قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية إن الثعلبة تندرج ضمن أمراض المناعية الذاتية؛ حيث يهاجم جهاز المناعة الجسم مسببا تساقط الشعر.
وأضافت الرابطة أن الثعلبة قد تصيب أي شخص بغض النظر عن العمر أو الجنس، موضحة أنها تظهر في البداية على شكل بقعة صلعاء في حجم العملة المعدنية على الرأس، كما قد تظهر هذه البقعة في مواضع أخرى بالجسم، مثل الذقن.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يمتد تساقط الشعر ليشمل الجسم كله، وهو ما يعني تساقط الحاجبين والرموش أيضا.
وعادة ما يتم علاج الثعلبة من خلال تعاطي أقراص الزنك لمدة تتراوح من 3 إلى 6 شهور، كما يمكن اللجوء إلى العلاج بالكورتيزون في حال السقوط المفاجئ للشعر.
وبالإضافة إلى ذلك، يلجأ بعض الأطباء إلى العلاج المثبط للمناعة، كما يحدث عند علاج الصدفية أو الروماتيزم؛ حيث يتم تثبيط جهاز المناعة بالأدوية للحيلولة دون تساقط الشعر.
ونظرا لأن الثعلبة تمثل عبئا نفسيا كبيرا على المريض، لا سيما بالنسبة للنساء؛ لذا فإنه من المفيد أيضا استشارة طبيب نفسي إلى جانب العلاج الدوائي.
أخي ربي يحفظه كانت قد ظهرت بقعة بيضاء على رأسه قريبة من أذنيه، فعرفت أنها الثعلبة، والحمد لله تنبهت للأمر في بدايه ، فقمت بعلاج تقليدي بسيط ، وهو أخذ فص من الثوم ذو القشرة الحمراء وحكها في مكان البقعة، داومت على هذه الطريقة لأيام إلى أن اختفت لوحدها سبحان الله ، هذا قبل أن يتزوج ، أما بعد الزواج فقد تساقط شعره كله ، أصابه الصلع المبكر للأسف !