غرضي من هذا المقال أن أشارك مع القرّاء الكرام (وخصوصا مع شبابهم) بعض التأمّلات في معنى “أن يُفكّر” المرء، أي أن ينخرط بشكل واعٍ في مغامرة التفكير المستقلِّ الناضج المسؤول. وغايتنا العملية من هذه المشاركة أن نشجع على “التفكير” الذي هو صمّام الأمان الذي يقي الفرد من التقليد المذموم والتسليم غير المبرّر بصحّة رأي الجماعة، وما ينتج عن هذا التقليد وهذا التسليم من الآفات المعرفية.
التفكير والجماعة
للكاتب أمبرتو إيكو كتاب عنوانه “الآخرة مؤجلةً” Apocalypse Postponed (1994، منشورات جامعة إنديانا) ينتقد فيه الثقافة الجماعية المعاصرة من الستينيات فصاعدا، تلك الثقافة التي يلعب الإعلام دوراً أساسيا في نشرها وتثبيتها، وتكبيل أبطالها من المثقفين المستلبين الذين يتحولون تدريجيا إلى مجرد خدام لها. لا أزال أذكر أن أمبرتو إيكو قد استعمل في هذا الكتاب مصطلحا أرسطيا وهو مصطلح “الإندوكسا”. “الإندوكسا” هي المعتقدات الجماعية الساذجة الثابتة في وجدان الجماعة البشرية بشكل يصعب أو يستحيل التشكيك فيها أو مساءلتها. لاحظ إيكو أن كثيرا من المثقفين الذين يصنعهم المجتمع التشميلي ( = المجتمع الذي يتحكم في الأفراد بشكل جماعي) عادة ما ينطلقون في خطابهاتهم (مقالاتهم، كتبهم، حواراتهم، خطبهم …) من الإندوكسا الإجتماعية حتى تستمع إليهم الجماهير وتهتم بما يقولون. لكن خضوعهم لسطوة هذه الإندوكسا، عادة ما تكون له نتيجة خطيرة على المدى المتوسط والبعيد، وهي أن المثقف يتحول تدريجيا من “مفكر” (بالمعنى الهايدڭري: ذاك الذي ينصت بذكاء للوجود) إلى مجرد أداة يعيد بها المجتمع إنتاج نفسه وقيمه المتخلفة. سمى الناقد الفرنسي رولان بارث (في كتاب له عنوانه “النقد والحقيقة”) مجموعة المعتقدات الإجتماعية التي يستعملها المثقف (الناقد في حالته) ويثبت بها الإندوكسا ـــ سماها ب”الممكن النقدي” … إنه ريزيرڤوار الأفكار المسبقة، والأفكار الجاهزة، والتريڤيا الإعلامية، والأذواق البدائية، والنقاشات والأحكام الواثقة من نفسها التي يبني عليها المثقف المستسلم لما يريد “الشعب” (الغوغاء) أن يسمع ـــ يبني عليها فهمه لرهانات التأنسن في مجتمعه. لا شيء يخيفني في پروفيل المثقف المناضل أكثر من هذا الإستسلام لمحتمل نقدي بدائي، غير مفكر، وغير أخلاقي. إننا نحتاج لنقد جذري لا للمجتمع فقط بل حتى لهؤلاء الذين يعتقدون أنهم يتحدثون عن المجتمع وله ومن أجله.
من الثمار السامة للفكر المستسلم لإندوكسا الجماعة أن الفكرة يتحول بارتهانه للجماعة إلى فكر “أعمى” أو “منغلق” أو عاجز”.”الفكر الأعمى” هو الفكر الذي لا يرى إلا ما يراه العوام من الناس، فلا يستطيع إلا أن يعيد إنتاج كلامهم وأفكارهم بكلمات مطرّزة منمّقة. لذلك فالمفكر الأعمى أقدر من غيره على حشذ الجماهير وتجييشها .. لكن الأعمى عندما يقود الأعمى يسقطان معا في حفرة.
“الفكر المنغلق” هو الفكر الذي يفترض بأن لا نفع يرجى من الإنصات إلى المخالف لأن هذا المخالف غير قادر على الإتيان بالجديد المفيد. لذلك فالإنسان “المنغلق” يجمع في شخصيته بين التكبر (بما يحتمله موقفه من احتقار للمخالف) والأنانية (بما يحتمله موقفه من تمركز على الذات) وكثرة الوهم (بما يحتمله موقفه من سوء تقدير لما يقدر المخالف أن يأتي به) … الفكر المنغلق موقف انتحاري.
“الفكر العاجز” هو الفكر الذي يعجز عن مواجهة ما يناقضه من أفكار بشكل مباشر ويلجأ بدل هذه المواجهة لاستعمال استراتيجيات التحصن الذاتي الإنهزامي. من استراتيجيات التحصن الذاتي الإنهزامي التي يستعملها الفكر العاجز أن يحاول المفكر العاجز أن يعيِّب الأفكار التي يعجز عن مواجهتها بمجمل الكلام، كأن يقول: “هذا كلام سخيف لا يستحق النقد أصلا” أو “هذه أفكار مجردة لا صلة لها بالواقع” أو “هذا كلام غامض ملتبس لا يفهم”. فلا تصح مثل هذه الإعتراضات المجملة إلا ذا بين صاحبها على وجه التحديد ما يعيب كلام المخالف، أو ما كان سيكسبه كلام المخالف لو أن كلامه اتصل بالواقع بنحو معلوم، أو ما التبس أو غمُض من مفرداته أو تعابيره وكيف يمكن رفع هذا الإلتباس أو الغموض. الفكر العاجز يبحث دائما عن ذريعة للهروب من أمام فكر المخالف.
التفكير و”الحذف”
مما ينبغي التنبّه له دائما في التفكير أن الوَحَدَة الأساسية في كل تفكير هي “الإستنباط” وأن المفكّر يميل إلى حذف جزء من استنباطه و الدفع به إلى الضّمنية بدل أن يصرِّح به تصريحا مُبيناً. من ذلك مثلا أنك إذا قلت: “كل المراكشيين كرماء لأنهم مغاربة”، فإن كلامك يُضمر قياسا كاملا حذفتَ بعضه لأسباب تُخفيها. فأصل كلامك في هذه الحالة هو كما يلي:
1ـ كل المغاربة كرماء.
2ـ المراكشيون مغاربة.
3ـ إذن المراكشيون كرماء.
يسمى هذا النوع من الإستنباط ب”الإستنباط التحليلي”. يتكون الإستنباط التحليلي من “مقدمة كبرى”، الجملة 1، ومقدمة صغرى، الجملة 2، ونتيجة، الجملة 3. وهناك ثلاثة أنواع من “الحذف” يمكن أن يدخل على الإستنباط التحليلي وهي:
أولاـ حذف المقدمة الكبرى، كأن تقول: “المراكشون كرماء لأنهم مغاربة”، فتحذف المقدمة المغاربة موهما متلقي كلامك أن المقدمة الكبرى (“كل المغاربة كرماء”) هي مسألة واضحة بذاتها بيّنة بنفسها تستحق أن تُؤخذ على البداهة. لذلك أسمي هذا الحذف ب”حذف البُلغاء”.
ثانياـ حذف المقدمة الصغرى، كأن تقول: “ما أكرمنا نحن المغاربة” وأن تومئ بذلك لكرمك أنت تخصيصا لأنك تعلم أنا المتلقي يعلم أنك مغربي. فتكون البنية العميقة لاستنباطك التحيلي هي:
المقدمة الكبرى: كل المغاربة كرماء.
المقدمة الصغرى: أنا مغربي.
النتيجة: إذن أنا كريم.
وأرجح دافع لحذف المقدمة الصغرى هو الدافع التأدبي. فأنت تتجنب التصريح بكونك مغربيا حتى تدفع عنك شبهة الغرور الذي قد ينتج عن التصريح المذموم بمدعاة افتخار. وبما أن هذا النوع من الحذف يكون بدافع التأدب فإني أسميه ب”حذف الكرماء”.
ثالثاـ حذف النتيجة، كأن تقول: “كل المغاربة كرماء وأنا مغربي”، تاركا للمتلقي فرصة ليستنبط باستعمال ذكائه التداولي بأنك كريم. فهو حذف يعتمد على قدرة المتلقي على استنباط نتيجة واحدة لا لبس فيها (كما في النوع الثاني حيث يكون بعض اللبس ضروريا لدفع شبهة عدم التأدب). لذلك أسمي هذا النوع من الحذف ب”حذف الأذكياء”.
“الحذف” نوع من “العدم” يدخل على الكلام يمكِّن الكينونة الإنسانية أن تكون بليغة أو كريمة أو ذكية (أو أشياء أخرى). فنحن لا “نتكلم الكلام” فقط بل نستعمله لنكون شيئا ما .. هذا مثال ملموس لكون “الكينونة” لا تستطيع أن “توجد” فقط، بل لا بد لها أن “تكون” .. هذا هو معنى “الكينونة” عند هايدڭر. لذلك فلكي “نكون” ينبغي أن نستصرح كل ما نطويه في كلامنا طَيّاً ثم ننتقده انتقادا، حتي لا يكون مسلَّمات غير مبررة نُثقل بها تفكيرنا.
توسيع المقروء وتعديده
كلما أردت أن أكون رأيا شخصيا حول موضوع من المواضيع أفكر فيه بتركيز وأتأمل فيه بجدية، ولكني لا أكتفي بتفكيري وتأملي، بل أبحث في الببليوغرافيات عن عناوين جيدة تعالج الموضوع الذي أريد أن أكون حوله رأيا. إذا كان الموضوع في غير تخصصي أبحث عن كتب ذات طابع تقديمي. وبعد قراءة الكتاب ذي الطابع التقديمي، أحاول أن أستسفسر المتخصصين في الموضوع إن وجدتهم، ثم أتجه بعد ذلك إلى قراءة كتب أو مقالات في الموضوع أكثر تخصصا. لا أكون آرائي من خلال ڤيديوهات الانترنيت أبدا. الموسوعات الكبرى كينوڤيرساليس وبريتانيكا وأميريكانا عادة ما تكون مفيدة جدا في التوجيه إلى الببليوغرافيات ذات الجودة العلمية. أجد حيانا في جيستور وساينس دايريكت (اللذين يمكن الولوج اليهما من خلال الخزانات العمومية) مقالات محكمة كثيرة تقدم المواضيع وتعرف بها.
فمن بين حسنات تفكيرك بواسطة توسيع مقرواءاتك و تعديدها (لا بمجرد التأمل في موضوع تفكيرك) أن فهمك للموضوع يصبح أنضج وأشمل وأعمق. فلا زلت أتذكر أني في فترة من فترات حياتي كنت أفكر في “العنف الإنساني” منطلقا من مسلمة مقتضاها أن العنف مجرد رذيلة من الرذائل ينبغي محاربتها. لكني بعد أن عددت مقروء اتي ووسعت من مجالها، بدأت حقيقة العنف تنكشف لتفكيري بشكل لم أكن أتوقعه.فتعلمت ان هناك تناقضا في الانسان بين ما يفعله وما يؤمن به. بين الاعمال والشعارات. هذا التناقض سبق لارسطو ان لاحظه وسماه بال”كراتيا”. كل سلوكات الانسان فيها عنف حتى تلك التي تبدو في منتهى المدنية. خذ على سبيل المثال ظاهرة “التيزينڭ” (ما تسمونه في مراكش ب”التقشاب”) لقد كتب الكثير عن مظاهر العنف في التيزينڭ في سياقات عديدة مثل عيادة الطبيب، وبين الاصدقاء، .. ويوازن بشيء من التفكه يراد منه تثبيت الصورة المثالية التي يؤمن بها المستعمل. تعلمت ان لعب الاطفال هو في جوهره تنفيس عن العنف البيولوجي وتقريب من الصورة المثالية التي يريد المجتمع ان يغرسها. تعلمت ان التأدب هو دائما محاولة لتخفيف إذاية ما يسميه ڭوفمان ب”الوجه”.تعلمت ان الاشكال المختلفة لممارسة الجنس مثل السادية والمازوخية والفيتيشيزم والاڭزيبيسيونيزم وغيرها مظاهر مختلفة للعنف البيولوجي المتأصل نخفيه في صورة الرومانسية. تعلمت ان العقد الاجتماعي لم يكن سوى تسوية لصراع الجميع ضد الجميع (هوبز). تعلمت أن أرفع أشكال التأدب الاجتماعي يتضمن صراعا وسعيا الى القوة (واتس 2003). بعد ان تعلمت كل هذه الاشياء واخرى خرجت بنتيجة مفيدة وهي: ان في الانسان صراعا لا بين الخير والشر كما يعتقد العامة، بل بين الشر ورغبته في الخير. بين العنف المتأصل وتطلعه الى عالم مثالي. واستفدت ايضا ان اعظم وهم يمكن ان يسقط فيه الفرد هو ان تختفي نفسه الحقيقية في ما يتطلع له من مثاليات. ان يضيع “الپراكسيس” في “الإنكراتيا”. اليس هذا هو وهم السياسيين، والارهابيين، والمجرمين في العالم؟
توسيع المقروء وتعديده كثيرا ما يضطرنا إلى إعادة تعريف موضوع تفكيرنا.
خلاصة
لا يكون التفكير ذا جودة إلا إذا تحرر المفكر من من الإندوكسا الإجتماعية واستصرح مطوياته الضمنية وانتقدها ووسع من مقروءاته وعددها وفكر في مضوع تفكيره من خلالها.
أعتقد لكي نحكم على فكرة يجب معرفة مدى التوازن الذي يعيش فيه صاحب الفكرة فالكل يفكر من موقعه والمواقع تختلف وتؤثر على تفكير صاحبها كما أن توسيع المقروءات وتعددها ليس حاسما في إجابية التفكير فهناك من يستغل معرفته الواسعة في إصدار
أفكار مسمومة وبباختصار شديد وإجابتا على السؤال معنى ان نفكر هو أن نتخلق وشكرا
widgenschtein disait les limites de mon langage sont les limites de mon monde. Le mot tafkir en arabe désigne plus la pensée dans le sens logique ou intellectuelle, alors que dans votre article vous essayer de penser par ce mot auussi réflexion dans le sens non d'une pensée logique relevant du syllogisme, mais plutot dans le sens phénomènologique savoir s'écouter. dans le deuxième sens,il y a un élèment nouveau qui intervient à savoir la conscience:savoir s'écouter, c'est etre en mesure de conscientiser sa propre expérience. Nos ançetres utilisait le mot de cho'aur ainsi que Yaquada pour exprimer cet éveil de la conscience à soi. l'eveil chez ibn sina dans hay ibn yaqdan veut dire la conscience. Chez ibn arabi, l'eveil de la conscience commence chez l'individu lorsqu'il s'éloigne de la religion de la masse et s'ouvre sur sa propre expérience individuelle du divin, cela veut dire lorsqu'il s'éloigne de la doxa.Aurions nous besoin fondamentalement de la pensée ou de la conscientisation
أحييك أستاذ على مقالك القيم وأود المشاركة بوجهة نظر تعمم مقالك عن مجلات أخرى لا تخطر بالبال أكتشف الرياضي أندري أنتيبي André Antibi وهو ذي الأصول المغربية أنه عندما نصحح إمتحانات الطلاب من التحضيري إلى المدارس العليا المشهورة نخضع لما تسميه أنت "الإندوكسا" ويسميه صاحبنا "التابث الميت أو الجثة التابتةLa constante macabre " وبدون وعي ننقط الأوراق حسب "جرس كوصcloche de Gauss " يعنى 'distribution gaussienne) كدا نسبة متوفق وفاشل ومتوسط وكل هذا لا يعني شيئ وإن لم "يوافق شن طبق" فنعيد التصحيح أو"نزير" في الإمتحان المقبل أو العكس ولذا أقترح الباحث إخراء إمتحانات التقاعد examen par contrat de confiance .نستنتج أن الكوادر بمستوى عالي لا يفكرون ويتبعون السلف "الصالخ خوفا من الإنتقاد وفقدان المصدقية والتشكيك في كفائتهم وقدرتهم لتمرير المسائل العلمية.
J’émets des réserves quant au contrat de confiance mais ce n'est pas l'objet de nos propos
حذاري أستاذ من "التابث الميت" لما تصحح طلابك كن أكثر جرئة.
مع التحية
" قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين "
الأصل ألا يرفض الفكر عند المسلم من حيث المبدء وما آفـة الأخبار إلا رواتها.
ينبغي أولا التاصيل للصغيرة قبل الكبيرة حتى لا يدخل الشكلي فالعكلي "The devil is in the details"
فكما تحتاج الحركة الى قدم أو حصان أو موجة أو صاروخ لتقاس و تعتبر فكدلك الفكر. المنطق و المعقول والعلم و التجربة و قد تطول اللائحة، هي بعض من مستلزمات الفكر السوي
وكم من عائب قولا صحيحا.. وآفته من الفهم السقيم.
طريقة التفكير سابقة للتفكير و الا صارت كل الأفكار صوابا.
التفكير المستقل يتطلب سيادة الانسان على طريقة اشتغال مدركاته الحسية, و خاصة السمع و البصر و الفؤاد; لان هذه الثلاثة هي التي تشكل, مدركاتها, المادة الخام للوعي.
هل يفكر الانسان اذا كان فاقدا للوعي?!…
الحلم هو تفكير النائم, و بالتالي فالمفكر فيه(بفتح الفاء) يكون احيانا اقوى من ارادة التفكير باستقلالية, ليتحول الفكر الخالص الى احلام نوم او الى فلتات لسان او الى خربشات منفلتة لليد او الى عنف خارج عن السيطرة.
المجتمعات التي ينتشر فيها التفكير المستقل تقل في اوساطها الممارسات العنيفة, و لنا في الدول الاسكندنافية خير مثال. هل اذا اصبح المغرب كالسويد مثلا ستقل به, بدوره, الممارسات العنيفة? الاجابة هكذا ب "لا" او ب "نعم" لا علاقة لها بالتفكير المستقل.
السي الحلوي :
قلت في احدى محاضراتك بأنّ صوامع المساجد بشمال افريقيا طرازها الهندسي طراز امازيغي
وقدّمت كأدلّة :
1. شبه النصب التذكاري الموجود بدوقة بتونس بالصوامع الشمال افريقية
2. وقلت الصوامع بالمشرق دائرية بينما هي بالمغرب مربّعة
3. وقلت بانّ الشرّافات امازيغية
لو انّك قمت ببحث بسيط جدّا – لعلمت ما يلي :
1. النصب التذكاري هندسته بونيقية وليست امازيغية
وبالمناسبة : لا توجد هندسة امازيغية
2. اولى الصوامع في المشرق كانت مربّعة
انظر صومعة الجامع الاموي
3. الشرّافات ليست امازيغية
انظر صورا لمدينة بابل بالعراق وسترى الشرافات
وهذا ما يقوله لسان العرب في الموضوع :
الشُّرْفةُ ما يوضع على أَعالي القُصور والمدُن، والجمع شُرَفٌ. وشَرَّفَ الحائطَ: جعل له شُرْفةً.
تحيّاتي
بكل صراحة مقال يسحق القراءة بتأمل عميق سلمت أناملك أستاذ عبد الله الحلوي.