أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:14
روسيا ترفع صادرات الحبوب إلى المغرب
-
08:33
البيضاء تسرّع تدبير منشآتها الرياضية
-
08:12
"طير" .. منصة ترصد تلوث المدن رقميا
-
07:04
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
06:26
خلافة ميسي تحتدم على القميص 10
-
05:15
دعوة لإطلاق مشروع المشترك الديني
-
04:17
استطلاع يرصد استياء ناخبين من ترامب
-
03:30
"ضيوف من النجوم" تغرس الوعي البيئي
-
02:22
تراجع قياسي لعملة الريال الإيراني
-
01:16
زيدان يعيد الشغف إلى مباريات "الديكة"
-
00:21
النفوذ العسكري الصيني يمتد للخارج
-
23:27
"شارك" ينتقد تأخر العصبة في الحسم
لأنه مع الأسف الوازع الديني ضعيف لدى عامة الناس وليست هناك عقاب بشكل فوري والدين لا يحول دون ارتكاب المخالفات والمعاصي والغش والتزوير والنصب بشكل ناجع لانعدام الخوف من العواقب الدنيوية فقط القوانين الوضعية الصارمة التي تواجه المخالفين بشكل رادع وفوري وتحد من الانحراف الأخلاقي وهي التي تحول دون ارتكاب الأفعال المخالفة للقانون وتلعب التربية على إلاخلاق الحميدة دور أساسي في تفادي الأفعال المخالفة للعيش في المجتمع بكل نزاهة واحترام وتحضر ذلك ما يلاحظ في البلدان الأكثر علمانية كالبلدان الإسكندنافية بخلاف البلدان الأكثر تدينا في امريكا اللاتينية والبلدان العربية هي التي تكثر فيها الأفعال المشينة والمخالفة للأخلاق وهذا يوضح ان دور الدين ليس له اي تاثير في حسن الأخلاق بل فقط القوانين الرادعة هي التي تحول دون الانحراف !
وعليه فالتربية الحسنة ومنظومة العدالة الصارمة هي التي تحول دون الانحراف
لا اعتقد ان المعيار هو الصلاة فكم شخصا يصلي ولا خلاق له وكم متصدق لايتصدق إلا ليقال جواد وكم قبة تزار صاحبها في النار . قيل لرسول الله لنا جارة صوامة قوامة إلا أنها تؤدي جيرانها ، قال : فهي في النار في النهاية خيركم خيركم لأهله أما عمارة المساجد فلن تفيد دون اخلاق ودون مراعاة للناس فالتمس لاخيك ألف عذر واذا رأيته في موقف معصية فلا تحكم عليه فلربما ما بينه وبين الله باب لا تراه .
لأن المسلم يغلب عليه الحياء في رمضان .. و في المسجد و خلال الجنائز و في البقاع المقدسة لأنه في حضرة الله.. و بعدها تغلب عليه الغفلة و الوساوس و الغواية إلا من رحم ربي..طوبى لمن صان نفسه من رمضان إلى رمضان..
المعاصي ثابتة في الزمان ؛ في رمضان وغير رمضان..
لا تعود كما جاء في العنوان ،بل هناك من يلجأ إليها عن طواعية، وهناك ايضا أسباب ومسببات متداخلة يطول الحديث عليها، والمجال لا يتسع لهكذا موضوع.
رغم اي شيء يبقى المغاربه موحدين مؤمنين يحبون الاسلام كثيرا رغم بعض الذنوب التي يقومون بها. هذا الله الجميع لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقال بالفرنسية
les exceptions affirment les règles..كم هم المصلون الذين يسيئون للغير ؟ حقا هم قليلون جدا .. فلا يجب الحكم على القلة ..لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر إلا بالنسبة للمنافقين .. و المنافقون هم فئة خارجة من التحليل..
السيد الفقيه لم تسمع بجرائم رمضان داخل الأمة الأمة الإسلامية حرب بين ايران ودول الخليج حرب في السودان صراع بين السينيغال والمغرب على الكرة و مصر والجزائر مع السينيغال ضد المغرب رغم ان المغرب مظلوم وجميع الدول تعرف ذلك .قتل الازواج والسرقة …الم تشاهد اليوتوب والتيكتوك وغيرها …..استيقظت معطلا .
في المقابل كم من تاركي الصلاة يسيئون للغير ، هي امور نسبة لا علاقة لها بالعبادة وانما بشخصية الانسان ، وهل هو متسامح ، او حقود ، رغم كثرة الركوع .
“لماذا تعود المعاصي بعد رمضان؟”. هذا التساؤل يوهم القارئ أن المعاصي يتم “تكبيلها بالسلاسل” خلال شهر رمضان ، وأن شهر رمضان “معصوم” من المعاصي. يا أخي، لا يوجد شهر خالٍ من المعاصي وكذلك من الحسنات والطاعات ،بما في ذلك شهر رمضان. المعاصي موجودة ما دامت الطاعات موجودة ،إلى قيام الساعة. الطبيعة ومن فيها ،خلقها الله وأوجد فيها “الشيء” و”ضده” وليس “الشيء” وحده أو “ضد الشيء” وحده. وجود المعاصي والطاعات ،في نفس الوقت، شيء طبيعي.
المؤمن حقا يخشى الله و من يخشى الله فإن نفسه تمنعه من أفعال السوء.. و من لا يخشى الله فهو غير مومن .. و إذا صلى و هو غير مؤمن فهو منافق .. و يدخل في عداد المنافقين.. فالمرجو التفريق بين المنافقين من جهة و بين المومنين من جهة أخرى حتى لا يقع التباس في الحكم على الغير. و الله أعلم بهم ..فكثير من الشباب الطيبين النزهاء كلما دعوتهم للصلاة رفضوا و قالوا كثير من المصلين يعملون السوء .. أقول لهم هؤلاء منافقون فهل أنتم منافقون ؟
جوابا على عاشر تعليق .وكيف نعرف المؤمن الحق من المنافق وليس لنا إلا الظاهر. والظاهر يقول ان الأخلاق لا علاقة لها بدين الشخص إلا إذا كنت قريبا منه بدرجة تجعلك تراقب افعاله خارج المسجد وهل هو شخص يتعالى على من بحواره او انه سهل المعشر بشوش لايتدخل في ما لايعنيه .
واش بعدا المعاصي كانت حابسة فرمضان؟ لعجب ! مافراصيش.
رمضان هو الشهر لي كيكتر فيه الغش بشتى أشكاله. والفساد والظلم…..
الله يهديك خليك على أرض الواقع.
واقعنا يدمي القلب لأن المنافق شبعاااان نفاق بالدين.
لماذا تعود المعاصي بعد رمضان؟
المعاصي دائما موجودة و على مدار السنة و حثى في شهر رمضان
عودة المعاصي بعد رمضان تصريح انطباعي لا علاقة له بالواقع. والدليل هو إحصائيات العنف والاجرام التي تزداد في رمضان. ومن لديه شك في ذلك فليراجع مراكز الشرطة والدرك على امتداد التراب الوطني وسيجد أن التوتر والاعتداءات والاشتباكات من كل الأنواع تزيد في شهر رمضان.
اتذكر في بلدتنا الهادئة في الثمانينات أننا لا نجدد الموعد مع الدرك الملكي إلا في شهر رمضان إما بسبب الضرب والجرح جراء خلافات حول الحصاد او الماء أو الانتخابات أو سرقة الماشية أو محركات ضخ المياه…
عودة المعاصي بعد شهر رمضان تدل على أن التدين عندنا صوري وممارسة الشعائر عندنا فلكلورية لا غير.
واش انت معانا او لا .رمضان ترتكب فيه المعاصي كثيرة .في رمضان تسجن شياطين الجن وتسرح شياطين الانس وهي اشد خطورة من الجن
يوم نفهم مغزى العبادة من صلاة وصيام وزكاة وحج…حتما سيتغير حالنا إلى الأحسن،وذلك بانعكاس أثر العبادة في واقعنا…ذلك أن تعاليم الإسلام هدفها الأول والأخير هو تغيير السلوك إلى الأحسن…ويوم تصير العبادة عادة وطقوسا،فإنها تفرغ من معناها،وتصبح كغيرها من التصرفات،وهو ما ينبغي التنبه له،بتجديد النية واستذكار القصد من العبادات كلها،بالربط بينها…وبذلك ينصلح الحال.