أعلنت مفوضية الاتحاد الإفريقي تعثر اعتماد ترشيح الرئيس السنغالي الأسبق ماكي سال لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، عقب اعتراض واسع داخل المنظمة القارية، وفق مذكرة رسمية صادرة أمس الجمعة.
ووفق المذكرة، التي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه،ا فإن مشروع القرار لم يحظ بالإجماع المطلوب بعد كسر عشرين دولة عضوا ما يُعرف بـ “إجراء الصمت”، وهو ما حال دون تمريره داخل الآجال المحددة.
كما توضح الوثيقة أن هذا الإجراء الدبلوماسي، المعتمد داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي، يقوم على تمرير القرارات بشكل تلقائي في حال عدم تسجيل أي اعتراض داخل المهلة المحددة، غير أن تدخل هذا العدد من الدول الأعضاء أسقط المشروع وأفشل اعتماده بشكل رسمي.
وأكدت المراسلة أن المهلة المحددة لاعتماد القرار انتهت يوم 27 مارس الجاري دون التوصل إلى توافق، مشيرة إلى أن “مشروع القرار المتداول بشأن ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لم يتم اعتماده”، في صيغة دبلوماسية تعكس حجم الانقسام داخل المنظمة القارية.
وكانت المفوضية بادرت إلى تفعيل “إجراء الصمت” في محاولة منها لتسريع تبني موقف إفريقي موحد، خاصة مع اقتراب الآجال النهائية المحددة في فاتح أبريل القادم من قبل منظمة الأمم المتحدة لتقديم الترشيحات، غير أن غياب التوافق حال دون تحقيق هذا الهدف.
ويعكس كسر “إجراء الصمت” من طرف عشرين دولة عضوا وجود معارضة جماعية وازنة داخل الاتحاد، ما حال دون تقديم أي مرشح إفريقي لهذا المنصب الدولي الرفيع، رغم الرهانات المرتبطة بتعزيز الحضور القاري في هياكل الحكامة العالمية.
كما تفيد معطيات متطابقة بأن هذا الترشيح لم يحظ بدعم واضح من النظام الحالي في السنغال، ما قد يكون سببا في إضعاف فرص تمريره داخل الدوائر الإفريقية، في ظل حساسية التوازنات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بمثل هذه الترشيحات.
حري بالذكر أن المراسلة تم توجيهها إلى وزارة الشؤون الخارجية بإثيوبيا، باعتبارها دولة المقر، وإلى البعثات الدائمة للدول الأعضاء لدى الاتحاد الإفريقي، ما يؤكد طابعها الرسمي كإخطار دبلوماسي داخلي يوثق بشكل نهائي سقوط مشروع القرار وعدم اعتماده.
هو صديق المغرب و كل من هو صديق المغرب يعتبر عدو عند بعض الافارقة، لو كان عدو للمغرب لكان التصويت بالاجماع و لكن تبقى افريقيا القارة الغنية بالثروات و التخلف عند رؤسائها و مسؤولها
إذا وصلوا إلى الحكم مثل هؤلاء الناس العالم سينهار كما تنهار الارض عندما يضربها الزلزال الذي يسيرها هو خالقها
هيئة الأمم المتحدة أصبحت في” خبر كان”،بالنظر إلىالهدف الذي أنشئت من أجله وهو:ضمان الأمن وحفظ السلم العالميين، والعالم غارق في الصراعات والتطاحن والحروب التي تقتل المدنيين :أطفالا وشيوخ ونساء، وتشرد تجوع الملايين. أما عن منظمة الاتحاد الافريقي، التي لا تحمل من الإسم إلاالوهم،فهي تجسيد للصراعات السياسية بين دولها،وتستغل للإبتزاز السياسي والإقتصادي من أغلب حاكميها، كما ه الشأن بالنسبة لقضية وحدتنا الترابية، ولنكن صادقين، لولا حنكة الدبلوماسية المغربية ووقوف الرئيس الامريكي ترامب إلى جانب المغرب ،لمازال الوضع عليه منذ نصف قرن…تقرير المصير..الاستفتاء… الشعب الصحراوي…
رفضت سال ماكي هذا عشرون دولة هي بالضبط المغرب وأصدقاؤه ، هؤلاء لا يصلحون لسياسة أو رياضة ، بل للبلطجة وحراسة الحانات
مادا فعل الأفارقة الدين تربعوا على عرش هده المؤسسة(كوفي عنان. بوطرس غالي)؟لاشيء يدكر الى جمع الثروه لا اكثر ولا اقل
أحذروا من لا يعيش في بلده بعد لم يصبح رئيسا .
السنغال لم تعد تصلح للعيش بعد مغادرة القصر الرئاسي .
منصب الامين العام هو منصب بروتوكولي .. و دوره لا يتعدى “الاعراب عن القلق الشديد” في اقصى حالاته..
النظام الدولي مبني على القوة .. هكذا كان دائما .. اليوم اصبح الوضع اكثرا فجاجة .. حتى بيانات النفاق لم تعد لها قيمة ..
تعيين الأمين العام للأمم المتحدة في افريقيا ينبغي أن لايمر عبر التصويت لابالكلام ولا بالصمت لأنها ليست قارة رشيدة لحد الان ،فهي تحت وصاية التماسيح والثعابين كان ينبغي للأمم المتحدة أن تعين شخصية افريقية كماكي صال دون استشارة أحد حتى تكون عند الاتحاد الافريقي هيبة واحترام ،وتملك قرارها بيدها.
الأفارقة لا يزالون في حاجة ماسة لمن “يَسُوقُهم” من خارج بني جلدتهم. يفضلون أن “يحكمهم” أجنبي عوض أحد منهم.ولهذا السبب، على الخصوص، كانت إفريقيا دائما مسرحا للإستعمار من جميع الجنسيات ، وسوقا رخيصة للنخاسة والرق. إفريقيا لا تزال ،بكيفية أو بأخرى، يشدها الحنين إلى عصر الرق والعبودية،وكل تصرفات دولها توحي بذلك.
Une fois de plus on comprend bien le degré de la haine dans ce continent et ce n’est pas étonnant quand on voit la situation de la plus part des pays de ce continent dans une misère noire gérer par des dictatures qui vendent leurs âmes pour quelques dollars de la misère
عندما يقاعد للأسد الدبلوماسي ناصر بوريطة، أتوقع، أن يتبوأ منصب أمين عام للأمم المتحدة، مدعومًا بكل ثقل من الدول الإفريقية الكبرى والقوى الغربية. هذا التقدير لن يأتي من فراغ، بل نتيجة مسيرته المهنية الحافلة بالحنكة والدبلوماسية الرفيعة، التي أكسبته احترام جميع، دول العالم.
لقد أثبت الأسد بوريطة على مدى سنوات قدرته على إدارة الملفات المعقدة بذكاء وتوازن، وحسن استخدام أدوات التفاوض لتحقيق مصالح وطننا مع الحفاظ على العلاقات الدولية دون خدش أحد.
خبرته الواسعة ستُمكّنه من لعب دور محوري في تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية بطريقة عادلة وفعّالة.
فالتمثيل القوي للدبلوماسية المغربية على الساحة العالمية، بفضل مساهماته، يؤكد أنه قادر على قيادة الأمم المتحدة نحو مرحلة أكثر توازنًا واستقرارًا.
وسيظل بوريطة رمزًا للكفاءة، والاحترافية، والالتزام بالقيم الوطنية والإنسانية، ما يجعل ترشيحه لتولي هذا المنصب أمرًا منطقيًا وطبيعيًا في سياق الساحة الدولية اليوم.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا تكفي عشرون صوتا فقط لاستبعاد ماكي صال من الترشح للأمانة العامة للأمم المتحدة ، ولا تكفي أكثر من ثلاثين صوتا لتغيير ميثاق الإتحاد الإفريقي من أجل طرد جمهورية البوليساريو من المنظمة الإفريقية؟ منطق غريب يطبع السياسة في القارة السوداء.
منصب الأمين العام للأمم المتحدة أصبح منصبا بدون أية قيمة في ظل قانون الغاب الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية و الصهاينة، و يرى العالم على المباشر حجم الانتهاكات و الإعتداءات و الجرائم اليومية دون أن تستطيع منظمة الأمم المتحدة القيام بأي إجراء للجم المتغطرسين الطغاة قتلة الأطفال و النساء و المدنيين و الصحفيين
أغرب الأشياء هو عدم تبني الدفاع عن ترشيح ماكي سال الذي يعد من حكماء القارة من طرف حكومة بلاده السنغال.