شرعت محكمة الجنايات الأولى في روما، أمس الإثنين، في محاكمة مهاجر مغربي (45 عاماً) بتهمة قتل ممرضة في 4 شتنبر الماضي، في مدخل أحد المباني في منطقة تريونفالي في المدينة ذاتها.
وتتابع المدعية العامة في روما المتّهم (ع.ح) بـ”ارتكاب جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، والتصرف لأسباب حقيرة وغير مجدية بقسوة ضد شخص كانت تربطه به علاقة عاطفية متوقفة”.
وتشير المعطيات المتوفرة حول القضية إلى أن المتّهم كان وجّه إلى الضحية 56 طعنة في أجزاء مختلفة من جسدها، تسبّبت في مقتلها، وذلك إثر رفضها الزواج به.
وخلال المحاكمة الأولى للمتّهم قبل القاضي انتصاب أبناء الضحية ووالدتها وشقيقتها وجمعية “معاً مع ماريانا”، والجمعية الإيطالية لضحايا الجريمة المستضعفين، أطرافاً مدنية في القضية.
وتم تحديد الموعد التالي للمحاكمة في 29 ماي المقبل، حيث طلب القاضي الاستماع إلى المحققين الذين أجروا التحقيقات في القضية.
مع الاسف الشديد الكثير من المغاربة هاجروا بحثا عن حياة افصل ولما تيسرت لهم الامور انقلبوا على من احسن اليهم.لم ترد اية معلومات عن المجرم الا كونه مغربيا فقط. واما عن سبب ارتكاب جريمته فهو امر غير مقبول في العالم كله. انها بلدان الحرية واحترام الراي الآخر امر واجب…بلدان تقدس القوانين وتعمل بها.
هؤلاء للأسف يسيرون الى سمعة المغرب والمغاربة اذا ثبت قيامه بالجريمة نتمنى ان يتم فيه حكم الإعدام الاخير فيه.
مثل هؤلاء يجب إعدامهم في المغرب وفي ساحة عامة!
لازم تطبيق الاعدام..
اين الاتحاد الاوربي. ومناهضته لفكرة الاعدام.. واو مجازيا…
كون كان هنا فامريكا كون حكمو عليه بالاعدام ؤيعدموه من بعد مايقضي سنوات في السجن ،،هادشي إلى ماقتلوهش فالاسبوع الأول داخل السجن .
هنا فامريكا بنادم كيخاف غير من خيالو حيت القوانين ماكترحمش ؤلي مشا تا دخل السجن تما بقا .
أرد على الاخ مواطن 2 ،هم أقلية وليس أغلبية ،يوجد الطيب و الخبيث في كل مكان ،هنا في أوربا وخصوصا فرنسا الحمدلله أغلبية الناس يخافون الله ويحترمون القانون،وقليل ما تجد عربي او مسلم حوكم على خلفية قضية قتل أو اغتصاب،لا اقول لك ان كل المهاجرين في بلاد المهجر ملائكة ،يوجد أقلية هداهم الله لا يحترمون لا قانون ولا يحترمون لا اجنبي ولا مسلم ،ويحسبون انفسهم في غابة،وكذلك بعض المهاجرين اللذين أتوا في الآونة الأخيرة بدون اوراق وأعيدها القليل من هؤلاء الأشخاص يسرقون ولا يحترمون القانون ،وممكن يذهب السجن بسبب سرقة هاتف وكذلك إرساله سواء الى المغرب او بلد اخر ،