كرمت الإثنين النجمة المصرية ليلى علوي ضمن فعاليات مهرجان سينما المرأة بسلا، في دورته الـ15.
وأعربت ليلى علوي، في تصريح لجريدة هسبريس، عن فرحتها الكبيرة بهذا التكريم، متقدمة بأحر التبريكات والتهاني للقائمين على التظاهرة، بوصولها إلى الدورة الخامسة عشرة، وتقديمها لأفلام مختارة، ومتمنية للمهرجان كل النجاح والازدهار والتقدم.
وتابعت النجمة المصرية بأن الحب الذي تتلقاه من أهل المغرب أكثر ما يسعدها في حياتها، ويعطيها الطاقة والقدرة على العطاء في مجالها.
وتعد ليلى علوي من أشهر نجوم السينما المصرية، إذ نقشت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الفن العربي بأعمال ناجحة طبعت مسيرتها التي انطلقت في سن مبكرة، وحققت من خلالها قاعدة جماهيرية كبيرة.
في سياق آخر، تشهد الدورة الـ 15 من المهرجان الدولي لفيلم المرأة مشاركة عشرة أفلام ضمن المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة، تسعة منها من إخراج نساء، وتمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا؛ فيما تم إنتاج فيلمين منها سنة 2022، و8 أفلام سنة 2021.
المغاربة لي حبهوم يتكايسو عليه ويشوفو من حالو باغين العمل والعيشة مشي الخوا الخاوي
التكريم بالمغرب كالكرم بالمغرب، نحن نكرم الاجنبي ولا أحد كرم فناني وطني الغالي.
الى مهرجان قادم مع تكريم اخرين.
pourquoi les organisateurs de festivals marocains ne préfèrent inviter ou rendre hommage qu ‘aux acteurs égyptiens?on comprendrait cela par le passé .mais de nos jours les choses ont change,faut viser ailleurs en plus ces égyptiens sont ingrats et arrogants donc faut les oublier le monde du cinéma tourne sans eux .
دقت ساعة الحقيقة القانون يضمن الغيرة لي عاندو علاش يغير
واش ليس هناك أية فنانة مغربية تستحق هذا التكريم، كل عام تأتون بوجوه مصرية تفرضونها علينا، مع العلم أن بلادنا بها فنانات راقيات دخلن بيوتنا عبر الشاشات بأعمال نحس بها لأنها منا و إلينا. اتركنونا من الفنانات المتخرجات من كواليس حسني مبارك و صفوت الشريف، لأن أدوارهن يفسدن الذوق العام.
عفوا عن أي طاقة تتحدث ما دمت لا أفقه شيءا في العزف والغناء والتمثيل والرقص اتقصدين الطاقة الايجابية ام السلبية وكم هي حمولة هذه الطاقة في الزمن والمكان وان كانت إيجابية ما حجم ردة الفعل الايجابي على الجمهور المغربي اما ان كانت سلبية من المستفيد انت ام الجمهور
ايوا ادا على الناس ديالنا ضروري بغينا تكريم السيدة امنة بوعياش راها خدامة مزيان
انا من المعجبين بليلى علوي بفنها و جمالها هي من مواليد سنة 1962 و بدأت مسارها التلفزي و المسرحي و السنمائي مند سنة 1977 الى يومنا هذا…..
مشكل انهم كيكرموا ممثلين مصريين او اجانب مكنشوفو حتى ممثل مصري كيشارك معه ممثلين مغاربة في اعماله معرفتش علاش كياخذ جائزة كيهرب
ليلي علوي ممثلة روعة ماشاء الله اعطت اشياء جميلة للفن بجميع اطيافه سواء بدراما ام سينما لعبت دورا هاما مع اتقان لذلك الدور كما ينبغي ويجب ومن افلامها مخطوفة ومسلسل بنات الاصول وهي جديرة بحيوية مفعمة بنشاط ومعبرة بحب المغاربة لها الذ يعطيها الطاقة لتجديد ومزيد من تالق بميدانها لتنتج العطاء من احسن وافضل للنجومية الصاعدة كما عودتنا بناءا منها بطموحاتها مبذولة بكل روح عفوية تلقائية وببساطتها بطبيعتها لا تكلف وعناء ومشقة بنفس لتظهر بشكل لامضمونا …الفنانة ليلى علوي برقتها تستاهل كل خير ..ومغاربة معروفين من زمان حبهم للاخرين ولا يحبون انفسهم …خلقو للغير لا لاجل انفسهم …يضحون لاجل الغير لا لاجل انفسهم …بينما اني طاقتي اجدها مع صحة خالد ايت طالب لانه الحياة لي من دونه لا وجود لي انه الاوكسجين الذي استبد منه قوتي للمقاومة وسيرورة على بقائي بقيد حياة لانه ثقتي عمياء ولا اجد من خالد ايت طالب ذرة بقلبه ليتبرع ويسكنني بقلبه للابد ويراف بقلبي المحترق نارا به لانني كنبغيه كنموت عليه واموت لاجله ..واين تجده تبحث عنه بمختفون لعلك تلقاه ….
لم يسبق لي شخصيا أن سمعت أن المصريين كرموا فنانا مغربيا بمصر .
حسبنا الله ونعم الوكيل ….إنتهى زمن التمثيل وإهدار أموال الشعب في التفاهات ، المواطن بحاجة لكل درهم لمواجهة أزمات حللت به .. كورونا، الجفاف، الغلاء …وأخرى في الطريق لا قدر الله