تعرض منزل الدولي المغربي نائل العيناوي، المحترف في فريق روما لكرة القدم، لعملية سطو مسلح عنيف، في حادثة وقعت ليلة الاثنين إلى الثلاثاء حوالي الساعة الثالثة صباحا في العاصمة الإيطالية، وخلفت حالة من الرعب في نفسه وفي صفوف عائلته.
وأفادت وكالة “أنسا” بأن ستة أشخاص يرتدون ملابس سوداء، ملثمين ومسلحين تمكنوا من اقتحام المنزل بعد كسر شبكة حديدية تؤدي إلى غرفة المعيشة، قبل أن يفرضوا سيطرتهم بسرعة على المكان.
وأضافت أن الدولي المغربي، إلى جانب والدته وصديقته وشقيقه وصديقة الأخير، تم تجميعهم واحتجازهم داخل غرفة واحدة تحت التهديد بالسلاح، قبل أن يشرع المهاجمون في سرقة مجموعة من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات تُقدّر بحوالي 10 آلاف يورو، وساعة فاخرة من نوع “رولكس”، إضافة إلى حقائب من علامات تجارية معروفة.
كما ذكرت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” أن الضحايا فوجئوا أثناء نومهم قبل أن يتعرضوا للترهيب من طرف الجناة الذين بدوا منظمين وتصرفوا وفق خطة محكمة، حيث طالبوهم بالصمت طوال مدة تنفيذ العملية.
وتدخلت مصالح الأمن بسرعة بعد إشعارها بالواقعة، وباشرت فرقة المباحث المتنقلة، تحت إشراف روبرتو جوزيبي بيتيتو، تحقيقاتها من أجل تحديد هوية المتورطين، مع الاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة في حي إنفيرنيتو لتعقب آثارهم.
الغرب يتعامل بلطف و حنان و رافة و ليونة و خنوتة مع المجرمين.. و حتى و إن ألقوا على المجرمين القبض سيعاقبون بعقوبات مخففة جدا… هذا الوباء اصبح ينتقل للعالم اجمع و من ضمنها المغرب.. زمن الرجولة و الحزم انتهى هذا زمن الكيوت و لخبار فراسكم.
أين الحراسة والكاميرات الحراسة المربوطة بالشرطة. لا يعقل لاعب كبير ولا توجد حراسة مشددة وقوية ولا كاميرات الحراسة التي تعطي إنذار للشرطة عند الاعتداء على اللاعب.
نتمنى السلامة للنجم المغربي العيناوي و لعائلته و الحمد لم يقع لهم مكروه. على الشرطة الإيطالية توقيف هؤلاء اللصوص المجرمين و إعادة المسروقات لأصحابها و تقديمهم للعدالة لعقابهم على فعلتهم
شفتو الامن والامان لي في المغرب ميمكنش يوقع ليهم ف المغرب العساسة مهمين ف الدرب
..على سلامة ولدنا نائل العيناوي..الله يحفظو وينجيه ويحفظ العائلة كاملة.
الحل الوحيد ديال هاد السطو المسلح هو صديقته وصديقة أخوه إوا حلها يا من فكيتيها
سلعة موجودة في جوطية درب غلف نعم اسي
عاش ليلة مرعبة هو و عائلته المكونة من صديقته و صديقة اخيه و والدته مساكن