صادق مجلس النواب، مساء اليوم الاثنين، على مشروع قانون 18.18، المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.
وصوّت لصالح المشروع، الذي قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، 99 نائبا برلمانيا مقابل امتناع 6 نواب من المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بعد رفض وزير الداخلية للتعديلات التي تقدمت بها المجموعة.
وذكر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن هذا المشروع يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، مؤكدا أنه جاء بإجابات وحلول جديدة تساير التطورات المجتمعية لبلادنا، كما تتماشى مع التكنولوجيا العصرية.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن هذا المشروع جاء برؤية متجددة تسعى إلى تشجيع العمل الخيري وتنظيمه بشكل يرفع من مردوديته وفعاليته من خلال تبني قواعد حكامة جيدة مبنية أساسا على ضمان الشفافية في عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات، كما يسعى إلى تفعيل دور الدولة في التتبع والمراقبة بشكل يحافظ على البعد الإنساني لهذه العمليات ويضمن عدم توجيهها لخدمة أهداف مشبوهة.
ويهدف هذا المشروع إلى إخضاع جميع عمليات دعوة العموم إلى جمع التبرعات لمسطرة الترخيص المسبق لدى الإدارة، كيفما كانت الوسيلة المستعملة.
ويحصر المشروع القيام بعمليات دعوة العموم إلى التبرع في جمعيات المجتمع المدني دون غيرها، ما عدا إذا كان الهدف هو تقديم مساعدات عاجلة في حالة الاستغاثة، حيث يمكن القيام بذلك من قبل الأشخاص الذاتيين غير المنضوين في إطار جمعيات.
ويلزم المشروع المذكور الجمعيات بإيداع الأموال النقدية المتحصل عليها من العموم في حساب بنكي مخصص لهذه العملية، مع منع الاستمرار في تلقي التبرعات بالحساب البنكي المذكور خارج المدة المخصصة لجمع التبرعات.
كما يلزم المشروع الجهة التي دعت إلى التبرع بإخبار العموم، بأية وسيلة من الوسائل المتاحة، بما تحصل من عملية جمع التبرع، مع أحقية كل متبرع في الاطلاع لدى الجهة المرخص لها بجمع التبرعات على حصيلة العملية والتأكد من انفاقها في الأغراض المخصصة لها، وكذا ضرورة احتفاظ الجهة المرخص لها بجمع التبرعات بالسجلات والوثائق والبيانات المالية المرتبطة بالعملية، وذلك لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
من جهة أخرى، أخضع مشروع القانون عمليات توزيع المساعدات لأغراض خيرية للتصريح المسبق لدى عامل العمالة أو الإقليم المزمع توزيع المساعدات في دائرة نفوذه عشرة أيام قبل تاريخ العملية، و24 ساعة في حالة الاستعجال.
حسب وزير الداخلية، فإن هذه المسطرة ترمي إلى منح الإدارة إمكانية التأكد من كون هذه العمليات الإحسانية لا تمس بالنظام العام أو تتزامن مع أحداث أو مناسبات من شأنها أن تخرجها عن طابعها الخيري أو يتم استغلالها لأغراض غير التي نظمت لأجلها.
إلى ذلك، منح مشروع القانون وزارة الداخلية صلاحية تتبع ومراقبة جميع مراحل عمليات جمع التبرعات من العموم، وكذا عملية توزيع المساعدات. كما ألزم الجمعيات بموافاة الإدارة بتقرير مفصل حول سير عملية جمع التبرعات، وكذا جميع الوثائق التي تثبت تخصيص مجموع الأموال المتبرع للغرض أو الأغراض المعلن عنها.
متى تتم عملية التصويت على تقسيم الثروات الوطنية على جميع المواطنون طبقا للشريعة الإسلامية أن كنتم مؤمنون ..
واحد السؤال محيرني، هاد الوزراء و النواب غادي يتبرعو تا هوما شوية من دوك لملينات لي كايشدو فالشهر زعما ؟
كلام رائع وفي اطار تتبع كافة مصادر التمويل ذات التاثير المزدوج يجب توسيع مشروع القانون ليقنن التمويل الاجنبي لوسائل الاعلام والجمعيات وهيئات المجتمع المدني. بشكل اكثر شفافية.
من وجهة نظري أن تفرض الدولة ضريبة رمزية للعمل الخيري على كل المداخيل .. وتشكل الدولة إدارة لادارة تلك الأموال ودفعها مباشرة لمستحقيها دون احساس المستفيد أنه يأخذ صدقة بل يأخذ حقه ! كما قال تعالى وفي ” أموالهم حق معلوم للساءل والمحروم ” بمعنى أن المستفيد يأخذ حقه وليس صدقة لكي لا يحس بالمهانة..
الدنيا قسمة ونصيب ارضى بما عطاك الله, الفقر ماشي عيب ,شحال من فقير حكيم بمشيئة الله. لو كانت الدنيا تدوم لكان حيا وباقيا فيها المصطفى حبيب الله. ,شحال من واحد عامر ليه الجيب وعايش بالاكاذيب والالاعيب بلا حسيب ولا رقيب.وشحال من واحد خاوي ليه الجيب وما تسمع منو حتى كلمة العيب, وشحال من واحد ردوه فقير وغريب وما لقى لا قريب ولا مجيب.
ناس في الناس والقرع فمشيط الرأس لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل في هولاء الظلمة والمفسدين موضوع الساعة هو تمن المحروقات التي انهكت المواطن وافلست جميع القطاعات الحيوية وبالخصوص التي تهم الطبقة الفقيرة كلشي دزاد لا حسيب ولا رقيب لك الله يا وطني
من يريد فعل الخير او إحسان أو صدقة فليتجه بنفسه إلى المعني بالأمر بدون وساطة من أي أحد ولو من عاءلته .
كثرة اللصوص و المحتالين و النصابين أكثر من المحسنين.
نصيحة أخوية من القلب الصافي.
يا سلام على المشاريع… نعلم أن هده التبرعات ستصبح إجبارية عند فئة عريضة من المستضعفين… وسيؤديها رغما عن انفه ..وبالرغم من الظروف القاسية التي يتخبط فيها مند زمن…
كما قال أحد الإخوان هنا.. لمادا لا نسمع يوما تصويت البرلمان بالإجماع على توزيع الثروات على المواطنين …. ألم يأمر الملك بدلك… حسبي الله ونعم الوكيل .
الا بغيتو تخدمو بصح هاد الوطن حبسو تقاعد الوزراء والبرلمانيين وبعدو من المواطن وهدا احسن عمل خيري لان هده الأموال ستحول من حرام إلى حلال وصالحة للعمل الخيري اما فلوس الموال عكس ديالك
عطاتهم الوقت تيطلقا في القبة ليتريكيل علينا وتيمثلو علينا بنرفزتهم ومشاداتهم امام التلفاز وماهما غير عصابة موزعة الادوار
السلام عليكم الان من اراض ان يتصدق ????!!!لتعقيد المساطر سيمتنع ويهني راسو ؟؟؟!!اي شىء يقنن يسرق ؟؟؟!اين اموال cnss اموال كنوبس مكتب المطارات ووووو
برلمانات الدول الشريفة اللتي تحترم شعوبها تناقش مشاكل الشعب والاشياء التي تنمي الشعب وتبحث لهم على العيش الكريم من خيرات الوطن بعيد عن التسول وانتضار الاحسان من الغير .
الى ماتا تريدون هاد شعب مدلول ويعيش بالتسول
اعطو لكل دي حق حقه .
عند الله تلتقي الخصوم .
وهو القاهر فوق عباده
اكيد الغرض من هذه القوانين هو قطع تمويل على حركات الاسلامية لكن المتضرر اكبر هو شعبنا السلطة تريد احتكار الارض والسماء وحتى سعية .فرنسا تعرف ان الاسلامين هم اخر جيوب المقاومة لذلك تحرض ادواتها لقطع تمويل عنهم
وياتي هد المشروع تنفيدا للتوجهات الملكية السامية:اي حاجة نسبوها للمليك على سبيل المثال مخطط المغرب الاخصر ياك تهوا قلتوا تنفيدا للتوجهات الملكية السامية وهد المخطط الاخضر ياك خرج عل الفلاحة والفلاحين خرجنا منو بنتائج كارتية وتخسرات فيه الملايير اتأسف
بالله عليكم سؤال واحد متى تتم توزيع تبرعاتكم. انتم أيها الوزراء بين المواطنين الضعفاء اليوم غير التبرعات. من غير عند المواطنين وانتم شب وجرمل. عليكم
سؤالي هو متى سيصوت البرلمان على قانون الاثراء غير المشروع؟ وتوزيع الثروة على الشعب؟
إذا وصلت أموال التبرعات إلى أيادي المسؤولين، صافي مشات فيها . لن توزع بالعدل على من يستحقها فعلا . وستكون هناك تجاوزات في الإستفادة منها. وستكون عرضة للإختلاس كباقي الصناديق منها cnss
وطبعا يجب وضع التبرعات أو الصدقات في حساب بنكي واهذا الأخير سأخذ نصيبه والموضفين الذين أوكل إليهم توزيع هذاه المبالغ على مستحقيها سيأخذون كذالك نصيبهم والدولة ستأخذ نصيبها على شكل ضرائب و..و..و..و وإن كان هذا الفقير أو المحتاج في أمس الحاجة إليها وفي حالة مستعجلة بسبب مرض أو شيء من هذا القبيل لن تصله حتى يقطع سباطو بالمشي والمجي ويقولولو خاصك الجرعة الثالتة والرابعة والكمامة والمعقم وسين وجيم حتى ييأس ويدير بناقص من هاذ الصدقة المتبوعة وزيد وزيد ….حسبنا الله ونعم الوكيل وهو خير الرازقين
مبادرة حسنة شريطة القضاا على جميع الجمعيات التي تدعي انها تقدم المساعدات للفقراا والمساكين وتقوم بجمع الاموال وتقدم للفقراا الخبر والحريرة في رمضان َوتدس كل الاموال في جيوبها. وللذين يقولون بانه يجب توزيع الثروة على المواطنين انا بعدا واحد منهم غدا َنقدم استقالتي من خدمتي ونجلس نتسنى حقي من الثروة ونعيش هاني ننعس مني نبغي ونفيق مني نبغي.
يجب اخراج الزكاة التي فرض الله عاد نشفو التبرع لو أدى كل واحد منا زكاته لانرى فقيرا
Il faut dire aussi que ça va baisser les impots des gens qui participent