ذكرت وسائل إعلام أميركية وبريطانية الثلاثاء أن اجتماعات سريّة حول الحرب في أوكرانيا عُقدت بين مسؤولين أميركيين وروس في أبو ظبي الاثنين بهدف دفع مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وأنها ستتواصل الثلاثاء.
وتأتي هذه المباحثات فيما أعلنت كل من أوكرانيا وروسيا الثلاثاء تعرّضها لغارات جويّة شديدة من الطرف الآخر، وسقوط قتلى من الجانبين.
ووفقا لشبكة “إيه بي سي نيوز” الأميركية وصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، يرأس وزير الجيش الأميركي دان دريسكول وفد بلاده في هذه المباحثات.
وذكرت الصحيفة أيضا أن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية موجود أيضا، من دون أن توضح ما إن كانت المباحثات ثلاثية، أو أن اللقاءات تجري منفصلة.
ولم يؤكّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف صحّة هذه الأنباء ولم ينفها. وقال لصحافيين في وسائل إعلام حكومية “ليس لدي ما أقوله”.
في موازاة ذلك، من المقرر أن يعقد قادة “تحالف الدول الراغبة” الداعم لأوكرانيا اجتماعا جديدا بالفيديو الثلاثاء.
مادام تدخل ترامب كونوا على يقين ان الحرب ستتوقف مع انتصار الدب الروسي و كفى،لأن ترامب لن يبقى يساند اكرانيا إلى ما لا نهاية في حرب خاسرة،اما اوروبا فحاميها الوحيد هو ترامب أمريكا.
هناك فيديو لتفجير أوكراني نفسه وهو محاط بضباط تجنيد في مركز تجنيد بعد أن فرض عليه الذهاب للحرب بالقوة.
هذه الحرب اظن قد تتجمد و ليس تتوقف. الاوربيون و الامريكيون ليسو اغبياء ان يعطو النصر و الاراضي لبوتين ليرجع ان يهددهم وينافسهم من جديد. حتى ان كان لترامب رأي اخر.
الحرب العالمية الثالثة لم يبق لها الا قاب قوسين لتطل براسها على العالم ،فحميع الظروف متوفرة،ويكفي اقل استفزاز مابين الولايات المتحده الامريكيه والصين الشعبية خصوصا تصميم هاته الأخيرة على غزو تايوان (الصين الوطنية)واحتمال وقوع الحرب العالمية الثالثة في المستقبل القريب ،والغريب ان اكثر الدول المتضررة ستكون قارة أوروبا كما وقع خلال الحروب السابقة (العالمية الأولى والثانية)واحتمال قوي ان يموت عدد هائل من الناس قد يصل إلى الملايير لان جميع الأطراف التي ستشارك في الحرب لديها أسلحة الدمار الشامل وقد تنتهي الحياة على الأرض لترثها الصراصير التي تتأقلم مع جميع الظروف.