اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
حظوظ .
الثلاثاء 14 يوليوز 2026 - 18:47
من حسن حظه أنه التقى في طريقه منتخبات يهزمها المغرب بالأربعة والخمسة وإلا لو صادف في المسار المنتخب المغربي لكان هو من عاد الى بلاده ونحن من دخل نادي الأربعة الكبار .
safir AL Andalous
الثلاثاء 14 يوليوز 2026 - 19:18
نعم ميسي له طريقة معبدة بالجرافات هل هذا من حضوض ميسي أما هناك خيوط خفية تعمل من أجل هذا الأمر لان هذه اللعبة أصبحت مكشوفة ومكشوف أمرها. ولاخير فيها
مغربيي
الثلاثاء 14 يوليوز 2026 - 19:20
الى صاحب التعليق حظوظ. هدا ليس حظ بأن يجد في طريقه الاردن و الجزائر و مصر و الراس الاخضر. هاته مسرحية من الفيفا كي تهدي النجمه الثانية من اجل خاطره. كنت أعرف مسبقا بان الارجنتين لن تسقط في الأدوار الاقصاءية حتى ولو التحكيم فعل فعلته. الحصول الواحد ما يبقاش مازال يتفرج في الكرة.
الصقر
الثلاثاء 14 يوليوز 2026 - 20:51
ميسي أعظم لاعب في التاريخ و من حسن حظ كرة القدم أنه لازال يلعب و من يقول غير ذلك فلا يفقه شيئا في كرة القدم
سعيد
الثلاثاء 14 يوليوز 2026 - 23:15
ردا على صاحب التعليق الأول
أصاحبي كون غير سكتي.
مواطن
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 09:45
كان ميسي يضرب له الف حساب اما في هدا المونديال لاعب مثل جميع اللاعبين فالاهداف التي حطم بها الرقم القياسي لا تعني ان الكاس سيفوز بها
يقال
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:31
يقال إن طفلا من أصول مغربية لونه داكن جاي راكب على ثور سيحدث ثقبا في بساط الريح الميسي حيث سيطيح به أرضا.. و يرفع الكأس..
من حسن حظه أنه التقى في طريقه منتخبات يهزمها المغرب بالأربعة والخمسة وإلا لو صادف في المسار المنتخب المغربي لكان هو من عاد الى بلاده ونحن من دخل نادي الأربعة الكبار .
نعم ميسي له طريقة معبدة بالجرافات هل هذا من حضوض ميسي أما هناك خيوط خفية تعمل من أجل هذا الأمر لان هذه اللعبة أصبحت مكشوفة ومكشوف أمرها. ولاخير فيها
الى صاحب التعليق حظوظ. هدا ليس حظ بأن يجد في طريقه الاردن و الجزائر و مصر و الراس الاخضر. هاته مسرحية من الفيفا كي تهدي النجمه الثانية من اجل خاطره. كنت أعرف مسبقا بان الارجنتين لن تسقط في الأدوار الاقصاءية حتى ولو التحكيم فعل فعلته. الحصول الواحد ما يبقاش مازال يتفرج في الكرة.
ميسي أعظم لاعب في التاريخ و من حسن حظ كرة القدم أنه لازال يلعب و من يقول غير ذلك فلا يفقه شيئا في كرة القدم
ردا على صاحب التعليق الأول
أصاحبي كون غير سكتي.
كان ميسي يضرب له الف حساب اما في هدا المونديال لاعب مثل جميع اللاعبين فالاهداف التي حطم بها الرقم القياسي لا تعني ان الكاس سيفوز بها
يقال إن طفلا من أصول مغربية لونه داكن جاي راكب على ثور سيحدث ثقبا في بساط الريح الميسي حيث سيطيح به أرضا.. و يرفع الكأس..