قال محمد لعوينة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة، إن التوجيه التربوي أضحى ضرورة مُلحة من خلال عملية الإعلام والمساعدة على التوجيه التي تجعل من أولوياتها التربية على الاختيار ومساعدة التلميذات والتلاميذ على بناء مشاريعهم المستقبلية.
وأضاف أن سلسلة اللقاءات التنسيقية التي عقدت مؤخّرا بمقر الأكاديمية وحضرها مسؤولون بالأكاديمية وأطر المركز الجهوي للتوجيه والإعلام والمساعدة على التوجيه ومفتشو وأطر التوجيه التربوي بالنيابات الإقليمية تروم البحث عن سبل تنزيل توصيات المجلس الاعلى للحسابات التي ضمنها في تقريره الأخير الموجه للأكاديمية، والداعية إلى ضرورة إيلاء قطاع التوجيه الأهمية التي يستحقها والعمل على تفعيل عمل أطر التوجيه بالمؤسسات التعليمية ، وخاصة على مستوى تنظيم أنشطته بالمؤسسات العمومية و الخصوصية .
وأكد أحد المشاركين بأن هذه اللقاءات تشكل فرصة للتداول في نتائج الافتحاص الأخير الذي باشره محمد لعوينة في الموسم التربوي الفارط للتوجيه التربوي، والذي أفضى إلى عدة خلاصات من بينها، أن العديد من فضاءات التوجيه التي أحدثت بالمؤسسات التعليمية إبان فترة البرنامج الاستعجالي، والتي رغم تأهيليها وتجهيزها ظلت غير مفعلة من قبل الموجّهين، فضلا عن الاختلالات التي تعرفها النيابات على مستوى التغطية والتدبير بالمستشارين في التوجيه.
كما ثمن المفتشون وأطر التوجيه المشاركون في هذه اللقاءات هذا الاهتمام، معتبرين إياه فرصة مهمة لتسليط الضوء على مهام أطر التوجيه التربوي، كمكون رئيسي وكداعم أساسي لتحسين جودة النظام التربوي بالمغرب، وعلى وضعية فضاءات التوجيه بالنيابات من حيث التجهيز والتوزيع على المناطق، ومختلف الاشكالات المطروحة على هذا المستوى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.