أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
نسبة المشاركة في هذه الإنتخابات ستكون ضعيفة جدا وبالتالي ستعطينا نتائجها لصوص
المال العام فلقد أصبح المواطن لا يثيق في الأحزاب لأنها عنده مجرد وعود كاذبة فقط وبسبب كذالك الزيادة الصاروخية في الأسعار دون رقابة ففي الزمن الغابر الجميل كانت إذا قرر الزيادة في شيئ يعلم به عن طريق التلفزة أما الآن فحدث ولا حرج.
2021 كانت نسبة المشاركة الحقيقية في الانتخابات 25٪ ، لكن وزارة الداخلية احتسبت التصويت مضاعفا اي 25٪ في البرلمان و 25٪ للجماعات ، و ذكر الوزير ان المشاركة بلغت 50٪ . في الدول الديموقراطية لا تتجاوز فيها نسبة المشاركة سواء في الدستور او الاستحقاقات الاخرى 35 الى 40 ٪ و هذا ما نرغب ان يكون في المغرب
المشاركة الشعبية ليست رهان الدولة ولا رهان الأحزاب السياسية. كيف؟ لو كانت الدولة تراهن بالفعل على مشاركة كبيرة في الانتخابات لتجسيد الديمقراطية في المغرب، لعملت منذ عقود على إشراك المواطنين المغاربة في الخارج، الذين لا شك قد ألِفوا العمل الديمقراطي الحقيقي والمشاركة الفعلية في الحياة السياسية والشأن العام. لكن الدولة لم تفعل ذلك: فهي تضع القوانين لكنها لا تسعى إلى إنفاذها على الرغم من أننا في عصر الرقمنة الذي باتت معه هذه الأشياء من الأمور السهلة والعادية عند المتشبعين بالديمقراطية. أما الأحزاب السياسية، فلما كانت بعيدة عن التأطير اليومي وعن وضع برامج حقيقية قائمة على دراسات اقتصادية واقعية للميزانية تحدد فيها الإيرادات والنفقات، ولما كان هم قادتها هو جذب الشخصيات التي تحظى بشعبية مزيفة تستند إلى الانتماء القبلي أو إلى الملكية أو الأصل الإثني فإن اتساع رقعة المصوتين من مختلف أنحاء البلد قد تكون له عواقب لا تحبذها ويسفر عن انتخاب أشخاص لا ينتمون إليها قد يفضل بعضهم المساومة وقد يود بعضهم الآخر (وهو القليل كما عهدنا) البقاء في دكة اللامنتمين. وإلى أن تتبين الإرادة الحقيقية سأعود إلى كهفي