أصدرت سلطات مالي مذكرة استدعاء في حق وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، ونجله توماس، لكي يمثلا أمام المحكمة في باماكو بخصوص قضية تتعلق بـ”الاعتداء على الممتلكات”.
ويأتي ذلك على خلفية التوتر السياسي بين باماكو وباريس، بعدما قرر المجلس العسكري الحاكم طرد السفير الفرنسي من البلاد، بسبب “التصريحات المعادية من المسؤولين الفرنسيين مؤخرا”، وفق البيان الصادر عنه.
وحسب المذكرة، الصادرة عن قاضي التحقيق بالمكتب الثاني من محكمة الدرجة العليا في باماكو، فقد تم استدعاء وزير الخارجية الفرنسي من أجل الحضور أمام القاضي في عشرين يونيو المقبل.
وذكر مصدر قضائي لوكالة “فرانس بريس” أن التحقيق جاء عقب شكوى مرفوعة من لدن منظمة غير حكومية بمالي، اتهمت من خلالها وزير الخارجية الفرنسي بمخالفة تتعلق بمنح عقد لطباعة جوازات السفر البيومترية المالية بدون إعلان مناقصة عامة.
فيما أوضح مصدر دبلوماسي للوكالة الإخبارية عينها أن “السفارة الفرنسية في باماكو لم تتوصل بأي شكوى إلى حدود الساعة”. وعلّقت قاضية بمالي على الموضوع بتأكيدها أن “الاستدعاء ليس له أي أساس قانوني”.
وأشارت صحف فرنسية إلى أن قاضي التحقيق بالمكتب الثاني من محكمة الدرجة العليا في الدائرة الثالثة في باماكو أكد على ضرورة مثول جان إيف لودريان أمام القضاء المالي في عشرين يونيو المقبل، حيث أرجع ذلك إلى “أمر يتعلق به”.
وأوضح القاضي، في نص المذكرة التي اطلعت عليها وسائل الإعلام الفرنسية، بأن “الأمر يتعلق بتهمة الاعتداء على الممتلكات العامة، وكذا بعض الجرائم المرتبطة بدولة مالي”.
ومن أجل فهم ذلك، شدد منشور إعلامي لقناة “تي إف 1” على أن “الاستدعاء ليس بمعزل عن التوتر الدبلوماسي بين البلدين منذ سنوات، خاصة خلال 2015، لما ضغط وزير الخارجية الفرنسي على الرئيس المالي لكي تحصل شركة Oberthur على عقد طباعة جوازات السفر البيومترية المالية”.
واعتبرت الجمعيات المقربة من المجلس العسكري الحاكم أن “تلك الاختلاسات تمثل اعتداءً على الأموال العامة لمالي”، لكن المنشورات الإعلامية الفرنسية لفتت إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “تعميق التوتر السياسي بين باماكو وباريس”.
فرنسا لما خرجت من مستعمراتها وضعت أشخاص يتحكمون بامرهم و يتصرفون ضمن خطتهم إنهم الكلاب التي تتبع أسيادها من أجل نهب ثرواث البلاد والعباد
يجب استدعاء ماكرون و طلب تعويض عن كل الجرائم و النهب لجميع مستعمراتها السابقة في القارة الإفريقية
و هل حكام مالي وصلوا للحكم بانتخابات نزيهة فهدا هو التخبط و هده تعليمات دولة أخرى و ربما روسيا
رغم دلك هناك أمور لا نفهمها
الكابرنات ؤمروا بان يجعلوا لاسيادهم الروس موطء قدم في افريقيا و ذرعهم فاغنر نسوا لماذا العالم كان مجتمع في مراكش
اه يا عالم متى تاتي دولة عادلة، الإنسان ينشر الخراب عجيب أمره يصنع الأسلحة للتدمير العالم، و يقتلون شعوبا لكي يعيش بعض جيدا، المفارقة العجيبة بين أفريقيا و امريكا في افريقيا الناس تموت بسبب الجوع و في امريكا ناس تموت بسبب السمنة. التطور العلمي جيد لكن لا يجب أن يخرج عن إطاره لأن النعمة ستصبح نقمة، و لكم في القنبلة الذرية خير مثال هل كان يعلم اينشتاين أن امريكا كانت تخدعه و أعطته أوهام الإنسانية ؟
العالم اجتمع في مراكش جابو لينا التكنولوجية والصناعة ووراو لينا كيفاش نزيدو القدام بحالهم ههههههه جاو يقولو لينا نتوما كذا كذا وكذا وهدشي يستحق ننظموه عندكم حيت نتوما هما لي …… كمل من عندك.اما الانظمة العربية وحكام الدول الافريقية كلهم فاسدين وجابوهم اسيادهم وحطوهم على الكراسي من اجل تقسيم الثروات بيناتهم وفقط.
و هل فرنسا سهلة فهي من علمتهم التحراميات و لا يصعب عليها أن تعرف من حرضهم
عندما تزور بعض الدول الأوربية تتصور بان المغرب متأخر مقارنة معها اما عندما تزور دولة من الساحل تحمد الله بأنك في المغرب فمثلا في عاصمة مالي قنوات الصرف الصحي عارية مثل الساقية و الروائح تزكم الانوف و لن تجد مطعما في المستوى و تقريبا كل السكان فقراء و المتسول لن يجد من يعطيه صدقة اما في المغرب ادا لم يكن الخير فلن تجد كثرة المتسولين الدين أقلهم يدخل يوميا 100 درهم
عيب فرنسا انها لم تساهم في بنية تحتية و لو متواضعة في مالي و لهدا الحراكة عندما يصلون لفرنسا يقولون
فرنسا تنهبنا و من حقنا ان تخدم علينا
هاذ الماليين صدقوا أفريقيين صحاح..
على الله ياخذو الطريق اللي مشات فيها رواندا ورئيسها الشجاع بول كاغامي الذي تخلص من التبعية للإستعمار البلجيكي..وبلاده اليوم تحقق أحسن معدل تنمية في إفريقيا.
خص الدولة الماليا تبعد من وجوه الشر ديال فرانسا او خصها تنمي اقتصادها بيديها حيت فرانسا كلاتهم او دات ليهم كولشي ما دارت ليهم حتى حاجا حتى قنوات الصرف الصحي ما عندهم فرنسا عدوة الدول العربية و الأفريقيا من الدرجة الأولى
فرنسا ما زالت تدبر الانقلابات في القارة السمراء وخاصة في إفريقيا الغربية لكل من يعارض السياسات الفرنسية في المنطقة وخاصة ما يتعلق بالجانب التجاري والمالي كما فعلت مع رؤساء غينيا وفولكينا فاسو ومالي.. وفي هذه الأخيرة انقلب السحر على الساحر