اعتبر الدكتور إدريس لكريني، أستاذ الحياة السياسية في جامعة القاضي عياض بمراكش، مبادرة توجه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى التلفزيون للتواصل مع المغاربة أمرا إيجابيا، وتأسيسا لأعراف تواصلية من شأنها أن تضع حدا للاحتقان الذي يمكن أن ينشأ عن تحوير بعض وسائل الإعلام لبعض القضايا والمعطيات التي قد لا تصل للمواطن بطريقة صائبة وموضوعية.
وكان بنكيران قد خاطب المغاربة، من خلال إطلالته عليهم أمس الأربعاء 6 يونيو عبر القنوات الأولى والثانية والعيون الجهوية، محاولا إقناعهم بصواب القرار الأخير للحكومة بالزيادة في أسعار المحروقات، لكونها “تدخل في إطار المساعي لإصلاح صندوق المقاصة، وضمان توجيهها مباشرة إلى الفئات الفقيرة”.
وأبرز لكريني، في حديث مع هسبريس، بأن أعراف التواصل بين صانعي القرار وبين المواطنين يمكن أن تبلور أسلوبا بناء للتواصل يساهم في تعزيز شفافية الشأن العمومي وتبرير القرارات الاستراتيجية المُتخذة للمواطنين، قصد إمكانية الحد من حدوث نوع من الاحتقان الاجتماعي.
وأفاد المحلل السياسي بأن الموضوع الذي طُرح على القنوات التلفزية أمام المشاهدين له ما يسوغه، باعتبار أنه مثلا التوجه نحو إلغاء صندوق المقاصة ليس قرارا سهلا، فهو قرار يفرض هذا النوع من التواصل بين الحكومة والمغاربة”، يقول لكريني.
ولفت إلى أن المبررات التي قدمها رئيس الحكومة لتوضيح صواب قرار الحكومة بالرفع من أسعار المحروقات يفترض الكثير من اليقظة من لدن الحكومة، لأنه أتى في خضم سياق اجتماعي مشحون يتسم بالعديد من المعضلات الاقتصادية؛ من قبيل مطالب الشغل والدعوات إلى محاربة الفساد والمساواة الاجتماعية..
وشدد المتحدث على أن أي قرار من الحكومة إذا كان ليس في محله أو وقته قد تكون تكلفته باهظة على السلم والتوازن الاجتماعي، وحتى على الأحزاب المُشكلة للحكومة لكونها ستدفع مصداقيتها ثمنا لمثل تلك القرارات المُتخذة.
وبخصوص تقييمه لردة فعل المغاربة على قرار الزيادة في أسعار البنزين والغازوال، أفاد أستاذ الحياة السياسية بجامعة مراكش بأنه يرى أن القرار قد يجد نوعا من التفهم لدى المواطن وقطاع من الفقراء، بغض النظر عن بعض الأصوات التي نددت بالقرار واعتبرته تعسفيا في حق الفئات المستضعفة والمحرومة.
وبالمقابل، أوضح لكريني بأن الحكومة عليها أن تبحث عن مداخيل مادية دون اللجوء إلى قرارات تمس جيوب الفقراء، من خلال اتخاذ إجراءات كثيرة من قبيل محاربة اقتصاد الريع والصرامة في جلب الضرائب المستحقة، والبحث عن استثمارات اقتصادية، إلى غير ذلك من التدابير.
وضرب المحلل السياسي مثلا ببعض الإجراءات التي تم اتخاذها في تونس أو أمريكا اللاتينية تجعل المواطن يشعر بنوع من الثقة إزاء حكومته، ومنها التخفيض من أجور الوزراء والمسؤولين والموظفين السامين، لافتا إلى أنه “يجب الحسم مع عدد من الاختلالات التي يراها المواطن في غير صالحه ولا تحقق التضامن المفروض معه”.
فلماذا الزيادة فقط في اسعار البترول؟ألن يكن حريا بكم أن تعم الزيادة المواد الكحولية و علب السجائر؟و كذا السيكار ؟ و بنسب حتى 100°
والله عجبت كيف ينام السيد عبد الإله بنكيران ومن لف حوله مطمئني البال وقد هضموا حقوق ما يقارب 2500 معطلا من الذين التزمت معهم الحكومة بتوظيفهم من خلال محضر 20 يوليوز . والله عجبت كيف أن السياسة يمكن أن تجرد المسؤولين من مبادئهم وإنسانيتهم فيخونون العهد ويخلفون الوعد ويغتصبون حقا شرعيا ومشروعا لمعطلي محضر 20 يوليوز ثم يتركونهم عرضة للتشريد والتدمير .أشهد أمام الله كغيري من المواطنين أن بنكيران ومن دعموا قراره الجائر في حق معطلي المحضر قد مارسوا ظلما واضحا في حق أولائك الأطر ، فإن كانت ضمائر أولائك الساسة ما تزال فيها ذرة إيمان فليردوا الحق إلى أصحابه فإن الرجوع إلى الحق فضيلة ، أما إن كانت السياسة قد جردت قلوبهم من الرحمة والعدل والإنصاف ، فليتذكروا كل ليلة بعد أن يأووا إلى مضاجعهم و قبيل أن تغمض أجفانهم أن قرابه 2500 من المعطلين ضحايا ظلمهم بالإضافة إلى الألاف من أفراد أسرتهم قد هاجرهم النوم جراء الظلم الذي مورس عليهم وهم لأجل ذلك يصرفون الليل داعين الله أن يجازي الظالمين. يقول تعالى " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" صدق الله العظيم.
"قرار من الحكومة إذا كان ليس في محله أو وقته قد تكون تكلفته باهظة على السلم والتوازن الاجتماعي، وحتى على الأحزاب المُشكلة للحكومة لكونها ستدفع مصداقيتها ثمنا لمثل تلك القرارات المُتخذة."
لكونها "تدخل في إطار المساعي لإصلاح صندوق المقاصة، وضمان توجيهها مباشرة إلى الفئات الفقيرة".
توجيهها٠فعلا اللكمة كانت موجهة للمواطن البسيط المغلوب على أمره.الحكومة لم تعطي الفقير أي
شيء،معادلة مقلوبة لو اعطت الحكومة منحة شهرية للفقير وزادت في أجورالموضفين الفقراء كنا
سنتقبل الزيادة في المحروقات +1-1تعادل
التـفاوت الطبقي كبير جدا في بلدنا العزيـز.. و المشكـل انه بعد الزيادة الأخيرة في الأسعار . ستكـبر الفـجوة أكثر فأكثر.. الغني لن يزداد إلا غنى و الفقيــر المسكيـن الضائع لن يـزداد الا فقـرا.. توكلـنا على الله و على السيد بنكيــران ليراجع الأوراق و يفكر في الضعيف الفقير.. كان أملنا ان تضغط على أرباب العمــل و الشـراكات لرفـع الأجور للمستخدميـن (على الأقل الحد الأدنى للأجور).. و مراقبة هده الشـركات و الجمعــيات.. و ليـس رفـع الأسعار.. مازال أملنا كبير و سنستيقــض يوما إنشاء الله و نجد كل مسؤول في الحكومـة و الــوزارة قد تـــنازل على 10000 درهم على الأقل شهــريا لفائدة هدا الصندوق الذي أنشئ من اجل الفئات المستضعفـة.. لكن مراقبة هده الاموال و أين ستذهب ضرورية.. السيد بنكيران قلبه كبيرو نيته حسنة و نسـأل الله المعين.. اللهم اجعل هدا البلــد آمنا يارب العالمين.. "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بقلوبـهم".. اللهم ارحمنا و ارزقنا من حيث لا نعلم انت تعلم و لا نعلم أنت علام الغيـوب.. آميــن.. شــعارنا
اللــــــه الوطــــن الملــــك
Bravo Mr le chef du gouvernement et bon courage pour la suite de votre programme
سبحان الله اودي عطيو للسيد فرصة السيد يلاه شد الحكومة ب 4 شهور وبغيتو تغيير مكنتوش كتهدرو بحال هكا فاش كانو الفاشيين الي شدوها 40 سن
عوض ان يواجه بنكيران ممثلي الامة خصوصا في مجلس المستشارين للتفعيل ربط مبدأ المسؤولية بالمحسابة نجده يخترع نوع جديد من الديمقرطية الاوحادية التي تمنح له واحده حرية راي دون ان يتعرض لاي انتقاد مستغلا في ذلك التلفزة وهالامر الذي يمثل نوع من التهرب من المسؤولية ومحاولة فرض رايه دون متاقشة والسلام
التواصل مع الشعب والوضوح يجب أن يكون في مختلف المجالات و الميادين. كما تعلمون هناك مجموعة من الإجرات يمكن اللجوء إليها رغم صعوبتها على السيد الوزير، لذا يجب أن لا يكون هناك حيف على الطبقة الفقيرة التي تمثل تقريبا70٪ والمتوسطة 25٪ تقريبا لإرضاء طبقة ميسورة لا تتعدّى ال 5٪. وإني جد متأكد من أنّها المستفيد الأوّل والرّابح الأكبر من هذه الزّيّادة و شكرا ولد الشعب
il faut pas tarder les taxes sur les maisons et les poubelles pour des années , normalement chaque taxe doit rentrer au budget de l'état même année
الإجراءات التي تم اتخاذها في تونس أو أمريكا اللاتينية تجعل المواطن يشعر بنوع من الثقة إزاء حكومته، ومنها التخفيض من أجور الوزراء والمسؤولين والموظفين السامين، لافتا إلى أنه "يجب الحسم مع عدد من الاختلالات التي يراها المواطن في غير صالحه ولا تحقق التضامن المفروض معه".
و هدي هي الهدرة ديال الناس الي بعقلهم، بارك الله فيك يا دكتور لكريني
يجب على المعارضة أن تستخلص الدروس و العبر من أمثال هؤلاء المثقفين، إدا كانت بالفعل تريد أن تكون بناءة
ساندوا الحكومة الى بانت لكم القرارت في صالح الشبب و الدولة و إلا قترحوا حلول بديلة، ماشي الغوات و التعاليق بلا فعل
و الله المستعان
مقال رجل اكاديمي موضوعي، يتحدث بدون خلفية سياسية مغرضة. تحية للاستاذ الكريني
اسي الدكتور، الاطلالة التي يكون هدفها هو تبرير الزيادة و الدفاع عنها لا حاجة لنا بها ، و التواصل الذي لا يراد منه الاطمئنان على احوالنا معندنا ما نديرو بيه.
الشعب ينتظر من القيمين على شأنه و الماسكين بأيديهم على لقمة عيشه، ان يطلوا عليه و يبشرونه بمجانية التطبيب و الزيادة في السميك و الإعفاء من الضريبة على الدخل و صف منح للعاطلين عن العمل و تعويض من فقد العمل و توظيف العاطلين ووووو و و ….فمن يملك اطلالة من هذا النوع فمرجبا به على شاشة تلفزة ندفع نحن ثمنها و من يملك غير هذا فعليه ان يختار قناتا عير مومية يمرر فيها خطبه و سفسطته.
وضرب المحلل السياسي مثلا ببعض الإجراءات التي تم اتخاذها في تونس أو أمريكا اللاتينية تجعل المواطن يشعر بنوع من الثقة إزاء حكومته، ومنها التخفيض من أجور الوزراء والمسؤولين والموظفين السامين.
مبادرة أكثر من رائعة لكن هيهات هيهات على تطبيقها..
أنا لم أفهم استعجال البعض و رغبته في حصد نتائج الاصلاح قبل أوانها، أعطوه فرصة قبل الحساب فالرجل يبذل المستحيل ليبرهن للجميع عن حسن نيته في الوصول إلى بر الأمان، ولا يجد في المقابل من يشجعه أو يحمد له معروف، فلو كان أحدنا مكانه – ولا أتمنى ذلك من قرارة نفسي- ما كان يريد من المغاربة إلا الصبر حتى يكنس وينطف البيت الذي سلمت له مفاتحه، ولا أحتاج أن أوضح أكثر، فلا يظن القارئ أنني أدافع عنه فيعلم الله أني لم أصوت له، ولي بعض المؤاخذات عليه وعلى حكومته ولكن المنطق يقول وقت الأزمة علينا التماسك وعدم الدفع بالأمور إلى الأسوأ إذا كنا فعلا نحب هذا البلد وننشد إستقراره.
يقاس صواب القرارات المتخدة بأثر محصلتها على جودة حياة المواطنين مع اعتبار عنصر الزمن. الان وبعد تفعيل قرار الزيادة في ثمن البنزين والغازوال المواطن المغربي في حال لا يحسد عليه لما ترتب وما سيترتب عنها من نتائج على كل المستويات وفي نفس الان هو في حالة انتظار لقرارات جريئة لصالحه (فهو لن يصبر إلى مالانهاية له) فعلى الحكومة الحالية أن لا تستنفد كل مؤيديها وتضر بهم عن طريق البدء فقط بتفعيل قرارت ضدهم وتأجيل ما يصحح وضعهم وأن لا تعتب المواطن كالحائط القصير فتنعدم الثقة ويحدث ما لايحمد عقباه
la solution chez benkirane c'est de tuer les pauvres au lieu de diminuer les salaires des ministres et les hauts fonctionnaires de l'état .
كلام جميل …..كلام معقول …..مادرش اقول ….حاجة عنه
bonne courage pour diriger la caisse de compensation vers le reelle but. et stoper le desordre que nous a laisser les anciens gouvernements.
السلام عليكم.
أرى أن تعليقات الكثيرين متحاملة وعاطفية أكثر مما هي عقلانية،أنا من مستهلكي البنزين (Essence) ورغم ذلك أفضل أن يزداد ثمنه درهمان على أن ينفذ احتياطي صندوق المقاصة تماما بعد شهرين نظرا لالتهام دعم المواد الطاقية لهذا الاحتياطي (وهذا جواب على الأخ الذي سأل لماذا الزيادة في المحروقات) وبعدها الله وحده الذي يعلم بكم ستزيد أسعار المواد الأخرى نتيجة لذلك .
أنا مع الزيادة في المحروقات والمشروبات الغازية و و و التي يستفيد منها في غالب الأحوال "الشبعانين" الذين أثقلوا كاهل صندوق المقاصة (ومن ثم كاهلنا) ولكن مع إيجاد صيغ لا تضر ببسطاء المواطنين (مهنيوا النقل، الموظفون البسطاء ذوي السيارات…).
يجب أن نفكر مليا قبل الحكم على أية مبادرة وعلى تجربة حكومية في بدايتها نعلق عليها آمال كبيرة ولا ننظر دائما من جهة المصلحة الخاصة، "اللي خرج علينا فهاد لبلاد هو منطق أنا ومن بعدي الطوفان". الله يدير تاويل الخير
لكي يتحقق التضامن المنشود لابد من الاهتمام او بالأحرى تكوين طبقة متوسطة،فهي التي تمثل الحراك الاقتصادي والاجتماعي بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا: فبدعم الطبقة الوسطى ماديا برفع أجورها ومداخيلها يتم تحقيق الاصلاحات الاقتصادية وتشجيع الاستهلاك بما يفتح المجال لاقتصاد المغرب على السوقين الخارجي والداخلي، وتنشط عجلة الاقتصاد وبالتالي يتوفر الشغل وتقل البطالة، ناهيك عن أنالطبقة الوسطى بالمغرب تتكافل وتتضامن طوعيا مع الفئات الدنيا وخاصة في اطار التكافل العائلي،فكم من موظف بسيط أو تاجر صغير يعيل اخوته أو والديه بل قد يبادر الى مساعدتهم في مشروع صغيروذلك على حساب دخله المحدود.
تعتبر الطبقة الوسطى سواء من حيث عددها أو دخلهامؤشرا مهما لتقدم المجتمع:فهي تساهم في تنمية الاقتصاد الذي تتحكم فيه الطبقة العليامن جهة،كماتساهم في التنمية الاجتماعية.
ألا يتم دعم الطبقة الوسطى بشكل غير مباشر من صندوق المقاصة برفع أجورها ومداخيلها: فجزء منه يذهب للاستهلاك مماينمي الاقصاد،وجزء منه يذهب للتكافل الاجتماعي مما ينمي المجتمع
لقد وقع السيد بنكران في المصيدة ؛ وقرار الزيادة في ثمن المحروقات من طرف واحد سيكون سببا في سقوطكم وفشلكم في الإنتخابات المحلية ،ولقد أخطأتم لأن المغاربة ينتظرون منكم غير ذلك؟؟؟؟؟؟
استاذ السيد بن كيران انا احترمك واقدرك اعمل واحد ة من مجمعات المسوءليتك ان تنصف المظلومين وتدفع الى قوة العدالة فمثلا تنزع الاراضي باسم المنفعة العامة الا ان الحقيقة تكون جزء بسيط من الارض والباقي يتقاسمه اصحاب الحال ولك النظر
تحليل موضوعي تناول اطلالة بمقاربة شمولية لجميع جوانب ا لاثار الاجابية والجانبية لاجراء جرئ في ظرفية معقدة تشابكت فيها الازمة العالمية والازمة الداخلية فاستنجدت الحكومة بالزيادة بثمن المحرقات لسد عجزصندوق المقاصة كاجراء اسعافي ستسفيدمنه الطبقة المسحوق وكان لهذا الاجراء الاستباقي له ردة قوية اذاحرق جيوب الغالبية الساحقةبلهيب سعرالمحروقت والمنتظرة لاجراءات صارمة ترفع عنها اوزار الفساد والظلم الاجتماعي فاذا بها تفاجا بمثل هذا الاجرا المباغت الذي سيعمل على شرخ الفوارق الاجتماعية لذا كانت الحكومةملزمة ان تبادر الى مواجهة هذا الافلاس بالبحث عن المقابل والبديل الذي يعزز ضخ السيولة من بدائل اولية تحسمالحنق ببدائل اقتصادية محضة بعيدة كليا عن المساس بالقدرة الشرائية للفئة الشعبية او باللجوء الى تقليص اجور ممن هم على هرم السلطة لامتصاص جذوة الاحتقان الاجتماعي وبناء على ذلك فان تكلفة اجراء مماثل سيجعل اللحظة البعدية هي الحاسم في ثمرة هذه البادرة المجازفة لفك الغام لحظة مترقبة تتسابق فيها عقاريب الزمان مع الامل الذي يراود كل من ساهم في ملءصندوق المقاصة في الاستفادةالموعودة والعكس ينذر بكارثة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد،الزيادة التي أتى بها ذ.عبد الإله بن كيران فهي فقط تضر بجيوب اللصوص وليس لها أي أثر على الطبقة الفقيرة،فالدعم المقدم من طرف هذا الصندوق لا تستفيد منه الطبقة الفقيرة بشكل مباشر والمستفيد منه بالدرجة الأولى هم أصحاب الشركات الكبرى كالفسفاط و COSUMAR وغيرهم، فالحكومة الجديدة أرادت أن تقدم هذا الدعم بصفة مباشرة لهذه الطبقة،فزيادة في المحروقات لا يطيل على ولا يبقى بصفة دائمة كما بقي عند بعض المواد الغذائية من طرف الحكومة السابقة،وفي الأخير أتمنى التوفيق لمن يسعى إلى الخير ومرعاة حالة الضعيف والفقير إن الله لا يضيع أجر من عمل عملا صالحا…………
إن أحسن الطرق للتخلص من صندوق المقاصة لايجب أن تتم على جيوب المستضعفين إطلاقا لو كان هناك حزب إسلامي وحكام مسلمون بما في الكلمة من معنى. فكفى المسكين الضعيف من الويلات والمعانات اليومية التي يلقاها و هويحمل منتوجه إلى السوق آملا أن يجد زبونا قد يقتنى منه زاد يومه من الخبز والشاي والسكر ليغدي به عائلته الجائعة .وكفىثقلا على المسافر الذي يستعمل دراجة نارية أو الحافلة أو سيارة الأجرة قصد بلوغ عمله . وكفى زيادة في كل السلع ليضطر المسكين للإمساك المؤبد عن خيرات ونعم يراها ولا يملك لها حيلة. إن المقاربة التي قامت بها حكومة بنكيرن لا تمت للمقاربة التشاركية التي توجد بالمجتمعات الديموقراطية .فبدل أن نلمس من الطبقات الغنية التنازل عن أنانيتها و تلتزم بدل ذلك بروح الوطنية الصادقة و تضحي ولو بجزء ضئيل من دخلها للتقليص من الهوة بين الغني والفقير.ولو تفضل ذووا الثراء الفاحش بما يوصي به الله من زكاة وهبات للمستضعفين . لكننا اليوم نرى وللأسف الشديد أن تجارنا وأولياء الأمر منا أصبحوا هم الضحايا و المستضعفين بفتح العين بدل أن يعتبروا أنفسهم المستضععفين الحقيقين بكسر العين الذين يكنزون الذهب والفضة ..
مقال رجل اكاديمي موضوعي، يتحدث بدون خلفية سياسية مغرضة. تحية للاستاذ الكريني
التخفيض من أجور الوزراء والمسؤولين والموظفين السامين،المدرآء السفراء، الذين تم النفخ في راتبهم الشهري عمدا خلال المراحل الاخيرة من عهد الحكومة السابقة لاتقال كاهل الحكومة الحالية
على المعارضة أن تطلب حصة تلفزية تبين فيها رأيها من الزيادة الأخيرة التي اقرتها الحكومة في أثمنة المحر وقات وكذا في ثمن واجبات التسجيل على السيارات وفي بعض المواد الأخرى.