بعد أزيد من عشرين تأجيلا في ملف “المعطي منجب والنشطاء الستة”، حكمت ابتدائية الرباط بمعاقبة الناشط الحقوقي والمؤرخ المعطي منجب بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 10000 درهم من أجل “المس بالسلامة الداخلية للدولة والنصب”، إضافة إلى غرامة نافذة قدرها 5000 درهم.
ويأتي هذا الحكم في الملف الذي فتح سنة 2015، وعرف متابعة واسعة، بعد تأجيلات متعددة، وبعدما بلغت مدة الجلسات الأخيرة بضع دقائق، وهو ما سبق أن علق عليه النقيب عبد الرحمان بنعمرو قائلا إن “المحاكمة غير مقبولة” باعتبارها “تخالف منطوق الدستور ومقتضيات المواثيق الدولية؛ لأن التقاضي يمر في آجال معقولة”.
وقضت المحكمة الابتدائية بمعاقبة الصحافي المقيم بفرنسا هشام المنصوري بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 10000 درهم، بتهمة “المس بالسلامة الداخلية للدولة”.
كما قضت ابتدائية الرباط في هذا الملف بمعاقبة كل من هشام خربيشي وعبد الصمد أيت عائشة بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 10000 درهم، من أجل “المس بالسلامة الداخلية للدولة”، وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم من أجل الباقي.
وقضت المحكمة أيضا بمعاقبة محمد الصبر بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم، من أجل “المس بالسلامة الداخلية للدولة”، وبغرامة نافذة قدرها 5000 درهم من أجل الباقي، ومعاقبة كل من مرية مكريم وراشيد طارق بغرامة نافذة قدرها 5000 درهم، مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى.
وعلق الصحافي عبد الصمد أيت عائشة على الحكم قائلا: “رغم أن الملف لم يفتح، تم الحكم علي، وعلى منصوري، ومنجب، وخريبشي، في قضية “المس بأمن الدولة” بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 15 ألف درهم”.
لا حول ولا قوة إلا بالله متى سينتهي مسلسل الظلم في هذا الوطن …
بس مستعد لديسلايك الذباب الإلكتروني قومو بعملكم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اللهم إن هذا منكر.
الدولة العميقة صعقت معارضيها السبع في مدة بضع دقائق، فمن لايهابها، فالويل له.
لو عند هؤلاء عقل يفكرون به. فيجب ان يغادروا البلاد اثر خروجهم من السجن ولا يعودوا الى هنا ابدا.. فالسلطة التي لا تتقبل حرية التعبير ولا المظاهرات من اجل حقوق مشروعة. ولا حرية صحافة. هي بلاد لا يجب العيش فيها..
ما معنى المس بالسلامة الداخلية للدولة؟ هل القصد منها هو فضح الفساد والمفسدين، كفاكم تلفيقا تهما للشرفاء
أوصيكم ونفسي إياكم والظلم, فالظلم ظلمات.تصافحوا تسامحوا في الدنيا قبل الاخرة.
يحيا العدل….
يجب ان يحيا العدل معا سارقي وناهبي الثروة وان تحرك القضايا بنفس الوتيرة والسرعة في التنفيد…اما محاكمة اشخاص حقوقيين وصحافيين فهدا يدل على الحكرة واساليب لا يقبل بها في 2021…
اطلقوا جميع المعتقلين ولنجعل بلد المغرب بلد الحريات والانصاف والحقوق ….
حسبنا الله ونعم الوكيل…
يجب تطبيق القانون على الجميع لا فرق بين هادا وداك، يجب سحب ممتلكات هادا العميل المتحصل عليها عبر التخابر وتهديد الأمن القومي المغربي ومن معه ولو كان في دولة أخرى لحوكم بعقوبة الإعدام وانا شخصيا أرى هاده العقوبة مع ما ارتكبه هادا العميل ومن معه من جرم في حق البلاد والعباد عقوبة رمزية وكأننا نخاف لوم الدول و المنظمات الاسترزاقية التي كان عميلا او كلبا لها ويجب على المدعي العام ان يرفض هاته المهزلة والحكم عليه على الاقل بعشرة سنة سجنا واسترجاع جميع الممتلكات المحصل عليها عن طريق التخابر مع الأعداء
واش دابا هادوك لي كيقولو أنهم صحافيين ولا حقوقيين ودارو شي روينة قد راسهم مايتحاكموش .. الحكم مخفف بشكل كبير ولا يتناسب مع الجرم .. منجيب حصل على أموال مشبوهة من الخارج، دار عقارات ديور سيارات رباعية الدفع .. دار لاباس مزيان باسم مؤسسة ابن رشد وخصوصا أموال مشبوهة من هولندا .. وبما أنه يدعي أنه حقوقي لا يجب أن يمس ..
Wolf in Sheep’s Clothing believe me
أنا لا أعرف من هذا الشخص ولكن الشئ الذي جعلني أستنتج أن هناك خللا ما،في هذا الحكم هو التهمة الضخمة التي تمس بسلامة الوطن مقابل فقط سنة سجن. ما فهمت والو.
الكل أصبح يعلم أن هؤلاء بما يسمى الحقوقيون أو المدافع ن على الحريات الفردية كلهم جميعا مرتبطون بمنضمات عالمية تجوب المجتمعات وتجند هؤلاء مقابل مبالغ مالية في محاولة منهم تغيير تقاليد ونمط عيش المجتمعات حتى يتماشى مع رأيتهم المستقبلية. كذلك يعدونهم انهم سوف يقفون بجانبه إذا حصل لهم مكروه. ولكن هيهات فالمغرب لا يرحم فيما يخص أمن المغرب والمغاربة
للانريد ضلما على الناس ولانريد ضلما على الوطن كدالك الوطن للجميع ليس لثلاثة اشخاص ان يتلاعبون باءمن الوطن لان مايعيشه المغرب الامن من ازمات كانت من مراهقين في الفكر والعقل في الستينات والسبعينات وما تعيشه مشكل الصحراء مشكلها مرهاقين تلاعبت بهم دول عدوة للمغرب مثل النضام البومدياني والقدافي نريد رجال لهم كفاءة تنهض بالوطن ليس حب السلطة والمناصب والشهرة
لكل الذين يتبجحون بدولة الحق والقانون اعلموا أنكم غدا ستقفون أمام الله عز وجل فيسالكم فاعدوا الجواب من الآن…
كذلك أنتم يا أيها الذباب الذي يهلل لكل ما تفعله السلطة
حزين كأي مواطن يتمنى ان يرى بلده في مصاف الدول الديموقراطية المتقدمة والمستقلة اقتصاديا وسياسيا قضاؤها قوي ومستقلة مؤسساتها وشعبها يتمتع بالمواطنة الكاملة.
هذه رسالة واضحة ان النقد تجاه الدولة يعتبر مساس بالأمن العام، لأن المسيرين يعرفون جيدا ان فضح الفساد الهائل يهدد السلم الاجتماعي…
ولكن المواطن ليس بهذا الغباء كما يعتقد البعض..
إلى الأخ بائع القصص وباقي الإخوان الذين يحتجون على هذا الحكم. لا علاقة لهؤلاء المحكومين بالصحافة ولا بحقوق الإنسان. المعطي هو كبيرهم يتخذ من حقوق الإنسان منصة للاغتناء. لا علاقة لهم بالمعارضة الديموقراطية و ليس كل من دبج مقالا ينتقد المخزن فهو خطير و يخشاه المخزن. الجميع في المغرب يوجه الانتقادات للسلطات العليا دون أن يقدم للمحاكمة. هؤلاء يخضعون لأجندات أجنبية.
الناس تيتعونو مع جمعيات خارجية بالمقابل لضرب المغرب. هذا غير مقبول.
مرة اخرى نشهد اسدال الستار عن محاكمة سياسية هزلية من اجل اسكات الاصوات الحرة التي تنتقد تدبير الشان العام و المنحى العام لحقوق الانسان لنرجع الى مربع الصفر في كل شيىء !و يطبق الفصل 206 من القانون الجنائي على مناضلين و ناشطين معروفين في الساحة السياسية بنزاهتهم و تفوقهم الاكاديمي من قبيل الاستاذ و الباحث المعطي منجب و للاسف الشديد بدل ان يستفيد المغرب من هذه الطاقات التي بامكانها احداث الفارق و تحقيق التنمية المستعصية على النخب المهترئة الحالية يتم نهج المقاربة الامنية و تسييس للقضاء للاجهاز على كل الاراء المعارضة بمحاكمات تفتقد للعدالة الجنائية كما حصل في محاكمات نشطاء الريف و تتغيير و جرادة و كذا المتابعات القضائية التي تعرض لها الصحافيين توفيق وبوعشرين و كذا المهداوي ….نفس السيناريو يتكرر بينما ناهبي المال العام يزدادون ثراءا و يفلتون من العقاب بعد اقرار قاعدة عفا الله عما سلف و فىة انتهازية تستفيد من اقتصاد الربع و تفشل حتى في تسيير جماعة ترابية و ان ادى الامر الى غرق كل المدن الكبرى كالببضاء و المحمدية و الرباط… فاين هي قاعدة ربط المسؤلية بالمحاسبة ؟ لذلك سنقاطع الانتخابات ..
وأخيرا إستعملت النيابة العامة شيئا من الذكاء:بحكمها على الحقوقي المعطي منجب بالسجن لمدة سنة وجدت ماترد به على كل المُطالبين بإطلاق سراحه في قضية تبييض الأموال والتخابر التي إعتقل قبل شهر من أجلهما صحبة أفراد من عائلته،وأصبح سهلا عليها بأن ترد بأنه ليس معتقلا على دمة التحقيق بل هو يقضي عقوبته الحبسية،فمرحا لعدالة العهد الجديد، وليخرس كل من سولت له نفسه إنتقاد النظام.
التهم واضحة و المسطرة القضائية واضحة و الاحكام لها مرجعية قانونية. و من يريد ان يركب على ظهر الانشطة الحقوقية و الاقلام الصحفية من اجل تبرير افعال جنائية و جنحية فهو لا زال غافلا و لم غلئب ان دولة الحق و القانون.
و الغريب ان الناس يدافعون عن مثل هؤلاء الجانين و الخارجين عن القانون لكونهم حقوقيون و صحفيون و فاعلون جمعويون وليس لكونهم ابرياء مما نسب اليهم.
اتقوا الله و الناس من المغالطات و التضليلات.
“المس بالسلامة الداخلية للدولة والنصب”، وإبقاء تبييض الأموال، سبحان الله؟؟؟؟
ou vont ils aller regardez juste mohamed radi il est devenu Presque un clochard dans les rues de paris
Justice a l’ordre des puissants elle agit pour protéger les puissants et les riches vive babylone
سبحان الله العدالة والتنمية طبقت عكس برماجها بدقة ، إذ بدلا من محاربة الاستبداد …ما دخل في عهدها السجن من الحقوقين والصحفيين و …لم يقع سوى في سنوات الرصاص …حزب الخزي والعار …
باش تعرف بان حكم غير قانوني. هو الغرامة. 100.00 درهم. عشرة المليون.بمعنى هاك علاش دور. متبقاش تناقض الدولة. وهدا عار وعيب. وكل المغاربة عاقو. بهد. اللعبة. وزد على دالك هده احكام لا تعطي صورة جيد وبالخص قضية اولى الصحراء المغربية والحكم الذاتي. مرجو.
قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102]
وقال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا} [الكهف:59].
اللأحاديث:
اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينهما وبين الله حجاب.
ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن : دعوة المظلوم.
اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو
بعد حين .
دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه
اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب
يا عبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
vive la justice juste pour que la paix règne et la prospérité se développe.
تا هوما كانو بغاو ادخلو الدبابات ولا ؟؟
إلى المسمى أبو السعد و هل هناك حرية التعبير في المغرب كفاكم نفاقا من يقول الحق يرجعونه يعمل لأجنذات خارجية مثلكم من جعل المغرب في مصاف الدول المتخلفة قولوالحق ولو كان مرا أم أنت من المستفيدين من كعكة الذئاب الملتحية