ما ينبغي على "البام" أن يدشن به عهدا جديدا

ما ينبغي على "البام" أن يدشن به عهدا جديدا
السبت 18 يوليوز 2020 - 20:20

نظّم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤخرا، حملة تواصل مع الأحزاب السياسية، والتي لم يستثن منها أي حزب بما فيها حزب العدالة والتنمية، غريم حزبه التاريخي والتقليدي. ويمكن تلخيص أهم رسالة لحزب “الجرار” من لقائه مع حزب “المصباح” في ما جاء في تصريح أمينه العام السيد عبد اللطيف وهبي، لموقعه الرسمي، على هامش اجتماعه بقيادة حزب “المصباح”، حيث أكد (أنه، ومنذ المؤتمر الوطني الرابع للحزب، لم تعد العلاقة بين الحزبين تتحكم فيها “الخطوط الحمراء”)، بل والحديث عن إمكانية التحالف السياسي في المستقبل. ونظرا للطبيعة الصراعية التي تأسست عليها العلاقة بين الحزبين حتى خلال مخاض ولادة حزب “الجرار”، نجد أنفسنا أمام تطورات في المشهد الحزبي غير عادية تحتاج وقفة تأمل ومساءلة.

بداية كلام السيد وهبي، الذي نقلناه سابقا، هو إعلان من جهة واحدة عن التحول في العلاقة بين الحزبين. وبما أن الأمر يتعلق بالعلاقة بين طرفين، فالحديث عن انتهاء “تحكم الخطوط الحمراء” من طرف السيد وهبي وحده لا يكفي للجزم بذلك، إلا في حالة واحدة يكون فيها “البام” هو وحده من وضع تلك “الخطوط الحمراء”، والواقع أن حزب العدالة والتنمية أعلن وتعامل مع حزب “الجرار” على أساس أنه خط أحمر، خاصة في بناء التحالفات السياسية؛ مما يجعل الحديث عن رفع تلك “الخطوط الحمراء” بين الحزبين مشروطا بتحول موقف حزب المصباح من تلك العلاقة، وهو ما لم نجد له مؤشرات ترجحه إلى حدود الساعة.

ما سبق يؤكد أن التحول في العلاقة بين الحزبين نحو علاقة لا تتحكم فيها الخطوط الحمراء أكبر بكثير من أن تحققه تصريحات السيد وهبي؛ لكنها على كل حال مهمة، خاصة إذا وضعت في إطار بعض مؤشرات التحول في أدبيات الحزب خلال وبعد مؤتمره الرابع، والتي تعاني من عدم الوضوح.

إن الذي يفهم من مواقف حزب “المصباح” من حزب “الجرار”، وطيلة عمره، أنه يعتبره حزبا قانونيا ينخرط فيه المواطنون لممارسة حقوقهم الدستورية في المشاركة السياسية. واعتباره خطا أحمر لم يكن يتعلق بتاتا بكونه حزبا إداريا خرج من مطبخ السلطوية، إذ ليس هو الوحيد في ذلك في تشكيلة المشهد الحزبي في المغرب؛ ولا لكونه منافسا سياسيا له، فكل الأحزاب متنافسة فيما بينها، ولم يعتبر “المصباح” أيا منها غير “البام” خطا أحمر. فلماذا اعتبر حزب “المصباح” حزب “الجرار” خطا أحمر؟

الأمر واضح وبسيط للغاية ومن المعلوم بالضرورة في الشأن السياسي والحزبي بالمغرب، وهو أن “البام” ما صنع إلا لتحقيق هدف إستراتيجي واحد وهو “قطع الطريق” على حزب “المصباح” في مساره الصاعد، بطرق غير ديمقراطية ومؤامرات سلطوية، وعبر نهج استئصالي. ويكاد يكون تاريخ حزب “الجرار” كله مجرد سعي حثيث إلى تحقيق ذلك الهدف ومن خلال ذلك النهج. والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى وأكبر من أن تستوعب بالذكر في هذا المقال.

وفي هذا السياق، فطبيعي أن يرتبط رفع “الخط الأحمر” عن حزب الأصالة والمعاصرة من طرف حزب العدالة والتنمية بشيء واحد أساسي وجوهري، وهو أن يقوم حزب “الجرار” بنقد ذاتي شامل وصريح وواضح يجعل بين حاضره وماضيه فاصلا من الالتزامات السياسية الجديدة والواضحة، تخرجه من ظلمات التوظيف السلطوي إلى فضاءات الاستقلالية والممارسة السياسية المسؤولة والمنافسة الديمقراطية.

لقد كان المؤتمر الرابع لحزب “الجرار” فرصة ذهبية لتسجيل قطيعة حقيقية مع ماضيه السلطوي والاستئصالي. وعلى الرغم من أن مخرجات ذلك المؤتمر تحمل بعض الإشارات عن توجه محتشم نحو ذلك، فإنها لم تكن قوية وكافية وواضحة وصريحة. لماذا؟ لأمرين أساسيين: الأول لأن الحسم في “التوجه الجديد” لـ”البام” لم يكن على أساس نقاش سياسي واسع وواضح بقدر ما كان رهين عموميات يحكمها منطق “الهضرة فراسك” خلال تبادل الرسائل والاتهامات بين التيارات المختلفة داخل الحزب. والأمر الثاني لأن الإعلان عن التحولات للرأي العام ولباقي الفرقاء لا يكتفى فيها بعموميات بلاغ أو تصريحات صحافية، بل لا بد أن يؤسس لها، كما سبقت الإشارة، من نقد ذاتي عميق وصريح، يرصد الأخطاء، ويعالج أسبابها، وينتقدها، ويلتزم بعدم العودة إليها.

وما سبق يؤكد في التقدير أن رفع “الخط الأحمر” عن حزب “الجرار” من طرف حزب “المصباح” يتوقف على الجهد النقدي الكافي الذي يتوجب على حزب “الجرار” القيام به، ويوفر الحد الأدنى الضروري من المصداقية والثقة في ذلك.

لكن ماذا عن “الخط الأحمر” الذي وضعه حزب “الجرار” من جهته على حزب “المصباح” منذ أول كلمة نطق بها بعد ولادته؟ ماذا كانت خلفياته؟ وماذا كانت دواعيه وأسبابه؟ وماذا كانت أهدافه؟ وما الذي تغير في كل ذلك حتى يعلن “البام” رفعه؟ وما هي الضمانات على أن الأمر يتعلق باختيارات إستراتيجية وليس بتكتيكات انتخابوية؟ …

إن الجواب عن الأسئلة السابقة أمر حيوي لإضفاء المصداقية على حديث “البام” عن أنه لم تعد هناك “خطوط حمراء” تتحكم في التعامل بين الحزبين. وعليه أن يعالجها بكل وضوح ومسؤولية، وأن يواجه الرأي العام حولها بصدق وصراحة.

إن أكبر شيء يمكن أن يجعل فرقا بين حزب “الجرار” ما قبل مؤتمره الرابع وحزب “الجرار” بعده هو بالضبط اقتحامه ورش النقد الذاتي ليس فقط في القضايا والأسئلة التي سبقت الإشارة إليها، والتي لها علاقة بغريمه السياسي والحزبي، بل أيضا وبالخصوص بأدوار الحزب التي لعبها في الفترة السابقة ومند ولادته والتي تتجاوز الحقل السياسي إلى ما هو أمني مثل ملف كديم إزيك وأحداث الحسيمة ومسيرة ولد زروال وغير ذلك من القضايا الكبيرة. وهذا الورش لا تكفي فيه التصريحات الصحافية للقادة السياسيين للحزب، بل لا بد أن يكون لها طابع جماعي مؤسساتي يعطي الضمانات على حدوث تحول حقيقي في الحزب، خاصة على مستوى استقلالية قراره عن السلطوية ولوبيات التحكم الاقتصادي، وعلى أن الأمر يتعلق بتوجه جديد تم التأصيل له مؤسساتيا، وليس بتكتيك للتموقع السياسي فرضه السياق الانتخابي الحالي.

إن أول ما ينبغي على حزب الأصالة والمعاصرة أن يبدأ به مرحلة جديدة وعهدا جديدا يريد أن يجعل المؤتمر الرابع محطة انطلاقه هو فتح ورش النقد الذاتي بالمضامين والمنهجيات المشار إليها سابقا. ودون ذلك سنكون أمام إعلان نوايا لا يختلف أحد عن حسنها؛ لكن دون أن يكون بمقدور أحد الثقة فيها والتعويل عليها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • يساري
    السبت 18 يوليوز 2020 - 21:24

    كفوا عن الكذب! حزب الأصالة والمعاصرة لم يأتي ليحارب حزبكم أو أي حزب آخر بل جاء " لإنقاذ الوطن" و انتشاله من الانهيار بعدما أخفق الاتحاد الاشتراكي (نتيجة لبعض اختياراته البائسة) ، في الحقيقة كان بإمكان حزب الأصالة والمعاصرة أن يهزم حزبكم بكل سهولة لولا ذلك التناغم العجيب (البريء؟) بين "التقدميين" و السلفيين في محاربة حركة تقدمية واعدة بدعوى أنها "حزب إداري" و "حزب الدولة" …و لولا الظروف الخارجية و الدعم الخارجي الظاهر و الخفي للأحزاب الإخوانية بما فيها حزبكم. أخطأت القيادة السابقة بتركيزها الهجوم على حزبكم فقط بدلاً من الهجوم على الثقافة السلفية و مختلف الحركات التي تحتضنها بما في ذلك كبيرهم حزب الاستقلال التافه

  • الديمقراطية والمهلبية .
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 01:19

    حزب الأصالة والمعاصرة كان يخوض تجربة شبيهة بتجربة حزب البعث السوري والعراقي ، كان يجهز نفسه للسيطرة على المشهد السياسي المغربي بدعم من الدولة العميقة ، إلا أن الظهور المفاجئ لثوارة الربيع العربي أجهض مخططاته التي كان في طور البناء . فهذا الحزب الإداري بإمتياز كاد أن يكتسح البرلمان وكان صاحب فكرة النواب الرحل التي كانت بدورها حلقة شاءت الأقدار لها أن تفشل الفشل الدريع . لتخرج الدولة وفي محاولة لتجنب غضب الشارع بورقة الإسلاميين الذين وإن نجحوا بداية في تهدئة القاعدة إلا أنهم لم فشلوا في محاربة سياسة الريع ، ما أعطى فرصة لحزب الأصالة ليعود لصدارة المشهد قبل أن تعصف أحداث الريف بهذا الهجوم الجديد . صحيح أننا شعب قاصر ولكن هناك أحداث تقودها الأقدار رحمة بنا فتنجينا من الهيمنة المطلقة للدولة العميقة .

  • محمد بلحسن
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 10:13

    إنخرطت في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة في 2010 بعد عشق وغرام وهيام دامت 3 سنوات أي مباشرة بعد مغادرة فؤاد علي الهمة, طواعية, وزارة الداخلية وإلتحاقه بحقل سياسي كان في أمس الحاجة لإصلاحات حقيقية.
    في يناير 2012 أخرج حزب الإستقلال من حضن أم الوزارات في إبرام الصفقات العمومية التي فتحت حضنها لحزب العدالة والتنمية صاحب المصباح الذي تمنيت لو أنار حقا الطرقات والطرق السيارة والسكك الحديدية والموانئ والسدود والمطارات ووو بأشعة الحكامة الجيدة.
    أشير أني أنتمي مهنيا لقطاع الأشغال العمومية منذ يوليوز 1979 بالمدرسة الحسنية بالدار البيضاء.
    ها هي 98 يوم فقط تفصلني حاليا عن سن التقاعد (61 سنة و6 شهور).
    في 3 يناير 2012 حل الرباح الإسلامي محل غلاب الاستقلالي وفي 8 مارس 2012 وجهت رسالة للوزير الجديد, عبر مكتب الضبط المركزي, ها العبارة الأولى "يشرفني أنا المواطن المغربي المنخرط في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) أن أعبر عن سعادتي ..". بمبادرتي تلك كنت أود تبيان أهمية تجربة مهنية عشتها طيلة 4 سنوات بالسنغال في ورش طرقي كبير كانت السياسة والهندسة متناغمتين بفظل الصحفي والنقابي.
    تبخرت الطموحات..
    PJD=PAM
    100%

  • Amaghrabi
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 15:15

    اعتقد ان حزب الاصالة والمعاصرة انتهت صلاحياته كما انتهت صلاحيات الاتحاد والاستقلال والحركة الشعبية ,فرغم اني اتمنى ان تقف هذه الانتخابات ولو مرحليا لان المرحلة العصيبة والخطيرة التي تمر بها بلدنا والعالم باسره مرحلة تتطلب التقشش والحفاظ على كل درهم واستغلاله من اجل المواطن المغربي,فلنوقف هذه العبثية التي فائدة فيها مرحليا ,اما اذا استمرت الانتخابات فالفوز بالاغلبية يبقى بين العدالة والتنمية وحزب الاحرار,فلا مجال للمراوغات والدوران يمينا وشمالا والظهور بمظاهر الذئاب التي تلبس صوف الحملان والخرفان.

  • يساري
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 16:03

    إلى المعلق رقم 2 و Amghrabi
    لا أدري عن أي دولة عميقة تتحدث لأنه على حد علمي هناك دولة واحدة موجودة في المملكة المغربية لا دولتان أما إن كان الحديث عن ورثة الطبقات الاقطاعية القديمة فلما لا نسميها بهذا الإسم بدلا من تلك الأسماء المبهمة : الدولة العميقة، جيوب المقاومة….و لا أظن أن أصحاب المصالح أولئك هم من الغباء السياسي بحيث يؤسسون لحزب حداثي ديمقراطي يضر بمصالحهم قبل أي شيء آخر بينما هم يسعون جاهدين إلى استرجاع " النفوذ " الذي فقدوه عندما حل البرجوازيون الفرنسيون بجيوشهم لاخضاع هذه البلاد. هؤلاء هم مروجو الثقافة القديمة من دين و فكر وفن…و هم مروجو فكرة تشابه الأحزاب ( رغم الفروق الواضحة ) وهم مروجو لا جدوى الانتخابات و هم أولا وأخيراً مروجو فكرة الفصل الثقافي بين المجتمع المغربي وسائر المجتمعات الإنسانية بحجة خصوصية فارغة. هذا العداء للاصالة والمعاصرة الذي لم تمر أكثر من 12 سنة على نشأته ولم يترأس يوما الحكومة هو فعلاً غريب

  • Amaghrabi
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 17:20

    اعتقد ان المعلق رقم4 يقصد المعلق رقم 2 الديموقراطية…وليس Amaghrabi ماكاين باس, يقول المثل خرج من الخيمة وراسه مائل,اخي المحترم حزب الاصالة والمعاصرة انبهر به المغاربة وانضموا اليه بقوة في جميع المدن المغربية وكانت له فرصة ثمينة وضعت له على صحن من ذهب,ولكن نوايا المنخرطين كانت مصلحية وانتهازية وجاؤوا ببرنامج انتخابي ابيض غرضهم الوحيد هو الوصول الى كراسي الحكم ,ولم يحتاج الشعب المغربي الى وقت طويل ليتأكد بنواياهم السيئة والمضحكة في نفس الوقت ومما زاد الطين بلة الصراعات المستمرة فيما بينهم على الامانة والعامة ومازالت النيران ملتهبة في هذا البيت الذي اصبح يهرب منه اصحابه قبل ضيوفه.فصراحة السياسة تختنق في العالم باسره وتزيد اختناقا في بلدي المحبوب المغرب الذي سيدفن السياسة وهو في بداية مشواره السياسي

  • يساري
    الأحد 19 يوليوز 2020 - 21:36

    إلى amghrabi
    لا أظنك تقصد حزب الأصالة والمعاصرة الذي قلت بأن " الجميع احتضن مشروع حزب الأصالة والمعاصرة و في جميع المدن المغربية " و ربما لم تكن حاضرا حينما كان يتعرض للسب والشتم من طرف الجميع من أقصى اليمين إلى " أقصى " اليسار بل إن أحد تلك الأحزاب وصفه بالحزب "اللقيط" . لقي منذ بدايته حملة شرسة في الداخل والخارج بينما كان الإسلاميون يتمددون ، و بينما هم كذلك كانت التطورات في الخارج تتسارع و لم تنتبه له معظم الدول العربية إلى أن أخذها على حين غفلة وجرها إلى نهايتها في هذا التاريخ الحديث، اليوم من يقول أن تلك البلدان المشتتة تمر بأزمة عابرة و ستتجاوزها في القريب أو البعيد هو إنسان جاهل

  • le haut de la vague.
    الإثنين 20 يوليوز 2020 - 09:48

    صحيح أننا شعب قاصر ولكن هناك أحداث تقودها الأقدار رحمة بنا Covid 19 فتنجينا من الهيمنة المطلقة للدولة العميقة .

  • Amaghrabi
    الإثنين 20 يوليوز 2020 - 16:17

    اعتقد ان الانتخابات اليوم لا تجدي وضرها اكبر من نفعها,وان كان لابد منها فالفوز بالاغلبية يقتصر بين العدالة والتنمية وحزب الاحرار,واقول حزب الاحرار لان امينه العام شخصية كاريزمية لها تاثير كبير في الساحة الوطنية فحزب الاحرار بدون عزيز اخنوش يبقى في نفس المسافة مع الاحزاب الاخرى,اما حزب العدالة والتنمية فليس له منافس اسلامي بحيث الاسلاميون لا يجدون بديلا اخر وبالتالي فالاصوات الاسلامية كلها تسير نحو العدالة والتنمية,فلو دخل مصلا العدل والاحسان المنافسة فسيق تشتيت الاصوات وبالتالي لا يفوز اي احد منهم ويبقى الفوز للاحرار مؤكدا.فلا سبيل استاذي المحترم يساري بالحلم فالوضع في المستقبل مرسوم من الان وان افتوك او افتوك

  • محمد الصابر
    الإثنين 20 يوليوز 2020 - 17:28

    خلاصة القول والفاهم يفهم ، ان السيد وهبي يريد أن يتحالف ولو مع الشيطان من أجل أن يصل الى توازاريت وخاصة رئيس الحكومة ــ اذا كتب الله ــ ، اما ان ننتظر من مثله أن يخدموا البلاد أو يقوموا باصلاحات أو حتى بـــــ ….. فهذا بعيد وليس من باب المعقول تماما. انها المزايدات التي يتقنها السيد وهبي ، وهو يبحث عن الملفات الضعيفة ويعريها ويجعوق عليها ششويا لكي يظهر بانه الرجل الذي.
    الانتخابات قربات. وهذا يعني الاستعداد لذبح الاضاحي.

  • فزاز
    الإثنين 20 يوليوز 2020 - 23:52

    نعم يحتاج حزب البام إلى شهادة ميلاد جديدة تمسح عنه ما علق به من رواسب المخاض الاول والذي ولد فيه مشوها. ولذلك ليس هناك احسن من الوقوف أمام عتبة زاوية الشرفاء البواجدة نفعنا الله بذكرهم لإزالة التشوه وطلب الرضا البواجدي للحصول على البركة الثمينة.

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير