أكد إيمانويل ماكرون، مساء السبت، أن من ارتكبوا أعمال “التخريب” و”النهب” خلال الاحتجاجات سيُلاحقون ويُعاقبون، مشددا على أن البلاد ستواجه موحدة ناشري الفوضى الذين يسعون إلى تقويض المؤسسات.
وكتب الرئيس الفرنسي على منصة إكس: “لا مكان للعنف في جمهوريتنا. فمن قاموا بأعمال التخريب، وهاجموا المقار الإدارية والمتاجر، ونهبوا حتى مباني البلديات، سيُلاحقون ويُعاقبون”.
وأضاف “سنقف جميعا صفا واحدا في وجه ناشري الفوضى، الذين لا يسعون سوى إلى إسقاط مؤسساتنا، ويقفون في وجه من يعبرون عن مطالبهم في شكل سلمي”.
وشدد ماكرون كذلك على “دعم الأمة لقوات الأمن، الضامنة للحق في التظاهر”.
الربيع الأوروبي بطعم الثورة الفرنسية انطلق لن تقف هذه الإنتفاضة في فرنسا وستغير النظام الأوروبي جدريا
ماكرون هيتمنا كون عندو المغاربا شعب,الغلا زيعة الميزانيات على المافيات ولفراقشيا وتبذير ضرائب على تيرانات وشوماج وسبيطارات بلا تجهيزات وبنادم خايف يحتج
العدو الحقيقي للشعوب ليس هو الفقر وإنما هو الخوف. إذا أراد شعب ما أن يحصل على كل حقوقه فعليه أن ينتصر على خوفه.
وإن لم يستطع التغلب على خوفه فليس أمامه سوى أن يرضى بعيشة الذل والخنوع والمهانة.
بسم الله الرحمان الرحيم
“إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان. إنه كان ظلوما جهولا”
صدق الله العظيم
مهما بلغ الانسان من رُقي زائف وحضارة كذابة، فإنه لن يستطيع أن يخفي جانبه الظالم المظلم المدمر الجاهل المُستعمي عن الحق، النازح إلى الباطل بالكبر القاتل.
ماكرون تحالف مع لوبين لتدمير فرنسا واغناء اللوبيات والشركات الدولية ويحمل المسؤولية على الجهاز الاجتماعي والصحة والتقاعد والمهاجرين الدين يفرغون الملايير في صندوق الضرائب
إنه الوجه الخبيث للديمقراطية في الغرب حين تقع مثل هذه الاحداث في دول العالم الثالث كما يلقبونها يعتبرونها حقا مشروعا للشعوب للمطالبة بحقوقها و حين تقع هذه الأحداث في أوروبا يعتبرونها شغبا و عنفا و فوضى لعنة الله على ديمقراطيتكم المزيفة
ندعو الرئيس الفرنسي إلى ضبط النفس وان يكفل حق التظاهر واحترام حقوق الإنسان
أسوأ وأهش الأنظمة السياسية هي الديمقراطية… قابلة للانهيار في أي وقت…
Ce Macron qu on a élu juste pour contrer le pen nous a appauvri depuis son arrivée au pouvoir .avec sa politique d austérité.j’ai une retraite de 2000euros après une longue carrière de travail sans interruption.et cette somme ne me suffit pas pour bien vivre comme avant .tout est chère .heureusement je n ai de loyer à payer .la France des révolutions est de retour .vive la France vive la république
تصورو لو حدث هد الشي في المغرب لرايت الجزيرة و قنوات الجزائر و قنوات فرنسا و قنوات اسبانيا ة المصرية و التونسية كلها تتكلم عن ما يحدث فالمغرب و لرايت فيديوهات في التيكتوك و لرايت هؤلاء اليوتوبرز المستشفين يستشفو و يتهكمو و يتمنو سقوط المغرب …لكن لانها فرنسا الكل ساكت و يقولو فوضى
في ألمانيا كل شيء أقل من فرنسا حتى التقاعد و لا تجد من يحرك ساكنا. و في فرنسا امتيازات كثيرة و تجد الفوضى. كيقل المثل اللي شبع و ما رضاش من بعد كيشتاق و كيرضى بالنصف من داكشي لي كان عنده