يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بعد ظهر الأحد لبحث الضربات الأميركية على إيران، بحسب ما أعلنته بعثة غويانا التي ترأس المجلس في يونيو.
وهذا الاجتماع المقرر عقده عند الساعة الثالثة عصرا (19,00 بتوقيت غرينتش) هو الثالث للمجلس منذ بداية الحرب بين إيران وإسرائيل.
وهل مجلس الأمن إلا أمريكا وأمريكا إلا مجلس الأمن
كثرة الاجتماعات والنتيجة إسرائيل تعثو في الارض فساد بموافقة أميركية التي تأخذ إسرائيل عنها الحرب بالوكالة. اجتماعيات طارئة والنتيجة كالعادة التنديد بدون أخد عقوبات
القوانين الدولية سقطت وأصبحت فقط حبرعلى ورق بمجرد قصف أول مستشفى فلسطيني .القوانين الدولية تطبق فقط على الحلقة الأضعف.
مجلس الأمن سيقول :
لا يحق لإيران ان تكون دولة نووية
ومن حق إسراءيل الدفاع عن نفسها
وتبقى الكلمة للأقوياء فقط .
رفعت الجلسة
مجلس الأمن بدون أمن ، فألى متى سيبقى على هذه الحالة
في ظل النظام الحالي لمجلس الامن، وتمتع الدول الخمس بحق النقض ” الفيتو”؛ لا يرجى خير من اجتماعات مجلس الأمن..
العالم كان يظن ان من الضربة الأولى لاسرائيل ضد ايران ستخاف ايران وتحني رأسها فإذا بهم تفاجؤوا بصمودها وبهجومها هي الاخرى على الكيان الصهيوني فاصبحوا يعقدون جلسات طارئة من أجل إيجاد حلول للدفاع عن أنفسهم.ايران التي كان يحتقرها الكل استطاعت أن تخلق المفاجئة وتبين زيف الوجوه اللذين مافتؤوا يتغنون بقوتهم وسأقولها وأعيدها وأكررها في كل تعليقاتي.حتى ولم تنتصر ايران فهي على الاقل لم تحني رأسها ولم تذل نفسها امام العدو بل رفعته بكل فخر حين هاجمته بكل ما تستطيع من قوة عكس الدول الإسلامية وشعوبها التي لا تتقن سوى البلابلا والتشفي في الغير والتظاهر بالقوة وعند أي موقف متأزم تجدهم يركضون الى الخارج للهروب من الدمار عوض الدفاع عن اوطانهم كما تفعل ايران
مجلس الأمن ليس هيئة ديمقراطية حقيقية، بل أداة بيد الدول الكبرى، يحكمه منطق القوة لا العدل. يُدين الضعفاء ويصمت عن الأقوياء، ويكيل بمكيالين، كما قال تعالى: “ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون” (المطففين 1–3). يتغاضى عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي رغم وضوحها، ولا يُدين امتلاكها للسلاح النووي، بينما تُفرض العقوبات على دول أخرى لأسباب مشابهة. هذا الانحياز يتجلى في استخدام “الفيتو” لحماية مصالح حلفاء الأقوياء. قال تعالى: “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى” (المائدة 8)، لكن مجلس الأمن لا يعدل، بل يُكرّس الظلم الدولي. لو كان عادلًا، لأدان العدوان والاحتلال دون تمييز. لكنه لا يُنصف إلا من يملك القوة، مخالفًا قوله تعالى: “وإن حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل” (النساء 58).
الولايات المتحدة الأمريكية تعقد اجتماعا طارئا بنفسها و من أجل نفسها. و شكرا هيسبريس
اش عدي يقرر هدا مجلس الامن وهده المرة الثالثة والامور كتزيد فالخطر
المشكل هو يلا حلفاء ايران يدخلو في المعركة
منظمة الأمم المتحدة هي منظمة وهمية لا فائدة منها ما دام هناك الفيتو
الى المعلق مواطن ايران ليس لها حلفاء بل فقط ميليشيات في بلدان ليس بها دول كاليمن ولبنان اما غير ذلك فلا يوجد اي حليف له صفة دولة لان رعب اميركيا وجبروت الصهاينة لا تقابلهم اية قوة ولن يتجرأ اي بلد مساندة عسكرية وسياسية لايران في الوقت الراهن لان العالم لم يعد لها اقطاب كما كان ذلك في عهد الاتحاد السوفيتي والحرب الباردة بل العالم عاد الى قطب واحد هو الولايات المتحدة ولا شيء امامها
واش هبلتو وللا ابغيتو تهَبّْلو عباد الله؟ شكون هو مجلس الأمن ؤ شكون هي الولايات المتحدة؟ واش ترامب غادي يعاقب ترامب؟
مجلس الأمن هو مجرد أدات في يد الولايات المتحدة الأمريكية لفرض عقوبات على الدول التي تعارض أوامر أمريكا أو تعتبر معادية لها و هذه الحرب الهمجية التي يشنها الكيان الصهيوني الإرهابي على الشعب الفلسطيني و الدول الداعمة للمقاومة أظهرت لشعوب العالم أن هناك قانون واحد يحكم العالم و هو قانون الغاب
هو في الحقيقة مجلس الأمن الأمريكي الصهيوني لأنه أداة لخدمة مصالحها فقط.. وعبر تاريخها لم تحل أية مشكلة بل تكرس الهيمنة الصهيوأمريكية
مجلس أمن أمريكا حتى الصين وروسيا لا يدركون ساكنا في مقابل صفقات تمت تحت الطاولة
مجلس الأمن يجتمع وفق الاتفاقات و الموافقات و المقاسات و المقايضات و النزاعات التي تحدث بين هؤلاء الخمسة الكبار في السر و العلن و يمكن توقع ما سيحمله القرار على شكل تالي على غرار باقي القرارات السالفة جميعها تخدم المصالح العليا لهؤلاء بالدرجة الأولى حسب كل طرف على حدى في اتجاه واحد و على شكل التالي فقرات تلزم أطراف النزاع بالوقف التصعيد بل اذاكانت أهداف منشودة آنية من قصف ايران عند هذا الحد و من مستبعد أن تكون عند هذا يمكن فرض وقف إطلاق النار تحت بنت السابع من دون معارضة من اي طرف من أصحاب فيثو ما خفي أعظم النظام الإيراني أمامه خيارين احلاهما مر الاستلام التام و تنفيذ الأوامر أو التدمير مؤدي الى تغيير النظام إيراني الذي بات الهدف منشود بالصورة واضحة المعالم بعدما تعرض لتضليل و الخديعة من حلفاء و أصدقاء و اعداء على حد سواء .
امريكا هي مجلس الامن ، الاجتماع سيخصص لضرب ايران
مجلس الامن الدولي قراراته كلها كلام على ورق لو كانت قضايا العالم كله بيد الفيفا لحلت جميع مشاكل العالم تقريبا لان الفيفا قرارتها صارمة جدا اما أن تطبق مافرضوه عليك وإما العقوبات خلاص لا الاتحاد الدولي لكرة القدم اقوى بكثير من مجلس الامن الدولي
مجلس الأمن هو الدولة العميقة لأمريكا و إسرائيل و انجلترا المعقل الرئيسي للمحفل الماسوني (عائلة روتشيلد)
المهدي المنجرة رحمه الله الذي استقال من الأمم المتحدة بعدما اكتشف أنها منظمة صهيونية مسيحية محضة هدفها الوحيد محاربة الإسلام والمسلمين هذا كلام المرحوم المهدى المنجرة رحمه الله
خلاصة القول:
ايران في مهب الريح.اسرائيل وأمريكا نفذت الغارات وانتصرت.مجلس الامن سيجتمع دون جدوى.دول الخليج ستؤدي ثمن الحرب والاعمار في اسرائيل.ونبينا عليه السلام.
Point final
مجلس امريكا و اسرائيل و ليس مجلس الامن لانه لا يصوت الا ضد من يريدون فيه الضربة مجلس يجتمع كي يهاجموا دولة عربية او يعدموا رئيسها او ينهبون خيراتها ماذا فعل محلس الامن منذ بدأ الحرب الاسرائيلية على غزة 70 اجتماعا و اسرائيل تقصف و تقتل و هم يجتمعون على الاكل و الشرب دون جدوي مجلس بظون جدوى طالما انه لا يفرض قراراته عل جميع دول العالم فهو مجلس منافق و لا اهمية له ايرائيل هاجمت ايران و ايران لها حق الرد و الدفاع عن نفسها و سيادتها اليس هذا نا قالته اسرائيل عندما هاجمتها حماس في اكتوبر او انه القوانين و العقوبات تطبق فقط على الدول العربية روسيا هاجمت اوكرانيا لم يجرأ اي رئيس على التدخل لا لديها اسلحة نووية كوريا الشمالية و الجنوبية عندما كانوا على وشك الحرب لم يجرأ اي رئيس على فتح فمه لانه يعرف انه اذا تدخل اي احد سترمي عليه كوريا قنابلها الثقيلة و ستمحوه من الخارطة صدقوني لو كانت ايران فعلا تتمتلك اسلحة نووية فلن يجرأ احد على ضربها
جميع المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الامن بالأمم المتحدة هي مؤسسة أمريكية خالصة تدافع عن مصالحها ومصالح حلفائها للسيطرة والتحكم بالعالم اقتصاديا وسياسيا سوف نسمع إدانات وفي الاخير سيستهمل حق الفيتو الذي يقتل الحق العام حسب القوانين الأممية ليس لأمريكا الحق في حربها مع ايران وكذلك إسرائيل مادامت امريكا واسرائيل تتوفران على اسلحة نووية فمن حق اي دولة اكتساب هذه الأسلحة ديمقراطيا لكن امريكا يعني لها الكثير ان اكتسبت ايران النووي فستكون قوة ضاربة في المنطقة والسيطرة على مراكز القرار وكذلك تغيير مناطق النفوذ والتحكم في بعض الدول والجبهات وطرق اقتصادية مهمة ومصير إسرائيل سيكون بيدها
ما كاين لا مجلس الأمن لا والو. كاينة أمريكا الإرهابية دايرة ما بغات في العالم.