ماكرون يُحدث خدمة عسكرية تطوعية

ماكرون يُحدث خدمة عسكرية تطوعية
صورة: أ.ف.ب
الخميس 27 نونبر 2025 - 15:39

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إحداثَ “خدمة وطنية” لمدة عشرة أشهر موجَّهة للشباب، موضحًا أنها ستكون عسكرية بحتة وتطوعية، وتهدف إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة في مواجهة التهديدات الروسية وتزايد مخاطر اندلاع نزاع.

وقال ماكرون في خطاب ألقاه في مقر الكتيبة السابعة والعشرين للمشاة الجبلية في فارس بمنطقة إيزير جنوبي شرق البلاد: “الخوف لا يجنب الخطر أبدًا، والطريقة الوحيدة لتجنبه هي الاستعداد له”.

وأشار إلى أن المتطوعين سيخدمون على الأراضي الوطنية حصراً، بعدما أكد، الثلاثاء، أن الأمر لا يتعلق بـ “إرسال شبابنا إلى أوكرانيا”.

وتأتي هذه التصريحات في سياق محاولة لإنهاء الجدل السياسي الذي أثاره رئيس أركان القوات المسلحة، الجنرال فابيان ماندون، عندما قال مؤخرًا إن على فرنسا أن تكون مستعدة “لقبول فقدان أبنائها”.

وقال الرئيس، محاطًا بشباب وعسكريين، إن “شبابنا متعطّش للالتزام” وإن “هناك جيلاً مستعدًا للدفاع عن الوطن” في إطار الجيش الفرنسي.

وأضاف ماكرون، خلال زيارته للمنطقة الواقعة في جبال الألب، أن إعادة فرض التجنيد الإجباري، الذي أُلغي في فرنسا عام 1997، “فكرة يطرحها أولئك الذين لا يعرفون حقيقة ما عليه وضع جيوشنا اليوم”.

وأعلن أن البرنامج الجديد، المسمّى “الخدمة الوطنية”، سيُطلق تدريجيًا ابتداءً من الصيف المقبل، على أن يبدأ اختيار المرشحين في منتصف يناير. وسيستمر البرنامج عشرة أشهر، تشمل شهراً من التدريب وتسعة أشهر من الخدمة العسكرية.

وبسبب القيود المالية، سيتم توسيع البرنامج بشكل تدريجي؛ إذ من المتوقَّع أن يشمل في سنته الأولى 3 آلاف شاب، على أن يصل إلى 10 آلاف سنويًا بحلول 2030، ثم 42,500 عام 2035.

وباحتساب المواطنين الذين يخدمون بالفعل في البرامج العسكرية التطوعية أو في الخدمة العسكرية المُعدّلة خارج البلاد – واللتين ستستمران بالتوازي لاختلاف أهدافهما المرتبطة بالإدماج المهني – يمكن أن يصل العدد إلى 50 ألفًا سنويًا.

وسيكون 80% من المتطوعين من الشباب بين 18 و19 عامًا، فيما لن يتجاوز عمر البقية 25 عامًا، وسيُختار المرشحون وفق تخصّصاتهم (مهندسون، ممرضون، مترجمون، إلخ).

كما سيحصل كل متطوع على أجر شهري لا يقل عن 800 يورو، إضافة إلى السكن والطعام والتجهيزات اللازمة، بحسب قصر الإليزيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • سعيد
    الخميس 27 نونبر 2025 - 15:55

    لماذا سيتطوع الفرنسيون والمهاجرون موجودون؟ لقد حان الوقت لكي يرد المهاجرون الجميل لفرنسا التي استقبلتهم وأوتهم وشغلتهم وجنستهم وأعطتهم حقوق وامتيازات لاتعد ولاتحصى

  • موسكو
    الخميس 27 نونبر 2025 - 16:15

    ماكرون يحدث خدمة عسكرية تطوعية لكنه لن يتطوع هو أو النخب وأبنائهم، لأن ما يحبونه في فرنسا هو فقط أموالها.
    في الحرب العالمية الثانية صمدت بعض الأحياء في ستالينغراد أكثر من فرنسا كلها.
    سبق أن أطلق الروس مصطلح الأهداف المفضلة على الفرنسيين في أوكرانيا.

  • وجدة
    الخميس 27 نونبر 2025 - 16:18

    المهاجرين المجنسين وجدو راسكم أنتم في الصفوف الأمامية وانتم تعرفون لايجوز

  • السي الحسين
    الخميس 27 نونبر 2025 - 16:20

    روسيا اليوم تحوّلت بالنسبة لفرنسا ولعدد من الدول الأوروبية إلى نفس الدور الذي يمثّله المغرب بالنسبة للجزائر: فزّاعة جاهزة يعلّقون عليها فشلهم. كل ما لا يستطيع السياسي الأوروبي تفسيره يُلقى على شماعة “الخطر الروسي”، تمامًا كما يفعل الكابرانات مع المغرب. خطاب واحد يتكرر بوقاحة: الهروب من المسؤولية عبر صناعة عدوّ وهمي.
    مثلا المنظومة الصحية الفرنسية شبه منهارة. الطبّ العام يعيش أزمة غير مسبوقة؛ للحصول على موعد مع طبيب عام تحتاج لثلاثة أشهر انتظار في أحسن الأحوال، ومع طبيب العيون قد تنتظر سنة كاملة. جزء كبير من الأطباء لم يعد يقبل زبائن جدد، ويشتغل فقط مع لائحة ضيقة من المرضى المعتادين. هذه ليست ملامح دولة متقدمة، بل أعراض انحدار بنيوي.
    أما البنية التحتية، من طرق وشوارع وأزقة، فقد أصبحت في كثير من المناطق تشبه دولًا متخلفة.
    على العلم ان فرنسا مثلا ساهمت (حسب مصادر) في تمويل حرب اوكرانيا بأزيد من 40 مليار أورو…!
    والان يرد ماكرون الزج بشباب فرنسا في حرب لا تعنيه تحت أسطوانة: “روسيا تهدد أمننا”، وكأنها السبب في ضعف المنظومة الصحية، وفي فشل التعليم، وفي انهيار القدرة الشرائية للمواطن الفرنسي.

  • سعيد
    الخميس 27 نونبر 2025 - 16:33

    على كل حال يبقى التعليم الفرنسي أفضل من نظيره المغربي والدليل هو أن السبب الرئيسي والأساسي للهجرة يبقى أساسا تدريس الأولاد في نظام تعليمي متقدم يضمن بيئة آمنة وداعمة للتلاميذ والطلبة ويضمن المستقبل والدليل أيضا أن مدارس البعثات الفرنسية على الرغم من أسعارها السنوية الباهظة يتم الإقبال عليها من طرف نخب البلد وهذا أكبر دليل أنه ليست هناك ثقة لدى النخب في التعليم المغربي وإذا لم يثق فيه النخب الذين هم علية القوم وصناع القرار فكيف سنثق فيه نحن أبناء الطبقة المثقفة وأما أبناء الشهب فلاخيار لهم أصلا يزى أن يقبلوا بالموجود بمره وإلا ينتظرهم الشارع والضياع

  • كمال
    الخميس 27 نونبر 2025 - 16:55

    تجنيد ستة مليون جزائري اغلبهم سجناء سابقين للدفاع عن فرنسا الام ههههه

  • السي الحسين
    الخميس 27 نونبر 2025 - 17:23

    إلى 5:

    نعم، نظام التعليم في فرنسا أفضل، لكن التعليم في المغرب ليس بهذا الفشل الكارثي الذي يروّج له الكراغلة أمثالك، ولا يمكن القول إنه “أسوأ بـ14 مرة” من التعليم الفرنسي.

    لماذا قلت 14 مرة؟
    لأن ما يدفعه المواطن الفرنسي من ضرائب لخزينة وطنه التي تمول لالتعليم يفوق ما يدفعه المواطن المغربي لخزينة وطنه ب 14 مرة.

    يعني لكي تقارن بين أنظمة التعليم والبنى التحتية في دول العالم، يجب أن تقارن بين معدل إنتاج الفرد وما يدفعه من ضرائب لخزينة بلده.

    فالمواطن الفرنسي الذي ينعم بنظام تعليمي جيد، وأفضل من نظام التعليم في المغرب، يدفع في المتوسط 7,132 يورو سنويًا، أي حوالي 71300 درهم مغربي لكل فرد، بما في ذلك الأطفال وغير العاملين.

    في المقابل، متوسط الضرائب السنوية للمواطن المغربي لا يتجاوز 500 يورو، أي حوالي 5063 درهم، أي أقل بأكثر من 14 مرة مما يدفعه المواطن الفرنسي لخزينة بلده التي تمول التعليم والبنى التحتية.

    فهل من المنطق إذن أن تساوي بين النظامين التعليميين وتعيب على المغرب كون نظامه أسوأ من نظام فرنسا، دون أن تقول إن المواطن المغربي أقل إنتاجًا وضرائب أقل؟
    واش الجهلة هم ألي غادين يضحكو علينا

  • Krima
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 08:57

    سياسة ماكرون دفعته الى اتخاذ قرارات عفوية .لا هدف من وراءها الا إثارة تواجده على الساحة وتغذية حرب بسيكولوجية لا معنى لها سوى اعلان فشله فى تدبير سياسة فرنسا الخارجية والاقتصادية.

  • Krima
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 12:53

    التعليم فى فرنسا افضل واجود وكفى .بدون تعليق. لا أحد يفضل التعليم فى المغرب ويرتاح اليه.

  • Krima
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 13:31

    التعليم فى المغرب كان جيدا بعد الاستقلال لم يكن السبب فى جودته لا الميزانية ولا المناهج ولا البرامج ولا غياب البنايات الخ.. .ثم تراجع لاسباب عديدة اعتقد منها تسييسه من خلال طرح قضايا هامشية كالتوحيد .التعريب المغرب…الخ. وبروز تعليم نخبوى يقصى الطبقة المعوزة.

  • سعيد
    السبت 29 نونبر 2025 - 16:22

    ملي المغرب زوين وكل من ينتقده النقد البناء تصفه بالعدمي واش كاينة شي عدمية أكثر من أنك تهاجر بلادك لبلد آخر وتترك بلدك هذا معناه أنت لاتعترف ببلدك أصلا وتعتبره غير صالح للعيش ولذلك أنت هجرته وذهبت للعيش ذليلا مهانا عند أسيادك الفرنسيين المستغمرين السابقين لبلدك ألست أنت هو أكبر عدمي ومنافق على وجه الأرض

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة