في سعي إلى “سد فراغ” عدم وجود مجلات محكمة متخصصة في الدراسات الإفريقية تنشر باللغة العربية، صدر رقميا أول أعداد مجلة علمية يشرف عليها الأكاديمي المغربي رحال بوبريك، في منصة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.
وتستقبل “المجلة الإفريقية للعلوم الإنسانية والاجتماعية” المقالات العلمية الناطقة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وصدر عددها الأول باللغة العربية.
ومن المرتقب أن تصدر هذه المجلة مرتين في السنة، بـ”مقاربة عابرة للتخصصات، في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية”، وفق نصها التعريفي ببوابة المركز الوطني، وتهتم بـ”الديناميات المجتمعية والسياسية في القارة الإفريقية”، بمقصد هو “الإسهام في نشر المعرفة حول تاريخ وثقافات المجتمعات الإفريقية”.
وتتكون هيئة تحرير المجلة من الباحثين: هشام أيت منصور، رحال بوبريك، عبد الله هرهار، بديعة نحاس، وياسين يسني، وتضم لجنتها العلمية باحثين من المغرب وموريتانيا والسنغال ومالي والنيجر وفرنسا: فاضمة آيت موس، بهيجة الشاذلي، أحمد مولود أيدة الهلال، المختار الهراس، عبدول قدري إدريسا مايغا، أمينة المكاوي، سيني موموني، عبد الرحمن نغايدي، عبد الودود ولد الشيخ، جون كلود بينراد، خديجة الراجي، زكرياء غاني، وأحمد سكونتي.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أبرز رحال بوبريك، مؤسس ومدير نشر المجلة، ما يتيحه هذا المولود الأكاديمي للباحثين، بتوفيره “بوابة للنشر حول إفريقيا”، خاصة أن “المنصات العلمية والأكاديمية للنشر قليلة في هذا الموضوع، بالخصوص باللغة العربية.”
وتحمل هذه المجلة، وفق الأستاذ الباحث بمعهد الدراسات الإفريقية – جامعة محمد الخامس، هم توفير “منبر علمي رصين لتشجيع الدراسات الإفريقية”، وخاصة علاقة المغرب بالقارة الإفريقية التي ينتمي إليها، ما يسد هذه “الثغرة” بـ”معايير علمية وجامعية وأكاديمية”.
وحول اختيار نشر المجلة رقميا، قال بوبريك: “تبين لنا أن التوجه العام يسير نحو الإلكتروني، ونحن متوجهون إلى القارة الإفريقية، فرنسية وعربية، فضلا عن وجود مشكل التوزيع في المغرب. بالتالي، هذا الحامل الإلكتروني يعطي المجلة صبغة كونية، وارتأينا أن تكون في منصة علمية، هي منصة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، الذي هو بوابة للمجلات العلمية الرصينة في المغرب”.
ورغم الاقتصار على النشر رقميا، سجل بوبريك أن المجلة تحاكي الورقي في المعايير الأكاديمية، وتنشر المقالات في صورة مماثلة لما ينشر مطبوعا، حتى “تبقى الإحالات مضبوطة”.
وحول مواضيع العددين اللذين تَعِد بهما المجلة كل سنة، ذكر المصرح أنه من المبرمج أن يكونا إما موضوعاتيين، أو أن يضما مقالات مختلفة، في مواضيع مرتبطة بالدراسات الإفريقية، من منظور العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وسجل الأكاديمي المشرف على المجلة، في التصريح ذاته، أنها “عمل تطوعي (…) يتوجه معرفيا إلى إفريقيا”، في سبيل تشجيع البحث والنشر حول هذه “القارة التي ينتمي إليها المغرب”، بعدما كانت “لا تجد مقالاتٌ في الدراسات الإفريقية طريقها إلى النشر، خاصة بالعربية، لعدم وجود مجلات متخصصة”.
حتبدأ لو تقوم بنشر العلوم الطبية والتقنية والرياضيات والهندسة والفيزياء لكان افيد للإنسان الأفريقي والعالمي
جميل جدا هذا المولود الاكاديمي
جميل جدا و توقيت ممتاز.ستكون مواكبة للتطورات التي تشهدها افريقيا على شتى الأصعدة و خيار النشر الالكتروني هادف.
في الأسبوع المقبل سيقوم الكبرانات بإطلاق مجلة شاملة و كاملة لافريقيا “تجسيدا للدور الريادي لجمهوريتهم” …
إفريقيا قارة كبيرة تحتاج لجيش من الباحثين و الأدباء يتكلمون اللغات الإفريقية فيحز في النفس أننا نهمل بشكل كامل تعلم اللغات الأخرى و دراسة المجالات الأخرى حتى نموقع أنفسنا بشكل جيد . نحن مثلا نجهل كل شيء عن العَالَمْ الفارسي بكل ما يحمله من إرث إسلامي و غير إسلامي مهم و نجهل كل شيء عن العَالَمْ الهندي و الصيني و الروسي و الجنوب إفريقي و التركي و النوردي….لماذا نترك المتخرجين من الجامعات عاطلين عن العمل و أمامهم مجالات لا منتهية من البحث و إفادة البلد في سياسته العامة
من يفيدنا لطريقة الوصول الى هذا المولود الجديد ونكون له من الشاكرين .
لم أجد له أثرا في منصة المركز الوطني للبحث العلمي والثقني /
مجلة رائدة ورفيعة من طرف اساتذة من العيار الثقيل،تسد خصاصا عظيم في جانب الدراسات الافريقية .
العدد الاول من المجلة موجود في موقع :
Revues Scientifiques Marocaines