في تصنيف جديد له، وضع موقع “إنسايدر مانكي” الأمريكي، المتخصص في التصنيفات والتحليلات، المملكة المغربية في المرتبة الـ154 عالميا في مؤشر التعليم العالمي الذي أعده اعتمادا على مجموعة من المقاييس والمؤشرات الفرعية الأخرى؛ على غرار عدد الجامعات المصنفة في كل بلد ضمن 1000 أفضل الجامعات في العالم، ومتوسط ترتيب الجامعات المصنفة، إضافة إلى نصيب الفرد من الإنفاق الحكومي على التعليم ونصيبه من الناتج المحلي الإجمالي.
عالميا، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الأول بعد حصولها على 0.99 نقطة ضمن تقييم مؤشر الموقع الأمريكي سالف الذكر، إذ توجد أكثر من 140 جامعة أمريكية ضمن تصنيف أفضل الجامعات العالمية؛ متبوعة بالمملكة المتحدة التي جاءت في المركز الثاني، بعد حصولها على 0.57 نقطة؛ فيما حلت الصين في الرتبة الثالثة، برصيد 0.40 نقطة.
على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى والـ16 عالميا برصيد 0.098 نقطة، متبوعة بالإمارات العربية المتحدة التي حلت في المركز الثاني عربيا والعشرين عالميا إثر حصولها على 0.077 نقطة ضمن مؤشر التعليم العالمي الذي أعده “إنسايدر مانكي”؛ فيما جاءت لبنان في المركز الـ40 عالميا ومصر والأردن في الرتبتين الـ50 والـ53 على التوالي. وتذيلت الدول الإفريقية القائمة، على غرار كل من الصومال وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوروندي وسيراليون.
جدير بالذكر أن الجامعات المغربية كانت قد غابت عن التصنيف الأخير الذي نشرته شركة “شنغهاي رانكينغ كونسلتنسي” الذي يضم أفضل 1000 جامعة في العالم، إذ تصدرته السعودية عن المنطقة العربية؛ فيما ضم التصنيف ذاته أكثر من 100 جامعة أمريكية ومجموعة من الجامعات في كل من فرنسا وإسرائيل وإيران، إضافة إلى الإمارات ولبنان، وجنوب إفريقيا وغانا عن القارة الإفريقية.
من جهتهم، أرجع خبراء، تحدثوا لهسبريس في وقت سابق، غياب الجامعة المغربية عن التصنيفات العالمية إلى ضعف الميزانيات المرصودة لهذه المؤسسات وللبحث العلمي والتقني، واستمرار اعتمادها على الموارد البشرية والمالية للدولة لوحدها، إضافة إلى “التيه اللغوي” من خلال استمرار الاعتماد على اللغة الفرنسية في الدرس الجامعي بالمغرب في وقت توجهت فيه العديد من الدول نحو الإنجليزية.
وكان عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد كشف، في تصريحات سابقة، أن الوزارة تعمل على تحسين التصنيف العالمي للجامعات المغربية من خلال مجموعة من الإجراءات؛ على غرار “تفعيل الإصلاح البيداغوجي، ورقمنة الإنتاج العلمي بالمغرب، وفهرسة الأبحاث والأعمال الجامعية المحكمة ضمن مجلات علمية، من خلال إنشاء خلايا بالجامعات مختصة في الموضوع”.
اسمعوا يانساء ويارجال التعليم.لقد اخذتم حقوقكم فاين واجباتكم .
البلد مثل ضجيج منظم لايمكنها ان تتقدم تعليميا مادام كل شخص يفكر في نفسه وفي ما سيدخله في رصيده
التعليم أصبح تجارة، في كل رأس الدرب توجد مدرسة ” خاصة بالفلوس”، زد على ذلك الناس المتطفلين على التعليم، والمهم عندهم هو : كم سيربح من الدراهم في اخر الشهر وكم من عدد الساعات الإضافية الخاصة ، اللتي ستجلب له المزيد من الدراهم………..وكل هذا على ظهر التعليم العمومي، اللذي يؤدي ثمن الصحون المنكسرة من طرف التعليم ما يسمى ” الخصوصي” …. ……
أقول وأكرر بعد تجربة طويلة وصلت الى اربعين سنة ان مشكل التعليم في المغرب يتلخص في غياب الضمير المهني لدى نسبة كبيرة تصل الى80 في المئة غير صالحة من الابتدائي إلى الجامعي وفي جميع المهام والطامة الكبرى هم بعض المتعاقدين لا مستوى لا مواظبة رصيدهم سناطح وتخراج العينين ونفخ النقط لذر الرماد في العيون.
غدا سيخرج الناطق الرسمي للحكومة ويكذب هاته الاحصائيات ويقول انها تستهدف المملكة للأسف هذا هو الواقع في كل سنة تصدمنا الاحصائيات اننا متؤخرون في التعليم والصحة والتنمية البشري ة …
هذه أمريكا الشيطان الأكبر تصنف العرب كيف تشاء
كيف للجامعة المغربية أن تحتل مراكز متقدمة وهي لا زالت تعتمد في التدريس باللغة الفرنسية التي لا يتكلم بها أحد في العالم ثم كيف تتقدم جامعاتنا وطلبة الطب وهم النخبة هذه أكثر من خمسة أشهر وهم مقاطعون للدراسة ولا أحد يحاورهم وكل مرة يطل علينا المسؤول الحكومي بالتهديد والوعيد….
أمة اقرأ لا تقرأ، أمة اقرأ فيها تعليم يعتمد على التلقين ولا تخصص له ميزانيات للبحث العلمي، تعليم يدرس الخرايف_ كما قال أحد وزراء التعليم السابقين الذي عشش لسنوات ولا يزال في المسؤوليات_، أمة فيها تعليم بمعيارين، واحد موجه للفقراء وآخر موجه لأبناء البورجوازية الانتهازية.
كان متوقعا، ونحن بدورنا صنفناه قبلهم من أدنى المراتب، وخير دليل على ذلك هو أن تجد طلاب جامعيين لا يعرفون حتى كتابة جملة مفيدة باللغة العربية ناهيك عن المواد الأخرى ، وحتى الفرنسية يجدون صعوبة كبيرة في التحدث بها …. وهلم جرا
قديما كان الأستاد المغربي يدرس بفرحة و لا يتقاضا إلا راتبه الشهري. الآن أصبحنت المدرسة سوق لبيع الدروس الإضافية فمادا ننتضر.
اللوبي الفرنسي يبلغ المآسي في قطاع التعليم..ولا نعلم سبب التمسك بلغة تموت وهي اللغة الفرنسية في حين أن الطلبة الفرنسين انفسهم اتجهوا الى اللغة الانجليزية..
للأسف النخب لدينا المفرنسة تتبع ماما فرنسا بدون عقل.
اللغة الفرنسية البائدة هي سبب تخلف المغرب على جميع الأصعدة.
كل الأمم التي تحترم نفسها تدرس أبناءها بلغتهم الأم…إلا المستعمرات.
إتقان لغة يحتاج لآلاف الساعات من الدراسة، لو تم استثمار هذا الوقت في اللغة الأم أو في المواد العلمية كالرياضيات و الفيزياء لكان أنفع للطالب…بدل أن نحمله عبء إتقان ثلاث لغات !!!
الطالب المغربي يعاني من تشتت لغوي، مما يؤثر على تحصيله العلمي بل و قدرته على التواصل.
ركزوا على اللغة الأم.
الجامعة المغربية السنة كلها إضراب فكيف تريد ان تصنف في 100 الاوائل!
الإضراب من جهة ثم الفرنسية من جهة أخرى، و بحث علمي منعدم فلذلك نصنف مع الصومال !
هناك دول تصرف ميزانيات أقل على التعليم وهم احسن منا بعدة سنوات ضوئية بينما عندنا للاسف الشديد ملف التعليم اصبح رهينة بين مايسمى تنسيقية الأساتذة والذين لا يفكرون سوى في المزيد من الغنائم ومزيد من الأموال و يكن ان نطلق عليهم ابناء الفشوش وفي تقليص عدد ساعات العمل والغيابات بدون مبرر والنرضيات وكترة العطل الى اخره من الامتيازات للاسف الشديد ويجب على الدولة اعادة النظر في سياسة التعليم وعزل كل من يحاول التشويش على الإصلاحات ومصلحة أجيال هاذا الوطن وبركا من لحزارا وتبوحيط والفوضى
أنا لا أعرف كيف ينام المسؤلون في بلدي العزيز….و نسبة الهد ر المدرسي تتفاقم سنة بعد سنة و والجامعات تُفرخ شباب عاطل …
هذا التصنيف يعتمد اساسا على لغة التدريس الانجليزية وينحاز لها التي لا توجد في الجامعة المغربية كلغة رسمية عكس الفرنسية التي تستعمرنا في المناهج التعليمية والبحث العلمي
اوى على الله يفيقو هاد المسؤولين من السبات ويعرفو شنو اللي خصو يتصلح نيت فالبلاد. ماشي مهرجانات .هادا اكبر ملعب كورة…
بعد هذا المؤشر المظلم اين مكمن الخلل..؟ هل في رجل التعليم الذي حظي بزيادة في الأجور و سويعات عمل أقل و أصبح الأعلى أجرا مقارنة مع أغنى الدول الأفريقية، أم في الدولة التي جعلت ميزانية التعليم في مقدمة القطاعات الأخرى أم في المجتمع المغربي أم هناك خلل في الأسرة المغربية..؟ الطالب المغربي يدخل الجامعة شبه أمي غير نتمكن لا من اللغة العربية و لا الفرنسية و الأنجليزية و لا تحصيل في الثقافة العامة.
الدولة لا تحفز انجب الطلبة على استكمال دراستهم بالمغرب ، إذ ان اغلبهم يهاجر لضمان مستقبل أفضل… أنظروا كم تستقبل البولتكنيك الفرنسية كل سنة….
عندما يعترف وزير بأنه ضعيف في الرياضيات ويفتخر
هذا يبين بالملموس مستوى من يسيرون هذه البلاد
ويقودونها إلى الهاوية .
فلا غرابة اذا صنف المغرب في أسفل الدرجات عالميا.
نية الإصلاح في الاتجاه الصحيح غير واردة. وجميع الوزاراء الذين تعاقبوا على القطاع لم يحملوا مشروعا جديا يروم الإصلاح الحقيقي. بل مجرد تنفيذ إملاءات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي هاجسهما تقليص الإنفاق وتقزيم دورها العلمي والثقافي والإشعاعي. خير مثال تعامل الوزير مع حراك طلبة الطب.
وإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة
السلام عليكم بعد مجهودات سنين من العمل على هدم واقبار التعليم اليوم ولله الحمد وصلنا إلى النتائج المرجوة. فليحتفل أصحاب هذه المنجزات طبعا بزيادة الإنفاق على التفاهات التافهين و التفاهات. لعنة الله على كل من أفسد بلادنا وتعلمنا من قريب وبعيد.
كلشي على لفلوس…. اذا افلست تفلست و فسدت
الفلوس وباك صاحبي في كل شيئ…
شيئان :
1 أن يتحمل رجال التعليم واجباتهم ويخلصوا في عملهم.
2. أن يتحمل مسؤولية القطاع وزير غيور على المنظومة يستمع لنبض مكونات القطاع. ووزير التعليم العالي الحالي يدمر التعليم .والمثال من طلبة كليات الطب والصيدلة ، أغلق باب الحوار في وجههم ويعرضهم لسنة سوداء وغير مكثرت بضياع تكوينهم .
أنا أب لطفلين ولست أستاذ مع كامل الأسف بعض أساتذة السلك الإبتدائي أقول البعض يدفعون التلاميذ للنجاع عبر تقديم أجوبة جاهزة التلاميذ السنة السادسة إبتدائي. تلاميذ بدون أدنى مستوى ولاحتى تعليمات أساسية القراءة والحساب يمرون إلى سلك الإعدادي. لو كان بالإمكان لأرجعت أبنائي إلى الإبتدائي. هذا التصرف هو الذي قضى على المدرسة العمومية
اين تعليقات رجال ونساء التعليم ؟ اختفوا ؟ قلناها مرارا ان مستوى اطر التعليم في السنوات الأخيرة جد ضعيف بشهادة التلاميذ ! بحب اعادة النظر في امتحانات ولوج هذه الوظيفة !
وكدالك اطالة مدة التكوين ! لان المستوى 0/0.
التعليم والصحة بالمغرب مجرد اشاعة
?مادا كنا ننتضر ؟ يجب على السيد الوزير ان يقدم استقالته فورا
ان سوء التسيير هو ما جعل المغرب في المؤخرة. ان التهديد وعدم المبالات بحل مشاكل الطلبة هم كن طباع السيد الوزير.
تناقض بين الخطاب و الممارسة . كيف الكل ينتقد اللغة الفرنسية بما فيهم المسؤولين في وزارة التعليم في المقابل ياتون بالموارد و التنزيلات على التعليم من فرنسا . طامتنا الكبرى ، ادوات الإستعمار الفرنسي بدون لغة خشب. المجتمع يناهض و ينتفظ و المسؤول يحتظن ، و كيف الخروج من الدوامة مع تنايية الحنسبة ؟ يا عالم يا سكيزوفرنيا العصر .لا حول و لا قوة إلا بالله .
واش ا عباد الله نتا باغي تقرا اوهما كيحرموك من حقك باش البلاد تزاد القدام خصوصا اساتدة التعليم العالي راه حشوما عليكم
مع الأسف ، لازلنا جد متاخرين مقارنة مع دول تعيش الحرب يا حسرة ، خاص المسؤولين ضربهم النفس على بلادهم.
لو ذهبت الى المدارس العمومية لوجبت الجهل والامية تسري في التلاميذ كسريان الدم في الجسد
اغلب الأساتذة لا يؤدون واجباتهم المخولة لهم اتجاه هؤلاء التلاميذ الأبرياء .لان وزارة التعليم لا تقوم بواجبه وهو المراقبة المستمرة للاساتذة والوقوف على كل صغيرة وكبيرة
مفتش التعليم لا يأتي الى مرة واحدة في السنة ويكون ذلك في علم الاستاذ
كيف لأمة ان يستقيم حالها وترتقي بين الأمم اذا لم يكون هناك علم ينتفع به الناس وأخلاق
ميزانية الدولة تهدر في أساتذة لا نفع فيهم .همهم الاجاويد هو الراتب الشهري .لم يعد يملك ضميرا او يخاف ربه
لست اهلا للتعليق على الموضوع المنشور لكنها مشاركة بسيطة. اقول اذا صنفت المدرسة العمومية في المراتب الاخيرة فمن الطبيعي ان يتبعها التعليم العالي..والدار لا تقوم الا باسسها.فاذا كانت الاسس ” مغشوشة ” لن يستقيم ما يبنى فوقها…وبصفة عامة التعليم العمومي بجميع اصنافه اصبح في حاجة ماسة الى مراجعة شاملة بدءا بشروط التوظيف وطرق التكوين والقطع بصفة نهائية مع نظام التعاقد الذي كان كارثة على البلاد والعباد..
التكوين في جميع الكليات والمدارس العليا ضعيف جدا اضافة الى غياب البحث العلمي. مثلا في كلية الطب, الطالب لا يتلقى التكوين اللازم والضروري من السنة الاولى الى السنة الاخيرة من التخصص.الطلاب الاطباء المقيمين يتعرضون الى التهميش والحكرة من طرف من اعلى منهم رتبة الا من رحم ربك. السنة الرابعة يحتقر ما دونه ولا يؤطرهم في شيئ وطالب السنة الثالثة يحتقر ما تحته ولا يقدم لهم شيئا و طالب السنة التانية يحتقر طالب السنة الاولى والاستاذ لا يفعل شيئا امام هذا الوضع. كل واحد يعتبر الاخر منافسا له كان الارزاق بيده.افبهذا السلوك سنخرج اطباء اخصائيين اكفاء.؟
التعليم ليس مهم ما دامت الجالية المغربية تجلب العملة الصعبة من الامارات تركيا واسبانيا المغربيات يشتغلن بالجسم وليس مهم العقل
شخصيا أعتبر هذا التصنيف غير دقيق و به اختلالات راجعة للمعطيات التي تقدمها الدولة المؤسسات الدولية..فمثلا لدى المغرب الكثير من مراكز البحث التابعة لشركات خاصة كمناجيم وغيرها وبهاته المراكز تنجز اختراعات تحصل على جوائز دولية ومؤخرا فاز المغرب بميداليتين ذهبيتين في أكبر مسابقة للاختراعات بجنيف وهي اختراعات تصنع حاليا.كيف المغرب أن يكون في المرتبة العشرين عالميا في براءات الاختراع و يحصل على هذا الترتيب في التعليم؟كيف البلد يعتبر أول بلد صناعي بإفريقيا أن يكون في هذا الترتيب؟ المشكل أن إنجازات هاته المراكز البحثية لا تنسب للجامعات المغربية وإن كان يساهم فيها طلاب هاته الجامعات.يجب إعادة النظر في هذا الأمر لأنه لأمر غبي أن نجهز على سمعة بلادنا بهكذا أنانية وعدم تنسيق واستهتار مع العلم أنه لو كان هناك تنسيق لصنفت جامعاتنا في مراتب متقدمة لأنه لا يستقيم أن نكون بلدا صناعيا و أحد البلدان الصاعدة عالميا في البحث والتطوير ونصنف في هذا المركز المخزي من طرف موقع يعالج البيانات.
حسب أمريكا نفسها الجزائر تفوقت على المغرب في إنتاج الحبوب
فاش تنقرا تعاليق شي تيعلق الاستاذ شي تيعلق تلاميذ و سبب الرئيسي هو الدولة ..
في رايي طبيب تخرج باغلى الجامعات الامريكية مستواه الاكاديمي ضعيف جدا مقارنة بطبيب تخرج من جامعة بافقر دولة بافريقيا تتبع المنظومة الفرنسية في تعليمها وليس في الطب فقط بل في كل التخصصات وحتى في تعليم اللغة ابانجليزية.
الدولة بوحدها هي لي مسؤولة على هاد الكوارث حيت هي لي خاصها تمول قطاع التعليم.
نعم التعليم لا زال في الحضيض رغم ا ستقرار هدا البلد الحبيب ، وهدا يعد من بين الأسباب التي يجعل عشرات الاف المغاربة يهاجرون نحو الخارج من اجل البحث عن التعليم والعمل والعيش الكريم.
شي بشر عامر بالحقد غير على الأستاذ !!! كيف بغينا نتقدمو ف التعليم أو البحث العلمي أو رفع الإنتاج والمنافسة !!!!؟؟
إختلاس المال العام، نهب ثروات البلاد، الفساد، الرشوة،
وهلم جرا وحتى غلاء المعيشة وأضحية العيد غتكون بسبب الأستاذ !!!!!!!
للأسف الشديد الدول لي مصنفة في المراتب الأولى ف التعليم عندها إرادة حقيقية ديال الإصلاح ويتم اعتماد ميزانيات ضخمة للبحث العلمي وتطوير المناهج وتحديث المرافق والرفع من قيمة مربي الأجيال ماديا ومعنويا.
واش حنا عندنا شي حاجة من هادشي !!!!!
حنا كنحاربو التعليم وكنشجعو التفاهات والمهرجانات وسفاسف الأمور. والإعلام ديالنا والجميع مساهم في ما وصلنا اليه.
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
التصنيف على عدد الجامعات والمعاهد العليا هو تصنيف كمي وعددي ليس من حيث الفحوى والجدوى اضافة إلى الاختلالات التي تنشر .فالذي وجب أن يعرفه الكل على التقارير الأمريكية دوما تعتمد على مصدرين اثنين الاول هو تقارير السفارات ومراكزها الثقافية والعلمية في اي بلد والصدر الثاني هو الجمعيات الحقوقية والإعلام وكلما تعرض اي مجال الانتقاد والنقد في اي بلد كلما سلط الضوء عليه .والتقارير الأمريكية فيها نوعان نوع للفت الانتباه التحسين من المستوى اكثر ليتلاءم مع متطلبات امريكا نفسها وهنا تقارير اخرى تستعمل الابتزاز وترويض نظام ما بمعنى ان امريكا دوما لتقاريرها وجهان وجه موجه الحلفاء والأصدقاء والشركاء ووجه اخر موجه للمحايدين او اعداء السياسات الأمريكية ..اما من حيث مصداقية التصنيف او التقارير فذاك يعتمد على ما نسربه نحن فلا يمكن وبعقل ان تتعالى الاصوات المحلية عن ضعف التعليم و اختلالته و ما يتعرض له الاستاذ والطالب واخر خرجة لوزير التعليم العالي لطلبة الطب ويأتي التصنيف متقدم هي بضاعتنا ردت البنا ..فكل كلمة أو همسة لشخص او مسؤول او جهة تعتمد عليهاولا تفرق بين المعارض والمبتز والوطني
السبب الرئيسي لتفوق الجامعات السعودية و تصدرها الدول العربية و الشرق الاوسط هو التمويل الحكومي
هل تعلم ان مجموعة قنوات الشرق الاوسط mbc مملوكة لشركة استدامة المملوكة لوزارة المالية و هي شركة غير ربحية تحول و تذهب جميع ارباحها من مجموعة mbc الي صندوق الجامعات الذي يمول الابحاث العلمية و الدراسات و الابحاث للجامعات السعودية !!!!
الدعوى إلى تبني اللغة الأنجليزية كحل للإصلاح التعليمي في بلدنا المغرب تيه آخر لا يقل أهمية عن التيه الذي نحن فيه من خلال اللغة الفرنسية لأنه لا يمكن لبلد من بلدان العالم أن يحقق النهضة والتقدم والازدهار بلغة الغير.