نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان درعة-تافيلالت، الاثنين في الرشيدية، لقاء تواصليا حول حقوق المهاجرين والنموذج التنموي الجديد.
خصص هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمهاجرين”، لفائدة أعضاء فرع الرشيدية لكونفدرالية التلاميذ والطلبة الأفارقة الأجانب بالمغرب.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية المجلس الوطني لحقوق الإنسان القائمة على الانفتاح، و”تنشيط النقاش مع مختلف الشركاء لترسيخ فعلية حقوق الإنسان والحريات”.
وهدف اللقاء، الذي نظم في نهايته حفل إفطار لفائدة أعضاء فرع الرشيدية لكونفدرالية التلاميذ والطلبة الأفارقة الأجانب بالمغرب، إلى “إقامة جسور ومعابر التشاور والتعاون التشاركي مع كل المشارب وكافة مكونات المجتمع المدني”.
وبالمناسبة، أكدت رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان درعة-تافيلالت، فاطمة عراش، أن هذا اللقاء شكل فرصة للتواصل مع أعضاء الكونفدرالية حول مهام وصلاحيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الإقليمية.
وأوضحت عراش، في تصريح صحافي، أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعو في مجال الهجرة واللجوء إلى اتباع سياسة عمومية لحماية حقوق المهاجرين في العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية.
وأبرزت أن هذا اللقاء مكن أيضا من تسليط الضوء على النموذج التنموي الجديد وعلاقته بتعزيز حقوق المهاجرين واندماجهم الاجتماعي والاقتصادي.
من جهته، أشاد كوندي سيكو، رئيس فرع الرشيدية لكونفدرالية التلاميذ والطلبة الأفارقة الأجانب بالمغرب، بالدعم المستمر الذي يقدمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجنته الجهوية بدرعة تافيلالت للكونفدرالية في العديد من المجالات.
وأوضح أن هذا الدعم يتجلى، على الخصوص، من خلال الأنشطة المختلفة التي نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان على مدار السنة بمشاركة كونفدرالية التلاميذ والطلبة الأفارقة الأجانب بالمغرب.
Que les migrants africains soient renvoyés chez eux, encore hier l’Espagne a renvoyé plus de 1000 personnes d’africains vers le Maroc qui doivent rentrer chez eux pas pour rester au Maroc
Les africains engendrent des pillages au Maghreb et en Europe et doivent quitter les territoires avec force sous supervision de la police et l’armée
Nous avons des années de travail devant nous après des années de Corona et de crise
نعم للتنوع الثقافي والاثني واهلا باخواننا الافارقة الى جانب اخوانهم من العرق العربي والعرق الامازيغي.
ونعم لتنوع المغرب وكثرة الروافد.
الدولة الوحيدة في العالم التي تستقبل المهاجرين غير الشرعيين وتمنحهم الوثائق ثم تطلقهم على المواطنين المغاربة، لا شغل لا تعليم لا سكن لا صحة غير زيدو الخل على الخلول، زاعما راه احنا هوما المانيا او السويد
من يريد ان يرحب باخوانه الأفارقة عليه ان يرحب بهم في منزله وليس في بلدنا ومظننا وقرانا واحيائنا. آنذاك يمكنه كذالك ان يتوجه اخواته. والسلام.