يبدو أن العلاقات المغربية الجنوب إفريقية لن تعرج نحو مسار التصعيد والأزمة الدبلوماسية بعد واقعة “البريكس”، إذ حمل لقاء وداع السفير يوسف العمراني مع وزير خارجية بريتوريا، ناليدي باندور، مؤشرات على الانفتاح ومواصلة الحوار.
وكشف العمراني، في تصريحه لوسائل إعلام بعد نهاية اللقاء، أن “البلدين يحافظان في الوقت الحالي على حوار سياسي مستمر وصريح”، مشيرا إلى أن “تنامي وتطور العلاقات على المستوى الفني والرياضي يمكن أن يساهم في تحسين الفهم المتبادل بينهما”.
وفي السابق كان رد الخارجية المغربية، على لسان مصدر دبلوماسي مأذون، تجاه خطوات إدراج باندور اسم المملكة المغربية ضمن قائمة الدول الراغبة في الانضمام إلى تكتل “بريكس” الاقتصادي، “شديد اللهجة”، معتبرا أن “دولة جنوب إفريقيا حملت منذ وقت طويل سياسات عدائية تجاه المغرب”.
مواصلة الحوار بين الجانبين في ظل العلاقات الحساسة على خلفية الدعم الظاهر والمباشر من قبل حكومة جنوب إفريقيا لجبهة البوليساريو يحمل العديد من المؤشرات الهامة على اختيار المغرب طريق الحوار، ونهج سياسة اليد الممدودة تجاه بريتوريا، عوض التصعيد ونفق القطيعة.
وعودة إلى تصريحات العمراني فقد أشار إلى “ورش التوجه الأطلسي” الذي أطلقه العاهل المغربي، الذي يبدو أن أهم ركائزه “ترسيخ ثقافة الحوار مع الدول الإفريقية، والعمل على مشاريع التعاون الاقتصادي والتنموي”، وذلك خدمة للمسؤولية المغربية التي أخذتها الرباط على عاتقها منذ العودة إلى كرسي الاتحاد الإفريقي، وهي “الرقي بالقارة الإفريقية وسط المنتظم العالمي”.
عبد اللطيف مستكفي، أستاذ باحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يرى أن “العلاقات بين المغرب ودول جنوب الصحراء كانت لها نتائج جد مرضية بفعل إستراتيجية (جنوب-جنوب)”.
ويضيف مستكفي لهسبريس أن “هاته السياسة كانت لها العديد من العوائد الأخرى، خاصة خلال اندلاع الحروب في القارة الإفريقية، وأظهرت الريادة المغربية في الأوقات الصعبة على غرار أزمة كوفيد-19”.
ويعتبر المحلل السياسي ذاته أن “هاته النجاحات الدبلوماسية تغري الدول التي كانت بالأمس تنتهج سياسة العداء تجاه الرباط، وتجعلها على غرار جنوب إفريقيا تفكر في المستقبل”.
هذا المستقبل بحسب المتحدث عينه يحمل مصالح مشتركة، موردا أن “تصريحات العمراني من المؤشرات التي تظهر إمكانية دخول العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا إلى مرحلة التعاون، أو عودتها إلى مسارها العادي، خاصة أن المملكة اليوم لها دور ريادي في القارة الإفريقية وتعول عليها العديد من القوى العالمية، وزيارة العاهل المغربي إلى الإمارات خير دليل على ذلك”.
واسترسل مستكفي: “سياسة اليد الممدودة متواصلة من قبل المغرب مع جميع الدول، حتى تلك التي تنتهج سياسة معادية مثل جنوب إفريقيا والجزائر”، لافتا إلى أن “الدبلوماسية المغربية منفتحة ورزينة، ولا تعادي أحدا، نظرا لتشبعها بالقيم الدينية للمغاربة”.
وأجمل المتحدث سالف الذكر بالتشديد على أن “مستقبل العلاقات بين الطرفين مرتبط بكليهما معا، فالمغرب منفتح بشكل كبير، والمصالح مع بريتوريا كبيرة، لكن حضور النية لدى جنوب إفريقيا أمر مهم لتحقيق علاقات جيدة بين البلدين”.
من جانبه، سجل عبد النبي صبري، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “جنوب إفريقيا جربت كل الوسائل لتعاكس المملكة المغربية في القارة الإفريقية”.
ويورد صبري لهسبريس أن “هاته المحاولات تبين بعدها أن الرباط حقا شرك إفريقي موثوق للجميع، ويتعامل مع جل بلدان العالم بنوع من المزاوجة بين مصالحه وقيمه العليا”.
وأوضح الأستاذ الجامعي ذاته أن “جنوب إفريقيا لاحظت ما حدث لبعض الدول الأوروبية التي حاولت معاكسة مصالح المملكة المغربية، بعد إبراز العاهل المغربي في مقولته ‘الصحراء نظارة المغرب للعالم’، وكيف أن هاته الدول وجدت نفسها في خط خاطئ قبل أن تعمل على تصحيحه، موقنة بأن الرباط دولة موثوقة تريد التعاون والتنمية، وتنظر للمستقبل بنظرة طموحة”.
وأكد المتحدث ذاته أن “بريتوريا تلاحظ أيضا أن الدول الإفريقية تعول على المملكة المغربية في سياق مشروعها التنموي، وطموحها إلى جعل القارة السمراء فاعلا قويا في الساحة الدولية”.
كما شدد أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية على أن جنوب إفريقيا من خلال وداع السفير العمراني كسبت معرفة هامة وواضحة بأنها “لا يمكن أن تغامر من جديد في علاقاتها مع شريك مهم ووزان في القارة، وله معها الكثير من مجالات التعاون”.
لأتها تعلم أن العمراني سيخلط أوراق جنوب افريقيا بامريكا …
لن تعود العلاقات الا بعد جفاف ابار الغاز و البترول عند الجيران
العداء راسخ مع المغرب في جنوب أفريقيا، الله يهدي ما خلق
أنا لست متفقا معك. هدا تحليل غير منطقي. السيد سنين و هو خدام فجنوب إفريقيا و ما كان حتا تقدم في العلاقات بين البلدين. وملي غادي يقول ليهم وداعا أنا المهمة ديالي انتهت. غادي يقولو ليه بلاتي را احنا غادي انرجعو العلاقات بين بلدينا
لا اعتقد ان يكون هناك اي تحسن للعلاقات بين جنوب إفريقيا و المغرب، لأنهم و بكل بساطة يكرهوننا رغم كل الدعم الذي اسديناه لنولصون منديلا ضد نظام الابارتايد في اوقات جد عصيبة، و رغم ان الثوار الجنوب افريقيين كانوا يتدربون عندنا في وجدة و في الناضور،
جنوب أفريقيا تدعم جبهة البوليساريو مثل الجزائر أو أكثر. لم تغير موقفها. العمل على الأسباب
العلاقات الدوليه تمشي بالمصالح والان مصلحة جنوب افريقيا هي معاكسة مصالح المغرب ومحابات الحزاءر السخية في العطاء ولكن المستقبل الواعد الاقتصادي والصناعي والرياضي للمغرب سيركع كل دول افريقيا ان شاء الله
استقبال عادي، لن يغير اي شيء مادامت الززاير تقدم الغالي والنفيس من أجل محاربة أي تقارب مغربي جنوب افريقي، والسبب الآخر ترى جنوب أفريقيا أن المغرب منافس اقتصادي شرس
لا أظن العلاقات ستتطور في المستقبل القريب، ليس لأن المغرب ساعد نيلسون منديلا ضد سياسة الابارتيد ولكن هناك من يضخ اموالا طائلة لهذا النظام من طرف كبرنات فرنسا. راه الفساد السياسي في جنوب افريقيا طاغي بزااف نيب و يستغله الكبرنات.
في رأيي السفير المغربي لم ينجح في مهمته بجنوب إفريقيا بحيت أنه ترك الجزائر تتمكن من التاثير على جنوب إفريقيا بالاكاذيب والمغالطات ولم يتمكن من إيصال صوت المملكة لصناع القرار ببريتوريا وما هده الضحكة إلا نفاق دبلماسي لا يغني ولا يسمن من جوع … اتمنى أن يكون خلفه أكثر حنكة ومثابرة للإيصال الحقيقة لحكام جنوب إفريقيا فالجزائر وضعت على اعينهم غشاوة من الطراهات والاكاذيب وتسوق على أن الصحراء مهملة وسكانها مقموعين مروجة لما يقع بتندوف على أنه يقع بالمغرب فعصابة الكابرانات وضعت مجموعات بتندوف وأطلقت عليهم أسماء مدن الصحراء المغربية فهناك العيون والسمارة وبوجدور … مجموعات من البناءات العشوائية تطلب من خلالها الاعانات الدولية والحقيقة ان هؤلاء ماهم سوى محتجزين أضيف اليهم مهاجرين من مالي والنيجر والسودان … والحكومة الجزائرية لا تسمح بإحصاءهم خوفا من أن تفضح أمام العالم . هده الحقائق تجهلها جنوب إفريقيا كما وقع للعديد من دول العالم الدين إنطوت عليهم اكاذيب الجزائر .
العداوة لي كاينة بين جنوب إفريقيا و المغرب ليست بسبب طابوريستان لا لا لكن كاينة شي حاجة أخرى و هادشي علاش جنوب إفريقيا كتعترف بجمهورية تندوف الشعبية الديمقراطية ،كنتمنى المغرب يربط علاقة زوينة مع جنوب إفريقيا لكن لا أظن.
هل يؤشر لقاء وداع السفير العمراني على “الانفتاح” في علاقات الرباط وبريتوريا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)؟؟؟
قال تعالى:(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بين وبينه عداوة كأنه ولي حميم .) صدق الله العظيم.
المملكة المغربية تدفع بالتي أحسن مع الذين يشوشون على إنجازاتها الكبرى ويحاولون عرقلة مسيرتها التنموية المشهود لها عالميا.
جلالة الملك يد يده الحارة الشرقية في كل خطاب وكل مناسبة لها هذه الجارة تتراجع عن غيها وتفطن للاخطاء الكثيرة التي ترتكبها في حق المغرب وتعود عنها.
أمير المؤمنين يمشي على خطى جده المصطفى الأمين ويطبق ما انزله الله عز وجل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
الجزائر لو كان لديها حكومة ليبرالية اقتصادية بعيدا عن الوهم الاشتراكي والديني والثقافي والقومي المتعصب ,,,, اقسم برب العزة … حتى الجزائر سوف تنسى البوليساريو في يوم واحد
والمغرب … هده هي خطته ,, يحاول جر الجزائر الى الاقتصاد … الدولة عندما تتجه الى الاقتصاد (مثلا تطوير الصناعه والاهتمام بالصناعه والتطوير ,,,, يكون لديها سياسة مختلفة كليا عن ما نراه الان في الجزائر … لان الاقتصاد هي لغة رابح رابح
مشكل الجزائر الان يحكمها … نظام اشتراكي هجيم مختلط بالدين والقومية المتعصبة …
مثلا ادا كان هناك حكومة ليبرالية اقتصادية على غرار دول الخليج … الجزائر ستفهم كيف يسير العالم
لن تعود العلاقات إلا بزوال حكم الكابرانات وقيام دولة مدنية بالجزائر مع محاكمة العسكر على الإبادات التي اقترفوها في حق سكان دولة القبايل وقتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء.
حيت تيكون شي شعب عايش في النعيم و الدولة ديالو ناجحة في جميع المجالات والقطاعات و إقتصاد قوي أقسم بالله كولشي يعترفك بك و لا يأتيك أي مكروه من أي جهة كانت أما القيل و القال و الأعداء و الأيادي الخارجية والله هادشي لن و لم يجدي نفعا و مجرد تضيع الوقت و تشتيت الشعب.
مقاربة ليست في محلها،فجمهورية جنوب افريقيا،لها مصالح كبرى مع الجزائر،ومن ضمنها،أن هذه الاخيرة،تزودها بالبترول والغاز(بثمن رمزي)،كما أن موقف الدولة(المختلطة)،المعادي لوحدة المغرب الترابية،تسعى من خلاله الى إظهار أنها دولة(ديمقراطية)،و(حقوقية)،ولكنها على العكس،تسعى الى ارضاء.الجزائر،المعادية للمملكة،
غير أن هناك بعض الافاق،ستدفع الى تراجع هذه الدولة إلى جادة الصواب،المتمثل في تحرك اللوبي(الابيض)،المهيمن على الثروة والاقتصاد،وخاصة(الجنوب افريقيين ذوو أصول الغربية واليهودية)،وهو موقف ،ات لاريب فيه،سيدفع به بعض الامريكيين والاوروبيين والافارقة واسرائيل،وحتى بعض العرب والاسيويين،
وخلاصة القول،ان المغرب،في صحرائه،وأن الصحراء في وطنها،رغم كيد الكائدين،وغالبية المغاربة مجندون للدفاع عن حبة رمل،من رمالها،وهي القضية التي توحدنا جميعا،الى يوم الدين…
سياسة جنوب افريقيا مثلها مثل سياسات الدول التى كافحت ضد الاستعمار او الابارطايد بمعنى آخر ان بريتوريا مع استقلال وتقرير مصير البوليساريو
يا اخي لا نريد لا يد ولا ساق ممدودة هل تتذكر فرض التأشيرة على الجزاءرييين انتهاك لقوانين اتحاد المغرب العربي
زيادة على ذلك هل نسيتم تهديد الصهيوني للجزاءر من برلمانكم
إذا انسوا الموضوع غيروا نظامكم وبعدها سيكون هناك حل
نحن كوريا الشرقية ولدينا نظام عسكري لماذا هذا التوسل
هذا غير الصواب. أما لعداوة هي الأصل عندهم. و عند الجيران ديال هوك. لعداوة بلا صواب.
راسلت سفارة المملكة ببريتوريا مند 7 أشهر و 18 يوما و إلى يومنا هذا لم أتوصل بأي جواب.