أعلن قصر الإليزيه، الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “تلقى بقلق بالغ نبأ الحكم على الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، أمام محكمة استئناف” في الجزائر، بالسجن سبع سنوات.
وأضافت الرئاسة الفرنسية، غداة صدور الحكم القضائي، أن ماكرون “يتوجه بأفكاره إليه وإلى عائلته. سنواصل العمل مع السلطات الجزائرية حتى إطلاق سراحه، وعودته إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن”.
كل الدول المجاورة لهذه الدولة المارقة من مصلحتها الان و ليس غدا ان تعمل على تقزيم الجزائر و حرمانها من عدد من الاراضي التي صمت لها جورا سواء في المغرب او تونس او مالي او ليبيا
حكام الجزائر ما لم يروا ان مساحة دولتهم قلصت فانهم مع الوقت سوف يصبحون مشكلا كبيرا بالمنطقة تماما ك كوريا الشمالية او العراق زمن صدام او ايران الحالية
اروبا و دول الساحل عليها ان تعمل لقص أظافر هذا البلد بدءا بالاعتراف بدولة القبايل ثم دولة الطوارق و بعدها تخرج فرنسا ارشيف الضم لكل الأراضي التي سرقت من دول الجوار قبل ان تلد حملها السفاح الجزائر
فقط بهذا التصرف سوف نقي شعوب المنطقة بما فيهم الجزائريين شر حكامهم
نظام العسكر بارع في إستعمال الرهائن. السجين بالنسبة للعسكر بضاعة لمقايضة المواقف. أظن أن عينها على معارض للنظام تريد أن يرحل من فرنسا إلى الجزائر. إعلان جمهورية القائل غير بعيد عن حسابات العسكر كما أن الديبلوماسيين المتابعين في فرنسا يمكن أن يكونوا ضمن صفقة تبادل . فرنسا هي من خلقت هذا النظام و تكتوي اليوم به ،
نظام الجزاير العسكري,, ليس له شغل و فقط يقوم بافعال مثل الصغار المشاغبين و لا احد يثق فيه – كيف يثق انسان بنظام غير ثابت و غير متزن يتصارع مع نفسه اصلا
ماكرون قلق على جزائري؟؟؟؟؟ هههههههه، لم يقلق حتى من الصفعة التي تلقاها على خده من طرف أجمل إمرأه في الكون،هههههههه هههههههه
اعتقد ان الجزائر تبحث عن مشكل معقد لاسقاط نفسها في مشكل معقد
فرنسا والولايات المتحدة وجميع الدول المحبة للسلام مدعوة لدعم حق تقرير المصير لجمهورية القبائل، آخر مستعمرة في أفريقيا. دونالد ترامب، أفضل رئيس في تاريخ أمريكا، سيفعل ذلك قريبًا إن شاء الله. كل دعمنا لإخواننا وأخواتنا القبائل، من جبال الريف الشامخة إلى الكويرة العزيزة
مرة اخرى كابرانات الجزائر سيعيدون سيناريو دوري دارت
مكالمة هاتفية او برقية واحدة من رءيس ألمانيا لكدبون كانت كافية لإطلاق سراح الكاتب سنصال
ايخافو مايحشنو
سوف نرى مرة أخرى السيناريو الذي سينهجه أصحاب الأنف المخنن للخروج من هذه الورطة الجديدة
والله لو جمعت فرنسا الجزائرين الدين ليس لهم اوراق في فرنسا والقاصرين. لما بدأت تبكي . ان فرنسا اعطتهم الحرية يلعبون كيف يريدون .والفرنسيين تحاكمهم في الجزائر ولكن حداري حداري كما يقول المثل الاولى عسل ( بوعلام صلصال ) والثانية (الفرنسي المحكوم بسبع سنوات كريستوف كليز)بصل .والثالثة ستحصل الجزائر وستندم على تصرفاتها مع كل دول العالم
le mauvais destin de la France et malgré sa grande histoire et son poids dans le monde l’a amené à se salir de son rapprochement historique accidentel avec cette dictature militaire.