أصبح راين منديش، عميد منتخب الرأس الأخضر، المشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، هدفا لشكوى اغتصاب في نيوزيلندا قدمتها امرأة برازيلية، وفقا لما ذكرته صحيفة “أو غلوبو” البرازيلية.
ويُزعم أن الأحداث وقعت في 27 مارس من السنة الجارية في فندق أوكلاند، حيث كان يقيم المنتخب خلال المباريات الودية التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في أوقيانوسيا.
اتهمت مواطنة برازيلية، عينّها الاتحاد النيوزيلندي للعمل كمترجمة، قائد “أسماك القرش الزرقاء” بالدخول عنوة إلى غرفتها ثم ضربها واغتصابها.
وفتحت الشرطة المحلية تحقيقا في 10 أبريل المنصرم، ووفقا لصحيفة “أو غلوبو”، أرسلت الضحية المزعومة إخطارات بعد شهر إلى اتحاد الرأس الأخضر و”فيفا” لطلب استبعاد اللاعب من كأس العالم.
ولم تستجب السلطتان لطلباتها مرة أخرى، حسب وسائل الإعلام.
ولم يرغب اتحاد الرأس الأخضر، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، في التعليق. كما لم يعلق “فيفا” أيضا بعد الاتصال به، موضحا أنه “على اتصال بالسلطات النيوزيلندية”.
وأضافت أعلى هيئة رياضية في كرة القدم “كقاعدة عامة (…) لا تعلّق الهيئات القضائية المستقلة على الاتهامات التي قد تكون تلقتها أو لم تتلقها، ولا على احتمال وجود تحقيقات جارية بشأن القضايا المزعومة”.
ويعتبر منديش اللاعب الأكثر مشاركة في صفوف منتخب الراس الأخضر (99 مباراة دولية)، وأفضل هداف في تاريخه (22 هدفا).
خاض جناح إيغدير التركي، الذي بدأ مسيرته في لوهافر وانتقل إلى ليل في فرنسا، جميع المباريات الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم 2026 مع منتخب بلاده الذي حقق إنجازا تاريخيا ببلوغه دور الـ23 حيث سيواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، في 3 يوليوز المقبل في ميامي.
أرسلت الضحية المزعومة إخطارات بعد شهر إلى اتحاد الرأس الأخضر و”فيفا” لطلب استبعاد اللاعب من كأس العالم.
باي حق تطالب استبعاده لتدمير حياته المهنية
نعم لها الحق ان تقدم شوكى للقضاء من اجل محاكمة عادلة اما طلب من اجل تدمير حياته المهنية هو ايضا عنف
ادا ايلعبو فكندا فهدا مشكل لان كندا تقول لا مرحبا بالمتهمين في هكذا قضايا حتى تاتي البراءة من المحكمة كما فعلت مع اللاعب الغاني
أصبحت لعنة الشكايات من أجل الإغتصاب تطارد نجوم كرة القدم في جميع بقع العالم. هل هذه التهم حقيقية أم أن الأمر يبقى مجرد محاولة الحصول على جزء من ثرواتهم ؟
كثرة الاتهامات بلا دليل أصبحت عادة تهدد مستقبل كل شخص مشهور او موهوب في كل المجالات، و الطامة الكبرى انه فقط من خلال الشكاية، اي حتى من دون حكم نهائي ومن دون التحقق من القضية يمكن ان تنتهي الحياة المهنية للرجل، وقد رأينا حالات كثيرة في المجال الرياضي، و السنمائي، و الموسيقي، وحتى السياسي. آخره المدعي العام للمحكمة الدولية الذي أمر بالقبض على مجرمي الحرب الاسرائيليين. أتمنى ان تظهر الحقيقة وأتمنى ان نرى تغييرا قريبا في هذه الشكايات التي لا تستند الى دليل او شهود
بعض اللاعبين لكرة القدم يظنون أنهم فوق القانون ولا احد يحاسبهم يجب ان يوقفوه ويقدموه إلى نيوزيلندا لتحكم عليه ما هو إلا لاعب لا قيمة ولا فائدة منه