أصدرت محكمة تاراسكون، حكما قضائيا يجهض مناورات النقابة الفلاحية “كونفيدرالية بايزان” (Confédération Paysanne)، وهي منظمة نقابية فرنسية تم توظيفها في التحرش قضائيا بالاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مما يشكل انتكاسة قانونية جديدة للبوليساريو، ومواليها في فرنسا.
وتأتي هذه الانتكاسة القانونية الفرنسية الجديدة بعد أسابيع قليلة من تلك التي فرضتها المحكمة العليا في لندن على أنصار البوليساريو في المملكة المتحدة.
وكان الإجراء الذي رفعته “كونفيدرالية بايزان” يعتزم فرض منع على شركة “إيديل” (IDYL) ، الشركة الفرنسية المتخصصة في تسويق الفواكه والخضروات من المغرب، بما في ذلك من الأقاليم الجنوبية، من توزيع منتجاتها وإدانتها أمام القضاء (حيث كانت تطلب بغرامات وتعويضات عن الأضرار المزعومة التي لحقت بها).
يجب مقاطعة كل ما هو فرنسي يجب ايقاف فرنسا عند حدها
كل أوراق عصابة البوليساريو واسيادهم في قصر المرادية قد تبخرت ، ومشروعهم قد فشل على جميع الأصعدة، فبهدما انهزامهم عسكريا على أرض الميدان ، وكدلك انهزامهم ديبلوماسيا في المحافل الدولية ، هاهم ايضا يخسرون امام المحاكم الأروبية قضاءيا ، بحيث بعد فشلهم امام محكمة الاستئناف البريطانية الشهر المنصرم ، هاهم اليوم يخسرون دعاويهم ايضا أمام المحكمة الفرنسية في الشأن الفلاحي ،،
هناك دعاوى قضائية يرفعها المرتزقة و أسيادهم ضد المغرب في جميع المجالات (حقوقية -تجارية…)
و من جهته يجب على المغرب مراقبة الخروقات و الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات وأسيادها داخل
المخيمات و خارجها . و هذه الانتهاكات كثيرة و خطيرة.
و بعد مراقبة الانتهاكات يجب رفع أكبر عدد من الدعاوى ضد المرتزقة و فضح تصرفاتهم.
لسنا باداء لرفع دعوى ضد مجهول .لأننا لا نعترف بالمرتزقة ودولتهم الوهمية.
بل يجب رفع دعوى بمن يدعمهم ضد دولة ذات سيادة .مع تجنيد الاطفال وتجويع لاجئين وعدم تمكينهم من حريتهم الذاتية والسياسية ومنع احصائهم وسرقة مواد واموال المساعدة التي تقدم اليهم من طرف المنظمات الانسانية .