ينعقد يوم الخميس المقبل مجلسٌ للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس، في بدايته، مشروع قانون يتعلق بالمسطرة المدنية.
وسيواصل المجلس أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن إعادة تنظيم المعهد العالي للإعلام والاتصال، والثاني بسن تدابير متفرقة تتعلق بالوضعية النظامية لقضاة المحاكم المالية.
وسينتقل المجلس، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق للتعاون العسكري بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية رواندا، الموقع بالرباط في 18 يونيو 2025، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
وستعقد الحكومة، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.
جودة أي نص اجرائي تقاس بفعالية تنفيد الأحكام القضائية …كيفما كانت جودة قواعد قانون المسطرة المدنية ، وكيفما كانت النصوص المضمنة به ، إذا لم تساعد في التنفيد السريع والفعال للأحكام القضائية ، فإنها مشروع فاشل …في هذا القانون محاباة كبيرة لللإدارة ، الالاف من المقررات القضائية الصادرة ضد الإدارة لا يمكن الان تنفيدها إلا بعد مرور سنوات من الاستنزاف أمام دهاليز المحكمة لأن هذا المشروع اعتبر أن أي حكم قضائي صادر ضد الإدارة لا يمكن تنفيذه إلا بعد استنفاده لمسطرة الطعن بالنقض التي هي مسطرة غير عادية للطعن والمفروض أن لا توقف التنفيذ …فإذا اضفنا لذلك ما هو وارد في المادة 9 من قانون المالية لسنة 2020 التي بدورها تمنع أي حجز ضد الادارة لتنفيد المقررات القضائية سنصل الي نتيجة واضحة : مشروع المسطرة المدنية الذي صاغه وهبي صاغه لعرقلة تنفيذ الأحكام القضائية وقانون المسطرة الجنائية صاغه من أجل سد الباب امام أي رقابة شعبية على المال العام …ما زال لدى المغرب مسار طويل لتكريس دولة الحق والقانون …ومشروع المسطرة المدنية إنتكاسية فعلية
ما أثار انتباهي أن مجلس الحكومة سينعقد يوم الخميس لمناقشة بعض مشاريع قوانين لكن، لم يدرج ضمن جدول أعماله، التعيين في مناصب عليا ما يعني أن أعمال المجلس و مناقشاته محكوم عليها بالفشل من الآن…