شدد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، على أن الوزارة تسعى لإنجاح المحطات الانتخابية المقبلة مجتمعة، معتبرا أنها تشكل تحديا للوزارة وللفاعلين السياسيين وجميع المعنيين، موردا أنها المنفذ الأساسي لإفراز المؤسسات القادرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المسطرة.
وخلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية لسنة 2021 أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، قال لفتيت إن الوزارة بادرت إلى عقد لقاءات لتيسير عملية التشاور وتقريب وجهات نظر الفاعلين السياسيين بشأن المنظومة الانتخابية، وفق مقاربة تشاركية، “ستساهم لا محالة في إفراز مجالس منتخبة مؤهلة قادرة على الوفاء بالمهام الموكولة لها دستوريا”، مبرزا أن “المرحلة الحالية ما هي إلا تتويج لمسار سياسي ومؤسساتي، أرسى معالمه الملك محمد السادس انطلاقا من مرجعية دستورية وتراكم تاريخي، قوامهما تثمين المكتسبات الإيجابية للتجربة المغربية المعترف دوليا بتميزها في المنطقة، وبنجاح نهجها التنموي ومسيرتها الديمقراطية”.
وأشار عبد الوافي لفتيت إلى أن السنة الجارية تميزت بالعمل على ملء المقاعد الشاغرة بمجلسي البرلمان ومجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية، وإحداث وحدات إدارية جديدة، ومواصلة عملية تعيين الحدود الترابية لجماعات ومقاطعات المملكة، واتخاذ الإجراءات العملية لصرف التمويل العمومي المقرر لفائدة الأحزاب السياسية، وكذا تتبع المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة واللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية.
وشدد الوزير على أن الدور المحوري للأمن في المساهمة في تحقيق التنمية، جعل الوزارة تعمل بجهد من أجل مواصلة الارتقاء بهذا المرفق الهام من أجل إضفاء المزيد من النجاعة والاستباقية على تدخلاته، موردا أنه “تمت مواصلة تفعيل المقاربات وخطط العمل المعتمدة سواء في محاربة الإرهاب ومكافحة الجريمة وتدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، أو التصدي للهجرة السرية، كما تمت مواصلة عمليات محاربة الشبكات الإجرامية المتخصصة في تهريب وترويج المخدرات، حيث مكن التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية من تفكيك العديد من هذه الشبكات الإجرامية”.
وتطرق الوزير لتنزيل مشروع رقمنة الوثائق الرسمية للمملكة، وقال: “لقد عملت الوزارة على إدماج رخصتي حمل السلاح الظاهر والقنص في وثيقة واحدة بيومترية بمعايير حديثة يتم إصدارها بالتعاون مع دار السكة، كما تم إصدار البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية من الجيل الجديد”.
وفيما يخص مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، أبرز المسؤول الحكومي أن وزارة الداخلية سعت منذ بداية الجائحة إلى بلورة استراتيجية خاصة لمواجهة هذا الوباء بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية، عبر اتخاذ ما يلزم من تدابير ترمي إلى التوفيق بين الحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين وتحقيق الأمن الصحي، وبين متطلبات الدورة الاقتصادية والعودة إلى الحياة الطبيعية بشكل سليم وسلس.
وأشار إلى أن مصالح الوزارة، بتنسيق مع كافة القطاعات المعنية، “حرصت وبشكل استباقي على اتخاذ كل ما يلزم بخصوص احترام التدابير الوقائية المفروضة، فضلا عن اعتماد تدابير مواكبة تتمحور أساسا حول إرساء خطة عمل مندمجة تمزج بين المقاربتين التحسيسية والوقائية دون إغفال الجانب الزجري الواجب لفرض احترام حالة الطوارئ الصحية، وتأطير حركة المواطنين بمجموع التراب الوطني، وإيلاء أهمية خاصة للجانب الاجتماعي، ومواكبة عملية عودة المواطنين المغاربة العالقين بالخارج، ومراقبة مدى التزام الوحدات التجارية والصناعية على الصعيد الوطني بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، وكذا إجراء التحاليل المخبرية لعمال الشركات والوحدات الصناعية والفضاءات التجارية الكبرى”.
وعلى الرغم من صعوبة التحديات والإكراهات الناجمة عن شراسة الفيروس وطول مدة انتشاره، يقول الوزير، فإن “بلادنا قادرة على تخطي هذا الوضع، ليس فقط من خلال احتواء الأزمة بمختلف تداعياتها وآثارها السلبية، بل وجعل هذه الأخيرة فرصة تاريخية لإحداث الإقلاع الاقتصادي المنشود وتعزيز التماسك الاجتماعي”.
وخلص لفتيت إلى أن الظروف الاستثنائية التي أملتها الجائحة والتعبئة الشاملة للمصالح المركزية والترابية للحد من انتشارها، لم تقف عائقا من أجل الاستمرار في توفير الشروط الأساسية لإنجاح العديد من الأوراش المسطرة خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق الوزير لتنزيل مشروع رقمنة الوثائق الرسمية للمملكة، وقال: "لقد عملت الوزارة على إدماج رخصتي حمل السلاح الظاهر والقنص في وثيقة واحدة بيومترية بمعايير حديثة يتم إصدارها بالتعاون مع دار السكة، كما تم إصدار البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية من الجيل الجديد"… للأسف السيد الوزير المحترم ليس هذا ما ينتظره المغاربة، يجب إعادة النظر في أولويات المواطنين، و لكم واسع النظر.
المغاربة الاحرار مقاطعوووووووون
أم الوزارات نصبت نفسها مفاوضا مع النقابات لحل مشاكل القطاعات المختلفة من صحة و تعليم و .. في حين أن مشاكل الجماعات الترابية التابعة لها و التي يطالب فيها الموظفون حاملو الدبلومات المختلفة من ماستر و إجازة و دبلوم التقني بتسوية أوضاعهم في السلاليم المناسبة منذ سنوات حيث يقبع أغلبهم في سلاليم العار 6 و 7، لم تستجب الداخلية لحد اليوم لحل هذا الملف الذي طال أمده رغم الحوارات الاجتماعية المتعددة، فهل تنصف الداخلية موظفيها أولا قبل التفاوض لإنصاف الاخرين.
كروش الحرام مقابلين غي تجفيف جيوب الشعب في هاد البلاد الكحلة
سارحل انا ة اةلادي و لا رجوع للمغرب الا بالصندوق ….. صندوق الموتى
ان الله يمهل و لا يهمل
يجب تغيير الإسم المصطلح على هذه الوزارة من "أم الوزارات" إلى "أم المشاكل"، لأن تدخلها في كل صغيرة وكبيرة وفي جميع المجالات من أكبر معيقات التقدم إلى الأمام
سي لفتيت طلبات ديال موظفين ومواطنين البسطاء .لمبلوكين فالعمالات حابسينهم بعض رؤساء المصالح.مزال مهداك الله دير شي دورا فالعمالات و الولايات هاد طلبات من 2015 هي فالعمالات راه منكر بعينيه واحد طلب ديالو تيتسنى 5 سنوات.
دائما نسمع عن الميزانيات فاين ميزانية الشعب المغلوب على أمره. هو الذي يدفع الفاتورات لأجل الميزانيات. فاين هو من الإعراب للوطن. يا عثماني
في إطار الوقاية من كورونا وكذا لتقريب الإدارة من المواطنين، فحبذا لو قامت وزارة الداخلية والجهات المختصة بنشر أسماء ذوي الحقوق للأراضي السلالية، وذلك لكي يتسنى وضع حد للذين يصطادون في الماء العكر، فهل ياترى سنرى على الحاسوب أسماء ذوي الحقوق؟