أعلنت مالي الأحد قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا بعدما “أقر” مسؤول أوكراني رفيع، وفق باماكو، بـ”ضلوع” كييف في تكبّد الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسية خسائر فادحة في معارك مع انفصاليين وجهاديين وقعت في أواخر يوليوز الماضي.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة المالية الكولونيل عبدالله مايغا أن الحكومة الانتقالية في مالي قرّرت “قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا بمفعول فوري”.
لا أعتقد أن أوكرانيا ضالعة في العمليات العسكرية التي تعرفها مالي قرب الحدود الجزائرية لأنها في حالة حرب ضروس مع روسيا، ربما بما أن أغلبية القتلى ينتمون لمليشيات فانغر الروسية حاولت توجيه رسالة لموسكو و إظهار أنها شاركت في تلك العمليات العسكرية حتى و ان لم تفعل شيئا كحرب نفسية و قد تكون الجزائر حليفة روسيا قد أخفت مشاركة مليشيات البوليساريو إلى جانب الجماعات الانفصالية و تسبب في قتل الروس.
أوكرانيا تدعي ما لا تتميز به، لو كانت قادرة على شيء ما، لحققت ولو بعض الانتصارات على الجبهة، التي تتقدم فيها روسيا بسهولة.
أوكرانيا أصبحت تتحدث عن ضرورة إيقاف النزاع مع روسيا، وهو ما يعني أنها أصبحت واعية بهزيمتها، ورئيس ها اعترف الخسائر الفادحة لجيشه.
لكل هذا، كييف تبحث عن انتصارات كرتونية للاستهلاك الداخلي بالدرجة الأولى، حيث شعبية زيلينسكي في الحضيض، وهو ما جعله يرفض تنظيم الانتخابات الرئاسية تحت ذريعة الحرب.