في الوقت الذي تعاني فيه جارتنا الجزائر من أزمة مركبة بشكل خنق اقتصاد البلاد الذي يعاني من تبعية مفرطة لعائدات المحروقات؛ إذ تشكل 93 في المائة من مداخيل البلاد من النقد الأجنبي، وفي ظل ضغط الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي اضطرت حكومة عبد العزيز جراد إلى تقليص الإنفاق الحكومي بواقع خمسين في المائة، وتجميد عدد من المشاريع، حيث إن هناك عجزا تاريخيا في الموازنة العامة فاق 22 مليار دولار، وسط علامات استفهام حول السبل والبدائل التي ستواجه بها الحكومة الجزائرية هذه الوضعية البئيسة، حيث يطرق الاقتصاد الجزائري أبواب المنطقة الحمراء، بعد أن كشف صندوق النقد الدولي أرقاما صادمة، حيث أكد أن درجة الخطورة بلغت ذروتها في ضوء تراجع صادرات النفط بنسبة 41 في المائة عام 2020، مما خنق اقتصاد البلاد وجعلها تعيش أزمة اقتصادية، نتج عنها ارتفاع مخيف للعاطلين عن العمل وغلاء في الأسعار وندرة حتى في أبسط المنتوجات الاستهلاكية، مما جعل الشعب الجزائري الشقيق يعيش الجوع والحرمان، مما حرك القوى الحية والجماهير المقهورة لتقوم بحراك شعبي يطالب بالتغيير الديمقراطي وبالحق في دولة مدنية تستند إلى المؤسسات، وتقطع مع حكم عصابة الجنرالات التي أوصلت الجزائر الشقيقة إلى الحضيض…
قلت في ظل كل هذا، كنا ننتظر من قناة عمومية جزائرية رسمية تدعى الشروق ممولة من جيوب دافعي الضرائب الجزائريين، أن تتناول بالتشريح هاته الأزمة الخانقة، وتبحث سبل الخروج منها وعن المسببات التي أوصلت جيراننا الأشقاء إلى هاته الكارثة، حيث يتم هدر مال الشعب الجزائري الشقيق بلا حسيب ولا رقيب… لأننا نجد أن أزيد من 500 مليار دولار قد تبخرت وراء حلم مرضي توسعي، ومليارات الدولارات التي أنفقت على سلاح الخردة الذي حتى في استعراضاتهم المسرحية والبهلوانية يستعينون بخبراء أجانب لتشغيله…!! ياه كم أنتم تافهون أيها الصغار… ياه كم أصبحتم مسخرة يا من تتوهمون أنكم الأنف الذي لا يضعف ولا يلين… فلتستعينوا بخبراء في التسيير والتدبير لعلكم تفلحون… لقد جيشتم أشباه إعلاميين من أجل تضليل الرأي العام الوطني والدولي وتصدير الأزمة وايهام الشعب الجزائري المغلوب على أمره بأن هناك عدوا خارجيا يتربص بكم… الإعلام رسالة وقضية ومبدأ وأخلاق، أما قنواتكم الفضائحية فهي تنهل من قاموس حقير لا يليق بشعب أبي تجمعنا معه روابط شتى.
لقد كان بإمكان القناة المسماة الشروق، التي فضلت أسلوب المسخرة، أن تكون جريئة في طرحها لبعض المواقف المضحكة والمبكية في نفس الآن، كأن تستضيف أحد ولاة نعمتها من الجنرالات وتستفسره عن تأثير نقص الحليب والخبز على الأجيال الصاعدة، وكيف يؤثر نقص الكالسيوم الموجود في بعض المنتجات النادرة في السوق على أدمغة صانعي القرار الجزائري… أما وأن تتجرأ على شخص الملك الذي يحظى بالتقدير والاحترام، وتتطاول على ثوابت ومقدسات المملكة المغربية التي تجر وراءها خمسة عشر قرنا من الحضارة والتاريخ، لعمري أن ذاك يبين مدى الخبث والحقارة والدناءة التي يتسم بها الخط التحريري لهذه القناة. إن المغرب القوي بثوابته وتاريخه أقوى مما تتوهمون، وبرنامج تافه لن يوصلكم إلى ما تطمحون… لن تنال منا هلوساتكم وشطحاتكم لأنه وببساطة ما أبعد السماء عن نباح الكلاب…
على دولة العسكر في الجزائر ان توفر أولا لشعبها الحليب واللحم فهو كل يوم يصطف في طوابير طويلة و مزدحمة ببلاده لعله يلحق بقطعة من اللحم والحليب تسد جوعه بعدما كانت مجازر ومخابز مدينة وجدة المغربية قبل اغلاق الحدود توفر لهم تلك المواد الغذائية حتى ان ساكنة وجدة كانت تشتكي من لهفة الجزائريين وافراغهم لكل محلات المدينة من تلك المواد ما على الشعب الجزائري كي يعيش حياة كريمة هو العودة الى الشارع والاستمرار في حراكه الشعبي السابق للتخلص من هذه الشرذمة العسكرية الفاسدة
كغيري من المواطنين تابعت الفقرة التي يتم من خلالها تجسيد الملك محمد السادس على شكل دمية . ولكن أكثر ما ٱلمني هو ذالك الجالس إلى بسار المجسم وتتطاوله بكل وقاحة على شخص الملك رغم أنه بشع في صورته الأصلية فما بالك لو كان على هيئة مجسمة . المذيع هو الآخر كان قبيحا ومرر الكثير من المغالطات التي لم يعد يصدقها حتى الأغبياء . الجزائر دولة العسكر والدكتاتورية المطلقة والنظام الأكثر كرها من شعبه بعد نظام بشار الجزار مباشرة . أتمنى أن ينعتق الشعب الشقيق من هذه العصابة في أقرب الاجال ليبدأ أولى خطواته نحو بناء الجزائر المؤسسات .
صراحة اتابع الاستاذ المعارض هشام عبود لحكام العسكر الجزائريين فوالله يشفي الغليل ولقد عراهم وكشف عن عوراتهم بشكل فضيع .سيدي محمد الكريم حفظك الله كما يقول المثل “اذا جاء العيب من اهل العيب فليس بعيب” ونحن المغاربة والحمد لله نعرف قيمة ووزن ملكنا محمد السادس والحمد لله ملوك المغاربة كانوا دائما محبوبين من الشعب المغاربي وكان التجاوب والحب المتداول جار به العمل على مر العصور حتى اصبح اعداؤنا الجزائريين يحسدوننا على هذه النعمة الالاهية المباركة.سيدي المحترم اسمع من كثير من الجزائريين ان ارضهم مساحة شاسعة تفوق 2كلم مربع وبالتالي هي مصدر قوة,ففي نظري هي مصدر قوة نعم ولكن تحت سلطة العسكر الجزائري لا تساوي بعوضة بحيث شساعة المساحة لا تجدي اذا كان كلما انخفض ثمن النفظ الا ودخلت الجزائر في حالة حيص بيص وفقر مدقع نرى شعبها يبحث في القمامات ويصطف ساعات طويلة من اجل الحصول على علبة من الحليب المجفف وربما البعض منهم لا يحصل عليها.المساحة الشاسعة لا تنفع هؤلاء القوم الذين ينهبون الخيرات الجزائرية صباح مساء وقد اعترف كبيرهم اويحيى انه قبض الرشوة وهي عبارة عن سبائك ذهبية وباعها في السوق السوداء وهذا ا
تصحيح وتتمة.يقولون ان الجزائر مساحتها اكثر من 2مليون كلم مربع ويفتخر الجزائريون بذلك على انها مصدر عز وقوة ومع ذلك كلما انخفض النفط تأزموا ,فكيف يكون حالهم لو قدر الله وجعلهم مثل المغرب دولة بدون نفط؟كيف يتعقدون من دولة قليلة المساحة مقارنة معهم ولا تملك نفطا .اليس هذا دليل قاطع على الخطأ والمرض موجود في حكامهم؟والله لو تقربوا بالود والصدق والتعاون الصادق ووو مع المغرب فقط دون الدول المغاربية الثلاثة الاخرى لاصبحت الدولتان في عز وقوة يضرب بها المثل في العالم باسره.ولكن مع الاسف الشديد اصبحت دولة الجزائر التي هي امتداد للدولة المغربية الشريفة والعريقةفي ايدا عصابة جاهلة حقودة ووو كما يسميها الاستاذ هشام عبود المنفي في فرنسا من طرف هؤلاء الطغاة المستبدين.اكثر من 2مليون كلم مربع لا يغني عنهم شيئا والشعب الجزائري المسكين المقهور يعيش في ذل وفي فقر مدقع وفي عبودية منقطعة النظير وفي الاخير تخرج قناة الشروق وتتطاول على رمز المغاربة جلالة الملك حفزه الله,والله ان هذا يدل على اكبر هزيمة في تاريخ الجزائر التي عاشت مع الهزائم وتعتمد على الكذب وحتى مليون شهيد ونصف مليون كذبها احرار الجزائر لان هؤل