يباشر خريجو الجامعات مشوار الترشح لمباريات أطر الأكاديميات، الأربعاء، بعدما طرحت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تفاصيل الاختبارات التي يرتقب أن تستقطب أعدادا كبيرة تتبارى بخصوص 20 ألف منصب لإطار “أستاذ”.
ومن المرتقب أن تظهر نتائج الانتقاء الأولي يومي 23 و24 نونبر الجاري وتجرى الاختبارات الكتابية في الـ27 من الشهر ذاته، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 5 دجنبر المقبل، وبعدها تجرى الاختبارات الشفوية في الفترة ما بين 8 و15 من الشهر نفسه.
وستكشف الأكاديميات عن لوائح الناجحين بصفة رسمية في 18 دجنبر المقبل، وينطلق التكوين بعدها بأسبوع لمدة لا تقل عن 7 أشهر، يتقاضى خلالها المتدربون تعويضا شهريا قدره 1400 درهم، مع إعفاء حاملي شهادات الإجازة في علوم التربية، وبصفة استثنائية حاملي إجازة المسالك الجامعية في التربية، من الانتقاء الأولي.
وفرضت الأكاديميات شرط الحصول على شهادة الإجازة في التخصص المرغوب في تدريسه، بعدما كانت في وقت سابق تعتمد مرونة في هذا الأمر، خصوصا في مادتي الفيزياء والرياضيات.
ورغم إعلان الأكاديميات عن 20 ألف منصب، إلا أن النقابات لا ترى هذا الرقم مساعدا على حل مشاكل القطاع، خصوصا في ظل ضعف الموارد البشرية والاكتظاظ وانتشار ظاهرة الأقسام المشتركة في مدارس عديدة.
يونس فراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، أورد أن “القانون الأساسي الجديد هو ما سيحسم مسألة الوظيفة العمومية والإدماج”، مذكرا بأن “مشروع قانون المالية تحدث مجددا عن أطر الأكاديميات، وليس وظيفة عمومية”.
وأضاف فراشين، في تصريح لهسبريس، أن “المنظومة تحتاج أكثر من 20 ألف أستاذ لتجاوز الإشكالات المتراكمة، وفي مقدمتها كثرة ساعات العمل والاكتظاظ في الأقسام”، منبها إلى أن بعض المدارس تضم قاعاتها الدراسية 51 تلميذا.
ونبه المسؤول النقابي ذاته إلى مشكل الأقسام المشتركة، موردا أن “20 في المائة من مجموع الفصول في الابتدائي هي أقسام مشتركة”، مطالبا بـ”استدراك موجة المغادرة والتقاعد النسبي التي تضرب القطاع، عبر توفير مناصب مالية جديدة”.
عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني الجديد للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، قال إن “المذكرة احتفظت بشروط السنوات الماضية نفسها، مع تسقيف العمر في 30 سنة”، متأسفا لعدم التفاعل مع مطلب الحركة النقابية في هذا الباب.
وأوضح غميمط، في تصريح لهسبريس، أن “المباراة يجب أن تفتح أمام الجميع”، مطالبا الحكومة بـ”التخلي عن المنطق التجاري في التوظيف”، قائلا: “لا بد من فتح مناصب شغل أكبر؛ فالقطاع يحتاج أعدادا غفيرة من أجل استدراك النقص المهول في الأطر”.
يجب القضاء على الوظيفة العموميم بصفة عامة وتعويضها بنظام التعاقد في جميع القطاعات اما اشطح ولا حط الكرزية والسلام
ستة أشهر من التكوين غير كافية للأساتذة، بحيث نرى نقصا كبيرا كميا ونوعيا لهؤلاء الخريجين الجدد.
يجب على الوزارة الوصية ارجاع نظام التكوين الذي يدوم سنيتين، فكيف يعقل انجاح الاصلاح بدون تأهيل ونكوين جيد للأستاذ.
تتبارى من أجل المصيدة، اجر زهيدة لا يتم صرفها الا بعد مرور سنوات و ظروف عمل كارثية و أعصاب و أمراض عضوية من سكر و ضغط… و أزمات نفسية، هذا إلى جانب سار طويل و معقد من الامتحانات و العقبات و التكوينات… احسن مهنة اليوم هي التجارة و الأعمال الحرة.
بالتوفيق إن شاء الله للمستحقين. المهم قد وضع الشرط
_ قبل الحرث _ كما في المثال و عليه فمن لم يقبل بالشرط فليبتعد عن الترشح حتى لا نسمع من جديد
” فرض علي التعاقد” . حظ سعيد للكفاءات.
مبارة التعاقد لا تجذب خريجي الجامعات ولكن شبح البطالة هو الذي يطاردهم …. وكما قِيل البحر من امامنا والعدو من خلفنا…. لهذا وصف الاساتذة المتعاقدين نفسهم بأنه فرض عليهم التعاقد
المواطن مازال يعاني من مشاكل التعليم .نقص البنية التحتية المدارس،الاعداديات الثانويا ت .أضف الاكتضاض،. نقص في أساتذة ذوي الاختصاص،و الأهم غياب إدارة دات حكامة لحل المشكل .
مفتش له ضمير يقوم بواجبه .ضبط الغيابات والشواهذ الطبية. الزبونية بين المدير،والأستاذة والنيابة. لقد انهب التعليم جيوب المواطن
الكل يحتقر مهنة التدريس و يبخس من قدر المدرسين و المدرسات. و الكل يريد مزاولة التدريس و لو ب”عقد عبودية” و بأجرة بائسة!!!
حسبي الله و نعم الوكيل. و لا حول و لا قوة الا بالله.
عجيب وغربب هذه الدولة و حكومتها تهتم بالتفاهات و تتهرب من الظروريات الهامة لنهضة و النمو البلاد .
بخلاصة شديدة أنظرو و تعلمو من بلد مالزيا المهتمة بالتعليم كيف أصبحت .
العنوان صحيح هو مباريات التعليم تستقطب بقايا سوق شغل، فالتعليم بيصغته الحالية لايغري الا اليائسين.
انا فقط ساجيب التعليق الاول. عندك گل هذا الحقد على موظف الوظيفة العمومية. ابشرك نحن مرسمون و ضمنا تقاعدنا و الحمد لله اذا اطال الله العمر
ما عرفتش علاش بالضبط المباراة تبرمج يوم 27 نونبر وهو اليوم الذي يتزامن مع مباراة المنتخب الوطني ضد بلجيكا زعما حشومة راه المونديال هذا كنشوفوه مرة كل أربع سنوات معرفتش كيفاش هاد الناس كيخططو للأمور.
الى رقم 4:
الشباب مخير بين الجوع والتعاقد.
كا ن عل ى الدولة أن تنتهك تصاميم.
نضام جهوي تعاقدي
ونضام مركزي.
وعلى كل من اختار التعاقد ان لا يبكي بعده.
ولكن ان تخسر الشباب بين الجوع والتعاقد فهذا حيف.
تحية للمتعافدين الذين رفضوا الدب.
انا اوافق على هاد الرأي قيل عنه ان المبارة التي ستقام للتعليم في حدود التلاتين سنة وهي قليلة في حقهم ليس بعدل ولا انصاف.
المهم في كل هذا ان الامور اصبحت واضحة امام من اراد ان يلج مجال التربية والتعليم فلا ينتظرن احد منكم مستقبلا زاهرا لا راتب يكفي لتغطية تكاليف العيش لا استقرار لا كرامة ولا عزة لا صحة جسدية ولا نفسية مجال هو مستنقع الفساد والمحسوبية والغش والزبونية اللهم اذا كان الهدف من دخول هذه المهنة ابتغاء وجه الله والعمل ليوم الآخر ان احسن الفرد العمل ام عكس ذلك فعقوبته اشد واقسى من يلج هذا المجال بعد الآن لا يلومن الا نفسه
اغلب الشباب المغربي صار يحس انه تنطبق عليه اغنية انصار الرجاء البيضاوي (لمن نشكي حالي )
كيف يعقل غلق التوظيف في التغليم عند حدود 30 سنة و المحاماة بضرورة توفير 10 ملايين او اكثر…
من يقف هذا العبث و لمن سيشكي شبابنا حاله.
من كل هذا تسقيف السن (أن لا تتعدى 30 سنة) هدف مقصود لاستقطاب شباب أغلبهم يعرف بالجيل الجديد…ودون التعميم فأغلبهم ذوي السراويل القصيرة وحلاقة شعر فريدة كنموذج يحتذى به لدى الناشئة…وعليه تمت العملية بنجاح….وما يقال في هذا الصدد هو كثير….
الطلبة الذين سيلتحقون بمؤسسات التكوين حاصلون على الإجازة منذ، على الأقل، شهر يوليوز والمؤسسات موجودة وكل طواقمها تتلقى أجورها، والأساتذة المكونون موجودون ويتلقون أجورهم (وأنا واحد منهم)… ومع كل هذا تصر دولتنا على ألا يبدأ التكوين إلا في شهر يناير… والله العظيم أشعر بأن هذا احتقار لمهنة التعليم و جريمة في حق هذا الوطن… إذا كان هناك من يعرف سبب هذا العبث فليفسره لي رحمكم الله (أستاذ مكون)
اما كل الوظائف تعاقد اما كلها توظيف وكفى من سلوك الحرباء
خلال العقود الأخيرة كرست الأسر كل جهودها لحصول أبنائهم على شواهد من أجل التوظيف كما عهدو بذلك من قبل إلا أن الدولة سحبت البساط بسرعة ودون مقدمات أمام مئات الآلاف من شباب هذا الوطن دون بديل حقيقي عن التوظيف مما أدى إلى ضياع أجيال بأكملها من الطاقات الشابة وعدم استفادة البلاد من شبابهم ومؤهلاتهم
بينما البلدان الأخرى تبحث عن الشباب حتى دون تعليم لتدمجهم في العجلة الاقتصادية والتنموية لغد أفضل نجد بلادنا عاجزة تماما عن تحريك عجلة التنمية رغم توفرها على كل المقومات اللازمة لذلك,
ويبقى خيار الهجرة لمن استطاع إليه سبيلا المنفذ الوحيد للخروج من هذا الكابوس
والله العظيم. عندي 2 شواهد جامعية وتكوينية…اخترت الا اترشح ولم مرة للوظيفة العمومية…انا ضد العبودية…الاستاذ يتقاضى اجر اقل من 5000 / 6000 درهم درهم في الشهر….الكراء ب 2000 درهم. الضوء والماء 300 درهم. الاكل والمشرب على الاقل 2500 درهم…وزيد الحمام..المرض…وزيد زيد…اذن الشهر ديما يخرج ليك بالكريديات….اشمن وظيفة اودي..هذه راه سميتها العبودية.
الحل هو العمل freelnceer ..
الان البيع والشراء والعمل عبر الانترنت يوفر ظروف احسن بكثير