للأسبوع الخامس على التوالي .. الدرهم يواصل التراجع أمام اليورو والدولار

للأسبوع الخامس على التوالي .. الدرهم يواصل التراجع أمام اليورو والدولار
صورة: أرشيف
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 17:57

سجل الدرهم المغربي خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 شتنبر 2026 تراجعا جديدا أمام العملتين الرئيسيتين في سلته، ليبلغ بذلك خامس أسبوع من الانخفاض المتوالي أمام اليورو، وفق المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب المبنية على “أسعار الصرف المرجعية”.

وبحسب أحدث معطيات البوابة الإلكترونية لبنك المغرب، التي اطلعت عليها هسبريس، تجاوز “اليورو” عتبة 11 درهما يوم 2 أكتوبر الجاري.

خمسة أسابيع من التراجع

تراجعت قيمة الدرهم بنسبة 0.5% أمام اليورو و0.9% أمام الدولار الأمريكي، وأنهت العملة الأوروبية الأسبوع عند 10.998 دراهم، مقابل 10.945 درهما قبل أسبوع، أي بزيادة 0.053 درهم للوحدة، وهو ما يعادل 53 درهما إضافيا لكل 1000 يورو، و265 درهما لكل 5000 يورو.

وجاء الصعود أساسا في الجلسات الأخيرة، فبعد انخفاض طفيف إلى 10.935 درهما يوم 24 شتنبر، صعد اليورو إلى 10.959 يوم 28، ثم إلى 10.967 يوم 29، قبل أن يقفز إلى 10.998 يوم 30 شتنبر، وكان ينقصه يومها 0.002 درهم فقط لبلوغ عتبة 11 درهما.

وأظهرت بيانات مسار سعر المرجع لليورو منذ 27 غشت بلوغ التراجع التراكمي للدرهم نحو 2.06% في خمسة أسابيع، أي 222 درهما لكل 1000 يورو و1110 دراهم لكل 5000 يورو، غير أن الوتيرة لم تكن منتظمة.

وسجلت أقوى زيادة أسبوعية في الأسبوع المنتهي يوم 9 شتنبر، بواقع 75 درهما، وأضعفها في الأسبوع الذي يليه، بـ17 درهما، ثم عاد الصعود إلى التسارع في الأسبوعين الأخيرين، بـ38 ثم 53 درهما، فيما لم تعرف السلسلة أي أسبوع تراجع فيه اليورو.

الدولار يسرع الصعود

ارتفع الدولار من 9.591 درهما يوم 23 شتنبر إلى 9.682 درهما يوم 30 شتنبر، أي بزيادة 0.091 درهم، أو 91 درهما لكل 1000 دولار، ووفق ما تعرضه بوابة بنك المغرب برسم 2 أكتوبر، بلغ الدولار 9.855 دراهم، واليورو 11.083 درهما.

وهذا يعني أن الدولار ارتفع بنحو 1.8% منذ 30 شتنبر، مقابل نحو 0.8% لليورو، وبنحو 2.75% منذ 23 شتنبر المنصرم، أما اليورو فزاد بنحو 2.85% منذ 27 غشت الماضي، أي ما يعادل 307 دراهم لكل 1000 يورو.

تحركات الدرهم وسوق الصرف

يتحدد سعر صرف الدرهم داخل نطاق تقلب يبلغ 5% صعودا ونزولا حول سعر مركزي يحتسب انطلاقا من سلة تضم اليورو والدولار بنسبتي 60% و40%، ويعلن بنك المغرب الحدود القصوى لهذا النطاق يوميا عند افتتاح السوق.

ولذلك، فإن تراجع الدرهم أمام العملتين معا في الأسبوع نفسه لا يعني تحرك عملة واحدة بمعزل عن الأخرى.

كما أن وتيرة التراجع أمام الدولار، بنسبة 0.9%، كانت أسرع منها أمام اليورو، بنسبة 0.5%، وتشير الحسابات الضمنية، انطلاقا من أسعار المرجع نفسها، إلى أن اليورو تراجع أمام الدولار من نحو 1.141 يوم 23 شتنبر إلى نحو 1.136 يوم 30 شتنبر، ثم إلى حوالي 1.125 يوم 2 أكتوبر، أي إن “قوة الدولار على الصعيد الدولي تضيف عاملا ثانيا إلى مسار الدرهم”.

ويسجل كذلك أن بنك المغرب لم ينفذ أي “عملية مزايدة” على العملات الأجنبية في سوق الصرف خلال الفترة المعنية، ما يعني أن الحركة سجلت دون تدخل عبر هذه الآلية.

وتعني هذه التحركات ارتفاع القيمة بالدرهم للتحويلات القادمة من “منطقة اليورو”، مقابل ارتفاع كلفة الواردات المفوترة باليورو والدولار، غير أن الأرقام الواردة سلفا مبنية على أسعار المرجع.

أما المبلغ الذي يتلقاه المتعامل فعليا عند الصرف أو التحويل، فيتوقف على السعر الذي تقترحه المؤسسة المعنية والعمولات المطبقة.

ويظل رصد المؤشرات الأسبوعية المقبلة لبنك المغرب حاسما لمعرفة ما إذا كان اتجاه التراجع سيمتد إلى أسابيع مقبلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • عبد الهادي
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 18:25

    لا خوف على المغرب فلدينا الجواهري مدير بنك المغرب بخرجاته الإعلامية المرموقة يمكنه ان بهدأ الأسواق وكدالك سيد لقجع، وزير المالية المخضرم في الحكومة بامكانه ان يرسم معالم ثروة هادئة كالتي انجزها في جامعة كرة القدم والمهم في كل هذا ان لا تشتعل الأسعار كالجارة الشرقية ولا تهوى قيمة الدرهم المغربي ضد الدينار الجزائري لكي نبقى في صدارة دول شمال افريقيا كقوة إقليمية صاعدة .

  • السي الحسين
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 18:26

    مزيان والله العظيم إيلا نعمة، باغي نحوّل شي بركة ديال الفلوس من الأورو للدرهم، ولقيت الصرف طايح، ودابا الأمر مشجع بزاف للتحويل.
    ولكن، واخا كاين هاد الامتياز، كا نلقاو مشكل كبير ملي نبغيو نعاودو نصرفو الدرهم بالأورو باش نقضيو بيه الغرض في أوروبا.
    هاد الوضع كا يدفعنا بزاف ديال المرات نشريو الأورو بـ “النوار” في البازارات والسوق السوداء، وكا نخسرو مبالغ صحيحة مع فرق الصرف، وحتى الدولة كا تخسر معانا وكا تضيع في سيولة مهمة بسبب البيروقراطية والإجراءات التعجيزية ديالها.
    فاش كيتعلق الأمر بمحاولة استرجاع ولو جزء بسيط من العملة الصعبة لي دخلناها للبلاد وعرقنا عليها كجالية، السلطات كا تصعب المأمورية بالقوانين والوثائق وكثرة “سير واجي”، الشيء لي كا يخلي المهاجر ينفر من القنوات الرسمية.
    هاد العوائق الإدارية والتعقيدات البنكية هي لي كا تشجع القطاع غير المهيكل وتنعش المضاربة، وفي النهاية، لا المواطن المهاجر كا يرتاح ولا اقتصاد البلاد كا يستافد بشكل كامل من هاد الثروة المالية لي كا تدفق على الخزينة الوطنية كل عام.

  • اسئلة معلقة
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 18:29

    نعم يدخل المهاجرون والسياح في الصيف يرتفع الدرهم كاننا نصدر الذهب والنفط ، وبقدرة قادر مع حلول منتصف شتنبر وبداية اكتوبر ينخفض الدرهمالىًميتويات قياسية .

    هاته آلية التي تجعل من الإبناك تربح تداول قيمة العملات في وقت وجيز نتسائل معه عن دور بنك المغرب الذي يقف دور المتفرج وكانّه اداة للربح لفئة معلومة سواءا برفع قيمة الفائدة او حتى مع تذبذب قيمة الدرهم..

  • rachid
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 18:38

    pendant l’été vous baissé l’échange et vous profitez des marocain de l’étranger

  • يوسف بن تاشفين
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 19:14

    مازال غادي بطيح واش بافيين تعرقو علاش؟ دابا تعرفون غير تسناو وكلشي الاخبار جاية والله حتى ييوصل الأورو ل ،18 درهم ولي بغا يعرف علاش يشوف الميزان التجاري ديال هاد العام ويقارنو مع لنيزانات ديال 2007و2008 و2010 هههه

  • تاوريرتي
    الأحد 4 أكتوبر 2026 - 19:15

    الضغوط التي تواجه الدرهم المغربي :
    – فارق الفائدة والتحوط: الفجوة بين سياسات البنوك المركزية الكبرى (كالفيدرالي الأمريكي) ومعدلات الفائدة المحلية تدفع بعض المستثمرين للبحث عن بدائل للتحوط، مما يزيد الطلب المؤقت على العملات الأجنبية.

    – التضخم المستورد: الاقتصاد المغربي ليس منعزلاً؛ فارتفاع فواتير الطاقة (المحروقات) والمواد الأساسية عالمياً ينعكس مباشرة على العجز التجاري والقدرة الشرائية للمواطن.

    – عوامل الظرفية: الفترات الانتقالية المرتبطة بالاستحقاقات السياسية وتشكيل الحكومات تخلق غالباً حالة “ترقب” لدى الفاعلين الاقتصاديين، تضاف إليها تحديات قطاعية استراتيجية تؤثر على تدفقات العملة الصعبة.

    في المقابل، تبقى سياسة بنك المغرب تعتمد غالباً على الحذر الشديد وإدارة الاحتياطيات بحكمة لتفادي أي صدمات حادة، لكن الحاجة تظل ملحة دائماً لرسائل طمأنة واضحة وتدابير استباقية تحمي الاستقرار المالي والنقدي وتدعم الاقتصاد الحقيقي.

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة