دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين، إلى “استبعاد” حركة حماس من قطاع غزة، و”إصلاح” السلطة الفلسطينية، من أجل “التقدّم نحو حل سياسي قائم على دولتين” إسرائيلية وفلسطينية.
وقال الرئيس الفرنسي في منشور على منصة “إكس” بعد محادثة هاتفية مع عباس، “من الضروري بناء إطار لليوم التالي: نزع سلاح “حماس” واستبعادها، ووضع نظام حوكمة يتمتع بالمصداقية وإصلاح السلطة الفلسطينية”.
أن حماس قد استبعدته هو وعباس من خلال مقاومتها الشرسة ضد الصهاينة.
راه من المفروض و من الأولويات بالنسبة للشعب الفلسطيني ان يتحد و يؤسس دولة فلسطينية يحكمها رئيس واحد و ليس ما نعيشه اليوم دولة يحكمها رئيسان رئيس فلسطين و رئيس حماس و كل رئيس لذيه حكومته و جيشه و اسلحته ووو . و كل واحد منهم يتخد قراراته حتى دون الرجوع للتنسيق مع الرئيس الثاني . أحببنا ام كرهنا لن تكون تكون هناك فلسطين او حتى العرب ان لم يتحدوا في ما بينهم في ثكتل او إتحاد كبفية دول المعمور . الله غالب
ههه ههه ههه
ضعف الطالب و المطلوب منه
الواجب الاخلاقي يستلزم من الرئيس الفرنسي المطالبة ايضا باستبعاد نتانياهو المتهم من محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم الابادة الجماعية وكذلك المطالبة باستبعاد المتطرفين العنصريين الارهابيين الصهاينة امثال بن غفير وسموتريش
مع التقدير الواجب لماقرون إلا أن ماقاله لايستقيم . هذا التصريح لماقرون موجه فقط للاستهلاك الداخلي لبلاده حيث يدرك جيدا تركيبة المجتمع و عليه أن يدلي بمواقف تبدو أنها مع فلسطيمن ولكن في نفس الوقت مع الطرف الاخر و هي غير واقعية وغير مستقيمة ولا يمكن تحقيقها في كل الاحوال. فهو يعلم جيدا أن السلطة الفلسطيينة حتى وإن أرادت فهي لن تستطيع إبعاد حماس. والحقيقة أن السلطة وحماس متفقتان على كثير من الثوابت بل جلها رغم الاعتقاد السائد بأنهما مختلفتين
صدعتم رؤوسنا بالديموقراطية و اللجوء الى صناديق الاقتراع و حين فازت حماس عبر صناديق الاقتراع بكل ديموقراطية تريدون استبعادها. و على اي اساس سيحكم عباس غزة و هو لم ينتخب و لا يريده سكان غزة اليس هدا مخالفا للديموقراطية ام انها مجرد شعارات تستغلونها للتفنن في انتقاد الدول التي تتحدى مبادءكم العوجاء.
إن لم تستحي ففعل ما شئت يا خادم الصهاينة
حماس جزء لا يتجزأ من فلسطين ، امريكا حاليا تجري معها المفاوضات و هذا ضمنيا يكفي و يؤكد ان امريكا لا تعترف بعباس و قد قطعت عنه المساعدات
* كان على ماكرون أن يطلب ذلك من البوشيخي و ولد حميدو و زبانيتهم أشداء على فيما بينهم ،
رحماء على الكفار .
الصهاينة وعملاؤهم يتحالفون ضد المصداقية والشرعية التي تتسم بها المقاومة الفلسطينية
ها لي قولنا ليكم.
عباس يندد بمهاجمة النتن ياهو لماكرون. وماكرون يرد له الصاع صاعين. برافو عمي عباس راك في الهاوية.
والمقاومة باقية. والعدو الداخلي اخطر من العدو الخارجي.
“عباس سيسبعد حماس، ” !!!! لقد بذل ويبذل ” الغالي والنفيس” بالتواطؤ مع الكيان الغاصب من أجل ذلك، لكن هيهات لإرادة حماس أن تنكسر رغم تخاذل المتخاذلين وتواطؤ المتواطئين وتكالب المتكالبين.
شكون عباس؟ علاه كاين شي عباس تما؟……
دستوريا عباس انتهت صلاحية رئاسته منذ سنة 2009. و متهم اليوم بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني في السعي لإطاحة حماس و اغتيال زعمائها.
الذي له الحق في التكلم بإسم الغزاويين هم سكان غزة الذين لازالوا أحياء، أطفال و نساء و شيوخ يقصفون يوميا يجوعون و يمرضون حيت لا مأكل و لا مستشفيات تستقبلهم. هل وافق سكان غزة على هده الحرب ؟ حماس ترفض إرجاع محتجزين إسرائيليين (400) على أقصى تقدير و إسرائيل تحجز مليوني فلسطيني . مبادرة الرئيس الفرنسي هي إنسانية و تبقى لحماس التعامل معها حقنا للدماء
عباس لايملك اي مصداقية رءيس وضع من ظرف الغرب وامريكا لابادة الشعب الفلسطينى ولدفن القطية الفلسطينية في التراب ماذا حقق عباس منذ توليه الراءسة في نظري لاشىي بل مهل الطريق للمستعمر لاستلام على مزيد من الاراضى
من خلال ما يطلبه ماكرون من عباس باستبعاد حماس ونزع سلاحها يتبين لنا أن ماكرون لم يعرف بعد لا حماس ولا عباس العديم الشخصية والسلطة ولا التركيبة الفليسطينية ولا يعرف تاريخ المقاومة الفلسطينية وكان احرى به أن يطلب من عباس ان يتنحي من السلطة ويساعد الفلسطينيين على تحرير وطنهم من الغزاة ام ان هؤلاء الغزاة لهم نفس الطينة ونفس التركيبة الاستعمارية يجلدون المقاومة ويرفعوا من شأن الخونة المسترزقون من القضية الفلسطينية كعباس وامثاله في السلطة الفلسطينية فماذا يفعل الآن في الضفة الغربية والصهاينة يحتقرون ويتعدون ويهاجمون ويهجرون الفليسطينيين في الضفة وجنين والقدس وما يفعل في المستوطنين الذين اعتدوا على حرمات الاقصى بالامس واليوم لا شيء سوى انه يتفرج ويصمت كباقية العرب.
كيف لعبتي ان يستبعد الأبطال من وطنهم
وهم من يواجهون جيش الاحتلال الصهيوني
وجميع قوى الشر العالمية التي تكالبت من اجل إبادة اهل غزة ؟؟
كلام ماكرون مردود عليه وهو من بين الداعين الاحتلال الصهيوني الارهابي الغاشم
أتفه رئيس عرفته فرنسا هو ماكرون فكيف لعباس أن يستبعد حماس من الحكم و ينزع سلاحها و هو يدرك أن الجيش الصهيوني مدعوم من أمريكا و الغرب لم يستطع فعل ذلك عبر حرب شرسة إرهابية فتكت بالمدنيين و الأطفال و البنية التحتية و الشجر و الحجر
فرنسا تحشر انفها في كل شيء…
كانت دولة قوية….من كارتون
فرنسا كقوة انتهت مدة صلاحيتها
حماس وحزب الله هم … المعارك بمباركة ايران وليس في صالحهم انهاء الحرب لان تجارة السلاح ستبور ههههههه
حماس، كسائر أذرع إيران، لا يهمها السلام بأي شكل من الأشكال. ولا تهمها القضية الفلسطينية أو قيام دولة فلسطينية. كل ما يهمها،وما يهم إيران بطبيعة الحال، هو أن يستمر وجودها كأدات تشغلها إيران كيفما شاءت وحينما شاءت وأينما شاءت. ولن يتأتى لها ذلك إلا إذا استمرت الفوضى في فلسطين، لأن قيام دولة فلسطينية ونشر السلام هناك يعني نهايتها، وهو ما تعارضه وليس في صالحها. حماس لها نفس العقلية التي لدى شنقريحة.،بمعنى أن وجودهما مرهون باستمرار الفوضى وعدم الإستقرار.
سكان غزة يرددون في كل وقت حماس برا برا غزة تبقى حرة أليس هذا صوت الحق ضد غطرسة و ديكتاتورية حماس لا حل الا برفع إيران وبيادقها اليد على المنطقة وتحقيق السلم في ظل الاستقرارليتم خلق جو التعايش والتساكنومن تم الحياة
ماكرون نسي ان عباس لا يمثل الا نفسه ، وان الشعب في الضفة الغربية غاضب عليه وعلى حكومته ، وانهم يعتبرونه شرطيا صهيونيا لا يختلف عن اسياده الصهاينة….ماكرون لا يعلم او يتجاهل ان الشعب الفلسطيني شعب متعلم وواع وانه اختار حماس لقيادته ولم يحترم منظمة فتح ولا عباس لتنظيم شؤونه….حماس قدمت الدليل على انها ممثلة الشعب الفلسطيني الحقيقية ، وأنها لا تنتظر اعترافا من امريكا او ماكرون ، يكفيها حضورها واستشهاد معظم قادتها دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني….
لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.
تمسك كافر بمنافق وهما صنفان يبغضهما الله وجمعهما في جهنم يوم الحساب اذا مات كل واحد منهما على ما هو عليه
ولن يستطيعا تحقيق مكرهما في حق عباد الله المستضعفين الذين يدافعون عن ارضهم وعرضهم
حزب التلمود لم يعد له مكان في تل أبيب و في المجتمع الصهيوني بعد الهزيمة الاستراتيجية لإسرائيل. الحزب التلمودي انتقل إلى العواصم المطبعة. هذا هو حزب “التلمود بيتنا”
اي سلطة فلسطنية. الغرب وأمريكا كلمة واحدة . وسياسة واحدة . وهي ضرب المقاومة . منظمة فتح مند 70 عام من الاحتلال لحد الان لا أحد حرك القضية الفلسطنية إلا المقاومة . ومن يعول على فتح أن تنال الاستقلال فهو مريض . الصهاينة لا خيار إلا المقاومة
[ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين] من ماكرون هذاالذي يحششر أنفه فيما لا يعنيه، ولم يطلب نزع سلاح حماس؟ هذا المعتوه لم يذكر الأسلحة الفتاكة التي ترتكب بها قوى الاحتلال المجرم فظائع الإبادة في غزة، لم يذكر ساسة الإجرام أو لهم النتن وعصابته، حماس رغم قدراتها المتواضعة تقف شوكة في زور هؤلاء النباحين الغربيين وأتباعهم، متجاهلين كليا آلام ومآسي الضحايا في غزة وفلسطين، ليخرس هذا
الأمة الإسلامية تخاف من حكم الاسلاميين فهم تفقد عقلك كثير منا يتذكر فوز الجبهة الإسلامية للانقاد في الجزائر و فوز الاخوان في مصر و فوز حماس في فلسطين وغيرها من البلدان الإسلامية التي تؤمر بأن لا تحكم بالشريعة لان المسلم الحقيقي لا يبيع دينه و مبادىه من أجل دريهمات لان المسلم الحقيقي لا ينصب على إخوانه ويسرق أموالهم يضيع حقوقهم