أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أيت أورير بإقليم الحوز على النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، الأحد، شابين من أجل هتك العرض ومحاولة اغتصاب.
وبعد الاستماع إليهما، أمرت النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بإيداعهما سجن لوداية ضاحية مدينة مراكش.
وكانت العناصر الدركية أوقفت المشتبه فيهما، في وقت مبكر من صباح يوم السبت، بعد شكاية توصل بها مركز الدرك بخصوص تهديدهما لأستاذة تقطن بدوار بأيت عبد السلام بجماعة تيديلي مسفيوة وازعاج سكان هذا التجمع السكني القروي.
وإثر البحث الأولي مع الأستاذة، تبين أن محاولات الإزعاج لا ترمي إلى سرقة المدرسة المعنية، بدعوى أن سيارتها توجد أمام مسكنها بمدرسة الدوار، ما دفع عناصر الدرك الملكي إلى تعميق البحث مع الموقوفين ليتبين أن غايتهما كانت هي محاولة الاغتصاب.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الشخصين المعنيين تتراوح أعمارهما بين 18 و20 سنة، وأن أحدهما يرسل الآخر ليتجسس على الأستاذة للاطمئنان على وجودها بمفردها، وحين يتأكد من وجود فتيات رفقتها ينقر الباب ويفر.
ولأن مصير هذه المحاولات كان هو الفشل بسبب وجود تلميذات يؤنسن ليالي مدرستهن، تضيف المصادر نفسها، “يتحول الإشباع الجنسي للشاب الطويل إلى هتك عرض القصير الذي أقر بذلك خلال البحث التمهيدي”.
والله واعطاو 20 عام لبحال هادو يتنقصو بحال هادو وربما يندثرو. لأن محاولة الاغتصاب أو الترهيب نتيجتها تكون بمرادهما وأغلب الظن تنتهي بالقتل في حالة الدفاع عن النفس كمن يتجاوز الضوء الأحمر مثل محاولة القتل أو القتل العمد
اصبح الاغتصاب في بلادنا ظاهرة منتشرة الله يستر ويحفظ العباد من قطاع الطرق
يجب متابعة هؤلاء المجرمين بأشد العقوبات الحبسية ليكونا عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على رجال ونساء التعليم داخل وخارج العمل.
هذه نتائج الروتين اليومي الاغتصاب والتحرش اسال الله السلامة
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك.الناس سعرات واصبح الخوف من البشر في الشارع اكبر من الخوف من كورونا.والاكثر رعبا انهم اصبحو يتربصون بالبيوت وبالصغار وبالضعفاء من الناس..