مع مطلع عام 2023، وبدءا من شهر يناير الجاري، تعود “Femmes du Maroc” و”نساء من المغرب”، المجلتان النسائيتان الصادرتان عن المجموعة الإعلامية “Caractères”، إلى أكشاك بيع الصحف بالمغرب.
المجلتان الرائدتان في الصحافة النسائية بالمغرب عادتـا في حلة جديدة اعتمدت “تصميما جديدا يعكس تغييرات طالت جمالية المنشور وشكله”، حسب ما أعلنته المجموعة في بلاغ مقتضب توصلت به هسبريس.
وحسب المصدر ذاته، همّت إعادة تصميم المجلتين الشهريتيْن كلا من جوانب “التنظيم التحريري والتصميم الغرافيكي”، دون الإخلال بـ”الحفاظ على الهوية الأصلية التي بصمت مسارهما وصنعت قوة هذين العنوانين البارزيْن ضمن المشهد الصحافي الوطني”.
وسيراً على خطهما التحريري “الملتزم والنضالي تجاه قضايا المرأة المغربية” منذ إنشائهما، حافظت “نساء المغرب” باللغة الفرنسية، ونظيرتها بالعربية “نساء من المغرب”، على “نصيبهما من التألق مع السعي لتطويره”.
وخلص بلاغ المجموعة الإعلامية إلى أنه “بعد غياب لأكثر من عامين عن أكشاك بيع الصحف المغربية بسبب وباء كوفيد الذي ترك بصمات تأثير قوي على قطاع الصحافة”، يعود المنشوران الإعلاميان المتخصصان في شؤون النساء والجمال في “نسخة أكثر حزما وعزما”، في ظل “جماليات متجددة لإعطاء قرائهما متعة تصفح المجلتين المفضلتين لديهم”.
المناصفة امر واجب و يجب تنفيده رغم عن الرجال
المناصفة في الحقوق المشروعة للنساء مرحبا بها، أما ان كان المقصود بالمناصفة هو المساواة في الإرث و قبول شهادتها في اللفيف بحيث تصبح شهادتها موازية لشهادة الرجل فهذا يسمى وقاحة و تغيير لسنة الله. أما بالنسبة للمجلتان إن كانتا هادفتان و ذواتا محتوى مفيد و لا يخل بقيمنا و مبادءنا فأهلا و سهلا أما إن كان غير ذلك فمن الأفضل عدم اصدارهما. و شكرا هيسبريس
المرأة مكانها الطبيعي هو البيت وتربية الأبناء لا أكثر…
نتمنى للمجلتين النجاح والتوفيق في جعل المرأة المغربية تحارب الأمية والجهل والشعودة والتفاهة وتتجه نحو العلم والقراءة والحدية في كل نشاط إنساني