أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس 26 مارس، خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف وإلحاق خسائر بممتلكات الغير، عبر الرشق بالحجارة ومحاولة إضرام النار عمداً.
ووفق معطيات البحث، اندلع النزاع بين أفراد أسرتين بسبب خلافات شخصية، قبل أن يتطور إلى مواجهات عنيفة استُعملت فيها الحجارة، ومحاولة إشعال النار باستعمال قنينة غاز.
التدخل الفوري لعناصر الشرطة مكّن من توقيف المشتبه فيهم بعد وقت وجيز من وقوع الأحداث، حيث وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات القضية.
زوينة هاد بعد وقت وجيز ديما بعد وقت وجيز ههه وهو فالحقيقة حتى كيموت بنادم وادفنوه
يجب تفعيل التجنيد الاجباري، هناك شباب لن يستقيموا الا بالتجنيد، حتى السجن لن يربيهم
ألف تحية للأمن الوطني الجهاز التنفيدي! ماذا عن المؤسسات التشريعية؟ إلى متي يتم النهوض بوزارة التعليم، وزارة الشبيبة و الرياضة، وزارة الثقافة… متي يتم السكن لائقا؟
تحية لرجال الأمن الوطني،يبقى أن التربية يجب أن تلعب دورها لأن الزجر وحده لا يكفي.
سخونة الرأس ترجع برودة. ولا تنفع الندامة. الجهل عدو لنفسه كيف يكون صديقا لغيره…
ها مكناس ها تيفلت ها رحمة ………خرج رمضان تطلقو شياطين الإنس
هيديوهم للحبس ياكلو فابور ورتاحو وطبيب ولجمعيات يديرو لهوم حفلات
مدينة الرحمة مشا أمن أمان مع سي صوتي ضابط دو شخصية قوية تحياتي هدا رجل في عهد ديالو لم نكن نسمع
واش قريتو التدخل الفوري لشرطة نفس المشكيل تاصلت ثلاثة مرات بالشرطة لاكن دون جدوى