أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، تعيين اللواء الباكستاني جواد أحمد قائدا جديدا لقوة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “مينورسو”، خلفا للجنرال البنغالي فخرو محمد الإحسان، الذي أنهى مهمته في 2 غشت الجاري، وفق بيان صادر عن الأمم المتحدة بشأن التعيينات في صفوف كبار المسؤولين الأمميين.
يأتي تعيين جواد أحمد على رأس المكوّن العسكري للبعثة الأممية بعدما راكم أكثر من 35 عاما من الخبرة في القيادة والعمليات داخل الجيش الباكستاني، إلى جانب تجربة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وشغل القائد الجديد عددا من المناصب العسكرية العليا في بلاده، من بينها منصب المدير العام بوزارة الدفاع في راولبندي، حيث أشرف على ملفات القيادة والسيطرة والحكامة المحلية والإدارة بمختلف مناطق الثكنات العسكرية في باكستان.
كما سبق للواء أحمد أن تولى قيادة فرقة مشاة، وشغل منصب المدير العام لمديرية التفتيش والتقييم في مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني، وتولى قيادة القوات في المناطق الشمالية. وتضمنت مسيرته كذلك قيادة لواء في مناطق الثكنات وفي مناطق ميدانية مرتفعة، فضلا عن شغله منصب كبير المدرّبين في كلية القيادة والأركان الوطنية بمدينة كويتا.

ويحمل القائد الجديد للشق العسكري للمينورسو درجة ماجستير في علوم وفنون الحرب، وماجستير فلسفة في السياسات العامة وإدارة الأمن الاستراتيجي من جامعة الدفاع الوطني في باكستان، إضافة إلى شهادة دراسات عليا في الأمن والاستراتيجية للقادة العالميين من كلية “كينغز” في لندن. كما يتحدث الإنجليزية بطلاقة، إلى جانب لغته الأم الأوردية، ولديه معرفة عملية باللغة الفرنسية.
ويرتبط المسار المهني لأحمد أيضا بتجربة سابقة في عمليات حفظ السلام الأممية؛ إذ خدم في وقت مبكر من مسيرته ضمن كتيبة باكستانية في بعثة الأمم المتحدة للإدارة الانتقالية في سلافونيا الشرقية وبارانيا وسيرميوم الغربية «UNTAES» في كرواتيا، الشيء الذي عزز خبرته في العمل ضمن البعثات الأممية متعددة الجنسيات.
ويخلف المعين حديثا الجنرال فخرو محمد الإحسان، الذي أنهى مهمته قائدا لقوة المينورسو في 2 غشت الجاري، بعدما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بخدمته وقيادته للبعثة. ونظمت البعثة مطلع الشهر الجاري مراسم لتوديعه بمقرها في العيون، بحضور عناصرها المدنية والعسكرية، تخللتها استعراضات عسكرية تكريما له.
وخلال مراسم التوديع، أشاد ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس المينورسو، باحترافية اللواء فخرو الإسلام وقيادته، مثمنا إسهاماته في تنفيذ ولاية البعثة.
ويأتي تعيين اللواء جواد أحمد في قيادة القوة العسكرية للبعثة في سياق يواصل فيه المكوّن العسكري للبعثة الاضطلاع بمهامه الميدانية المرتبطة بولاية البعثة الأممية في الصحراء، فيما يشكل انتقال القيادة من ضابط بنغلاديشي إلى ضابط باكستاني محطة جديدة في مسار القوة العسكرية التابعة للأمم المتحدة.
ماهو دور المينورسو اليوم بعد قرار الأمم المتحدة 2797 .الحكم الداتي للصحراء المغربية تحث السيادة المغربية . نلتمس التفعيل والتطبيق او تصنيف البلساريو حركة إرهابية.
طالما أن لا أحد يدفع رواتب هؤلاء الجنود ذوي الخوذات الزرقاء، فسوف يغادرون قريبًا؛ فلا داعي لتمويل القمع، وإذا أرادوا الحرب فليكن، فالشعب الجزائري يكنّ كراهية شديدة لقادته العسكريين.
مازالت الامم المتحدة تنهج أسلوب العبث . كيف تحافظ على المينيرسو بعد صدور القرار 2797
واستحالة تطبيق الاستفتاء . اللهم إذا كان الهدف مواصلة صرف التعويضات لقوات المبنيرسو واستمتاعهم بالامن والأمان في مدينة العيون المغربية
اذن لاشيء جديد
و تلك الاعترفات و بلا بلا كلام بدون و نفاق سياسي
يعني انه ما زال لا يوجد اي حل لمشكل الصحراء .اذا علينا الصبر لمدة 49 سنة اخرى.
قيادة “المينورسو” ليست شرفاً للجنرالات، بل هي توبيخ وعقاب لهم. فالجنرال في بلاده يقود فيالق تعداد جنودها بالآلاف، بينما في المينورسو لا يتعدى عدد جنودها 35 جندياً، والباقي مدنيون. يعني أن الجنرال يصبح في مرتبة كابران.
يعني أن الدولة عندما تريد معاقبة جنرال ما، وإبعاده، إما لتورطه في محاولة انقلابية، أو لطموحات سياسية، أو لخصومات داخل الجيش، فإنها تتخلص منه بنفيه في مهمة خارجية، إما بمنحه منصب ملحق عسكري في دولة لوسيتو، أو سفيراً في موزمبيق، أو “قائداً” للمينورسو.