا تجارب الاخرين نحن عنينا من الزعيم الابدي جنوب افريقيا دولة خارجة من حرب اهلية وتحتاج الى قاءد واي قاءد نلسون مانديلا بتاريخه الا انه نزل من السفينة وترك لغيره فرصة القيادة لم يغير الدستور من اجل ولاية اخرى

  • سعيد
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:06

    وعندما لا يكون بنكيران لا يكون الحزب .. إذا سلمنا بهذه الفرضية شطبنا كل تاريخ الحزب وكل التراكمات التي تبلورت في إبان انتقالاته ولم يعد للمؤسسات وجود ولا للقيادة الجماعية اعتبار .. ذهب زمن البطل الأسطوري .. وانظروا كيف انتهت المجموعات البشرية التي تسيد الأشخاص ..

  • ام البنات
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:20

    بلغة بسيطة وواضحة كان الرجل منافقا ويلعب على الحبلين وقهر المغاربة من اجل ترسيخ قدم حزبه ولكن الله اعطاه على قدر نيته ومازال

  • ابو علي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:25

    العدالة عند الله اما حزب العدالة في المغرب مثله مثل كل الاحزاب في المغرب فاسدون

  • مواطن مغربي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:34

    كان على ابن كيران التصريح الرسمي انه لن يترشح لولاية ثالثة و ان لا يضع حزبه في هذا المحك. الديمقراطية الحقة هي احترام دستور الحزب الذي ينص انه لا ولاية ثالثة لاي شخص و مهما كانت الظروف. لكن و للاسف فالرجل يطمع في ولاية ثالثة ومساندوه في ذلك لخصوا كل الحزب في بنكيران كونه الشخصية الاكثر تأتيرا و انه رجل المرحلة وهذا استنقاص من باقي اعضاء الحزب. المهم اذا فاز ابن كيران بولاية ثالثة فيعني ان الحزب حزب غير ديمقراطي و سيذكرنا بما فعله بوتفليقة عندما غير دستور البلاد من ولايتين الى مالانهاية من الولايات اي الديكتاتورية

  • محمد الراجي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 08:50

    اشكر صاحب المقال كان موضوعيا بامتياز وتحليله شيق يجعلك أن تقرأ النص بكامله .

  • القلب الشجاع
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:10

    مقال يعطي لكل ذي حق حقه. مقال يزيد من هامة كاتبه ولا ينقص شيئا من رجل كرس حياته لمحاربة رجل عاهد الله أن يكون دائما مدافعا عن الحق

  • عبدالله
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:22

    كلامك صحيح سيد لعماري، فنهاية بنكيران تعني بما لا يدع مجالا للشك نهاية الحزب لكن في علاقته مع الشعب ومع الزعامة.، لكن هو ضمان لإستمرار الحزب في الحكومة وحفاظه على مصالحه، لذلك فتيار الإستوزار ومن ولاه، لا يزعجه في شيء أن ينطفئ وهج حزب العدالة والتنمية ما دام سيحافظ على نصيبه من الكعكة ولو لم يحصل إلا على 20 مقعد في البرلمان كما هو الحال اليوم بالنسبة للإتحادالإشتراكي الذي باع ضميره ومبادئه لمن يدفع أكثر.

  • مواطن
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:31

    بنكيران شخصية قوية . تجربة طويلة . جرأة كبيرة . سياسى محنك. الوطن محتاج له.
    ليس عند profile pjd مثله .
    اعطوا الرجل حقه وإلا ستندمون يا pjd .

  • lousoure miloud.it
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:46

    انا شخصيا كمواطن ناخب ليس الا، لا اقول ان الفترة الحكومية لسيد بنكيران كانت مثالية لكنه قام باحسن عمل حكومي مند استقلال ولا مجال للمقارنة مع ما مر وعليه فانا حين منحت صوتي الانتخابي لسيد بنكيران فهدا كان لانه هو من اقنعني وليس الحزب والمعنى اني لن اصوت للحزب مرة أخرى ان لم يخاطبني هو ويضمن لي القيادة الجديدة فانا بنضرتي المتواضعه ارى حاليا دمار الحزب دون بنكيران فلا اظن ان العثماني او الرباح او الرميد قادرين على تعويض( ربع)السيد بنكيران.

  • Mika
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:49

    ما يحدث الان من صراعات بين الإخوة في الامس و الأعداء الْيَوْمَ في حزب العدالة و التنمية، هو دليل واضح على ان الانسان ملا زال في مرحلة التطور كما قال داروين.
    اتذكر الْيَوْمَ الذي قال فيه ابن كيران، حينما أسندت له تشكيل اول حكومة، انه مستعد لترك منصبه حينما يرى ان الملك أو حزبه أو المواطنون لم يعودون يثقون به،
    و انه لا مانع له في ترك مكانه لحزب أو شخص اخر.
    و الْيَوْمَ السيد ابن كيران يعمل كلما في جهده، رغم اقالته من الحكومة، و رغم معرفته ان كل هذه المسرحية تضر بحزبه، من اجل السلطة و من اجل كبريائه المرضي و غروره.
    و شكرًا

  • driss
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:52

    voila le nouveau scénario de BENKIRANE
    après AL3AFARIT WA TAMASSIH
    ENCORE UNE FOIS IL VEUT ENDORMIR LES INGORANTS avec son passé rédicule de quelques
    heures de garde a vue dans un commissariat de police a casablanca

  • عزالدين الريتوني
    الأحد 26 نونبر 2017 - 09:59

    كلما قرأت لهذا السيد كلما وجدت وتعلمت شيء جديد عن فن التعبير وفن استخدام المجاز وفن البلاغة وفن إبراز الحقائق وفن تحليل وتشخيص الأحاسيس والمشاعر التي تفاجئ الشخص المعني أي المكتوب عنه الذي ربما يجهلها هو نفسه عن نفسه قبل أن تفاجئ القارء .

  • مغربي أمازيغي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:12

    طبيعي أن تدافع عنه لأنكم تربيتم في نفس البيئة،ولقد تبين من كلامك أن بنكيران لا تهمه مصلحة الشعب بل مصلحة حزبه وجماعته بالدرجة الأولى وحتى لو استمر لولاية ثالثة فسيعيش الحزب صراعات كبيرة لأنه تبين أن قياديي الحزب ينفسمون إلى تيارين تيار المناصب الوزارية وتيار الذين لم يمنحوا المناصب وموقع كل واحد منهم قد يتغير بسرعة كبيرة والمعيار دائما هو الحقيبة فلا تضحك على المواطنين أيها العماري فمشروعكم واحد ومصالحكم واحدة وحفظ الله هذا الوطن من هؤلاء الذين يضعون مصلحة الوطن في المرتبة الثانية بعد مصالحهم.

  • هشام
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:18

    الاستاد بنكيران له اتجاه آخر غير اتجاه زعماء أحزاب الإدارة الدين يناضلون من أجل الكرسي
    هدا الرجل له مبادئ واضحة أهمها الإبقاء على حزبه قويا ولا يضحي سوى لأجل ذلك
    على هدا الأساس لا يفكر في الأمور التافهة التي تسببت في القضاء على الديمقراطية في البلاد أي الصراع على السلطة
    بنكيران طينة أخرى
    والله اعلم

  • أبو خولة
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:27

    الحقيقة الناصعة أن اتصال قيادة الإصلاح والتجديد بالدكتور الخطيب رحمه الله كان سنة 1992 وليس في 1996 كما جاء في مقال الأستاذ لعماري. وكان الدكتور الخطيب وبنكيران يؤطران كثيرا من لقاءات الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية في مختلف المدن المغربية….وأذكر وقد كنت في الجمع العام الوطني لركة الإصلاح والتجديد كان ضيفا على الجلسة الختامية في هذا الجمع الذي انتخب فيه الإستاذ محمد يتيم رئيسا للحركة خلفا للأستاذ عبد الإله بنكيران….

  • iman
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:28

    الحزب أولا ثم الشعب المقهور ثانيا هذا ا تريد أن تقول

  • ديما مغربي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:44

    داكشي اللي دار للدولة غادي يديرو للحزب

  • مواطنة 1
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:58

    إذا كان حزب العدالة والتنمية هو بنكيران فهو حزب آيل للاندثار. حتى لو اعطي فرصة ثالثة، فهل سيأخذ فرصة رابعة وخامسة ووو ليستمر الحزب. الحزب لا يمثل شخصا بعينه ولا بد له من أعضاء يمثلونه. .. أظن أن السيد بنكيران الآن يريد أن يقول : انا حزب العدالة والتنمية، فإما اكون او لا يكون…..

  • تيزنيتي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 10:59

    اريد ان اذكركم بفضل الاستاذ بن كران فيما يخص الاصوات التي تحصل عليها العدالة والتنمية في كل ربوع تيزنيت انت تعرف ذالك وانت زميل لي في العمل…لكن عندما تطأالارجل زرابي وردهات دواوين الوزارات تغطس فيها نظرا لنعومتها المفرطة…ورغف اختلافي معك لانتماءي لفدرالية اليسار اقول لك لا تبحث كثيرا في قانون الاحزاب …فكل ذالك يا اخي حبر علي ورق …

  • مواطن
    الأحد 26 نونبر 2017 - 11:17

    الاتحاد الاشتراكي احسن منكم على الاقل لم يربط مصير الحزب باليوسفي او عبدالرحيم بوعبيد

  • هو كاري حنكو...
    الأحد 26 نونبر 2017 - 11:19

    صاحب المقال دار 180 درجة أي من النقيض إلى النقيض مبدلا آراءه المشككة والمتهمة للباحث عن الولاية الأبدية على رأس حزب الباجدة… والدليل ما تضمنته مقدمة المقال.. فكثيرا ما نشر الكاتب على الموقع مقالات يتهم فيها بالفم المليان أن ابنكيران لا يصلح ومتورط هو وفريقه القائد في كل الاستحقاقات التنظيمية ما يسميه بمذبحة القيم التي تأسس عليها الحزب الكبير.. فكيف ينقلب على مقاس الكاتب الباحث عن الولاية الأبدية إلى رجل منقذ وصالح وقادر هو لا غيره على الحفاظ على بيضة ووحدة وقوة… والأخرون همل وتبع وخدم لسي سيدهم؟؟؟!!!والحقيقة ان حزب الباجدة يزخر بمئات القيادات التي بإمكانها إنقاذ الباجدة على الأقل… خاصة بعدما أخلفوا الموعد مع تدبير الشأن العام مع الحكومة السابقة.

  • يوسف
    الأحد 26 نونبر 2017 - 11:53

    عودة بنكيران ضرورية لكن مع عودته ستستفيق الجمعيات النساءية والنقابات وجهات اخرى ورشيد نيني وووو…ترى مالسبب

  • عبد الله
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:06

    حزب العدالة والتنمية فقد الناس فيه الثقة كليا وأصبح حزبا يخدم مصالح قادته أما أتباعه فقد انفضت شريحة كبيرة عنه ولم يبق مساندا له إلا الأميون المعفلون الذين يعتقدون وهم مخطئون أن حزب البيجيدي إسلامي المرجعية وأن قادته متدينون ، وهذا عين السذاجة والبلادة .
    ولا شك أن أول صدمة كشفت للمغاربة قاطبة زيف خطاب قادة حزب المصباح وتلونهم وكذبهم ونفاقهم بل وخبثهم هم تنكرهم لإلتزام الدولة المغربية الشهير بمحضر 20 يوليوز الذي وقعه ممثلو دولة الحق والقانون مع المعطلين فتنكر له قادة حزب العدالة والتنمية ولم يعترفوا به وكأنهم دولة أخرى مما خلق في نفوس المواطنين قناعة بأن قادة هذا الحزب لا مبادئ لهم وإنهما هم مصلحيون نفعيون غنموا الأموال والإمتيازات ثم وظفوا أبناءهم وأقاربهم كما هو الحال بالنسبة لإبنة كبيرهم التي تم توظيفهم على حساب نهب حقوق معطلي محضر 20 يوليوز المستضعفين … لكن الله يمهل ولا يهمل وسيجزي حتما قادة البيجيدي وأهليهم المستفيدين واحدا تلو الآخر ما دامت أدعية ضحايا محضر 20 يوليوز المظلومين متواصلة عليهم ليلا ونهارا.
    حتى اليوم فارق أكثر من 5 من معطلي محضر 20 يوليوز الحياة .
    شكرا هسبرس

  • Hassan
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:10

    الى الاخ بدر صاحب التعليق رقم 4 بنكيران كان رئيس حكومة وليس رئيس دولة

  • لنؤسس حزبا جديدا
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:17

    العدالة والتنمية إلى مقبرة النسيان ومكب المخلفات.. ونرى أن الاستمرار في التوهج الاول كأعضاء مناضلين ومسؤولين وقواعد عاملة هو ميلاد حزب جديد على غرار التجربة التركية الذي جاء فيها أردكان بعد معلمه أربكان وكان النجاح حليفا للتلميذ.. اتركوا الحزب لابنكيران وأعلنوا يا قادة أوفياء وقواعد مناضلين عن هيئة جديدة تتخلص من الأخطاء والمنزلقات البنكيرانية.. وتعيد العلاقة مع شريحة واسعة من المجتمع التي يزيد سخطها يوما عن يوم على الحزب.

  • حامد
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:23

    ارجو من المغربه ان يحافظوا علي بلدهم وأن يحذروا من الاسلام السياسي وأن ينظروا لما جري في مصر يأن الملك محمد السادس جعل من المغرب دوله عظيمة واعطي الحريه للجميع فخلوا بالكم من بلدكم

  • benbrahim
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:31

    pourquoi les chefs veulent toujours réviser les status qu'ils ont eux même écrits pour prolonger leur mandat ? Le dernier à citer c'est R.MOUGABE de ZIMBABWE et la liste est longue .Tous veulent rester à vie .Seul Dieu est éternel .

  • مغربي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 12:37

    الكاتب اعطى لبنكيران حجما اكبر بكثير من حجمه بل وجعله رمزا من رموز السياسة . واذا كان فعلا كذلك فلم ازيح من منصبه بعد طول انتظار وبطريقة مهينة . ارى ان الكاتب بالغ في وصفه لبنكيران واغفل الدور الريادي والمحوري لجلالة الملك الذي يسطر الملاحم تلو الملاحم والمنجزات تلو المنجزات بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء. فمواقفه السياسية وخطبه لا تعدو ان تكون خريطة الطريق للمضي بالبلاد نحو الازدهار والتقدم . انما ما يحتاجه عاهل المغرب هو بطانة صالحة واطر مؤهلة تتماشى والتحولات والتهديدات التي يعرفها العالم وما اكثرها وليس شعبويون يهددون السلم الاهلي والاجتماعي….

  • نحمده في السراء و الضراء
    الأحد 26 نونبر 2017 - 13:36

    آن الأوان، أملا في الإنتقال إلى مرحلة أقل سوءً ربما، أن نمارس النقد الذاتي كمغاربة (هل نستطيع) و نعترف أننا مرضى بالنفاق و النفخ في الذات و احتقار الآخر..النخبة، مثقفين و سياسيين و غيرهم، أول من يعاني من هذا المرض الخطير – و إن حاولت التمويه عليه بحذلقة تفكيرية (لا فكرية) لغوية فارغة – تساوى في ذلك كل أطيافها يمينا و يسارا، حتى كادت أن تكون ذهنية مشتركة لنا جميعا نتميز بها أمام الغير من الأقوام..برعنا في قلب المفاهيم وإقناع أنفسنا بأن الأبيض أسود و العكس..مرة نرثي حالنا و نتأسف على أوضاعنا العامة و نكفر بالملة و الغلة و مرة نفتخر ب"تمغربيت" و بأننا نحن أتقى عباد الله محسودون على الإستقرار في "أحسن بلد"!..لا أدري ماذا حدث لنا، شيء ما وضعوه لنا في الماء الشروب؟..يا رب إشفنا لا شافي (من هاد الحالة الصعيبة) إلا أنت، و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه! ج ن

  • Houssain
    الأحد 26 نونبر 2017 - 14:13

    بنكيران إلا ماسمحو ليه المغاربة، هو اوللي كانو معاه فالخط حتى اثقلو كاهل المغاربة بسوء وقصر رؤيتهم، سيكون حسابه مع الله عسيرا.

  • مواطن2
    الأحد 26 نونبر 2017 - 14:47

    الامر الواضح هو ان الراي العام المغربي لم ينعت السيد بكيران باوصاف قيلت في شان البعض ممن سبقوه…..وهدا شيء سيحسب له…..كان قاسيا في عدة اجراءات…الا انها كانت ضرورية….صندوق المقاصة فعلا استفاد منه الاغنياء قبل الفقراء……صندوق التقاعد لا زال مهددا بالافلاس ادا لم تتخد في شانه تدابير اخرى….على الاقل السيد بنكيران قام بالخطوة الاولى…..المغاربة للاسف الفوا المجانية في كل شيء وهدا امر ينعكس على مستقبل البلاد…..التملص الضريبي في البلدان الراقية يعد جريمة لدلك كان لابد من اجراءات في هدا الشان…ومن الطبيعي انها اجراءات لم يتقبلها العدد الكبير من المستفيدين…. الامر الدي جر عليه الكثير من المتاعب.

  • فوزي الصحراوي
    الأحد 26 نونبر 2017 - 18:13

    ان عرض السي لعماري المطول.يفيده هو.الكل يعرف ميف تكون حزب العدالة والتنمية.ومحاصرته.ومنعه حتى ترشيح مناضليه في مدن ودوائر محددة.حتى جاء (الربيع)العربي.فاكتسح الخزب الساحة.في انتخابات جائت في ضروف استثنائية.وقام للحكومة.وتسلكت عليه اقوام.كلفوا بعرثقلت مسار الحكونة.وكانوا يعملون في الهفاء.في المرحلة الثانية برزوا للوجود.ووقفوا حبلانانعا ضد حزب العدالة والتتمية(بن كيران)وحزب العدالة والتنمية لم يشهر الاباسم بن كيران.ولاشك من الشروط لقبول هذا الحزب هو ابعاد المتشدظين من الشبيبة الاسلامية.في عهد الراحل الحسن الثاني وكان بواسطة الدكتور الخطيب.اليوم جاء التصدع والاقصاء من داخل الحزب .ومن هنا اقول سواء فاز بن كيران بولاية ثالثة او لم يفز.فيمكن القول السلام على حزب يسمى بالعدالة والتنمية.لان هذا الحزب استطاع استقكاب الاغلبية الساحقة من المغاربة.وهدا لايروق لمصاصين دماء هذا الشعب.فلهذا لابد من تكسير عذا الحزب باي ثمن.وعاهم مناضلوه وفي يدهم المعاويل لهدم اركان الحزب..وباختصار فهذا حرب على اللسلام وكل ما ياتي من الاسلام من داخل ديار الاسلام..

  • حكيمة
    الثلاثاء 28 نونبر 2017 - 23:50

    السيد بن كيران ولا بلاش والحاضر يخبر الغائب……..باي باي………

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟