محطات ومشاهد وذكريات .. شهادة دكتوراه ونهاية "الحلم الأمريكي"

محطات ومشاهد وذكريات .. شهادة دكتوراه ونهاية "الحلم الأمريكي"
صورة: أرشيف
الخميس 6 ماي 2021 - 00:00

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.

التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 22

وهو يهاجر إلى أمريكا كان يأمل حدوث معجزة؛ لم يحدث أي شيء، بدلا من ذلك، تأبطه الشك ومد جذوره داخله. خلال بضعة أشهر، كانت معاناة صامتة تلتهمه ببطء، أيامه تمر بلا طعم أو لون، يحس بأنه على وشك الجنون، الغموض يلفه. كان الأمر كما لو أن الحظ السيئ استقر تحت جلده.

ينتظر هناك؛ ينتظر فقط.

يحس بأنه يشيخ ساعة بعد ساعة.. شيخوخة ماكرة. لم يكن الوضع مقبولا، ولكن ماذا يفعل؟ يومًا بعد يوم، يشعر بأنه يبتعد عن الناس من حوله أو هم الذين يصدون عنه. ومع ذلك لم يكن لديه أي عداء مسبق أو كراهية لهؤلاء الأميركيين.

الجحيم هو الآخر! لم يكن منصور على هذا المستوى من المرارة لاعتماد صيغة سارتر المأثورة، ثم إنه لم يكن في “جلسة سرية مغلقة”، إنها بالأحرى أمريكا الواسعة والواعدة.

انعزاله جعله حاد المزاج، يشعر بالاشمئزاز تجاه كل شيء يُقدم عليه، بالمرارة أينما حل، أيما فعل. شعر بالتهميش الشديد، بعيدا عن العالم، مطرودا من الحلم الأميركي. لماذا يا رب هو يرى ما لا يراه الآخرون، يؤنب نفسه حين يرتفع في رأسه صراخ مكتوم. ربما كان الآخرون مسلوبي الفكر كليا أو يعيشون في حالة فقدان مطلق للذاكرة. توقفوا عن التفكير ودخلوا في إجلال مبالغ فيه؛ إجلال سريالي لأمريكا، إجلال فيه نوع من العزاء على كل ما فقدوه باعتبارهم مهاجرين.

هكذا يتوهمون أنهم سعداء يعيشون حياة الأحلام.

ربما كل هذا مجرد وهم زائف كان يعيشه منصور وسط تقلبات حياته في أمريكا.

يجب أن تعاني لتستحق، لتصل. كان هذا أحد عقائده أو عُقده، لا يعرف. ومع ذلك، “يجب علينا أن نتخيل سيزيف سعيدًا”. أعادت له عبارة ألبير كامو هاته شيئا من الأمل. المعاناة، خاصة معاناة الفكر، يجب أن ترفع من قيمة الحياة بدلا من أن تؤدي إلى الانتحار. الانتحار-بمعنى مجازي طبعا-هو التخلي عن الحلم.
معاناة المنفى!

نفي مزدوج: من جانب، أمريكا صعبة المنال، ومن جانب آخر، العزلة القاتلة. على المدى الطويل، لم يعد يؤمن بهذا الحلم الأمريكي، تحول الحلم إلى كابوس. وإن كان يعيش مع الآخرين إلا أنه كان يشعر بأنه وحيد، وحيد بطريقة مأساوية. أسوأ من ذلك، كان نفيه متعدد الأبعاد: يفكر باللغة العربية، يقرأ باللغة الفرنسية، ويتحدث في العلن بلغة إنجليزية لم يكن يتقنها. لم يكن الأمر مجرد منفى بدني، بل نفي فكري وثقافي رُكِّبَ جزءا جزءا. في الحقيقة، كان متواطأ مع القدر باختياره للمنفى. باختياره للتيه، يعيش شكلًا من الترحيل الفكري والنفسي. لم تطرده أميركا من أرضها، لكنه شعر بأنه مهمش، غير مرغوب فيه، مرفوض ألقي به في سلة المهملات.

في فندق شاه

بعد بضعة أشهر، وجد وظيفة.

هناك، في فندق، كل ليلة، خلف مبسط الاستقبال، يقف مثل سارية، دون أدنى بصيص من الأمل في الأفق. وجهه شاحب، عيناه غارقتان، متعب، منته. شعره مكلل باللون الرمادي، يعطي الانطباع بأنه في قلق دائم ومشغول بشيء ما لا يعرف ما هو. تُرك لعزلته ولم يكن معه أحد لتخفيف عذاباته. شعر وكأنه يعيش على هامش المجتمع؛ مثل خليط من الغثيان الخانق والعار والغضب كان يملأ قلبه وهو يفكر في مصيره.

كان يتأبط شهادة دكتوراه تحت ذراعه، ومع ذلك قبل بهذا العمل البسيط في فندق صغير من الدرجة الثالثة، ثمانية دولارات للساعة، الحد الأدنى للأجر في الولايات المتحدة، ما يكفي للبقاء على قيد الحياة. لا يجب أن يكون قدره بهذا الشكل المذل. إنها فقط مرحلة في حياته، كان يردد ليعزي نفسه.

شاه، صاحب الفندق، الآسيوي الذي استثمر جميع مدخراته في مشروع شبه مفلس، مشروع يسيره بآليات العالم الثالث في أمريكا، تدبير متآكل في خضم الركود الاقتصادي الذي ضرب أمريكا بقوة في فترة بوش الرئاسية. وعلى الرغم من نواياه الطيبة، وكذلك نشاطه وإرادته الحديدية، إلا أنه كان على حافة الإفلاس، بالكاد كان يوفر قوت يومه. ومع ذلك، فالرجل لن يسلم ولن يتخلى أبداً. يمكن أن يستمر هذا الاندحار أشهرا أو حتى سنوات، سيواصل الوقوف. لم يكن بحاجة إلى الكثير من الأشياء في الحياة، لذا يمكنه أن يعيش في تقشف صارم من دون استسلام أو حتى شكوى.

كان يعلم أن الحلم الأمريكي سيكلفه الشيء الكثير.

كل شيء كان متفردا في شاه، وهذا التفرد هو ما جعل الرجل حالة إنسانية خاصة. النية الحسنة المتجذرة في شاه كانت أيضا أسلوبه في الكفاح. قد يفتقر إلى الاحترافية في مجال الفندقة، وكذا المعرفة والمهارة في هذا القطاع، إلا أنه كان يملك روحا قتالية لا تنضب. لن ينحني أبدًا أمام أي موقف صعب. طالما كان قادراً على دفع ضرائبه للحكومة الفدرالية الأمريكية والحكومة المحلية، طالما بوسعه دفع فواتير دوران العمل، سيستمر هادئاً وديعا، حتى بدون أرباح أو مدخرات. كان دائما يقول لنفسه إن طبقة الصدأ لا يجب أن تخفي طبقة الذهب تحته. ثم يتابع: يجب إماطة اللثام حتى يتكشف الأحسن. حتى إذا كان النجاح مستحيلاً في بعض الأحيان، فعليك تجربة كل شيء لتجنب الفشل.

شاه لا يغادر الفندق إلا لماما. لم يكن لديه أصدقاء، ولا معارف، ولا عائلة، فقط تلك الزوجة التي جلبها من وطنه قبل ثلاث سنوات. مثل الفئران، كانا يعيشان وضعية مؤسفة تعكس نقصًا مدهشًا في الذوق. لا يذهبان أبدا إلى مطعم أو حانة أو حتى مقهى. كل شيء كان يحدث في حفرة الأوطيل، عالمهما في هذه الأمريكا الغريبة. تستيقظ الزوجة، التي كانت تبدو غبية عديمة الفائدة، كل يوم في الساعة العاشرة، ثم تقوم بجولة حول الفندق وتعود إلى الغرفة الضيقة-بيت الزوجية-حيث كانا يسكنان. دائما تضع مكياجها بشكل زائد عن اللزوم وتعرض مجوهراتها التي ترن مع كل خطوة تخطوها. ومع ذلك، كان كل شيء مظلما قاتمًا حولها. كان الأمر كما لو أنها تقيم عزاء لزواجها في كل لحظة، حداد على حياتها كل يوم. من الصعب فك تشفير نظراتها، البلادة تندفع منها بالتأكيد، ولكن أيضا نوع من الكراهية تجاه كل تلك الأمريكيات اللائي كن يصحبن بعض الرجال ساعة مؤانسة في أوطيل زوجها.

كل يوم بالنسبة لها انتظار لا ينتهي. وفي كل ليلة يكون البحث عن طفل يأبى المجيء. في اللحظات المتأخرة من الليل، وبمجرد أن تحس بانتهاء شاه من العمل، تخلع ملابسها وتغوص تحت الأغطية. لم تكن يائسة من انتظاره ساعات قبل وصوله، فهو مأخوذ بعمله في حين كانت هي تستلذ بخمولها غير المبرر. عندما يصل الزوج، كانت تتعبه قدر ما تستطيع، مما كان يقلص فترة نومه إلى أقل من خمس أو أربع ساعات. أيّما فعل، كان هو المخطئ، هو وحده. لم يكن قادرا على تلبية طلبها، إسعادها بالطفل المرتجى. وبمجرد أن يطلع الفجر، ينهض شاه ويهرب من الغرفة الجحر.

أحيانا كان صياحها يطرق مسمع منصور في وقت مبكر من الصباح؛ جدال قصير لكنه لاذع من جانبها.

– ماذا كنت لأتوقع من رجل مثلك! تعاتبه.

– لا تقلقي حبيبي. كل شيء سيصبح على ما يرام. الصبر، الصبر زوجتي، يجيبها شاه بصوت شبه مختنق.

– متى؟ أشك في ذلك الآن.

– الصبر حبيبتي.

ثم لا يحصل في غالب الأحيان سوى على بعض الهمسات المملة، ما يشبه همهمات غاضبة. وفي أحيان أخرى كان يراقب صراخها، جسدها يهتز بالدموع، قبل أن تضيف:

– لست برجل، لا تصلح لأي شيء. اذهب! أنا أكرهك. أكره هذا البلد. أكره كل الناس هنا.

لا يعطي شاه قط انطباعا بأنه مصدوم من كلامها أو حتى متفاجئ من قسوة الرد؛ كان دائما يسمح لها بإنهاء االملاججة. يخرج دون إضافة أي كلمة، ثم يسمع باب الغرفة يُصفع والمفتاح يدور مرتين في القفل. في بعض الأحيان كانت تنطق بكلمات غير مفهومة بلهجتها الخاصة، كلمات لا يستطيع حتى شاه فهمها، حينها يرفع كتفيه الهزيلتين ويمضي.

كان طقسًا شبه صوفي أن ينهض شاه في الساعة الخامسة صباحًا؛ يمضي نصف ساعة يمارس اليوغا قبل أن يباشر العمل. كان الرجل سعيدًا بدون سبب، دائما مشغول؛ يبدأ صباح اليوم بإعداد وجبة الإفطار قبل وصول الطيور المبكرة. يجهز الطاولات ويخرج القمامة. يقوم بكل العمل في الفندق لتوفير راتب موظف أو اثنين. ولولا أنه كان بحاجة إلى بضع ساعات من النوم، لم يكن أبدا ليقبل بعمل منصور ليلا في فندقه. بعد ذلك، يذهب إلى مكتب الاستقبال للاستفسار بصمت عما حدث خلال ساعات نومه القصيرة.

– مرحبا منصور.

– مرحبا يا مدير.

– كيف كانت الأمور الليلة؟

– ليست سيئة.. خمسة وافدين.

– هذا فقط؟

– أفضل من الليلة السابقة.

– حسنا… حسنا… الأزمة الاقتصادية تقتل الجميع في الوقت الحالي. لست مدينا لأي شخص… هذا هو المهم.

– سيصير كل شيء أفضل في غضون أيام قليلة. يجب أن نصدق ذلك. الحلم مازال ممكنا في هذا البلد.

– الحلم الأمريكي هو إغراء كاذب يا منصور. أصبح هذا البلد مكانًا يزداد فيه الناس فقرًا عن فقر، يومًا بعد يوم.

– الحلم الأمريكي يتقلص، لكنه ما يزال في متناول الذين هم على استعداد للسعي إليه.

– منصور، أنت وضعت حقيبتك في أمريكا منذ مدة قصيرة. أنت لا تعرف أي شيء بعد عن هذا البلد.

– لا، أنا أعرف أشياء كثيرة…

– نعم… نعم، سامحني. أنت تعرف كل شيء. هنا في أمريكا، لا تخضع الحياة لحساباتنا البسيطة.

– أنا أتفق معك، المسألة ليست سهلة طوال الوقت. المسألة صعبة حقا، لكننا نجد مخرجا في النهاية.

– منصور، في بلدك الأصلي وفي بلدي الأصلي، هناك مخارج لكل شيء، لأن العائلة تسندك إذا تطلب الأمر ذلك. هنا في أمريكا، نعيش رأسمالية متوحشة، رأسمالية متطرفة، أقلية تنجح وتفوز بالجزء الأكبر من الثروة، أما الأغلبية فيسحقون في منتصف الطريق.

– ماذا تقصد؟

– ببساطة، القليل من الناس يصنعون ثروة في حين يستمر الآخرون مثلك ومثلي في الكفاح من أجل لقمة العيش.

– على كل حال، أنا لم آت إلى هذا البلد لكسب المال، جئت لأشياء أخرى. وإذا كنت أرغب في كسب بعض المال، فقط لأنني أريد أن أخسره بعد ذلك.

صمت شاه، ثم عقب في النهاية: الله يساعدنا وينورنا بنوره.

على الرغم من جفاف عينيه، يعطى شاه الانطباع بأنه رجل يبكي بفيض في أعماقه الداخلية. تظهر عيناه آثار انهزامات متتالية، لكنه تعلم مع مرور الزمن مدى أهمية القتال حتى النهاية. أن تغوص رجلاه في الوحل في أمريكا أفضل من حياة البؤس التي خلفها في بلده الأصلي. كان الموت بالنسبة لشاه أسهل من إعلان الإفلاس والعودة إلى مهده الآسيوي.

في صباح ذلك اليوم، غادر منصور الفندق في الساعة السابعة صباحا. في طريقه، ظل يفكر فيما قاله شاه: لم يعد هناك حلم أميركي، إنه إغراء كاذب. تذكر أنه في عام 1996، كتبت فيفيان فورستر في كتابها “الرعب الاقتصادي”، أن الثروة الكبرى تتجه الآن إلى الشركات متعددة الجنسيات ولا يتبقى للشعب من الطبقة الوسطى والشركات الصغرى إلا الفتات.

ومع ذلك، فهو يعتقد أن أمريكا ما تزال القوة الرائدة في العالم. الاستياء والحسد اللذان يكمنان في قلب أعداء أمريكا لا يمكن أن يخفيا حقيقة هذه الأمة العظيمة. صحيح أن الأمريكيين يجهلون كثيرا عن العالم الخارجي ويبلعون دعايات وتضليل الإعلام دون أي تمحيص، بل يعطون في بعض الأحيان الانطباع بأنهم يعيشون في عالم أورويلي حيث تدعي الشعارات عكس ما تهدف إليه. لكن، لنفكر في بلدان أخرى حول العالم. من ناحية، هناك مختلف الديكتاتوريات في أفريقيا والعالم العربي، وعدة أنظمة فاسدة ودول مارقة في أمريكا الجنوبية وآسيا، ومن ناحية أخرى، هناك أوروبا الغربية-على الأقل في السنوات القليلة الماضية-متعبة ومرهقة؛ أوروبا اليوم في بحث حثيث عن عالم مثالي مفقود. في الواقع، قوة الولايات المتحدة الأمريكية الحقيقية ليست اقتصادية أو عسكرية فحسب، بل هي بلد الحرية بامتياز، والازدهار والحقوق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • لمياء الحمري
    الخميس 6 ماي 2021 - 00:36

    وكأنها “الخبز الحافي” مرة أخرى ذاكرة يتعايش داخلها الفقر مع الطموح مع تساؤلات لا تتوقف.. ثمَّ هذه الهوامش الموجودة في كل العالم، فوق الشرائع وفوق الأحلام.. وعلى حد تعبير محمد شكري .. “يتنقل بين مزابل الأوربيين الغنية” لِيصنعَ مستقبلًا… ” بِعكس مزابل المغاربة الفقيرة” لاتصنعُ إلا عالمًا سُفليًا مدقعًا ..
    تحياتي دكتور هسوف على هذا الكفاح العنيد .. وعلى هذه الأيقونة السردية التي بين أيدينا ..

  • المهاجر
    الخميس 6 ماي 2021 - 00:40

    منصور لازال يحطب في مياه البحر… حاملا شهادة دكتوراه في جيبه؛ قبل بالعمل ليلا في مكتب استقبال فندق من الدرجة الثالثة.. لا يتقاضى اكثر من بضعة دولارات في الساعة؛ سميك حينها بامريكا.. لكن قوة العزيمة تدفعه الى مواصلة النضال.. نضال الحياة وليس النضال السياسي الملبس بالنفاق.. الله يكون في عونك منصور.

  • كريمة رحالي
    الخميس 6 ماي 2021 - 01:06

    يمكن عنونة حلقة اليوم ب “صدمة المهاجر إلى أمريكا ”
    فمن خلال تجربة منصور والأسيوي شاه ، تعرفنا على  المشاكل التي تصادف المهاجرين إلى أمريكا ، لاصطدامهم بجفاء  المجتمع الأمريكي ، وخلوه من المحتوى الإنساني،  مما يجعل المقيم هناك يحس في البداية بالعزلة والانكماش، وصعوبة الاندماج ،وما يتبع ذلك من انتكاسات نفسية ، والإحساس بالضياع والشتات .
    تحول الحلم الأمريكي إلى كابوس، وبدأ اليأس يدب في نفس منصور،  و نفس شاه صاحب الفندق، ولكن من خلال المقطع الحواري الذي دار بينهما، تبين لنا أنهما يتقاسمان  نفس الوضعية، لكون  كليهما  تركا بلدا لم ينعما فيه  بتحقيق أحلامهما ،ويشتركان في صفات   إنسانية تمثلت في الصمود، وعدم الاستسلام، وروح القتال والتحدي أمام الصعوبات. وما رأسمالية  أمريكا إلا وجها آخر من الصعوبات التي سبق أن عرفاها في حياتهما ولن تكون عائقا في  الوصول إلى أهدافهما.
    بعد  الانفراجات التي عشناها مع منصور في الحلقات السابقة ،هاهو اليوم يعود بنا إلى النفس الدرامي  بأدوات وصفية  تنم عن براعة الكاتب في التصوير ،فحدث تفاعل كبير بيننا  وبين المتن الحكائي .
    دام النبض والمجد لحبرك دكتور هسوف.. تحياتي

  • عامل اللغة
    الخميس 6 ماي 2021 - 01:15

    نعم امريكا ليست للجميع ، حيث عامل اللغة وjob skill .القدرات االمهنية يلعبان دور مهم في امريكا وكم من رجل نجد زوجته تتقاضى ضعف مرتبه .هكدا الأمور في امريكا زائد السكن يختلف من شخص لآخر هناك من تتوفر فيه شروط الحصول على مساعدات وهناك من يملك بيتا لا يدفعااجارا والتعاون على اداء الفواتير يخفف من العبء .منصور ارتمى بدون مضلة
    ولا مخطط ا او مخطط باء .كمن تعلم السباحة بعد شرب امواج الغرق he did it the hard way sort of speak .الميكانيكي يتقاضى اضعاف نظيره في دول العالم الثالت وزجته احيانا لها دخل محترم .الاوضاع تختلف من شخص لآخر .المهم لن تموت جوعا .وبعض الولايات تناسبك بدل مدينة New-York.كنت صريحا جدا مع ان المهاجرين يضيفون تلميع لحكاياتهم ههههههه (زيد فخرات) انك بارع في الكتابة

  • بالاك
    الخميس 6 ماي 2021 - 01:35

    الشخص يقارن امريكا ويفتخر وكان هدا البلد يعتمد على نفسه في كل شيء ولا يظلم اي دولة .فمادا فعل بوش وامريكا كلها بشعبها وجيشها بالعراق وافغانستان وسوريا وليبيا والفتنام والسودان ويوغسلافيا ودول عديدة ان تاريخها في العنجهية واستعراض العضلات لا يخفى على دوي العقول النيرة -مادا تعني الحرية واليمقراطية التي تشترى بدماء الشعوب .هدا نمودج من المغاربة المثقفين وهو حاصل على الدكتوراه كاعلى دبلوم في مسار التعليم ومع دلك مازال لم يحلل بمادا تحصل الدول الراسمالية الكبرى عن غناها وثروتها ان المسيلات والروافد الصغرى تصب في الاودية الكبرى وهدا لا يمر بعفوية بل بسياسة الاستعمار الجديد الدي يتحكم بتيلي كوموند

  • علال
    الخميس 6 ماي 2021 - 01:55

    الرزق لن يزيد ولن ينقص ولو كانت هجرتك الى اي بلد
    حقيقة لن يرضى بها من لا يعرف قيمة الرزق الذي يأتي في صور عديدة وليسفي صورة المال فقط.

  • مراكش.. طوبيس16.. تحته
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:01

    حافلة رقم 16 تنطلق من جامع الفنا تتمشى للعزوزية قرب تاركة و كارفور المسيرة.. فيها المحطة الجديدة لجهة مراكش الصورة أو آسفي.. حقا هي طيبة فابور

  • مريم
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:07

    أتعبتنا يا منصور و نحن نركض و رائك من مكان إلى مكان و نعيش تفاصيل حكاياتك بكل دقة، لدرجة أن يتناهى لمسامعنا صوت باب زوجة شاه يصفع و المفتاح يدور مرتين، هل تستحق منا الحياة كل هذا العناء؟ هل فعلا يجب أن تعاني لتستحق، لتصل؟
    ربما كان من السهل على منصور أن يرى ما يراه الآخرون؟
    ننتظر بشغف لنرى ما فعله منصور……

  • الى طوبيس16
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:22

    يبدو لي ان قانون الكيف الجديد قد أعطى مفعولها قبل الاوان .لا افهم ما علاقة منصور بطوبيس مراكش 16 والزاوية وصويرة اسفي هل اخطات الصفحة مثلا .لو اتيت الى امريكا يتركب الحافلة لوحدك وتستغرب اين الاخرين وتبويقة تعني البهجة

  • Star Dust
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:46

    أنا حديث عهد بأمريكا والفقرة الأولى من هذا النص غرست مخالبها في جرح عميق لدي. وتر الحياة في أمريكا جد سريع ومتطلبات العمل كثيرة. ولكي تنجح وتصنع لنفسك مكانة هنا يجب أن تعطي كل أوقاتك للعمل على حساب كل الملهيات اللحظية وحتى العلاقات الاجتماعية الطبيعية-أي كل المتع التي تخطر على بال المغربي عن الحياة في أمريكا. هذا النمط من الحياة قاسي وأقسى ما فيه هو شبح الوحدة الرهيب الذي يجتاحك وأنت على فراش النوم وفي سويعات فراغك القليلة. انأ، ذاك الذي عاش في وحدة وتعاسة طوال حياته في بلاده ووجد في الوحدة والموسيقى ملجأ له من العالم وكتب فيهما أشعار الغزل، أعيش درجة أخرى غريبة وكريهة من الوحدة لم أعشها يوما في حياتي ولم أتلمسها في كتب وأشعار العدمية قط. اغتراب من نوع أخر حتى الان لم افلح في فك بنيته. وما أنا بحديث العهد باللغة الانجليزية التي أجيدها واجد راحتي فيها أكثر من لغتي الأم ولا بالثقافة الأمريكية التي اعرفها من جذورها وبتفاصيلها النبيلة والحقيرة وتمظهراتها المختلفة.

  • Star Dust
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:47

    الكل حولي يعيش في اللحظة ويتلذذ بالمتع الآنية وبالملهيات اللامتناهية-نمط حياة لم انبهر به ولم يغرني يوما. وأنا، في المقابل، جل أوقاتي مشغول ب ومنهمك في البحوث والكتابة وقراءة ومراجعة مئات من الصحائف. روتين جاف وممل. تتخلله بعض الرياضة والموسيقى الفيروزية وطعام بلا طعم لسد الجوع لا أكثر. ومحاولات لمعرفة والقرب من الله تعالى، سندي ومصدر قوتي.

    حتى الأهل وأصدقائك في الوطن اصبحت تشمئز من التواصل معهم. ولا تجد أنسا ولا سلوانا في الحديث إليهم لأنهم لا يستوعبون ولا يستطيعون أن يستوعبوا حالتك ولا تجربتك-فلا يغلب على خيالهم سوى تلك الصورة الوردية الساذجة عن أمريكا التي يتوقعون انك تعيشها بكل تفاصيلها. ولا تحدثني أصلا عن العودة لزيارة الوطن وسقف التوقعات الذي من المفترض عليك ان تلبيه. كونك في امريكا معناه انك من الناحية المادية تقريبا أشبه بايلون ماسك وان لم تغدق على اهلك بالهدايا الثمينة والمال فأنت شحيح. وأنت بالكاد تلبي حاجياتك الشخصية الأساسية وتدفع الفواتير وتذخر القليل للطوارئ.

    لسان حالي كما قال محمود ياسين في بداية فيلم حبيبتي “يوم تاني زي باقي الايام .. لازم اشيلوا على كتافي.”

  • الدمناتي
    الخميس 6 ماي 2021 - 02:56

    بعض البشر يمررون افكارهم المتطرفة شاء من شاء وكره من كره… ايوا ا بالاك راه داخل امريكا توجد الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الانسان واحترام الاقليات.. وهذا ما يجعل الولايات المتحده الامريكيه اقوى دولة في العالم.. وهذا ما يتحدث عنه الكاتب… انت لم تضع رجليك خارج قريتك لتفهم الوضع القائم هناك.. اما كون امريكا إمبريالية واستعمارية وتسوس العالم بالقوة فانت لم تضف اي جديد… الكاتب يكتب سيرة ذاتية ولا يحلل وضعا سياسيا ا بنادم.. شكرا دكتور .. لا تنتبه لبعضهم.

  • جميلة
    الخميس 6 ماي 2021 - 03:26

    الحلم الامريكي وما ادراك ما الحلم الامريكي، هذا الحلم مختلف باختلاف وعي كل انسان وعن ماذا ذهب يبحث عنه، كل منا رحل لشيء ما او لهدف معين حينها نصطدم بالواقع والكثير منا يجد نفسه يتخبط بكوابيس لا حلم.

  • قنوات العالم.. تلفزية او ايماء
    الخميس 6 ماي 2021 - 03:43

    خلقنا الله متساوين في الحق و مجموعة الحقوق.. ثم خلقنا كل واحد له حرية مخصصة لنفسه داخل وطنه اي مكانه المنظم أو الدولة انه كان موظف.. ثم بعد الالتزام الديني أو القانوني هو ربح الوقت و اختصار الاربع سنين من الماضي.. القريب.. بعد الحرية المنتظمة المنظمة.. يأتي دور الشخص في تقديم خدمة للوطن.. خدمة بسيطة.. العمل.. بصدق و عدم الكذب و كسب مصداقية عالمية تخول له ممارسة حقوقه و استيسار واجبه.. ان الواجب هو مجموع الحقوق المنتظمة و المدسترة في القانون و ليس الحقوق.. مثل هكذا تسميات حيادية لأشخاص لا يهزمهم الكلام الفارغ… هلا هلا ع الجد.. و ع الجد هلا هلا

  • لطيفة المليجي
    الخميس 6 ماي 2021 - 04:51

    مؤلم وقاسي وأقصى ما فيه التهميش وشبح الوحدة الرهيب . منصور من الناس القلائل التي تفيد غيرهم بنقل و وصف مشاهد لمجتمع ثاني في غاية الحقيقة والواقعية اسلوب رائع في كتابة السرد باقتناء الكلام والعبارات بشكل مصفف ومتناسق كما هو الشأن بالنسبة للمعلومات المدلول بها هي مصادر موثقة وصحيحة . كلنا امل وتفاؤل لتجاوز هاته المحن تابع منصور بكل ثقة واستمرارية فانت في الطريق الصحيح بلا شك رغم الضغوطات ومشكلة اختلاف الهويات.. شكرا دكتور تستحق كل خير .

  • أ.خباب
    الخميس 6 ماي 2021 - 07:35

    لطالما انتظرت الحلقة حيث سيستفيق منصور و يجد نفسه وسط فقاعة إسمها الحلم الأمريكي، فقاعة تطير، تتدلى، تتأرجح ،تنخفض، تعلو من جديد، لا أحد يتوقع مسار تلك الفقاعة اللعينة، و بالأخص متى ستشعر بالمخاض و متى ستتم عملية الولادة، و متى ستنفجر.. و متى سينبعث منها منصور إما فعلا منصور أم مهزوم، الحلم الأمريكي هو مثل مباريات السد، لا تقبل نتيجتها القسمة على إثنين، تتمخض على واحد فقط، ليتأهل إلى المرحلة الموالية..
    بعد عشيرن حلقة، زائد حلقتين، توزيع الدراما و الكوميديا السوداء و السرد الرزين و النقد الناضج و الإيقاع المتزن و أشياء أخرى لم تمنحنا سوى المزيد من الرغبة في معرفة المزيد عن تطور منصور في الحياة ،المزيد من الاستماع لإرهاصاته ،مثل المسلسلات المتقنة عندما تجتمع توليفة أسامة أنور عكاشة وطه حسين ومخرج عبقري ليتحفونا بسلسلة مشوقة هكذا أجد في هذه الرواية وأنا أقرأ هذا الجزء منها وأنا في طريقي لإمنتانوت .. وأجزم أنها ستكون ذات يوم عمل درامي متلفز وتذكروا كلامي …

  • احلام
    الخميس 6 ماي 2021 - 08:29

    الحياة لن تعطينا ما نحلم به أينما كنا فالرزق مكتوب ومقدر لكن لابد بالأخد بالأسباب والعمل لك الله يامنصور ولكن ان شاء الله ستفرج ان بعد العسر يسرا تحياتي

  • Dakrou
    الخميس 6 ماي 2021 - 09:43

    Le miracle ne s’est pas (encore?) produit. Mansour est assailli par le doute face au rêve américain. A l’enfer du doute s’ajoute celui de la solitude et celui du sentiment de la mise à l’écart. Le voilà proche de la folie. Tout cela est intensifié par sa sensibilité et son regard aigu. Ah! Si seulement, il était inconscient comme tant d’ autres! Il y a sa peur de l’échec aussi que symbolise Chah qui malgré ses sacrifices arrive à peine à s’en sortir dans le «pays de tous les possibles». Et la femme acariâtre, fardée et bijoutée à outrance, ne symbolise-t-elle pas ceux qui dans son pays s’accrochent aux apparences et au m’as-tu vu?
    Et sa «détestation de l’Amérique et des américains», préfigure-t-elle une volonté de non intégration? Je ne parle pas d’assimilation, mais bien d’intégration. A suivre.

  • Dakrou
    الخميس 6 ماي 2021 - 09:44

    Suite.

    Mansour l’humilié aussi qui ne voit plus dans son haut diplôme qu’un vulgaire papier sous le bras. Qu’a fait de toi ton pays? T’a-t-il condamné éternellement à la quête de l’épanouissement ailleurs, tel Sisyphe du mythe grec, condamné à l’éternel recommencement sans issue? Avec subtilité, l’auteur évoque le «Sysiphe joyeux» de A. CAMUS malgré l’absurdité du destin. Il oppose à résignation du Sisyphe grec, la force de la persévérance de son héros et la ténacité de son espérance.
    Merci pour cet épisode, nous en avons maintenant l’habitude, dense et riche en émotion, en intensité dramatique, en espoir et en références culturelles. Et que dire du style…

  • إلى صاحب التعليق رقم 5
    الخميس 6 ماي 2021 - 10:01

    آ السي ..اظن انك في حالة تخبط فكري ومعرفي.. واقع لسيادتك خلط بين التحقيق والبحث والقصة والسياسة و الحقد والحسد..فتبعثرت اوراقك داخل مخك..
    هذا زعيق وليس بتعليق..واذاكانت لك شهية للحط من قيمة الكتاب الكبار فالله يعفو عليك…
    ..وسير …بلاك..راك مصدقتيش…!!!!!!!

  • كريمة
    الخميس 6 ماي 2021 - 10:04

    الحياة فيها أفراح ومشاكل وكل مشكل له الحل مع الزمن والصبر بوركتم دكتور مرة أخرى ومنصور سينتصر إن شاء الله

  • Latifa khrifou
    الخميس 6 ماي 2021 - 10:43

    الحلم الوردي يتبدد لى منصور الشغوف بالمغامرة…الباحث عن حياة ووطن أفضل يحتضنه ….اختار هذه المرة الاغتراب بأمريكا أقوى دولة في العالم ….أمريكا التي كانت ولازالت حلم اجيال وأجيال من شباب العالم…لكن المفاجئة كانت قوية وخصوصا انه محتاج لعمل يظمن له العيش الكريم …

  • AmazighiXYZ
    الخميس 6 ماي 2021 - 10:46

    المهاجر المغربي بالخصوص ياءتي الى امريكا مغسول الدماغ من بلده الاصلي باءن ما درسه في المغرب و ما تعلمه فعلا سيستفيذ منه ليكون احسن من الاخرين و يتشبت بما درسه لتفادي الشغل و التعب ليظهر اذكى من المهاجرين الاواءل ، Shortcuts. من هنا تبدا التناقضات و يمر الوقت كانك تسافر في باخرة انشتاين ، و تبداء الحرب بين دماغك و اللغة الانجليزية التي يرفضها دماغك لانه لايفهم مادا تريد ان تتعلمه . تريد المال و الوقت الذي يذبح احلامك واحدة تلوى الاخرى . تريد اقناع اصحابك و اسرتك في المغرب ان مستقبل الدراسة احس بكثير و انه هو الحل . ..دواء امريكا هو الشغل حتى تجمع المال ا لتعلم اللغة و بعدها ترجع الى الشغل وتجمع المال و بعدها ترجع لتعلم حرفة و بعدها تشتغل ثم تجمع المال و تسجل في جامعة وتشتغل في نفس الوقت و تتجوز و تلد اولاد و تستفيد من المساعدات الحكومية ثم تحصل على دبلوم و تبحث عن اي شغل تريده وانت تستفيد من المساعدات . الشغل فقط في السنوات الاولى حتى تفتح دماغك بمعنى الكلمة .

  • بالاك
    الخميس 6 ماي 2021 - 14:44

    الى صاحب الرد رقم 20 والدي لم يعجبه تعليقي اقول انا لست حاقدا على الكاتب لانني اتنيت عليه في خرجات سابقة ولكنني بعدما قرأت له هده النصوص من سيرته الداتية الممزوجة بتطلعات خيالية اتضح لي انه مثقف كبير ولكنه يضن ان الغرب الراسمالي وعلى راسه امريكا هو القدر الدي ما بعده قدر الدي يجب ان نعبده ليخرجنا من محيطنا البئيس وهدا الكلام يناقش مع العلم انه لم يكتفي بهدا بل اثنى على الغرب وقال بانه يتمتع بالحرية والديمقراطية وانا فقط اجبت .فتصور معي لولا استعمار الغرب للدول لما كانت هناك ديمقراطية ولا اي شيء عد بخيالك لفرنسا وانجلترا في القرن 16 او 17 لقد كانوا يتنازعون ويتقاتلون داخليا وحولوا هدا التناقد الداخلي الى الشعوب الاخرى حيث استعمروا الهند والصين وغيرها من الدول واليوم ياتي قائل ليدعي بان الغرب يتمتع بكدا وكدا ان كدا وكدا كان على حساب امم خربت ورجعت الى الوراء .قد تقول هدا صراع حضاري وكل واحد يتحمل مسؤوليته وقد اتفق معك ولكن لا اتفق مع الدي يمجد دولة استعمارية او اخرى دولة استعمارية بنيو لبيرالية

  • بلاك يا بلاك
    الخميس 6 ماي 2021 - 15:58

    السيد بلاك أنت اختزلت تفوق الغرب وأرجعت تقدمه الحضاري إلى نقطة واحدة هي استعماره لدول أخرى كانت حينها ضعيفة ومتخلفة.. ربما يكون هذا رأي فيه نظر.. لكن يا السي بلاك الغرب تقدم لأنه فصل بين الدين والدولة رغم أن الولايات المتحدة محافظة ولم تفعل مثل فرنسا وتنادي بعلمانية متشددة… الغرب تقدم لأنه يعيش حقيقة وليس زورا الديموقراطية والعدل والحرية واحترام حقوق الإنسان والأقليات، على الأقل داخل حدوده الجغرافية.. الغرب تقدم لأنه يعتني أولا بالتعليم والبحث العلمي… الغرب تقدم لأنه قطع مع الديكتاتورية والظلم.. الغرب تقدم لأن فيه علماء كبار يخترعون الأدوية التي تستعملها أنت وقبيلتك حين يصيبكم ملرض السعار أو السيدا أو كوفيد 19.. الغرب تقدم لأنه اخترع السيارة والطائرة والغواصة وووو.. الغرب تقدم لأنه يعتبر الإنسان القيمة الأساسية ويستتمر في مواطنيه… لا تبقى حبيس أفكار صراع الحضارات… فعن أي حضارة تتكلم حين يتعلق الأمر بأمتك العربية-الإسلامية لتتصارع مع حضارة غربية تقدمت عنها بسنة ضوئية؟ افتح مخك وسافر أولا -أتمنى لك ذلك- واحتك بالشعوب قبل أن تعلق هكذا تعليق، فما من رأى كمن سمع.. تقبل الله صيامكم.

  • بالاك
    الخميس 6 ماي 2021 - 16:33

    الى صاحب التعليق رقم 25 لقد اخترع الغرب ما اخترع وانت وقبيلتك ما دا اخترعت سوى تمجيد الغرب لكي تبقى قزم تتمثل به على الاقل يجب ان تكون لك نظرة دقيقة في المعرفة والتي وجب ان تستمدها من قانون الطاقة مثلا او اية قوانين اخرى فقوة الغرب من ضعفك انت وضعف البلدان الفقيرة لدلك يحاولون بكل الطرق ان يجعلونا اتباع وليس لنا شخصية اقرأ ما عاشه المغرب في سنة 55 في اكس ليبان لما كانت المفاوضات التي قامت بها فرنسا من اجل التخطيط لنا في المستقبل الدي نعيشه الى الان ونفس الشيء وقع لمصر مع انجلترة وكل الدول التي عاشت الاستعمار هل تظن باننا مخيرين في هدا العالم بل مجبرين والقوي يمارس قوته على الضعيف اما بالسلاح او بالدبلوماسية وانت وا متالك وقبيلتك تضن اننا نعيش في المساواة في عالم عادل

  • زهرة
    الخميس 6 ماي 2021 - 17:16

    البداية من جديد واختيار بلد جديد أيضاً رغم كل العقبات: مال، غربة، لغة… يتطلب شجاعة وإصرارا كبيرين. لكن هم المبدعون هكذا لا شيء يقف في طريقهم لأنهم يرون العالم من زاوية مختلفة.
    في آخر المطاف ربما أن يعيش الإنسان التجربة أمر يستحق المغامرة بغض النظر عن النتيجة أو المكسب.

  • سامي يرد على بلاك
    الخميس 6 ماي 2021 - 17:30

    لن أرد على ما تقول لأنه ببساطة لا يرتكز على أي أساس.. هناك من الناس وإن أمضيت العمر كله في إصلاح اعوجاج فهمهم لن يفهموا.. طارت معزة.. وليكن سأتركك تحس بالانتصار .. انتصار زائف طبعا ما دام أنك تظن أنك تنتمي لخير أمة.. والآخرون في الغرب من الدرجة الثالثة.. عبيد لقبيلتك يدرسون ويبحثون ويصنعون ويتفوقون لتتمتع أنت السيد القابع في براثين التخلف.. عجيب أمركم! شكرا دكتور أن أمتعتنا بسلسلتك الرائعة. تقبل الله صيامكم.

  • حسناء
    الخميس 6 ماي 2021 - 19:13

    منصور و شاه يتقاسمان محنة المهاجر في بلاد الغربة و يصارعان من أجل غد أفضل. لا يهم، فكل ما يمر به المرء من صعاب تكون له محك و تقوي شخصيته أكثر فأكثر.
    متى سيصفو لك الجو يا منصور؟ فنفرح لفرحك، فلطالما تحملنا همومك وتألمنا لأرقك.
    ونحن على مشارف النهاية، كلنا أمل في أن تحقق حلمك لكي نسعد معك. وإلى ذلكم الحين فطور شهي للجميع.

  • Chadia
    الخميس 6 ماي 2021 - 21:08

    أعجبني في سردك هذا التداخل المتناسق في تعبيرك عن الاحداث واامحطات التي مررت بها كل هذا بتقنية واحترافية تامة مع الاستشهاد والاستدلال-وكما عهدناك في كل حلقاتك الرمضانية-باقاويل وعبارات وشهادات كتاب وفلاسفة ومؤرخين،اذن فمارحيلك واغترابك الا بداية وكذلك نهايةلمسار مليء بالتجارب للوصول الى تحقيق الحلم المعجزة في ارض الحريات والحقوق.دام لك التألق دكتور

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 6

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل