محاولات سطو الجزائر على التراث المغربي .. صراع ثقافي وتشويش رمزي

محاولات سطو الجزائر على التراث المغربي .. صراع ثقافي وتشويش رمزي
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 24 مارس 2026 - 05:00

ينظر إلى محاولات الاستحواذ على بعض عناصر التراث الوطني من طرف الجزائر، في كثير من الأحيان، بنوع من السخرية أو الاستخفاف، وتختزل في كونها مجرد ردود فعل ناتجة عن عقدة نقص أو غيرة مرضية، أو كمحاولات تقليد بسيطة لا تستحق أكثر من التعليق العابر. غير أن هذا التبسيط يحجب أبعادا أعمق لهذه الظاهرة ويفرغها من سياقها الحقيقي، لأنه يتجاوز أن ما يحدث لا يمكن فهمه بقراءة سطحية فقط، بل ينبغي وضعه ضمن سياق أوسع وأكثر تعقيدا، حيث تتحول الثقافة إلى مجال للتنافس، وتغدو الرموز أدوات فاعلة في تشكيل موازين التأثير.

في هذا السياق تقدم الأدبيات الحديثة مفهوما تفسيريا مهما هو القوة الناعمة (Soft Power)، الذي صاغه جوزيف ناي Joseph Nye، ويعني قدرة الدول على تحقيق مصالحها عبر الجاذبية والإقناع بدل الإكراه. فالثقافة، بما تحمله من رموز ومعان، تتحول إلى أداة تأثير في تشكيل الصورة الذهنية للدول. ومن هذا المنطلق يصبح التراث الثقافي ليس مجرد موروث، بل رصيدا رمزيا يستخدم لتعزيز الحضور وإبراز الخصوصية. وعندما ينجح بلد في تثبيت عناصره التراثية ضمن مؤسسات دولية فإنه لا يقتصر على حفظ ماضيه، بل يعزز حضوره الرمزي ويقوي صورته على المستوى الثقافي.

هنا تبرز أهمية منظمة اليونسكو، ليس باعتبارها جهة تمنح “ملكية” قانونية، بل باعتبارها مؤسسة تنتج الاعتراف الدولي. فوفق اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي تمر عملية تسجيل أي عنصر عبر مسار دقيق يبدأ بإدراجه ضمن الجرد الوطني، ثم إعداد ملف علمي يتضمن توثيقا تاريخيا وتقنيا، وإثبات وجود ممارسة حية داخل المجتمع، وإشراك الحرفيين والفاعلين المعنيين، مع تقديم خطة واضحة للحفاظ عليه. بعد ذلك يخضع الملف لتقييم خبراء دوليين، قبل أن يعرض على لجنة حكومية دولية (Comité intergouvernemental) تتخذ القرار النهائي. هذا المسار لا يمنح احتكارا قانونيا، لكنه يمنح ما هو أكثر تأثيرا: شرعية مؤسساتية، ومرجعية معترف بها دوليا، وإشعاعا واسعا.

وقد برزت أهمية هذا المسار من خلال عدد من الملفات الحديثة، ففي دجنبر 2020 تم تسجيل “المعارف والمهارات المرتبطة بالكسكس” ضمن ملف مشترك بين المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا، وهو ما يعكس طبيعته كتراث متقاسم ويبرز حضور المغرب فيه كجزء أصيل ومتميز من هذا الفضاء الثقافي. وفي 10 دجنبر 2025، خلال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية المنعقدة بنيودلهي، تم تسجيل القفطان المغربي كعنصر خاص بالمغرب، وهو اعتراف مهم بمنظومة تقليدية متكاملة تشمل الحياكة والتطريز ووظائف اللباس داخل المجتمع المغربي.

أما الزليج فقد دخل بدوره مسار التثبيت الدولي، إذ أطلق المغرب في نونبر 2025 مشروع تسجيل “فن الزليج بفاس وتطوان”، قبل أن تظهر مؤخرا معطيات تفيد بتقديم شكاية لدى اليونسكو على خلفية محاولة السطو على هذا الفن من طرف الجزائر وإعادة تقديمه بصيغ قد تحدث لبسا حول أصله، وهو ما يعكس انتقال هذا الملف من النقاش الإعلامي إلى مستوى الترافع المؤسساتي.

في هذا السياق لا يمكن فهم محاولات الاستحواذ على بعض عناصر التراث المغربي من طرف الجزائر كوقائع معزولة، بل كجزء من دينامية أوسع تسعى إلى التأثير في السرديات وإحداث نوع من التشويش الرمزي. وهنا تبرز فكرة أساسية: لم تعد الصراعات بين الدول تقتصر على الأدوات العسكرية أو الدبلوماسية التقليدية، بل امتدت أيضا إلى مجالات ذات طابع ثقافي، حيث يصبح التنافس قائما حول المعاني والرموز بقدر ما هو قائم حول المصالح المادية؛ فالمسألة لا تتعلق بإثبات امتلاك فعلي لعناصر التراث، بقدر ما تتعلق بإدخالها في منطقة رمادية تجعل إدراكها أقل وضوحا لدى المتلقي الدولي. وهذا بالضبط ما يمنح هذه الملفات أهميتها، لأنها تعكس شكلا من أشكال الصراع الثقافي الممنهج، الذي لا ينبغي التقليل من دلالاته أو الاستخفاف بأثره.

غير أن التحدي لا يأتي فقط من الخارج، بل يرتبط أيضاً بكيفية تعاملنا نحن مع هذا التراث. وفي هذا الإطار، ورغم أن اشتغال عدد من الحرفيين المغاربة في مشاريع خارجية، خاصة في مجالات الزخرفة والترميم، يعكس قيمة الخبرة المغربية وحجم الطلب عليها، فإنه قد يتحول، في غياب تأطير واضح، إلى قناة غير مباشرة لنقل معارف دقيقة قابلة لإعادة التوظيف أو الاستنساخ. كما ساهمت المنصات الرقمية في توسيع نطاق التعريف بالفنون والمهارات التقليدية المغربية ونشرها على نطاق واسع، وهو ما يعزز إشعاعها الثقافي ويقوي حضورها، غير أن هذا الانفتاح نفسه يواكبه، في بعض الحالات، كشف جزء من التفاصيل التقنية الدقيقة المرتبطة بهذه الحرف، بما يجعل بعض معارفها قابلة للانتقال خارج أطرها التقليدية. لذلك يظل من الضروري اعتماد مقاربة متوازنة تحافظ على دينامية التعريف والانفتاح، مع قدر من الوعي في كيفية تقديم هذه المعارف، بما يضمن استمرارها داخل إطارها المهني والثقافي السليم.

ومن هنا يصبح التعامل مع هذه المرحلة مسؤولية تتطلب تحقيق توازن دقيق بين الانفتاح والحماية. فمن الضروري تسريع وتيرة توثيق التراث وتسجيله، وتعزيز حضوره داخل المؤسسات الدولية، إلى جانب تطوير أدوات قانونية لحماية المعارف التقليدية. وفي الوقت نفسه ينبغي توجيه المحتوى الرقمي بقدر أكبر من الوعي، بحيث يسهم في التعريف دون إتاحة تفاصيله التقنية الدقيقة خارج إطارها المهني. كما يقتضي الأمر التفكير في تأطير نقل الخبرات الحرفية بما يحافظ على قيمتها ويحد من استغلالها خارج سياقها الأصلي، فضلاً عن دعم البحث العلمي وبناء أرشيف موثق يعزز المرجعية المغربية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بردود فعل ظرفية أو جدل عابر، بل بوعي بطبيعة هذا المجال وحدوده؛ فما يحدث ليس أمرا بسيطا يمكن تجاهله، بل يندرج ضمن أشكال الصراع الثقافي التي تستدعي الانتباه والتعامل معها بجدية. ومع ذلك فإن هذا التحدي لا يضع المغرب في موقع ضعف، لأن قوته لا تقوم على الخطاب أو الملفات فقط، بل على عمق تاريخي، وممارسة حية، ومنظومة متكاملة من الحرفيين والمؤسسات، وهندسة معمارية دقيقة، وخبرة متراكمة ومهارة متوارثة عبر قرون. لذلك فإن هذه المحاولات، رغم ما تحمله من دلالات، تظل محدودة الأثر أمام تراث ضارب في عمق التاريخ ومتجذر في الممارسة الحية، لا تتغير هويته بإعادة عرضه ولا تنتقل ملكيته بالادعاء، بل يظل مرتبطا بأرضه ومجتمعه وامتداده الحضاري.

ومن هذا المنطلق فإن حماية التراث لم تعد مسألة اعتزاز رمزي فحسب، بل أصبحت عملا منهجيا قائما على التوثيق والتأطير والحضور الفعلي داخل المؤسسات الدولية؛ فالتفوق في هذا المجال هو الضامن الحقيقي لبقاء التراث في سياقه الصحيح، لأن من ينظم معارفه ويثبتها عمليا هو الأقدر على منع إعادة توظيفها خارج أصلها، وصونها من أي التباس أو تحريف.

أستاذ علم السياسة بجامعة القاضي عياض

مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 05:40

    عن أي تراث يتحدث الجزائريون
    عاشوا تحت حكم المغرب مايزيد عن 4قرون تحت حكم المغرب خلال فترة الموحدين والمرابطين والمرينيين
    عاشوا تحت حكم الأتراك ما يقارب 4 قرون
    عاشوا تحت حكم فرنسا 132 سنة
    الإشكالية المطروحة هي كيف سيخرج الجزائريون من دوامة البحث عن هوية مفقودة في تاريخ مزور يحكيه لهم تقني بيطري لا يفرق بين التاريخ والسرد القصصي الغارق في الخيال

  • قاسمي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 05:45

    للخروج من هذا المأزق والجدال العقيم الذي الذي لا يأخذنا إلا إلى دروب الضلام ، هناك تجارب إنسانية لدول عريقة لا تنسب لنفسها مثلا إيطاليا ” البيتز” ولا المكسيك ” الطاكوس” ولا الصينيين المعروفين بمدنهن ” Chinatown”ولا فرنسا بالعطور حيث ان امتداد الحضارة والتقاليد يغني إسم البلد ،

    اماً وان ندخل في سجال حول الكسكس وهو معروف في كل بلدان أفريقيا كل وطريقته ، او الزليج وهو الذي تفتخر بصناعته كل من إيطاليا وإسبانيا ، فهنا دعوني أقول يجب ان نتفاخر حول الذكاء الاصطناعي، الشرائح الكمبيوترية، تطبيقات تسهل تسريع خدمات الصحية والتربويّة….

    امًا وان نتناقش على الطاجين والكسكس والميرقاز والزربية والقفطان في لحضة يتصارع فيها الأقوياء حول اكتشاف المجرات وبجودة العلماء والمهندسين فداك حال آخر،…

    دعائنا : الله يغير مابحالنا..والسلام.

  • Mohamed
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 06:12

    هناك حملة كبيرة من المؤثرين و صناع المحتوى الجزائريين الذي يروجون للثرات المغربي على أنه جزائري ، مدعومين بأبواق نظام العسكر و الذباب الإلكتروني سواء في الجزائر أو خارج الجزائر ، بالإضافة إلى حملة تزوير كبيرة و إعادة صياغة للثرات المغربي و إعادة تعريفه عبر مواقع كمنصة ويكيبيديا و أحد الصحف الإسبانية تكلمت في هذا الموضوع ، على سبيل المثال ، طبق البسطيلة تم السطو عليه كذلك و جعله ثراتا مشتركا بين المغرب الجزائر و تونس و هذا موثق في موقع ويكيبيديا ، في حين أن اقدم كتب الطبخ الجزائرية ، لا تعرف لا بسطيلة ، لا طاجين ، يجب على الدولة أن تتحرك في هذا الباب ، الدولة الجزائرية لا تريد فقط التشويش على المغرب عبر الثرات ، بل تريد بناء هوية مشتركة مع المغرب ، بل ذهب بعضهم الى الإدعاء أن الجزائر هي المغرب و أنه في حرب لإسترجاع ثراتها الذي محته فرنسا منها ….

  • حكايات مزعجة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 06:16

    منذ الستينات و كنت صغارا و أرى ان اللباس او الزليج او القفطان الذين يلبسه المغاربة هو نفسه الباس الذي يلبسه الجزائريون و لا شيء يختلف عن ذلك ، مثلا الحايك المسمى “العشعاشي” و الذي تلبسه نساء الشرق ياتي من الجزائر ، الطرز المسمى عندنا الفاسي او الرباطي موجود عندهم باسم قسنطيني او دزايري ، البرنوس و الجلباب المصنوعين من وبر الابل و القفطان و الزليج فحدث و لا حرج ، الشعبان المغربي و الجزائري لا فرق بينهما . و المشكل مع الانظمة فقط

  • خالد##
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:03

    ازكارة ف المروك.

    مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، الجزائريون هم لبناوه ابرك: ازكارة ف المروك.
    ملعب مولي عبدالله بالرباط:الجزائريون هم لبناوه ابرك: ازكارة ف المروك،
    المسيرة الخضراء شارك فيها 360 الف جزائري و عادة الصحراء المغربية للوطن المغربي ابرك: ازكارة ف المروك.

    كل ما هو كان مغربي اصبح مغربي : ازكارة ف المروك.

    المروك المروك المروك.
    عاش المروك.

    اللهم اشفيهم من ملتزمات المغرب.

  • ربيع
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:07

    لا اعلم من أين يأتي هذا اللغط
    القفطان فاربسي وصل الى الجزائر قبل المغرب
    الزليج قديم في الجزائر منذ الحماديين والشاهد قلعة بني حماد…..الكسكي امازيغي منذ القدم…انتم تخلطون بين التراث و المهارة مثل كرة القدم اصلها بريطاني وتطورت في دول عديدة….على الإنسان البحث فقط

  • رأي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:09

    لقد سبق لاحدى الجزائريات ان شاركت في برنامج للطبخ في احد البرامج التلفزيونية مقدمة أكلة بالبطاطس على أساس أنها طاجين !!!! فكان الرد صادما من شاف فرنسي حين نبهها الى أن الطجين أصله مغربي و ان الطجين يحتوي على عدد كبير من الخضر . كما وضح لها أنه بصفته شاف و شارك كمشرف على عدد من المسابقات و يعرف جيدا الطجين المغربي .
    المهم هذه شهادة اجنبي . و على المباشر في قناة فضائية!!! فكانت الجزائرية محطة سخرية في البرنامج . كما قال الراحل الحسن الثاني: “ليرى العالم مع من حشرنا الله في الجوار ” .

  • سعدون M
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:14

    المغرب عنده تراث عريق في القدم
    والجار الجزائري العنيد عند الروث الثقافي ورثه من اجداده

  • مراقب
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:16

    تصوروا معي عمي تبون وشنقريحة يلعبون الدقة المراكشية ههههههههههههههههههههههههههه
    لماذا لايستدعيهم المغرب لمباراةعالمية في جميع الحرف والطبخ وامام أنظار اليونيسكو والامم المتحدة
    وراك تفرج لي في الكراغلة وفي مصائبهم

  • فيصل الجزاءر
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 07:34

    العالم يطور في الصواريخ العابر للقارات والأسلحة النووية وَكل دوبة تطور ما يحميها من التقلبات الحالية مثل الزراعة والاكتفاء الذاتي اما الجزائر و المغرب يتنافسون على الكسكس القفطان الزليج على من يملكه سواء الجزائر او المغرب اخذت أحقية المنتج فلا يسمن ولا يغني من جوع
    العالم تغير ياو عيقووووو

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 08:12

    الزليج الفاسي المغربي معروف على الصعيد العالمي و لا أحد ينكر أنها حرفة مغربية صرفة عريقة تشهد عليها مساجد و قصور مراكش و فاس و الأندلس و جميع الرياضات و المساكن المغربية العتيقة و امتد اشعاعها منذ قرون الى خارج المغرب في أفريقيا و اسيا و أمريكا و العالم العربي، فمن أين للجزائر بهذا الفن المغربي العريق، انها حقا أم الفضائح يجب التصدي للصوص التراث المغربي و تحويل قضية الزليج الى فضيحة أخرى مدوية في وجه النظام الجزائري تكون أشد من فضيحة القفطان المغربي التي انتشرت عبر العالم كالهشيم في النار، الجزائر لا هوية لها و تغار من التراث المغربي و تحاول تقليد كل ما هو مغربي حتى البروتوكول الملكي لم يسلم من التقليد كما حدث في فضيحة موكب تبون في عيد الفطر و أثارت السخرية عبر سوشل ميديا، الزي اليمني و الاماراتي أيضا كما حدث للزي التونسي دخل عمل السطو في جزائر الفاقدة للهوية لكن لا يهمنا ذالك ما يهمنا هو حماية تراثنا و فضح اللصوص أمر مقدس لن نتنازل عنه لأنه هوية و حضارة أمة عريقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ.

  • فيض .
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 08:42

    لماذا هذا السطو أو حق الامتلاك بين المغرب والجزائر لا يدور حول أغنية أمازغية أو موسيقى أمازغية أو رقصة أمازغية او خط أمازيغي أو ايم أمازيغي أو قصيدة أمازيغية أو عيد أمازيغي .؟؟

  • احمد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 09:16

    الدول والمحتمعات وصلت مراحل جد متقدمة في العلم والتكنولوجيا ونحن مازلنا نناقش مثل هذه المواضيع التافهة .عن أي تراث تتحدث الدول العربية المتخلفة ،جميعها دول تافهة مستهلكة وتابعة للغرب وأمريكا تستنزف خيراتها .كان الاحدر بها أن تهتم بشبابها وتستثمر في كفاءاتهم .أما الصحافة فعليها أن تثير وتناقش مواضيع مهمة تعود بالنفع على البلاد

  • احمد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 09:19

    اتفق جيدا مع صاحب التعليق 2 فذلك عين الصواب ،علينا ان نتنافس على أمور مهمة مثل الدكاء الصناعي والتكنولوجيا والربوتيك …….

  • med
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 09:41

    يجب على الدولة الحسم في هذا الأمر على كل المستويات ودوليا وفضح ما تقوم به هذه الدويلة المفبركة من تصرفات اجرامية ورفعها بصوت مسموع حتى تكف عن ادايتنا.
    لقد علمتنا التجربة ان هذا الكيان الجبان لا يلزم حدوده الا بالخوف،لكن غياب رد الفعل الصارم هو من اوصلهم الى هذا الحد من التطاول علينا . هذا النوع من التسامح مبغوض حتى في ديننا الحنيف

  • مغربي حر
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 09:41

    أشارت صحيفة La Razón الإسبانية، في مقال للصحفي M. Zuloaga بتاريخ 17 فبراير 2022، إلى ما وصفته بـ”معركة رقمية” تستهدف إعادة صياغة مضامين مرتبطة بالمغرب داخل منصات مفتوحة مثل ويكيبيديا، عبر تعديلات بأياد جزائرية تقوم بتحريف عناصر من التراث والسرد التاريخي طالت رموزا ثقافية معروفة، في إطار محاولة للتأثير على كيفية تقديمها في الفضاء الرقمي
    Argelia y Marruecos llevan su “guerra” hasta Wikipedia

  • شمال افريقيا
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 10:26

    يجب محاربة الامية في بلاد الجزائر وبلاد المغرب ومن فاز في هذا التحدي يلزم الطرف الاخر بتقديم اعتذار رسمي لدى مجموعة الامم عن جميع ماصدر منه منذ خروج الاستعمار
    هذا هو التنافس الحقيقي بين الدول اما صراع النسوان وكلام الغلمان المتبادل فمجرد ضحك على العقول الفارغة

  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:16

    من خلال التعاليق التي تستخف بالتراث اللامادي تتبين مدى حاجتنا إلى هذا النوع من المقالات الرفيعة لتوعية إخواننا المغاربة الذين لم يدركوا بعد خطورة الأمر.فتجدهم إما يتخذونه مادة للسخرية في المواقع أو يقولون أن المهم هو التقدم التكنولوجي و أن التراث لا يهم.

  • ضد الضد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:24

    كل هذه السرقات او محاولة السرقة تتحملها وزارة الثقافة المغربية لأنها نائمة و لا تتحرك حتى توقظها الجزائر من نومها. الزليج المغربي و القفطان على سبيل المثال كانت الجزائر نفسها تتباهى بها حيث تطلب بزيارة تلمسان و مشاهدة الزليج المغربي كما يتباهى بائعي القفطان كونه مجلوب من المغرب. الجزائرية تتباهى أمام مواطناتها بأنها جلبت القفطان من المغرب. و لكن وزارة ثقافتنا غارقة في النوم. يجب الإسراع بتسجيل كل تراث مغربي قبل أن تبتدئ المرافعات عن انتسابه للمغرب. هناك آلاف الأشياء وجب تسجيلها حتى من النباتات و هاهم يحاولون ادراج شجرة الأركان كتراث جزائري أيها النيام

  • ديما مغرب
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:25

    الملاحظ أن قنوات الطبخ المغربية على مواقع التواصل قدمت خدمة للكراغلة الذين بدأنا نلاحظ استحواذهم في قنواتهم على الوصفات المغربية بعد أن كانت أطباقهم مثيرة للسخرية من قبيل المرقة البيضا لأنهم لا يعرفون التوابل و سكران طايح في الدروج و غيرهم كثير…

  • ON S'EN DES FEMMES JALOUSES HARKI
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:43

    C’EST ainsi les méthodes des petits Harki du régime Rakhiss pour faire croire au peuple le plus marionnette de la planète qu’il existe et la réalité il n’y a rien dans son ventre que le bla bla et le vide total incapable de rentrer sur le terrain des braves à cause de leurs lâchetés et la peur aux ventres

  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:47

    صحيفة La Razón:

    M. Zuloaga
    17.02.2022

    «الحرب» بين الجزائر والمغرب تصل إلى ويكيبيديا 
    إنها «معركة» رقمية خفية، الهدف منها —من الجانب الجزائري— «إعادة كتابة التاريخ المغربي بغية الاستيلاء عليه»
    «في الأسابيع الأخيرة، تمت مهاجمة صفحات ويكيبيديا المتعلقة بالمغرب حرفياً من قبل *قراصنة إنترنت جزائريين* يقومون بتعديل المحتوى. إنه تخريب ممنهج يهدف إلى تغيير السرد الوطني والتراث الثقافي للمملكة»، يضيف الموقع.

    «الشاي بالنعناع لم يعد مغربياً بل أصبح جزائرياً، وكذلك زيت الأركان، وقرون الغزال، والطنجية المراكشية (لحم متبل بالكركم والكمون والزعفران والليمون المحفوظ و السمن المملح ورأس الحانوت والثوم، وهي الطبق الشهير في مراكش)، والبسطيلة، بل وحتى —في السجل التاريخي— سلالة **الموحدين**… والقائمة طويلة».

    «إنه عمل حقيقي لإعادة كتابة التاريخ يقوم به **الترولز الجزائريون**، في محاولة لنزع التراث التاريخي والمحلي والثقافي عن المملكة، وسعياً للاستيلاء عليه.

  • شلغوم
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:53

    عندما يفتقد الانسان لهوية ومرجعية تاريخية. تراه دائما في بحث دائم : من انا ولما انا هنا ؟

  • واجب حماية التراث
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:05

    ورد في إحدى الصحف المغربية:
    خلال مشروع إنجاز المسجد الكبير بالجزائر، رغبت السلطات الجزائرية مجددا في الاستعانة بالحرفيين المغاربة. ويكشف الصانع التقليدي عبد العزيز حليمي أن المعلمين المغاربة تعرضوا لمحاولات من طرف “حرفيين” جزائريين لربط شراكات معهم، بهدف غير معلن يتمثل في التكوين في الفنون التقليدية المغربية ونقل هذه الصنعة إلى الجزائر واستنساخه في المشروع.
    غير أن هؤلاء الحرفيين المغاربة رفضوا ذلك بشكل قاطع، إدراكا منهم لأهمية هذا التراث، ووعيا بأن الفنون التقليدية، كغيرها من عناصر التراث الثقافي، ينبغي الحفاظ عليها وصونها.
    وتكتسي شهادة عبد العزيز حليمي أهمية خاصة في سياق المحاولات الراهنة للجزائر للاستحواذ على التراث الثقافي المغربي، سواء تعلق الأمر بفن الزليج أو القفطان، ذلك اللباس التقليدي العريق الذي تحاول الجزائر تقليده دون أن تتمكن من بلوغ مستواه.

  • Sarfati
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:50

    أود أن أعرف هل السياسة علم يدرس بمعنى هل هناك جامعات يتخرج منها طلبة مختصين في السياسة؟؟؟ صحيح أن السياسة ترتكز على علوم كثيرة، وبالأساس على علم الاجتماع، وعلوم أخرى، لكنها ليست علما، بل فن الممكن كما يقال، وآلية لتسوية القضايا بطرق سلمية، وتدبير أمور الدولة القطرية. لذلك لا يمكن وجود أستاذ علوم سياسية، بل أساتذ في علم الاجتماع، او الفلسفة، أو العلاقات الدولية..إلخ.
    بالنسبة للموضوع، فدول المغرب الكبير تشترك في أمور كثيرة مع تميز كل منها بطابع محلي. لهذا لا يجب ربط العداء لنظام العسكر بالثقافة المشتركة، فاليوم العسكرةيحكم، أما غدا …!

  • الوجدي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 13:09

    الجزائر لن تعيش بدون المغرب. اعتبرنا عدوها الابدي لخلق إجماع على الكابرانات. و في نفس الوقت يعشقون عيشة المغربي. الطبخ و الطعام و الصناعة التقليدية.انهم يريدون السطو على كل ما هو مغربي على اعتبار أن المجال الجغرافي الجزائري.لم يطور تراثا في الطبخ والعمران على مدى تاريخه.باستثناء المستعمرين الرومان و الاتراك. في انتظار تقسيم المغرب. و تبني الهوية والتاريخ المغربي بعد تطويره من طرفهم

  • ابوسلامة:
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 16:30

    التراث الحقيقي الذي يستدعي منّا جميعا تشييده، ونتركه لأجيال المستقبل، هو بناء جسور العدل، وتشييد سبل الحريات، بمحاربة الظلم والاستبداد، ومحاكمة المفسدين الذين يعيثون في الأرض فسادا، وتوزيع ثروات البلد بالقسط على المواطنين، وبناء مدارس ومستشفيات بجودة عالية.

  • السي الحسين
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 16:36

    من هذا المنر، أنا السي الحسين المواطن الأمازيغي الحر، أوجه تنبيه شديد وقوي للحكومة المغربية: حول الحملات الممنهجة التي يقودها أقلام بيادق العسكر الجزائري على الإنترنت، تستهدف التاريخ المغربي وتشوهه على نطاق واسع.
    هذه الحملات تشمل جميع المواقع الرقمية المعنية بالتراث والتاريخ العالمي، لا سيما ويكيبيديا، حيث تُعاد صياغة الحقائق التاريخية وتحريفها بشكل متعمد، لتزييف تاريخ المملكة المغربية وتشويه هويتنا الوطنية الأمازيغية العربية المغربية.
    أحذر الحكومة من الاستمرار في التغاضي عن هذه الممارسات، التي تهدد مصداقية المصادر الرقمية وتقوض الذاكرة الوطنية.
    المطلوب تدخل عاجل وفوري لمراقبة هذه العمليات ومواجهتها، وحماية التاريخ المغربي من التحريف والتشويه، قبل أن تتحول هذه الحملات إلى خطر حقيقي على الهوية والثقافة المغربية.

  • Abdelkader BECHAA
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 16:50

    الجزائر، تونس، المغرب، موريطانيا وليبيا نفس الشعب مع اختلافات بسيطة وخصوصا الجزائر والمغرب شعب واحد ولكنكم تحبون الفرقة

  • اللطف
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:28

    ثراثنا إرث تركه لنا الأجداد عبر قرون من العمل و المهارة و الإبداع و التطوير و الجهد و المعاناة الى أن تحقق فيه الإتقان و الإبهار و الجمال . حاليا و في قتنا الحاضر نحن كمغاربة (و على وزارة الثقافة و الحرفيين و المعلمين و الجمعيات) يقع على على عاتقنا حماية هذا الثراث الجميل الغني و المتنوع و الضارب في أعماق التاريخ من سرقة الأجانب و خصوصا الجزائريين لأن نظام العسكر الجزائري و مخابراته إستباحوا لأنفسهم و لإعلامهم و لشعبهم السطو على ثراثنا و الإدعاء كذبا و زورا بإنه ملك لهم أو على الأقل هم يشتركون معنا فيه .إنها حرب معلنة و لا تقل أهمية عن باقي الحروب الأخرى فإما أن نحمي ثراثنا و نحصنه من الأطماع كما تركه لنا أجدادنا كقيمة مضافة و كنز حضاري لا يفنى و لا يندثر أو أن نفرط فيه و نتركه عرضة للنهب و السرقة لفاقدي الهوية و الأصل و التاريخ.

  • Oujdi
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 08:52

    Une bande mafieuse Harki qui n’as pas trouvé la fermeté qu’elle faut pour la mettre dans ça vraie place c’est la raison pour laquelle elle gesticule partout voila l’erreur qu’il ne faut pas faire envers le régime Rakhiss qui n’a pas de poid dans tout les domaines

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي