لماذا تدريس القراءة وفق الطريقة المقطعية بالمدرسة المغربية؟

لماذا تدريس القراءة وفق الطريقة المقطعية بالمدرسة المغربية؟
السبت 6 يناير 2018 - 16:46

واكبت المرحلة التعميمية لمشروع تدريس القراءة وفق الطريقة المقطعية بالمدرسة المغربية، العديد من الأسئلة والمناقشات حول المبررات والمنطلقات والانتظارات، وانخرطت الفعاليات التربوية بمختلف مواقعها ومسؤولياتها في الدينامية التي خلقتها هذه التجربة الإصلاحية في المجال البيداغوجي والديدكتيكي.

وإذا كان لنا شرف المساهمة في تأطير هذا المشروع من خلال وضع التصور العلمي والتنزيل البيداغوجي لهذه الطريقة، ضمن فريق الخبرة الوطنية ورفقة خبراء دوليين ومفتشين تربويين وأساتذة بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، فإن المساهمة في النقاش الدائر حول تبني هذه الطريقة يعد فرصة معرفية للتقاسم والتفاعل مع مختلف الآراء.

يظل السؤال المركزي للنقاش: لماذا الطريقة المقطعية لتدريس القراءة بالسنوات الأولى من السلك الابتدائي؟

لن نجتر نتائج الدراسات الدولية حول الاختلالات التي تعرفها منظومتنا التعليمية، وخاصة فيما يتعلق بامتلاك الكفاية اللغوية، لنبرر الدافع إلى الإصلاح البيداغوجي، وجعل القراءة مدخلا لهذا الإصلاح، ولكن سنقتصر على نتائج دراسة أنجزها فريق من الباحثين (سعيد حميدي ورشيد شاكري ومصطفى بوعناني وبنعيسى زغبوش)، في موضوع وزن مادة اللغة العربية في النجاح المدرسي، وشملت نتائج عينة من 120110 تلميذ وتلميذة، والتي توصلت إلى أن الوزن الحقيقي لوحدة اللغة العربية وفق النقط المحصل عليها أقل من الوزن النظري لوحدة اللغة العربية الذي يعادل النسبة المئوية لحيز الزمني الأسبوعي المخصص لها من طرف السلطات التربوية بما يعادل (14.4-)، أي أن هناك هدرا في الزمن الدراسي الخاص باللغة العربية مقارنة بنتائج التلاميذ، كما توصلت نفس الدراسة إلى أن حظوظ نجاح التلميذ الذي تعادل عتبة تحكمه في القراءة 3 من 10، لا تتعدى 09%، في حين قد تصل حظوظه إلى 92%، عند عتبة التحكم في القراءة تساوي 6,66 من 10

وعليه، فهذه المعطيات ومعطيات الدراسات الأخرى، تجعل من تعلم اللغات أولوية ملحة، وتعلم القراءة من أولى الأولويات؛ باعتبارها مفتاح النجاح.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن التوجه إلى اعتماد الطريقة المقطعية له مبرراته العلمية، فبناء على اختبار وطني استنتج تقرير الهيئة الوطنية للقراءة أن 70% من تلاميذ الرابع ابتدائي بالولايات المتحدة الأمريكية يقرؤون تحت المتوسط المطلوب، وأرجعوا سبب هذا الضعف إلى تبني الطريقة الشمولية، وفي نفس التوجه باحثون آخرون سبب خطأ الأطفال الإنجليز في قراءة 65% من كلمات كتبهم المدرسية إلى الخصاص في المعالجة الفونولوجية، كما توصل باحثون نورولوجيون إلى أن نصف الدماغ الأيمن ينشط من خلال القراءة الشمولية، في حين أن الانتباه للحروف ينشط الجانب الأيسر من الدماغ المختص بجل أجزاء اللغة ومكوناتها.

إن تبني الطريقة المقطعية يعود بالأساس، إلى توافقها والكيفية التي يعالج بها الدماغ المعلومة، وإلى استنادها على الدراسات العلمية التي تؤكد أهمية الوعي الصوتي في تنمية مهارة القراءة، كما تظل هذه الطريقة الأنسب وطبيعة اللغة العربية التي تتألف من وحدات صوتية.

لقد تأطرت الطريقة المقطعية وفق أبعاد ثلاثة: بعد سيكولوجي معرفي، وبعد لساني، وبعد بيداغوجي؛ فعلى المستوى السيكولوجي تم تبني مفهوم القراءة باعتبارها نشاطا ذهنيا مركبا، يتطلب على الأقل عمليتين متكاملتين: التعرف على الكلمات (فك التسنين) وفهم المقروء واستيعابه، وهو ما يتوافق إلى حد كبير مع النظرية المبسطة للقراءة لكل من Gough وTunmer (1986)، كما تم اعتماد التعلم المبني على تطوير الوعي الصوتي (الوعي الفونولوجي) الذي يتجلى في إدراك أن الكلمة المنطوقة سلسلة من الوحدات الصوتية الصغيرة، وليست وحدة صوتية واحدة؛ أما على المستوى اللساني، فيحسب للطريقة المقطعية أنها أدرجت المفاهيم اللسانية في الدرس القرائي من قبيل الصامت والمصوت والمقطع والتقطيع والتجزيء المقطعي…، واستفادت الطريقة ذاتها من المعرفة اللسانية ومنها على سبيل المثال التمييز بين الوعي الصوتي (الفونولوجي) والوعي الصواتي (الفونيمي)، حيث إن الوعي الصوتي أشمل لأنه يُعنى بالوحدة الصوتية (صوامت ومصوتات) أي المستوى الذي يعالجه الوعي الصواتي، كما يعنى بالمقاطع والكلمات والجمل.

ومن جانب آخر، برر البعدُ اللساني اختيار صفة المقطعية لهذه الطريقة، بمقتضى أن المقاطع (التي تتشكل من مصوت واحد وصامت واحد أو أكثر) هي الوحيدة التي تؤلف الكلمة، إذ لا يمكن للصوامت (السواكن) لوحدها تشكيل الكلمات والأمر ذاته بالنسبة للمصوتات (الحركات)، كما تم استبعاد تسميات تبنتها أقطار عربية أخرى، ومنها “الطريقة الصوتية” لأنها توحي إلى البعد النطقي والسمعي دون البعد الخطي الإملائي، و”الطريقة الأحرفية” لأنها تحيل على تيار تشكيلي يتخذ الحرف أساسا له، كما استُبعِد مفهوم “القرائية” لأنه يفيد “محو الأمية” في أدبيات منظمة اليونيسيف.

وفيما يخص البعد البيداغوجي، فإن هذه الطريقة تبنت التدرج من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب ومن المنطوق إلى المكتوب، ومن تجليات هذا التدرج ما تم إقراره في النموذج الديدكتيكي بالانطلاق من تعرف الصامت منعزلا ونطقه وتمييز موضعه في الكلمة المنطوقة، والتمرن على مهارات الوعي الصوتي وصولا إلى الربط بين المنطوق والمكتوب فالتدريب على قراءة الكلمات بطلاقة، وفهم معانيها.

كما أن موافقة السلطة التربوية ممثلة في مديرية المناهج الترتيب الديدكتيكي الجديد للصوامت العربية وفق الدراسة الإحصائية التي أعدها فريق البحث سالف الذكر، يكرس هذا التدرج، حيث خضعت هذه الصوامت إلى ترتيب من الأسهل إلى الأصعب نطقا وقراءة وكتابة، بناء على معايير موضع النطق وكيفية تحقيقه، وحركة اليد اثناء الكتابة، ومعيار الشكل البصري.

ومن مظاهر البعد البيداغوجي في هذه الطريقة التوافق على تمكين المدرسين والمدرسات من المعرفة العلمية ومفاهيمها اللسانية والسيكولوجية، ونهج النقل الديدكتيكي لها بالنسبة للمتعلمين والمتعلمات، فكان النظر إلى الوحدات الصوتية (الصوامت والمصوتات وأشباههما) باعتبارها أصواتا لغوية عند تعلمها نطقا وسمعا، واعتبارها حروفا وحركات قصيرة وطويلة عند تعلم صورتها الخطية، أي أثناء القراءة والكتابة، على الرغم مما يطرحه مفهوم الحرف من إشكالات في اللغة العربية (مثال ذلك: بْ و بَ حرفان، لكن الأول قطعة والثاني مقطع، وبمعنى أوضح، يتألف الحرف بْ من صامت واحد، في حين الحرف بَ يتشكل من صامت ومصوت).

ومن تجليات البعد البيداغوجي أيضا، التركيز على متعة التعلم بإدراج الألعاب اللغوية، واستثمار الحكاية وتوظيف الوسائل الرقمية، وهو ما أبدع فيه العديد من الأساتذة والأستاذات، ليستحقوا بذلك شهادات الاعتراف بالكفاءة التربوية، والانخراط الفعال واللامحدود.

إننا نراهن جميعا على نجاح تجربة القراءة لأنها حتما ستعزز الروح الإيجابية لدى الفاعلين التربويين، والإيمان بكفاءة أطرنا على إبداع الحلول والتطوير، وستقوي ثقافة الإنصات والإشراك مع مختلف الشركاء، المبنية على الفعل والعمل الميداني عوض الخطابات التنظيرية.

لذلك أملنا في سنة 2018 أن تكون سنة الانطلاق نحو تطوير المؤشرات البيداغوجية وجودة التعلمات في قطاع التربية والتكوين لتنعكس إيجابا على ترتيبنا في التصنيفات الدولية والجهوية، وتحقق انتظارات المجتمع المغربي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • med
    السبت 6 يناير 2018 - 17:46

    من خلال المواكبة والتتبع سواء للأستاذات والأساتذة أو لما توصل إليه الآباء ظهر جليا أن ماسمي بالطريقة المقطعية لا يعدو أن يكون اجتهادا غير ناجح ( ولأصحابه أجر المجتهد) أما على مستوى تعلم القراءة فهذه الطريقة رجعت بنا سنين لإلى الوراء.
    لدي سؤال للسيد " الخبير" ألم تكن الطريقة المعتمدة في المفيد وفي كتابي على المقاطع الصوتية؟
    هذه الطريقة أو ما يسمونه في بعض الدول العربية ب"القرائية" فكانت موجهة الى البنات في البوادي.
    كان يمكن ان يتؤدي هذه التخريجة إلى إتقان الأطفال القراءة لكن في التعليم الأولي( يتبع)

  • لوسيور
    السبت 6 يناير 2018 - 18:21

    من اجل النهوض بمستوى التلاميذ في الابتدائي اقترح ان يخصص الفصل الاول والثاني لتعلم القراء والكتابة والاعداد..'' مدة سنتين''بعدها تخصص حصص اخرى حسب مستويات التلميذ للاملاء والصرف …ولا ينبغي تدريس التلاميذ النحو والاعراب سواء في الابتدادائي او الاعدادي..بالتدريج يحفز التلميذ على استخراج فكرة رئيسية او افكار رئيسية او اقتراح عنوان ..في طور 5 ابتدائي يقوم بالتلخيص ومواضيع تعبيرية حول الوصف ..واقترح إلغاء حفظ السور القرآنية الطويلة واستبدالها بسور قصيرة سهلة للحفظ تنمي ذاكرته وتقوي رصيده اللغوي والاملائيوو ويستعين بها لاداء الصلاة…
    قسم 6 ابتدائي مضيعة للمال العام ومهدرة للوقت يجب حذفه لتوفير اطر كثيرة للمستقبل..
    في الاعدادي اقترح تعويض دروس النحو بالبلاغة والبديع وو وان تكون مادة العربية تضم مادة التاريخ والجغرافية والاسلاميات 5 ساعات يدرس فيها استاذ العربية نصوصا قرائية في مجالات متعددة ..وبذلك تكون الدولة قد ضربت 3 عصافير بحجرة واحدة..
    تعليمنا تعليم حجري صخري لا يتحرك…سورة الحديد وغيرها توارثناها من بداية الاستقلال
    تخيلوا ان التلميذ في 3 اعدادي لا يستطيع تركيب جملة مفيدة

  • العفوو
    السبت 6 يناير 2018 - 20:24

    على السادة المعلقين أن يكون من أهل الإختصاص و لا تكون المسألة مجرد إنطباع .

  • hamidd
    السبت 6 يناير 2018 - 21:23

    الكتاب الذي تم توزيعه على تلاميذ المستوى الأول أغرب كتاب رأيته. حيث تجد فيه مفردات يصعب بل يستحيل على طفل 6 سنوات و نصف استيعابها، إضافة لكونه يروج لمعجم لا تربوي، حيث وردت كلمة لص و لصوص بالمفرد و الجمع ثلاث مرات في مواقع مختلفة من الكتاب، كأن حرف الصاد لا يمكن إيجاده سوى في كلمة "لص"، و هنا قد يتساءل المرء إن كان تدريس حرف السين مبررا لتلقين أطفال القسم الأول كلمة "سكير" و حرف الحاء ل "حشاش"…
    و كلمة لص و لصوص هي سابقة في مراجع التلميذ للسنة الأولى، و بالإضافة لمصطلح"لص" نجد "مفلس" و "الذباب يحلق في الدرب"، و معجم من مثل : "لاذ"،و "ذاد"، و "ضروس" …ناهيك عن أخطاء منطقية، حيث نجد في بداية الكتاب كلمة دبدوب تعني تلك الدمية القطنية على شكل دب،peluche، و ذلك مؤكد بالصورة المرافقة للكلمة، لكن في نهاية الكتاب نفسه يخبرنا المؤلف أن الدبدوب يأكل الرغيف في جملة ينبغي على التلاميذ قراءتها و فهم معناها.

  • لوسيور
    السبت 6 يناير 2018 - 22:27

    اقول وعن قرب ان معظم التلاميذ الذين يفدون الى الاعدادي لا يتقنون القراءة والكثير منهم يجد صعوبة في نطق الكلمات اما الرسم او الخط فهو رديء..أتساءل ما هو سبب تعثر التلاميذ في الابتدائي ؟ هل يعود الى المقررات او المناهج التربوية..فلا يعقل ان تصرف الدولة اموالا طائلة وان يقضي التلميذ 6 سنوات في الابتدائي وفي النهاية لا يتقن الكتابة والقراءة..
    على الاقل ان يتقن الخط وهذا اضعف الايمان…ان كثرة الانشطة وكثرة الكتب والكراسات كان من اجل حل ازمة اتلمكتبات واليد العاملة بها على حساب التحصيل والمعرفة..ما الجدوى من حفظ سورة الحديد وفي النهاية ينساها التلميذ بسهولة…انها جلد للاجيال…
    وما الفائدة من تدريس العربية والاجتماعيات والارث في التاهيلي للمسالك العلمية…مضيعة وهدر للمال العام..
    يجب ربط الوظيفة بالمردودية…الزيارات التربوية للمفتشين تركز على البرتوكولات والتحاضير و لا تفتح نقاشا مع النشء لماذا لا يراقبون دفاتر التلاميذ والفروض وووو..الكلام ذو شجون…انها بقرة حلوب مدرار ولأبناء الشعب لباس الاسى

  • sifao
    السبت 6 يناير 2018 - 22:32

    ان تبني تجارب الامم الاخرى،في تجاوز مطبات تعلم القراءة دون الاخذ بعين الاعتبار خصوصية الطفل المتلقي تزيد من تعميق الازمة بدل حلها ، لقد فشلت جميع البيداغوجيات المعتمدة في المدرسة المغربية،بيداغوجيا المضامين ، بيداغوجيا الاهداف،بيدغوجيا الادماج،بيداغوجيا الكفايات…في تجويد مستوى اللغة عند المتعلمين ، فاذا كانت التجارب في امريكا قد حققت اهدافها،في الرفع من مستوى اتقان المتعلمين للغة فلان التلميذ الامريكي يأتي الى المدرسة وهو يملك رصيدا وظيفيا هائلا،يحتاج فقط الى تقعيدة ليتمكن من التعبير كتابيا عن انشغالاته المعرفية والوجدانية بكل سهولة مادام الرصيد متوفر مسبقا، عكس التلميذ المغربي،الذي يقوم بعملية مزدوجة في نفس الآن ، يتعلم شكل اللغة، النحو،والرصيد،المضمون ،لان اللغة العربية ليست لغة تداوله اليومي ، بل موضوع تعلم ، مادة دراسية ولغة تدريس في نفس الوقت ، في التعليم الابتدائي يتم التركيز على البنية النحوية للمقروء بدل الفهم ،اذا اضفنا كثرة الاستثناءات في قواعدها يجعل من الصعوبة بمكان امتلاكها والتحكم فيها بشكل انسب.
    مشكلة المدرسة المغربية هي مشكلة لغة التدريس وليس مشكلة منهجية تدريس

  • عبد المجيد
    الأحد 7 يناير 2018 - 00:29

    يظهر من خلال الميدان ان كتاب المفيد هو احسن وسيلة تساعد المتعلمين في المستوى الاول على القراءة بطلاقة.لان القراءة فيه مرتبطة بالتعبير بشكل جلي .والجمل يفهمها التلاميذ بشكل يسير.ويبداون في قراءة النصوص في شهر مارس او ابريل .والله اعلم.

  • صفاء
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:37

    تحيه للجميع
    نلاحظ انك كتبت كمختص ولكن لماذا تقحم كلمات فرنجيه فى بحث عن العربيه
    مع العلم ان ما كتبته له اصل فى العربيه
    البيداغوجي وهى التربوى
    مثل الديدكتيكي لها معنى فى العربيه وبسيط وهى التطبيق المعرفى
    ولو يتم احياء او اعادة التعليم القديم فى التعليم

  • الرميلي
    الأحد 7 يناير 2018 - 13:20

    فعلا هذا المقال التربوي؛مشكورة هسبريس على إجرائه ونشره ؛مع واحد من أهل الدار خبر تدريس الاطفال بداية وانتقل الى تأطير المدرسين ثانيا وهو يطور مستواه المعرفي يوما بعد آخر بمتابعته لدراسات عليا وانخراطه في بحوث أكاديمية توجت بالبحث عن حلول عملية لانقاد رواد المدرسة العمومية من الفشل عن طريق ضخ دماء جديدة في برامجها وتطوير أساليبها المتمثلة في تبني طرائق جديدة تتغيى ربح رهان مواطن مغربي قارئ ،لان القراءة هي مفتاح الانتقال من التخلف إلى التمدن والتحضر ،ذلك ان القارئ الجيد يتواصل بسهولة ويسر مع الاخرين ويستطيع الادراك ويكون له مشروع شخصي وينخرط بفعالية في قضايا مجتمعه ،ولا يستطيع المتزلفون والسفسطائيون الضحك على ذقنه ببضع جمل بوليميكية تخفي وصولية وانتهازية هؤلاء، وليس هناك من سبيل للإفلات من براثن التخلف سوى القراءة الفاعلة / الفعالة والمنفعلة مع آراء باقي أفراد الشعب وأطيافه المختلفة ، بقي لي سؤال واحد : هو ما السبيل الى تكوين هذا الجيش من المدرسين تكوينا عميقا وبناء يستطيع تنفيذ هذا المشروع القرائي في أوساط المتعلمين؟

  • منصور هلالى
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:04

    الى تعليق 8 – صفاء
    نتائج عينة من 120110 تلميذ هذا الرقم اجزم انه لايفعله الا مجتهد ومحب للوطن
    ولكن لو رجعنا لما يسمى لنظرية المبسطة للقراءة لكل من Gough وTunmer (1986)
    وكيف توصلو للنظريه مع العلم ان اى نظريه لتصبح حقيقه لابد من اثباتها ومتأكد ان هؤلاء لم يجرو تجارب
    بالعدد الذى فعله هؤلاء فى المغرب واغلب الظن ان تجاربهم كانت على اقل 1000 وربما اجروها على عينة من الفئران والخلاصه لماذا يكتبون الكلامات الفرنجيه ؟ الجواب عقدة الخواجه تلاحق البعض
    والله اخبرنا انه خلق الانسان وعلمه البيان
    علمو الاطفال القران فهو غذاء الفصاحه وغرس الايمان

  • خديجة أستاذة
    الجمعة 7 شتنبر 2018 - 00:33

    السلام عليكم رجال التربية والتعليم: ان الطريقة البيداغوجية المسماة بالقراءة المقطعية يمكن ان نقول عنها انها ستكون ايجابية بعض الشيء لو اختيرت لها أرض خصبة غنية تزرع فيها لكي تعطي الاجود ونعني تتبع الخطة. بوسائل تتبعها لتنجز وتثمر اما ان تفتقد الى شروط مهمة فهذا من المستحيل. ناهيك عن ضرورة تكوينات هادفة ودات مردودية .نحن نشكر من فكر وسعى الى التغيير ولكنه لم يشرك في الانجاز دوي الاختصاص والتجارب الميدانية فأهل مكة أدرى بشعابها.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام