نمت مبيعات الأسلحة والخدمات العسكرية من جانب أكبر الشركات العالمية المصنعة لها، بنسبة 2.5 بالمائة على أساس سنوي في 2017، إلى 398.2 مليار دولار.
وقال معهد ستوكهولم لبحوث السلام (سيبري)، الإثنين، إن الأرقام تمثل مبيعات أكبر 100 شركة أسلحة في العالم (باستثناء الصين للعام الثالث على التوالي)، لعدم توفر الأرقام.
وحافظت الولايات المتحدة، على هيمنتها بعدد الشركات وإجمالي المبيعات، إذ تعمل فيها 42 شركة من أصل 100، وفق أرقام 2017.
وبلغت مبيعات الأسلحة من جانب شركات الولايات المتحدة 226.6 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 2 بالمائة مقارنة مع 2016، وهو رقم يمثل 57 بالمائة من مجموع مبيعات الشركات الـ 100.
وحافظت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، على موقعها كأكبر منتج للأسلحة في العالم خلال 2017، بإجمالي مبيعات أسلحة 44.9 مليار دولار.
وجاءت روسيا كثاني أكبر منتج للأسلحة في قائمة أفضل 100 شركة، لتكسر هيمنة بريطانيا في هذا الترتيب منذ 2002.
وشكلت مبيعات الأسلحة المجمعة للشركات الروسية 9.5 بالمائة من إجمالي مبيعات 100 شركة، بقيمة 37.7 مليار دولار.
ويعرّف معهد “سيبري” مبيعات الأسلحة، على أنها مبيعات للسلع والخدمات العسكرية للعملاء العسكريين في الداخل والخارج.
هذا الرقم هو سبب انتشار الفقر في العالم وخاصة العالم العربي والمغرب والجزائر نموذجا يتسابقان في التسلح والشعب يموت مرضا وغرقا واسفا وكمدا وحسرة…………….
اتخيل او إستثمر هذا المبلغ في التعليم و الصحة و النهوض بوضع الإنسان بصفة عامة لإختفت الحروب. لكن الإنسان يبحث دائما عن الكرق الملتوية و الصعبة و التي تزج به في هلاك نفسه. الله يلطف بينا.
كم انتم اغبياء يا عرب يا مسلمون. انتم تدفعون البترول بالمجان ووهم يبيعون لكم اسلحتهم لقتل بعضكم لبعض. متى ستنهضون من سباتكم.
معلوم غدي تزاد المبيعات ديال الاسلحة،اللي تيشريوها هم الاغبياء اللي متايعرفوش امتيفهموش السياسة الاقتصادية العالمية،اللي كتطلب الحنكة بحال لعبة الشطرنج،فخلال الازمة الاقتصادية العالمية بدأت كل الدول بسياسة التقشف التقرطيط،ابداو كينقصوا أو كيبعوا الاسلحة الي عندهوم،اهادشى كيثير الغضب نتاع الشياطين،اخلقوا حروب ترهيب اتخوفات الدول وأصبحت مهددة من الداخل امن برا، مما اجعلها تحيد من الكرش اتشري الاسلحة بصفقات خيالية .