مواكبة بحثية لمستجدات الساحة الثقافية المغربية، تحضر في أحدث أعداد مجلة “ليكسوس” التاريخية الإلكترونية، التي خصصت عددها الرابع والأربعين لدار النيابة بطنجة المعاد افتتاحها صيف السنة الجارية متحفاً.
وذكر ملف المجلة أن هذه المعلمة تهم “المهتمين بالذاكرة التاريخية للمغرب عموما، وذاكرة أهل طنجة على وجه الخصوص، بعد ترميمها”، حيث “لعبت أدوارا تاريخية في إطار التنافس الإمبريالي على المغرب خلال القرن 19م”.
ومن بين مقالات العدد، مقال يبرز “وضعية دار النيابة بطنجة، التي كانت سدا منيعا في مواجهة الضغوط الأوروبية على المستوى السياسي والاقتصادي من جهة، وبين أداة لجأت إليها القوات الاستعمارية لخلخلة بنية المخزن التقليدية من جهة أخرى”، ليخلص إلى أن “دار النيابة بطنجة بحكم دورها الدبلوماسي أخرت فرض الحماية على المغرب إلى حدود سنة 1912م.”
ويهتم هذا العدد أيضا بالعمارة الكولونيالية بالشمال الشرقي للمغرب، من خلال نموذج مدينة بركان، وترد فيه أبحاث تهتم بعلاقة السعديين بعلماء الجنوب المغربي، وبمناهج كتابة التاريخ، وعلاقة السينما به وبالأدب، وبالتاريخ الاقتصادي من خلال تاريخ التشريع الجمركي بالبلاد خلال القرن التاسع عشر، وبتاريخ تعليم اليهود المغاربة، والسياسة البحرية المغربية.
ويشرف علميا على المجلة كل من عبد المجيد القدوري، بلكامل البضاوية، محمد أبيهي، خديجة الراجي، محمد سعيد المرتجي، جمال الكراكز، مصطفى الريس، حكيم عمار، خالد الصقلي، عبد الرزاق السعيدي، مصطفى المرون، مونية أيت كبورة، خالد أعسو، عبد الهادي فك، وعبد الرحيم أمل.
بن كيران رجل دولة بإمتياز و الله ما يعقل على راسو إذا تعلق الأمر بشي حاجا فيها لفلوس و مصلاحتو الخاصة
استلمت جائزة من دار الثقافة المقابلة للمدرسة كانت حرب الافغان مستعرة و الترويج للجهاد على اشده ستار المسرح ثوب احمر غليظ و ثقيل صور اشلاء الافغان بقاعة دار الثقافة كانت مفزعة بداية ثمانينات قرننا الماضي الجائزة كانت كتب قواميس مدرسة سيدي ادريس فيها تربينا