نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجود “أي خلاف” بين رئيسها فوزي لقجع من جهة، ووزير الشباب والرياضة، محمد أوزين من جهة ثانية، علاقة بملف لاعب “إف سي برشلونة”، ذي الأصول المغربية، منير الحدادي، الذي اختار اللعب أخيرا مع المنتخب الإسباني.
واعتبرت الجامعة، في بلاغ لها توصلت به هسبريس الرياضية، أن توتر العلاقة بين الطرفين “لا أساس له من الصحة”، في إشارة إلى ما تناقلته وسائل إعلام محلية بشأن خلاف نشب بين لقجع وأوزين، حول “تدخل الأخير من أجل إقناع الحدادي للعدول عن موقفه في حمل القميص الإسباني عوضاً عن المغربي”.
وأضاف المصدر ذاته أن العلاقة التي تربط رئيس الجامعة بالوزير “مبنية على الاحترام لما فيه مصلحة الرياضة الوطنية”، على أن الجانبين “يعملان جنبا إلى جنب من أجل إنجاح الأوراش المفتوحة وكسب الرهانات التي تنتظر كرة القدم”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك من هد المهزلة الحددي ليس أول واحد من مغاربة المهجر وﻻ الآخر نسو نعيم .بوستا .بولحروز. ….وفي العاب القوى حدث ولا حرج المشكلة في المنتخب المغربي لكرة القدم ليس جودة الاعبين ولكن خلق تولفة جيدة اللعبيين جيدين وفي المستقبل القريب نجد كم كبير من لاعبي المهجر يردن الاعب للمغرب لتوفير الملاعب في اروبا والمرافق الرياضية وقلة تمدرسهم
الذي أقنع وحسم فعليا ميول اللاعب نحو لاروخا,هو مدرب البارصا لويس إينريكي وبويول المدافع الاسبق للبارصا والمنتخب والاسباني الذي اصبح من إداريي الفريق حسب مايروج في كواليس الصحافة الاسبانية ,حيث ان هذه الانباء تؤكد ان هؤلاء حينما رأو تهافت المسؤولين المغاربة وعلى راسهم وزير الشباب على الضفر بخدمات اللاعب خلال كاس افريقيا القادمة,إستشعروا الخطر المحدق والفراغ الذي سيلحق بالفريق الكتلاني لمدة لاتقل عن شهر وهم في امس الحاجة اليه,سارعوا الى الاتصال بالجامعة الاسبانية والناخب االاسباني حيث ان الاخبار الرائجة تقول بان لويس اينريكي وبويول اتصلا هاتفيا وشخصيا بالناخب فيسنتي ديل بوسكي ورئيس الجامعة انخيل فيار وعرضوا عليهم خدمات اللاعب وأصروا في ذلك إصرارا غير عادي دائما حسب نفس الاخبار.وبهذا يتاكد فعليا انه لا دخل للاعب ولا لوالده في هذا الاختيار بل هو اختيار اضطراري بفعل الضغوطات الممارسة عليهم وبسبب كذلك تهور المسؤولين المغربة الذين لم يحسنوا ولم يعرفوا تدبير هذا الملف الشائك دون ان تحوم حولهم الشكوك للضفر بخدماته